หน้าหลัก / الرومانسية / قصر الظلال / บทที่ 31 - บทที่ 40

บททั้งหมดของ قصر الظلال : บทที่ 31 - บทที่ 40

64

البارت الحادى والثلاثون

لم تكد تنتهي من أحرف كلمتها الأخيرة، حتى وجدت نفسها تُجذب بخفة وقوة معاً إلى داخل الجناح، وأُغلق الباب خلفها بعنف، ليحاصرها يحيى مستنداً بظهره على الخشب، ويقترب من وجهها برادع غضب مكتوم - هتفضحينا بصوتك ده..... واقفة برة في الممر تتكلمي وتتناقشي ولا كأني خاطفك أو عامل بيكي جناية؟!.. أنا جوزك يا رنيم.... جوزك على سنة الله ورسوله.. وبعدين افهمي، ده جناح واسع، كل واحد فينا هينام في أوضة مستقلة منفصلة تماماً زي نظام القصر بالظبط، والمكان المشترك الوحيد بينا هو الريسبشن اللي في النص. سكت للحظة، ثم تلاشت قسوته تدريجياً لتبدلها نظرات أخرى التهمت ملامحها؛ اقترب منها خطوة إضافية حتى تلاحمت أنفاسه الحارة ببشرتها، ولامس جسده الصلب القوي جسدها اللين البكر، فانتقلت حرارته اللاهثة إليها كعدوى، ليردد بهمس مغرٍ، أجش، زلزل حصونها - وبعدين.. هي دي أول مرة؟ إنتي خايفة مني يا روحي؟.. أنا برضه زي جوزك وحبيبك، مش غريب. حاولت رنيم جاهدة التحرر من حصاره المطبق والابتعاد، ولكن جسدها الخائن وعواطفها المشتعلة كان لهما رأي آخر؛ فظل ملتسقاً به بكامل طواعيته، بينما حاولت هي التهرب بعينيها من تلاقي عيونه التي ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-31
อ่านเพิ่มเติม

البارت الثانى والثلاثون

تُجاهد رنيم لفتح جفنيها الثقيلين، مستسلمةً لذلك الدفء الوثير الذي يحاوط جسدها من كل جانب كشرنقة من حرير. فتحت عينيها ببطء شديد وهي تتمطى بعفوية، فالتصقت أكثر وأكثر بذلك الجسد الصلب الدافئ المحاذي لها، لتتسع حدقتاها بذهول صاعق حين تفاجأت بوجود يحيى؛ لتتدفق إلى مخيلتها تفاصيل ليلة أمس دفعة واحدة، وتدرك أنها نامت بين أحضانه الليلة كاملة دون أن تشعر. كان يحيى مستيقظاً بالفعل، يتطلع إلى ملامحها المستيقظة للتو بشوق جارف ونهم لا ينتهي؛ وبدلاً من الكلمات، انحنى فوق وجهها يلتهم شفتيها الكريزيتين في قبلة عميقة، حارة، أذابت بقايا مقاومتها. حرر شفتيها ببطء شديد، ولكنه لم يروِ بعد وديان ظمئه المتأجج منها، ليردد بصوت متحشرج يفيض بالرجولة والدلال - صباح الورد والياسمين على عيون بنوتي وأجمل دنيتي. أغمضت رنيم عينيها فوراً في محاولة يائسة للبحث عن صوتها الهارب أو استعادة إرادتها المسلوبة، فقد ضاعت تماماً ما بين مشاعرها المتدفقة التي زلزلت كيانها، وحاولت أن تهرب بعينيها بعيداً عنه وقد تحولت وجنتاها إلى نيران متأججة تشع حمرة وخجلاً. شعر يحيى ببكارة خجلها ولوعتها، فأراد أن يخفف من وطأة ارتباكها، ليردد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-31
อ่านเพิ่มเติม

البارت الثالث والثلاثون

عاد فارس من تلك المهمة الأمنية المعقدة وهو يشعر بإجهاد شديد يفتك بجسده؛ فاليوم كان شاقاً ومريرًا، مليئًا بالمطاردات وحبس الأنفاس حتى استطاع ببراعته وحنكة رجاله القبض على أفراد تلك العصابة الخطيرة وتطهير المنطقة من شرورهم. وضع مفتاحه في قفل باب الشقة وفتحه ببطء، ليجد في استقباله جوًا هادئًا غريبًا، والظلمة الدامسة تعم المكان بأكمله، ليردد بدهشة واستغراب - إيه ده؟.. هما ناموا بدري كده ولا خرجوا؟.... غريبة دي ومش عوايدهم خالص خطا خطوة للداخل وقام بالضغط على زر الإضاءة، وفي لمح البصر تفاجأ بوالدته المكسورة التي انمحت حظاتها الحزينة، وأخته سارا، وخطيبته وحبيبة قلبه ريناد، يقفون جميعًا في منتصف الردهة يتطلعون إليه بابتسامة دافئة هزت كيانه، وأمامهم طاولة صغيرة تتوسطها قالب حلوى فخمة تحمل صورته الشخصية بزي الشرطة الرسمي، بينما كان المكان بأكمله مزينًا بزينة منسقة بشكل بديع وراقٍ من الزينة الخاصة بأعياد الميلاد. وقف فارس لوهلة متسمرًا في مكانه أمام هذا المشهد المباغت، وقبل أن يستوعب، أشرق وجهه بابتسامة عريضة نابعة من أعماق قلبه؛ إذ شعر في ثوانٍ معدودة بأن كل إرهاق اليوم وتعب المأمورية قد س
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-01
อ่านเพิ่มเติม

البارت الرابع والثلاثون

تغفو رنيم قليلاً مستسلمةً لسكينةٍ مريحة أعقبت عاصفة عشقهم المتجددة تلك، قبل أن تبدأ جفونها بالتحرك رويداً رويداً؛ فتحت عينيها لتجد ذلك الأسد الجسور يقف بشموخه المعتاد أمام المرآة يصفف شعره الأسود الحالك. وبمجرد أن التقت أعينهما عبر زجاج المرآة، ارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة تفيض بالولع، ليتلفت نحوها ويردد بنبرة تذوب حباً - يالا يا روحي.. بطلي كسل بقى وقومي فوقي؛ أنا هخرج برة الجناح دلوقتي عشان تاخدي راحتك في اللبس، عازمك على الفطار في مكان وهمي، وبعدها أنا عاملك برنامج سياحي خيالي يليق بأجمل عروسة أومأت له رنيم بالإيجاب والخجل يغلف ملامحها، وما إن أغلق الباب خلفه حتى نهضت بنشاط وحيوية غير معهودة، تسابق الزمن لتتزين لأجل مالك قلبها. بعد فترة، انفتح باب الغرفة لتخرج إليه رنيم، فخطفت دقات قلبه وألجمت لسانه بتلك الإطلالة التراثية الساحرة؛ كانت ترتدي عباءة أسوانية مطرزة بنقوش تراثية دقيقة، انسابت على قوامها الممشوق فبدت فيها كملكة متوجة. تضافر ثوبها التراثي مع جمالها الخلاب وشعرها الجهنمي الناري كما يصفه يحيى دائماً فبدت في ردهة الجناح وكأنها شمس الغروب تشرق في غير موعدها لتنير عت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-01
อ่านเพิ่มเติม

البارت الخامس والثلاثون

أنفاسٌ محبوسة في الصدور، ونظراتٌ متوجسة متبادلة تحت الطاولة، وغضبٌ عارم مكتوم كاد أن يحرق جدران البهو؛ كل هذا خيّم على الأجواء فور نطق الجد بكلماته تلك. كان الجد يحيى عدلان كعادته دائماً، يلقي بقراراته الحاسمة كفتاتٍ يمنّ به على من حوله، وينتظر منهم الطاعة العمياء، والشكر الجزيل، بل والثناء على حكمته البالغة، دون أن يجرؤ أحد على مناقشته. تعوّدت رنيم في تلك اللحظات العصيبة أن تبحث عن الأمان، فتعلقت عيناها تلقائياً بعيني يحيى الحفيد، لتتفاجأ بشرارات الغضب والجنون الإلهي تتطاير منهما؛ فقد بدت عروق جبهته نافرة بشكل مرعب وهو يحاول جلب كبريائه لإخفاء ثورته. ارتعبت رنيم، وخفضت عينيها سريعاً نحو الأرض وهي تشعر باختناق؛ فكل ما تريده الآن هو إنهاء هذه المسألة بأقل الخسائر وبدون مخاطر، فليس لديها أدنى استعداد نفسي أو جسدي للمواجهة في هذه اللحظة، وتلك العاصفة التي هبّت فجأة بدت أقوى بكثير من قدرتها على الصمود. نهضت رنيم عن يد مقعد الجد الفخم بخطوات مهتزة، واعتدلت في وقفتها محاولةً استجماع شتات نفسها، ثم رددت بصوت مخنوق منكسر، يرتجف بوضوح وهي تتلاشى النظر تماماً إلى عيني جدها الصارمتين - أنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-02
อ่านเพิ่มเติม

البارت السادس والثلاثون

بعد الموقف العصيب الذي حدث في الأسفل داخل البهو، ركضت رنيم إلى غرفتها وأغلقت الباب وراءها، ولم تخرج منها ثانيةً طوال اليوم. كانت غارقة في بحر من الأفكار والظنون التي شعرت بأنها ستطير ببرج من عقلها وتدفعها نحو الجنون. لم تعد تدري أكان ما فعلته صحيحاً أم خاطئاً، وبدأ جلد الذات ينهش في روحها؛ لامت نفسها على عدم كبح مشاعرها، وعلى انسياقها خلف قلبها وعواطفها التي سحلتها إلى هذا الوضع المعقد، وجلست تعاتب نفسها وتحدث روحها بكسرة وحيرة - إيه الطيش والجنون ده يا رنيم؟.. بتمشي ليه ورا قلبك وتلغي عقلك بالشكل ده؟.. مش كان المفروض أستنى لما جدي وماما يوافقوا وبعدين نتجوز في النور قدام الناس كلها؟.. لا، وكمان سلمتيله نفسك وبقيتي مراته فعلاً..... أنا بحبه، بحبه لدرجة إن الحب ده لغى عقلي تماماً وعماني عن الدنيا.... يا نهار مش فايت! أنا نسيت حاجة مهمة وخلفية خالص... إفرض حصل حمل دلوقتي هنعمل إيه؟! أهي دي الحاجة الوحيدة اللّي مستحيل تتدس أو تتدارى عن العين.. يا فضيحتك يا رنيم ويا سواد أيامك لو ده حصل فجأة، انقطع حبل أفكارها المرعبة على صوت طرقات هادئة ورقيقة جداً على زجاج باب الشرفة. انتفضت من مكانه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-02
อ่านเพิ่มเติม

البارت السابع والثلاثون

في البدءِ… لم يكن الحُبُّ رجلًا يطرق الباب، ولا وردةً تُترك على حافة النافذة، ولا رسالةً طويلة تنتهي بكلمة: “أشتاقك”… كان شيئًا يشبهك تمامًا… يشبه ذلك الارتباك الذي أصاب قلبي لأول مرة حين مرَّ اسمك عابرًا أمامي، وتلك الطمأنينة الغريبة التي شعُرتُ بها وكأنني أعرفك منذ عمرٍ سابق لم أعشه. كنتَ تدخل حياتي بهدوء… كالمطر حين يُفاجئ مدينةً عطشى، فلا أحد يسمع صوت سقوطه، لكن الجميع يلاحظ أن العالم صار أكثر حياة. ومنذ تلك اللحظة… وأنا أخشى الأشياء التي تنتهي، لأنني للمرة الأولى، وجدتُ شيئًا يستحق أن أبقى لأجله. ✨✨✨✨✨✨✨✨✨ كانت رنيم تجلس خلف شاشة الحاسوب، غارقةً في فحص الأرقام ومراجعة الملفات بتركيزٍ شديد، حتى قطعت خلوتها آية بنبرة حملت الكثير من المعاني المبطنة، وهي تخبرها بأن يحيى يريد رؤيتها في مكتبه فوراً. تنهدت رنيم في سرها، فقد كانت تعلم يقيناً ما وراء هذا الاستدعاء المتكرر، لكن ما بث الرعب في أوصالها هو تلك النظرات الفاحصة والضيقة التي رمتها بها آية؛ نظراتٌ أكدت لرنيم أن زميلتها بدأت تشعر بأن هناك أمراً خفياً يدور في الأجواء خلف الأبواب المغلقة. دلفت رنيم إلى المكتب والشرر يتطاير م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-03
อ่านเพิ่มเติม

البارت الثامن والثلاثون

انتفض يحيى الحفيد واقفاً بكبرياء أمام باب مكتب جده، والشرر يتطاير من عينيه، وضَم رنيم إلى صدره بتملك طاغٍ وهو يتطلع إلى جده بنظرات تتحدى الكون بأكمله، ليردد بصوته الجهوري الذي هز أركان القصر - محدش له دعوة برنيم خلليكوا عارفين كده كويس.. رنيم مراتى على سنة الله ورسوله... وبالنسبة للثروة والشركات اللي بتذلوا الناس بيها فأنا متنازل عنها ومش عاوزها، أنا مش عاوز من الدنيا دي كلها غيرها هي وبس ثم أحكم قبضته على كفها وسحبها خلفه ليغادرا المكان كالعاصفة تحت أنظار الجد المذهول، وهو يهمس لها في الممر ويعدها بحب جارف أنه لن يتخلى عنها أبداً، وأنه مستعد لترك الجاه والمال من أجل عيونها. ... لكن، كل هذا السيناريو العنيف والمواجهة الضارية لم تكن إلا من نسج خيال الجد يحيى عدلان كان الجد يسبح في غياهب أفكاره، ويتوقع بدقة ما سيحدث إذا ثار وانكشف الأمر بعنف أمام حفيده الأكبر؛ فهو يعلم جيداً أن يحيى رجل صلب ذو شخصية عنيدة كالصخر، وإذا وُضع في خيار بين عائلته وثروته وبين رنيم، فسوف يختار رنيم ويخسره الجد للأبد. لذلك، أدرك الثعلب العجوز أن عليه التروي وإدارة المعركة بذكاء، وفي نفس الوقت لن يسمح أبداً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-03
อ่านเพิ่มเติม

البارت التاسع والثلاثون

أشرقت شمس الجمعة؛ ذلك اليوم الذي اعتاد فيه الجميع الاستيقاظ في وقت متأخر هرباً من صخب الأسبوع، إلا أن قوانين الجد يحيى عدلان الصارمة كانت فوق الجميع؛ فقد كان حريصاً أشد الحرص على جمع العائلة كلها على مائدة الإفطار. وفي يوم الجمعة تحديداً، كان يسمح بتأخير الموعد قليلاً، لكن غياب أي فرد عن المائدة كان أمراً غير مسموح به نهائياً ومرفوضاً دون عذر قاهر. التف أفراد العائلة حول المائدة الطويلة في بهو القصر، والكل في انتظار هبوط يحيى الحفيد، وما هي إلا دقائق حتى وقعت خطواته الثابتة على الدرج، وهبط وهو يطلق صفيراً جميلاً ينم عن راحة بال وسعادة عارمة غمرت روحه. كان يرتدي ترنجاً رياضياً غاية في الأناقة، مصففاً شعره بطريقة منسقة وجذابة أظهرت وسامته الطاغية. في تلك الأثناء، كانت رنيم تحاول جاهدة تلاشي النظر إليه تماماً، زاوية عينيها تراقبه لكنها تخشى الالتفات، بينما كان الجد يرمقها بين الحين والآخر بنظرات تحذيرية صامتة تذكرها بوعدها. أما سلمى، فكانت تتطلع إلى ابنها الوحيد بسعادة بالغة وأمومة فخورة؛ فقد لاحظت كيف أشرق وجهه في الفترة الأخيرة، وأصبحت تلك الابتسامة العذبة لا تفارق ثغره أينما ذهب. أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม

البارت الأربعون

كانت رنيم تجلس في الحديقة، غارقةً وسط الخضرة وسكينة المكان الظاهرية، تتطلع إلى هاتفها المحمول من وقت لآخر بقلق ووجل؛ تارةً تفكر في الاتصال بيحيى لتطمئن عليه، وتارةً أخرى تقلع عن الفكرة كلياً، مرددة في نفسها أن جدها ربما يريده في أعمال تخص الشركة وحسب، وعليها أن تتروى وتترك له زمام الأمور كالعادة. وفي أثناء استغراقها في دوامة أفكارها تلك، لمحت بطرف عينيها دلوف شابي من البوابة الخارجية؛ كان وجهها شاحباً يخلو من النضارة، وعلى معصم يدها يظهر لاصق طبي أبيض يشهد على أزمتها الأخيرة. ألقت شابي تحية الصباح بنبرة واهنة وصوت خافت، ثم دلفت إلى داخل القصر مباشرة دون أن تلتفت لأحد. دلفت شابي إلى الردهة، وما هي إلا لحظات معدودة حتى كانت تجلس في مكتب الجد يحيى، تنتظر قدوم يحيى الحفيد حسب الخطة الموضوعة. انفتح الباب، ودخل يحيى الحفيد بطلته المهيبة، وما إن رآها حتى ألقى عليها تحيته بهدوء. ردت عليه شابي بوهن شديد، ونظرات عينيها يشع منها شوق عارم وجارف إليه؛ تحركت لتجلس على الأريكة الجلدية العريضة، وفي أثناء ذلك صدرت منها تنهيدة وجع وتأوه مكتوم أثار نبل رجولته. اقترب منها يحيى على الفور، واندفعت نبر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status