لم تكد تنتهي من أحرف كلمتها الأخيرة، حتى وجدت نفسها تُجذب بخفة وقوة معاً إلى داخل الجناح، وأُغلق الباب خلفها بعنف، ليحاصرها يحيى مستنداً بظهره على الخشب، ويقترب من وجهها برادع غضب مكتوم - هتفضحينا بصوتك ده..... واقفة برة في الممر تتكلمي وتتناقشي ولا كأني خاطفك أو عامل بيكي جناية؟!.. أنا جوزك يا رنيم.... جوزك على سنة الله ورسوله.. وبعدين افهمي، ده جناح واسع، كل واحد فينا هينام في أوضة مستقلة منفصلة تماماً زي نظام القصر بالظبط، والمكان المشترك الوحيد بينا هو الريسبشن اللي في النص. سكت للحظة، ثم تلاشت قسوته تدريجياً لتبدلها نظرات أخرى التهمت ملامحها؛ اقترب منها خطوة إضافية حتى تلاحمت أنفاسه الحارة ببشرتها، ولامس جسده الصلب القوي جسدها اللين البكر، فانتقلت حرارته اللاهثة إليها كعدوى، ليردد بهمس مغرٍ، أجش، زلزل حصونها - وبعدين.. هي دي أول مرة؟ إنتي خايفة مني يا روحي؟.. أنا برضه زي جوزك وحبيبك، مش غريب. حاولت رنيم جاهدة التحرر من حصاره المطبق والابتعاد، ولكن جسدها الخائن وعواطفها المشتعلة كان لهما رأي آخر؛ فظل ملتسقاً به بكامل طواعيته، بينما حاولت هي التهرب بعينيها من تلاقي عيونه التي ت
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-31 อ่านเพิ่มเติม