سرعان ما بدأت تحاول دفع رأسه بعيداً وهو يلعق كسّها ويمتصه بشكل أكثر من رائع، وهي تصرخ باسمه من شدة المتعة.وعندما ترك كسّها أخيراً ووقف على قدميه، رآها وهي لا تزال تتلوى وتنتفض وهي تصرخ باسمه، مما رسم ابتسامة عريضة على شفتيه.توجه نحوها وصعد إلى السرير، ثم جعلها تلعق أصابعه لتنظفها من سوائلها. وقال مداعباً: "أرأيتِ كم أنتِ لِذيذة يا أمي؟"أومأت برأسها بحماس قائلة: "نـ-نعم يا أكسيل"."فتاة مطيعة"، أحنى رأسه ليقبلها، وهو يداعب ثدييها الممتلئين بإحدى يديه بينما كانت تتلوى وتضم ركبتيها معاً بقوة، وتطلق آهاتها داخل فمه.أخيراً، وضع نفسه بين رجليها.أمرها قائلاً: "لا تلفّي رجليكِ حولي"، فأنزلت رجليها وأبقتهما متباعدتين.أخذ يداعب فَرْجها بقضيبه، ثم استخدم رأس زبّه ليداعب بظرها المنتفخ وشديد الحساسية.تآوهت بحرارة: "آه، أكسيل"، وهي تجد صعوبة في إبقاء رجليها متباعدتين من شدة الإثارة.أخيراً، قرر أن يروي جوفها النابض، فانزلق داخل بللها الساخن."لذيذ~" لعقت شفتيها وهي تستمتع بشعور قضيبه الساخن وهو يدفن أخيراً في مكانه الصحيح... داخل كسّها!أحنى رأسه ليقبلها وبدأ يحرك وركيه للأمام والخلف بسرعة،
اقرأ المزيد