تنفس مصطفى بـ راحة وقال بـ إيماءة:حاضر.. ما هو ده اللي أنا بعمله وبكتم في نفسي لـ چـل خاطرها.. سيبك مني دلوك وطمنيني أنتِ وهشام عاملين إيه مع بعض ف الچواز؟ مبسوطين؟ صحيح هو فين مش باين واصل؟همسه بـ ابتسامة تفيض عشقاً وتوردت وجنتاها:إحنا الحمد لله كويسين جداً ومبسووطين جداً مع بعض فوق ما تتخيل.. وهو طبعاً نزل الشغل من بعد ما رجعنا من السفر بـ يومين، وهو دلوقت مسافر مطروح يومين بـ الظبط لـ مأمورية شغل وإن شاء الله هيرجع بعد بكره.. حاسة إن الكام ساعة اللي سابني فيهم ومن أول ما مشى كأنهم سنين طويلة قوي وثقيلة! حاسة قلبي مش في مكانه، أو إن روحي سابت جسمي تماماً وراحت وراه ف العربية.. يالا، مضطرة أتحمل لحد أما اليومين دول يخلصوا على خير ويرجعلي بالسلامة.مر اليوم الأول على همسه بـ ثقل شديد وكأنه سنة كاملة بـ سبب اشتياقها لـ زوجها، وفي صباح اليوم الثاني، دخلت حنين المطبخ وحملت كوب الحليب الدافئ وتوجهت لـ غرفتها وقالت بـ حنان أمومي:همسه يا حبيبتي.. تعالي اشربي اللبن يالا قبل ما يبرد، عشان تتغذي.همسه بـ تنهيدة وضيق:حاضر يا ماما.. مع إن مليش نفس أشرب أو آكل أي حاجة واصل.. هشام وحشني اوي
Terakhir Diperbarui : 2026-06-05 Baca selengkapnya