سالت الدموع كشلال جارف من بين أهداب حنين التي كانت تقف على مقربة منه تسمع حديثه، لم تستطع أن تتمالك نفسها وتسيطر عليهم عندما سمعت حديث حمزة مع أدهم من خلف الزجاج، فتركت لدموعها العنان لينطلقوا فوق وجنتيها الناعمتين، اقتربت تُربت على ظهر حمزة ذلك الذي يقف يتأمل والده ويحول بينهما ذلك الزجاج اللعين فيمنعه من أن يقترب منه ويرتمي في أحضانه ويحادثه قائلة: "ادعيله يا حبيبي إن شاء الله هيقوم بالسلامة ويرجع ينور دنيتنا من تاني وتعملوا كل اللي كنتوا بتعملوه، وليك عليا مش هقولكم عمي هيطردنا من هنا."لم تستطع أن تسيطر على نفسها وجذبته لتحتضنه وانفجرت باكية، ووصل نحيبها لعبد الرحمن وعبد الكريم فنكس رأسه وثبت نظره للأرض قائلاً: "يااااارب ولدي بين ايديك أمانه، انظر له وانظر لنا بعين الرحمة وارفع عنه واشفيه ورده سالم معافى ياااارب العالمين."رددت حنين قائلة: "يارب يا عمي يارب يسمع منك ربنا."اقترب عبد الرحمن منها لتختبأ بين ذراعيه هي وحمزة ليقول: "ادعيله يا بتي إن شاء الله هيبقى كويس وهيرچعلكم بالسلامة بس قولي يارب."حمزة قائلاً: "يارب يا جدو يخف ده وحشني اوي."سقطت دموع عبد الكريم وحاول إخفاءه
Last Updated : 2026-06-08 Read more