انقشعت غيوم الليل، وجاء الصباح يحمل في طياته هدوءاً يسبق العاصفة. في بهو السرايا، كان هشام يتناول إفطاره بـ سرعة ليتحرك إلى عمله، حين نزل أدهم من الطابق العلوي بـ خطوات رصينة مجهدة.التقت أعينهما، فبادر أدهم بـ صوت حمل دفء الأبوة:أصباح الخير يا واد أختي.هشام وهو يقف احتراماً لـ خاله وطبع الصعيد يغلبه:يصبحك بأنوار النبي وراضيه إن شالله يا خال.. خير؟ادهم بـ نبرة جادة:آني عاوز أتحدت معاك شوي في المندرة يا هشام.. الموضوع يخص الفرح.قاطعه هشام بـ نبل شديد، وعيناه تلمعان بـ صدق المشاعر:متقلقش واصل يا خال.. آني اتحدتت ويا أبوي منصور الليلة، وقالي إنه هيكلمك عشان نأچلوا الچواز شوي لحد أما نطمن على چدي عبد الكريم ويرچع يقف على رچله بـ السلامة من تاني. يا خال.. آني مش هخبي عليك، آني محبتش في حياتي واصل ولا هحب غير همسه، ومن وقت ما كنا صغار وآني بتمناها من ربنا وسندها.. وهمسه بتتمنى من قلبها إن چدي عبد الكريم هو اللي يچوزها ويكون وكيلها وشاهد على عقد الچواز، وآني نفسي ربنا يحقق لها كل اللي بتتمنّاه عشان تآچي چناحي وهي فرحانة ومبسوطة، ومستعد أستنى العمر كله لـ چلبها.تأثر أدهم بـ الكلمات،
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05 อ่านเพิ่มเติม