Todos os capítulos de شبح الماضي : Capítulo 31 - Capítulo 39

39 Capítulos

حالة من الحزن

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفيالبارت الحادي والثلاثون *************قالت بصوت مثقل بالخوف:"ده مش كابوس… ده حقيقة. حازم كان هنا، وحاول يقتلني… وقالي نهايتك على إيدي."تبادل الجميع النظرات في صدمة وعدم تصديق، بينما خيم الذهول على المكان، خاصة مع ما بدا وكأنه اختراق مستحيل للأمن وكاميرات المراقبةنظر سليم إلى أخويه وهتف بصوت صارم:روحوا شوفوا الحرس كانوا فين، وراجعوا كاميرات المراقبة.تحركا في صمت متجهين إلى الخارج، بينما احتضنها حمزة برفق وقال بهدوء:ده أكيد كابوس يا حبيبتي.ثم تركهما وغادر هو الآخر.أما سليم فتمدد إلى جوارها، بينما ظلت مستكينة بين ذراعيه، وهمس لها بنبرة مطمئنة:متخافيش يا حبيبتي، مستحيل يقدر يدخل هنا. الحرس دول بقالهم سنين معانا، ومستحيل يخونوا.تشبثت به أكثر وقالت برجاء:متسبنيش يا سليم، أرجوك... نام جنبي. لو جه مرة تانية أعمل إيه؟ارتسمت على شفتيه ابتسامة مرحة، وقال وهو يضمها إليه أكثر:بس كده؟ ده يوم المنى لما أنام طول الليل في حضن حبيبتي.ثم طبع قبلة حانية على خصلات شعرها، وظل محتفظًا بها بين ذراعيه حتى غفت من جديد. أما هو، فظل مستيقظًا تتنازعه الأفكار، متسائلًا في
Ler mais

مشروع العمر

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثاني والثلاثون **************دخلت رهف إلى غرفة المعيشة، لتجده واقفًا في استقبالها. وما إن وقعت عيناها على من يقفون خلفه حتى اتسعتا بدهشة عارمة، و أطلقت صرخة قوية امتزجت فيها المفاجأة بعدم التصديق.كانت خالتها وأبناؤها الثلاثة يقفون أمامهااندفعت نحوهم بفرحة غامرة، ثم ارتمت في أحضان خالتها التي استقبلتها بحب واشتياق لا يقلان عن مشاعرهاخالتو! وحشتيني أوي... إنتوا جيتوا إزاي؟مررت مايسة يدها على ظهرها بحنان وهي تقول:حمزة باشا بعتلنا عربية تجيبنا علشان يعملك مفاجأةالتفتت رهف بجسدها نحو حمزة، الذي كان يتابع فرحتها بعينين تفيض منهما مشاعر الأبوة والرضا، فابتسمت قائلة:شكرًا يا أجمل أب في الكوناتسعت ابتسامته وهو يجيبها:أحلام أميرتي أوامررفع سليم أحد حاجبيه وقال باعتراض مصطنع:نعم يا حج حمزة؟ أميرة مين؟ رهف أميرتي أنا وبس، أرجوك ابعد عن مراتي!تعالت ضحكات الجميع على تلك المناكفة الهادئة التي اعتادوا عليهابينما اتجهت رهف نحو عبير، فاحتضنتها بحرارة وهي تسلم عليهاوحشتيني قوي يا رهفأجابتها رهف وهي لا تزال تحتضنها:و إنتِ أكتر يا حبيبتي، بجد وجودكم
Ler mais

كلوديا

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثالث والثلاثون *************وصلت إلى رهف رسالة على هاتفها، فاستأذنت خالتها وتوجهت إلى غرفة نومها.ما إن دخلت الغرفة حتى وجدت سليم يقف أمامها، وعيناه تشتعلان بتهديد غريب.اقتربت منه ببطء وسألته باستغراب:"مالك يا سليم؟"هتف بضيق:"ممكن أعرف سايبة أوضتك ونايمة هناك ليه؟"أجابته بهدوء:"قولت أقضي آخر ليلة ليا مع خالتي."جذبها إلى صدره وهو يقول بلهجة متملكة:"معدش فيه حاجة اسمها تباتي بعيد عن حضني، فاهمة؟"ابتسمت له بحنان، ورفعت كفها تمرر أناملها على وجهه قائلة:"طبعًا، ومن غير ما تقول. أنا أصلًا ما بصدقش إني أفضل في حضنك على طول."اتسعت عيناه بدهشة من جرأتها غير المعتادة، وقال بمشاكسة:"إيه ده يا رهف هانم؟ إحنا بقينا بنقرب من غير خوف؟ جبتي الجرأة دي منين؟"أطرقت برأسها قليلًا قبل أن تجيب:"خوفي من القرب كان ليه سبب، والوقت السبب ده انتهى. وبقيت ملك حبيبي وبس."التهمها بعينيه عشقًا، واقترب منها ببطء، وكاد يطبع قبلة على شفتيها، لكنها ابتعدت بدلال وهي تقول:"لا... بكرة."رفع أحد حاجبيه وقال ساخرًا:"لا والله؟ وكمان بقينا نعرف ندلع ونتلاعب بمشاعر سليم؟
Ler mais

صدمة

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الرابع والثلاثون **********صباحًا في المطاروقف علي وزوجته إلى جانب عابد وزوجته، ينتظرون الإعلان عن موعد رحلتهم. وبينما كانوا جالسين يتبادلون أطراف الحديث، لمحوا كلوديا تتجه نحوهم بخطوات واثقةالتفت عابد إلى علي وسأله باستغراب:رايحة فين دي؟أجابه علي بضيق واضح:جاية معانااتسعت عينا عابد وهو يهتف بدهشة:نعم؟ جاية معانا فين؟رد علي باقتضاب:عند سليمهتف عابد بغضب:ليه كده؟ سليم هيتضايق جدًا مننا!ضغط علي على أسنانه وقال بانفعال مكتوم:أعمل إيه؟ ربنا رزقني بزوجه فظيعة راحت قالت لها علشان تحذرها من سليم... غبية!وفي تلك اللحظة توقفت كلوديا أمامهم، وعلى وجهها ابتسامة متكلفة، وقالت:هايأفسحت آلاء لها مكانًا بينهما وبين هيام، ثم قالت بابتسامة ودودة:مبسوطة إنك هتنزلي معاناابتسمت كلوديا وهي تجلس، ثم قالت:شكرًا، وأنا كمان مبسوطةلأنني أخيرًا هشوف سليم بعد الشهور الطويلة دي*********في فيلا حمزة، كان الجميع يعمل على قدمٍ وساق استعدادًا لليوم المنتظر. امتلأت الحديقة بالحركة والنشاط، حيث انشغل العمال بتنسيق الزينات وترتيب التفاصيل الأخيرة، بينما كانت ر
Ler mais

زفاف

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الخامس والثلاثون *********اقترب علي من كلوديا متحدثا أنت مش قد الناس دي لا هنا ولا هناك تقدري تمس منهم شعرة سليم وابوة طيبين جدا مع اللي حبوه لكن اللي يجري وري عداوتهم هيخسر كل حاجه لأنهم ملجمين الجزء الشرير جواهم زي أي انسان بس لو فلت منهم هيدمر الأخضر واليابس استكفي بصداقه************على إحدى الطاولات، هتف مهاب بدهشة:ـ أووبا! مين الصاروخ اللي حضنت سليم دي؟عقدت عبير حاجبيها وقالت بضيق:ـ على فكرة، رهف أجمل منها مليون مرة، لكن الفرق إن دي وقحة ولبسها سافل، أما رهف فمتربية وعارفة ربنا.نظر إليها مهاب متعجبًا من حدة انفعالها، ثم قال:ـ مالك يا بنتي؟ ما أنا عارف كل ده، بس الموقف نفسه والطريقة اللي دخلت بيها على سليم بتقول إن بينهم عِشرة وعشم كبير. دي تقريبًا كانت هتبوسه من شفايفه!تدخّل إيهاب بثقة قائلًا:ـ ممكن تكون مجرد صديقة، خصوصًا إن الوسط ده حاجات كتير فيه بتبقى عادية ومباحة.ثم أضاف بنبرة هادئة:ـ المهم إن رهف تكون عاقلة وتعدّي الموضوع، عشان الليلة تعدّي على خير.صمت للحظة قبل أن يتابع:ـ وبصراحة، سليم شكله اتضايق من البنت، وواضح إنه راف
Ler mais

ليله مميزه

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والثلاثون **********نظرت له بعينين متسعتين، بينما ابتسم وهو يمرر أنامله على ملامحها في امتاعٍ هادئ، وكأنه يحاول حفظها عن ظهر قلب.قال بصوتٍ يختلط فيه الشوق بالعتاب: "أعمل إيه؟ غصب عني كنت مشتاق لكِ جدًا… هموت وآخدك في حضني وأنتِ بترفضي."ماكانش فيه حل غير ده خرجت برة الأوضه علشان تطمني فضلت نص ساعه لحد ما أتأكد أنك في دنيا تانيه دخلت لاقيتك نايمه زي الملاك ولبسه قميصأستغفر الله جمع كل حاشيه إبليس معايا فيالأوضه عشان الحضن البرييء يبقي حاجه تانيه دخلت جنبك خدتك في حضني وبعد حرب ظالمه قدرت أنتصر عليهم ونمت من غير أي تجاوزات حركت أناملها علي صدره وهي تهتف بدلال بس أنت اللي شلت الذنب لوحدك ضمها أكثر لصدره وهو يهتف لو قربي منك ذنب فأهلا بالجحيم ليقبلها ويعيش معها اللحظات التي أهلكته لياليطويله ويجرب بين أحضانها جمال الحلال و لذته**************في الصباح شعرت رهف بأنفاسه تلفح بشره وجهها لتعلم أنه مستيقظ و يتأملها لتبتسم دون إرادتها علم إنها إستيقظت ليهتف بصوت حنون صباحيه مباركه يا قلبي فتحت عيونها وهي تعتدل صباح الخير طالعتملامحه
Ler mais

أجمل صدفة

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السابع والثلاثون **********كانت تركض بخوفٍ ورعب، حتى توقفت فجأة وتعلقت بذراعه. اتسعت عيناه من الصدمة، وكاد يعنفها على جرأتها، لكن الذعر المرتسم في عينيها أوقفه.رفع مالك بصره ليرى شابين كانا يتجهان نحوها، لكنهما ما إن شاهداها متشبثة بذراعه حتى تبادلا النظرات وعادا أدراجهما.وحين ابتعدا، تركت ذراعه سريعًا، وقد احمر وجهها خجلًا، وقالت بصوتٍ مرتبك:آسفة جدًا... بعتذر عن قلة ذوقي.ثم أضافت وهي تتجنب النظر إليه:بس كنت خايفة منهم، وما عرفتش أتصرف. قلت لو شافوني مع راجل يمكن يبعدوا.نظر إليها مالك بهدوء، وقد لاحظ ارتجاف صوتها و توترها الواضح، وقال:مافيش أي مشكلة... حصل خير. تحبي أوصلك لمكان معين؟رفعت إسراء عينيها إليه بخجل وقالت:يعني... لو مافيش عطلة لحضرتك.ثم أردفت:بنت خالتي هتيجي تاخدني من قدام المول.أشار لها برقي قائلًا:طيب، اتفضلي.سارت إلى جواره، حريصة على ترك مسافة مناسبة بينهما لم تستطع رفع عينيها إليه، وظلت طوال الطريق تلعن تصرفها المتهور والموقف المحرج الذي وضعت نفسها فيه.وصلا إلى خارج المول، لكن ابنة خالتها لم تكن قد وصلت بعد، فازداد
Ler mais

موعد مع السعادة

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثامن والثلاثون **********مش هو قالك إن الميزانية لحد عشرين مليون؟ و إحنا جبناهم بحوالي اتناشر مليون، وحالتهم ممتازة، ومفيش مركب هنا ييجي جنبهم.ارتفع صوت مايسة، التي كانت تتابع الحديث باهتمام، وقالت مبتسمة:ما شاء الله، تبارك الرحمن. سمِّ الله في قلبك، فالمال ما يحسده إلا أصحابه.تنهد إيهاب بإرهاق، وأسند ظهره إلى المقعد قبل أن يقول:خلينا الأول نرتاح شوية، وبعدها أكلمه، وأبعت له صور المراكب وأسعارها، وأشوف*******في الصباح، تواصل إيهاب مع حمزة، الذي طلب منه الحضور إلى الفندق حتى يتحدثا ويتفاهما في الأمرولم يشأ حمزة أن يرهقه عناء الطريق، فأرسل إليه سيارة تقله إلى الفندق، موفرًا عليه مشقة المواصلات وطول الرحلة وبعد ساعات، وصل إيهاب إلى وجهته، ليجد حمزة في استقباله.صافحه إيهاب باحترام، ثم سار الإثنان معًا إلى مقهى الفندق. وما إن جلسا حتى أخرج إيهاب هاتفه ليعرض عليه صور المراكب، إلا أن حمزة أوقفه بإشارة هادئة، وقال مبتسمًا:"ارتح الأول من الطريق، واشرب العصير، وبعد ما ناكل نتكلم."أعاد إيهاب الهاتف إلى جيبه بشيء من الحرج، وقال باحترام: "اللي تش
Ler mais

حب ×حب

شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت التاسع والثلاثون **********وصلوا إلى الفيلا، فوجدوا الجميع في انتظارهم.تقدَّم حمزة بخطواتٍ سريعة، ثم احتضن ابنه بفرحةٍ غامرة وهو يرى السعادة قد غيَّرت ملامحه، وهمس بجوار أذنه بمكرٍ محبب:ها، طمّني... شرَّفتني ولا البنت هتندم؟ابتعد عنه سليم وهو ينظر إليه بخبث، ثم قال ضاحكًا:أنا طالع لأبويا... وإنت أدرى بقى بوضعه!انفجر حمزة ضاحكًا من مرح ابنه، ثم اتجه نحو رهف، التي ارتمت بين ذراعيه وهي تقول بشوق:وحشتني جدًا يا باباضمها إليه بحنانٍ أبوي وهمس:وإنتِ أكتر يا قلب باباثم أمسك بيدها واتجه بها نحو الطابق العلوي.تحرك سليم خلفهما بغيرةٍ مصطنعة، وهو يهتف باحتجاج:أخد مراتي ورايح فين يا حج؟ هو أنا قرطاس جوافة قدامك؟ثم التفت إلى رهف قائلًا بمزاح:يا مدام رهف، المفروض تستأذني قبل ما تتحركي من جنبيلم يمنح حمزة رهف فرصةً للرد، حتى وصلا إلى إحدى الغرف. فتح الباب بحماس، ثم قال وهو ينظر إليها بفخر:دي بقى أوضة حياة... أوضة حفيدتي. إيه رأيك يا رهف؟دخلت رهف الغرفة تتأمل تفاصيلها بانبهار، ثم ابتسمت قائلة:جميلة جدًا يا بابا... تسلم إيدكوأخذت تدير بصرها في أر
Ler mais
ANTERIOR
1234
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status