شبح الماضي بقلمي أمل مصطفيالبارت الحادي والثلاثون *************قالت بصوت مثقل بالخوف:"ده مش كابوس… ده حقيقة. حازم كان هنا، وحاول يقتلني… وقالي نهايتك على إيدي."تبادل الجميع النظرات في صدمة وعدم تصديق، بينما خيم الذهول على المكان، خاصة مع ما بدا وكأنه اختراق مستحيل للأمن وكاميرات المراقبةنظر سليم إلى أخويه وهتف بصوت صارم:روحوا شوفوا الحرس كانوا فين، وراجعوا كاميرات المراقبة.تحركا في صمت متجهين إلى الخارج، بينما احتضنها حمزة برفق وقال بهدوء:ده أكيد كابوس يا حبيبتي.ثم تركهما وغادر هو الآخر.أما سليم فتمدد إلى جوارها، بينما ظلت مستكينة بين ذراعيه، وهمس لها بنبرة مطمئنة:متخافيش يا حبيبتي، مستحيل يقدر يدخل هنا. الحرس دول بقالهم سنين معانا، ومستحيل يخونوا.تشبثت به أكثر وقالت برجاء:متسبنيش يا سليم، أرجوك... نام جنبي. لو جه مرة تانية أعمل إيه؟ارتسمت على شفتيه ابتسامة مرحة، وقال وهو يضمها إليه أكثر:بس كده؟ ده يوم المنى لما أنام طول الليل في حضن حبيبتي.ثم طبع قبلة حانية على خصلات شعرها، وظل محتفظًا بها بين ذراعيه حتى غفت من جديد. أما هو، فظل مستيقظًا تتنازعه الأفكار، متسائلًا في
Ler mais