Se connecterفرض عليها والدها الارتباط بابن عمتها علي اساس أنه حاميها لتجد بين أحضانه جحيم لا يتحمله قلبها لتحاول الفرار منه والبحث عن حياة أفضل لتقع في طريق من لعنت بحبه وتتحول حلم الحياة لكبوس يطاردها
Voir plusشبح_الماضي
#بقلمي_أمل_مصطفي #البارت _الأول ************ تنهدت براحه عندما تحرك الأتوبيس في أول خطوه لها بعيد عن جحيمها الأزلي أغمضت عينها وهي تحلم بأرض أحلامها الورديه الغردقه لم تتركها ذكريتها في حالها لتغزوها بقوة وهي تتذكر أبن عمتها بلائها الكبير عندما ربطها والدها بسجانها الشرعي وكتبها علي أسم أكثر شخص تشمئز منه و تخافه بشده بحجه أنه ابن عمتها وهو الوحيد الذي يأمنه عليها أنا أخافه منذ الطفوله بسبب نظراته وتصرفاته الغير محسوبه معي أنا رهف عمري ٢٢سنه حاصله علي معهد عالي للحاسب الألي تساقطت أوراق خريفي في عز ربيع عمري عندما توفت أمي وعمتي وزوجها في حادثه ليتركوا لنا هذا المراهق الغير سوي كان عمري أنذاك ٨ سنوات وهو عمره ١٦ سنه اصبحت تصرفاته غير محسوبه عندما إلتم علي شله السوء الذين جذبوه لطريق البلطجه والمخدرات تعب أبي كثيرا من تهوره وتصرفاته المخجله لكنه دائما يبررها بأنها مجرد فترة مراهقه وسوف يعقل ويتزن عندما يتخطى تلك المشاعر كل هذا مجرد أوهام في عقل أبي ومازاد الأمر سوء عندما قرر أبي أن يربطني مع هذا الشخص في رباط واحد بحجه أنه ابن عمتك وهو أولي الناس بي لم أنسي ذلك اليوم عندما اخبرني أبي بعرضه شعرت بحياتي تنهار وأنا اتوسله أرجوك يا بابا إلا حازم أنا مش بحبه وبخاف منه هتف بلهجه معترضه :: يا بنتي أنا تعبان ومش عايشلك العمر كله وبعدين الناس مش بترحم ولو حصلي حاجه هتعيشوا أزاي تحت سقف واحد من غير إرتباط شرعي هتفت بضيق :: أنا ذنبي أيه أنه باع شقتهم ودخل بيها مشاريع فاشله وضيع كل فلوسه وبعدين حضرتك تأمن عليا أزاي مع شخص زي ده أردف بحزم :: حازم ابن أختي وأنتي لحمه وبكره يبقي مافيش زيه بس كل حاجه عايزه صبر وأنا وصيته عليكي أعلم جيدا أن والدي لن يستجاب لتوسلاتي هو لن يفرط في أمانه أخته مهما حدث حتي لو علي حسابي لذلك وافقت بحزن ثم تمتمت طيب يا بابا بس خليه يوعدك يسبني أكمل دراستي في المعهد فوقت من ذكرياتي علي يد سيده كبيره تقف أمامي وهي تردف يلا يا بنتي وصلنا خلاص ثم تحركت و تركتني نزلت أتأمل المكان حولي موقف كبير به الكثير من الأتوبيسات السياحيه النظام والنظافه في كل مكان شاورت لتاكسي وعندما ركبت توسمت في هذا الشخص الطيبة وسألته عن مكان للعمل والإقامة تكون أسعاره بسيطه في المبيت والأكل نظر لي في المرأه يسألني بفضول أنتي بتدوري علي شغل أيوه تحدث بعتاب يتخلله القلق ليه يا بنتي كده هنا غير بلدنا الناس هنا من كل صنف ولون و إختلاف أخلاق ودين وعادات وتقاليد بنت زيك تبقي مطمع للذئاب البشريه أخفضت رأسي بحزن معلش ظروف خارجه عن إرادتي لامت نفسي لأني تحدثت بتلك الطريقه مع شخص غريب بالنسبه لي قد يكون تبع إحدي عصابات مافيا الأعضاء أو الأسواء أخرجني من شرودي صوته طيب في ست عندها سوبر ماركت صغير وعندها مكان للمبيت مؤقتا أيه رأيك ولو ظهر ليا حاجه تانيه هبلغك معاكي تليفون توترت وهي تردف لسه هشتري واحد نظر لها في المرأه لتهرب منه بعينها ليعلم أن خلفها شيء وصلوا أمام السوبر ماركت توقف علي جنب الطريق وطلب منها النزول ثم توجه للمحل وهي تسير خلفه بتوتر هتف حلمي أزيك يا ست نعمه رفعت عينها عم بيدها وهي ترد وعينها تخترقني بفضول أزيك يا حلمي مين دي نعمه ست ممتلئة الجسم ترتدي شميز فوق الركبه وتربط شعرها بمنديل يظهر أكثر مما ينبغي دي بنت محتاجه تشتغل قولت مافيش أأمن منك يا ست نعمه نظره لها بتقييم من عينها الخضراء المشبعه بخطوط ذهبيه لبسها الطويل الذي يداري حذاءها و حجابها الذي يداري أكتافها لتقترب منها نعمه بجرأه وتفرك شفتاها وهي تهتف أنتي شغاله في سوبر ماركت مش محتاجه للروج ده نظرت ليدهها وجدتها نظيفه بينما تألمت رهف من يدها على فمها وهي تردف أنا مش بحط روج يا حجه نعمه صرخت نعمه بغضب وغيره أيه حجه دي أسمي نعمه هانم أو نعمه بس جذبها حلمي بتروي وهو يبعدها من أمام نعمه البنت ما تقصدش وبعدين هي مش بتحط حاجه من دي دي بنت ناس ومتربيه ابتعد بها خطوتين وتحدث بصوت منخفض خلي بالك من نفسك الست دي مافيش حد بيعمر معاها أصلها ست جلده و بتشك في نفسها نظره له بلوم وعتاب طب ليه كده بس يا راجل يا طيب هو أنا ناقصه غلب على غلبي معلش يا بنتي أنا خايف عليكي داخلين على المغارب ومش هأمن عليكي غير هنا لحد ما تظهر حاجه أحسن سمع صوت نعمه البارد :: بص يا حلمي أنت عارف طبعي أنا مش بحب المياصه وقله الأدب فلو هتتعبني بلاها هتف حلمي بعدم رضي وأنا برده بتاع حاجات من دي البنت متربيه وبنت ناس وأنا أضمنها برقابتي ثم نظر لرهف خلي بالك كل يوم هتفتشك خوفا أنك تكوني أخده حاجه كده ولا كده دي بتشك في صباعها نظره له بزهول طب وليه كل ده بناقص الشغل خالص يلا بينا أنا مش ناقصه غلب أنا معايا فلوس قبضه معاش بابا أشوف أي مكان ابات فيه الليله دي نظر لها بخوف دي لو شافتهم تأخدهم وتقول إنك سرقاهم هتفت بصدمه من كم الكوارث التي قذفها في وجهها ليه كده يا عم حلمي حرام عليك إنت جيبني أتعذب ضحك والله علي عيني يا بنتي لو كانوا ولادي هنا كنت خدتك عندي بس أنا عايش لوحدي بيجوا في الصيف بس طيب خلاص يا عم حلمي هحطهم في محفظه فودافون هو أنتي معاكي خط لا هنروح الوقت أجيب واحد و احط فيه الفلوس أحسن وافق علي فكرتها وهتف بحماس طب يلا عشان نرجع بدري ********* يطرق علي الباب بقوه وهو يصرخ بإسمها ليسمع صوتها الغاضب :: طيب طيب في أيه حصل فتحت الباب وجدته أمامها ينظر لها بشر وهو يسألها فين رهف يا يارا نظره له وهي تسند علي الباب يا صباح النكد كله وأنا أعرف منين ست الحسن والجمال راحت فين هي كانت من بقيه أهلي هو انت مش قادر عليها وجاي تستقوي عليا لا بقولك أيه أنا مش نقصاك هتف حازم وهو ينظر في عينها بس أنتوا صحاب ضحكه بسخريه الكلام ده قبل ما الهانم تغلط فيه و تتهمني قدام الناس كلها إن خطافه رجاله وعايزه أخدك منها ما تعرفش إنك مش تستاهل أبص لك نظر لها بعدم تصديق وهو يهتف بتهديد يا ويلك لو عرفت إن ليكي يد في هروبها مش سايبك أغلقت الباب وهي تتحدث مع نفسها ربنا ينجيكي منه يا حبيبتي ويرزقك بناس كويسه وقفت والدتها بخوف حازم سماوي ولو عرف حاجه يبهدلنا وإحنا حريم مالناش راجل إحتضنتها يارا لينا رب كريم بس أدعيلها ربنا يوقف لها ولاد الحلال دي تعبت و أتعذبت كتير علي إيد وحده لا يمط للرجوله بشيء رجعت بذاكرتها لشهر فائت عندما طرقت عليهم رهف ووجهها أزرق متورم من تكرار اعتداءات عليها التي لم تنتهي شهقت يارا بفزع وهي تجذبها للداخل وهي تدعو عليه بكل ما جال بخاطرها بينما جلست رهف علي الكرسي في صمت ودموعها تسيل لأنها ليست المره الأولي ولن تكون الأخيره نادت يارا أمها بينما توجه هي للمطبخ لإحضار مكعبات الثلج حتي تضعها علي وجهها خرجت أمها ضربة صدرها وهي تهتف بحزن حبيبتي يا بنتي برده ضربك منه لله ربنا يأخده و يسامح أبوكي علي الوقعه المهببه دي ظلت يارا تحرك كيس الثلج علي وجهها لتغمض رهف عينها من الألم لتخرج حروف كلمتها بضعف أنا قررت أهرب وأنا ونصيبي مافيش حاجه ممكن تحصلي أسواء من كده رفعت يارا وأمها عيونهم بصدمه فأين تذهب وهي لا تعرف شيء عن العالم الخارجي ******** رأيكمشبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والأربعون **"*******نطق وحيد وهو ينظر إلى سليم بتردد:أنا عارف المكان... بس صعب نوصل له بالليل.لم يمهله سليم، إذ قبض على عنقه بقسوة، وقال بحدة:ملكش دعوة ليل ولا نهار. أنت بس قول المكان فين، و سيب الباقي علينا.استقل الجميع السيارات، بينما أجلس سليم وحيدًا أمامه، واضعًا فوهة السلاح على عنقه، في رسالة واضحة بأن أي محاولة للهرب ستكون الأخيرة.انطلقت السيارات تشق طريقًا غريبًا وسط الصحراء، حتى بدا في الأفق منزل متهدم، بعيدًا عن أعين الناس. أخذت الأفكار تعصف بعقل سليم.كيف عرف هذا المنزل؟ وكيف استطاع أن يخطط لكل ذلك؟هز رأسه بعنف، وكأنه يوبخ نفسه.بماذا تفكر، أيها الغبي؟! تمنى فقط أن تكون بخير... أو على الأقل ما زالت على قيد الحياة.عند تلك الفكرة، انتفض جسده بشكل ملحوظ، الأمر الذي لفت انتباه والده، فسأله بقلق:مالك يا سليم؟رفع سليم رأسه إليه، وعيناه تائهتان، وقال بصوت خافت يملؤه الرجاء:يارب... تكون بخير.ربت والده على كتفه بحنان، وقال محاولًا بث الطمأنينة في نفسه:إن شاء الله تكون بخير.توقفت السيارات على مسافة كافية من المنزل، نزل الجميع ف
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي الخامس والأربعون ***********بكت في صمت، بينما كانت معدتها تعتصرها آلام الجوع، وشفاهها قد تشققت من شدة العطش. كان الإعياء ينهش جسدها المنهك، وكلما ازداد شحوب وجهها، تضاعف خوفها على جنينها. كانت ترتجف من فكرة أن يكتشف ذلك المتوحش وجوده، فتخشى أن يجعل منه هدفًا لبطشه، فيحرمها منه قبل أن يرى النور.بعد غيابٍ دام يومًا كاملًا، عاد أخيرًا. رفعت إليه عينيها الواهنتين وهمست بصوتٍ يكاد لا يُسمع:أريد أن أشرب... أرجوك، ولو رشفة ماء صغيرة... لقد جف حلقي.توقف على مقربةٍ منها، ثم رفع زجاجة الماء أمام عينيها. للحظةٍ ظنت أنه استجاب لتوسلها، لكن ابتسامة باردة ارتسمت على شفتيه وهو يسكب الماء ببطء على الأرض أمامها. أغمضت عينيها بألم، وأدركت من جديد أنها أمام إنسانٍ قد تجرد من كل معاني الرحمة.وفجأة، ومن دون سابق إنذار، اندفع نحوها وانتزع ملابسها بعنف. انطلقت منها صرخة مذعورة، وحاولت بكل ما تبقى لديها من قوة أن تستر جسدها، لكن قيودها المحكمة سلبتها حتى هذا الحق، فلم تستطع الحركة أو المقاومة.اجتاحتها نوبة بكاء عنيفة، ليس فقط لعجزها، بل للمهانة التي شعرت بها وهي ترى نفسها
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الرابع والأربعون ************اقترب رجلٌ بحماس، وهو يشير إلى صورة حازم، وقال:أنا شفته من كام يوم. وقف عربية شبه عربية الحلويات المقفولة دي، ونزل منها هو وواحد تاني. وبعدها خرجوا وهم ساندين واحدة، شكلها كان تعبان أوي... أوي. ممكن تكون كانت مغمى عليها.انتفض قلب سليم بعنف، وقد أيقن في داخله أنها رهف. اقترب من الرجل بخطوات متلهفة وسأله:شوفت وشها؟هز الرجل رأسه نفيًا، وقال:لأ... شكلها كان تعبان، ووشها كان لتحت، بس فاكر إنها كانت لابسة حاجة لونها رمادي.تقدم حمزة بلهفة، وسأله:طب فاكر رقم العربية؟عقد الرجل حاجبيه مفكرًا للحظات، ثم قال:أفتكر إنه كان... ٥٦١، لكن الحروف مش فاكرها بالظبط.أخرج حمزة ظرفًا يحتوي على مبلغٍ كبير، وقدمه إليه. اتسعت ابتسامة الرجل من شدة فرحته، وقال بصدق:ربنا يرجعهالكم بالسلامة. بس أكيد حد من الممرضات اللي كانوا موجودين يعرف عنها حاجة، لأن على كلام الناس كلها إنها دخلت وهي واعية، وخرجت وهي مسنودة.اتسعت أعين الجميع إعجابًا بسرعة بديهته، فالتفت حمزة إلى رجاله وهتف بصوتٍ آمر:شوفولي مين كان موجود اليوم ده... ومين اللي ساعده.ت
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثالث والأربعون ******"*"كان الجو مشتعلًا، والجميع يعيش حالةً قاسية؛ حمزة، وسليم، وحتى وليد ومالك.صرخ سليم بجنون، وقد بلغ غضبه ذروته:الحيوان لعبها صح! كان بيراقب ويخطط، وإحنا هنا نايمين في العسل!أجاب حمزة وهو يحاول كبح ألمه:المستوصف في حي فقير، مفيهوش كاميرات، ولا أي حاجة كنا نقدر نطلع منها دليل يدلنا على الطريق اللي أخدها منه.تنهد بحرقة، ثم أردف بصوت مثقل بالندم:غلطنا... غلطنا لما ماكنتش حذر، ولما ما خصصتلهاش حارس يحميها. يا ترى هي فين دلوقتي؟ وإيه اللي بيحصل معاها؟اعتصر الألم قلوب الجميع، بينما ازداد احتراق سليم وهو يتخيل ما قد يفعله بها ذلك الشخص المريض نفسيًا.التفت إلى والده، وصاح بصوت اختلط فيه الغضب بالعجز:متخيل حالتها هتبقى عاملة إزاي؟ متخيل هي مع شخص مريض فقد رجولته بسببها؟ وهو دلوقتي لقاها لوحدها... فرصة ينتقم مني فيها!احمرت عيناه، وتحولت نبرة صوته إلى قسوة مرعبة وهو يقول:بس المرة دي... لو وقع في إيدي، أنا اللي همضي شهادة وفاته بنفسي.قطع مالك الصمت، وهو يسأل بقلق:هنعمل إيه دلوقتي؟ مينفعش نفضل واقفين كده.أجاب حمزة بسرعة، وقد
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت **********أغمض سليم عينيه. أدرك أن المشكلة أن تفكر بهدوء، بعيدًا عنه، ثم تكتشف أنها لا تحتاجه بالقدر الذي كان يظنه.********"جلست رهف إلى جوار خالتها على الفراش، بينما اتخذت عبير مكانها في الطرف الآخر، تتابع الحديث في صمت. كان هناك شيء دافئ في هذا اللقاء، ر
البارت الخامس #شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي *************وهو يهتف بغضب أنت بتهرجي مش كده اتفضلي يا أنسه مافيش ليكي شغل هنا كلامي معاكي إمبارح كان واضح تجمعت الدموع بعينها ونظرت لتلك الواقفه جوارها ترمقها بشماته ثم عادت له بنظرها وهي تلملم أشيائها ليصرخ فيها بغضب دون أن يراعي جرحه
#شبح _ الماضي # البارت _ الثاني # بقلمي _ أمل _ مصطفي ************* دخلت نعمه في الصباح وجدت المحل مفتوح ونظيف جدا جدا لتبتسم برضه وهي تهتف شكلك هتعمري معايا إبتسمت رهف بفرحه أنا بحب المكان يكون نظيف ومنظم جلست نعمه وهي تردف طب روحي أعمل ليا كوبايه شاي رجعت لها وهي تضع الكوب وتجلس
شبح_الماضي#بقلمي_أمل_مصطفي#البارت _الأول ************تنهدت براحه عندما تحرك الأتوبيس في أول خطوه لها بعيد عن جحيمها الأزلي أغمضت عينها وهي تحلم بأرض أحلامها الورديه الغردقهلم تتركها ذكريتها في حالها لتغزوها بقوة وهيتتذكر أبن عمتها بلائها الكبير عندما ربطها والدها بسجانها الشرعي وكتبها علي






commentaires