登入شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والثلاثون **********نظرت له بعينين متسعتين، بينما ابتسم وهو يمرر أنامله على ملامحها في امتاعٍ هادئ، وكأنه يحاول حفظها عن ظهر قلب.قال بصوتٍ يختلط فيه الشوق بالعتاب: "أعمل إيه؟ غصب عني كنت مشتاق لكِ جدًا… هموت وآخدك في حضني وأنتِ بترفضي."ماكانش فيه حل غير ده خرجت برة الأوضه علشان تطمني فضلت نص ساعه لحد ما أتأكد أنك في دنيا تانيه دخلت لاقيتك نايمه زي الملاك ولبسه قميصأستغفر الله جمع كل حاشيه إبليس معايا فيالأوضه عشان الحضن البرييء يبقي حاجه تانيه دخلت جنبك خدتك في حضني وبعد حرب ظالمه قدرت أنتصر عليهم ونمت من غير أي تجاوزات حركت أناملها علي صدره وهي تهتف بدلال بس أنت اللي شلت الذنب لوحدك ضمها أكثر لصدره وهو يهتف لو قربي منك ذنب فأهلا بالجحيم ليقبلها ويعيش معها اللحظات التي أهلكته لياليطويله ويجرب بين أحضانها جمال الحلال و لذته**************في الصباح شعرت رهف بأنفاسه تلفح بشره وجهها لتعلم أنه مستيقظ و يتأملها لتبتسم دون إرادتها علم إنها إستيقظت ليهتف بصوت حنون صباحيه مباركه يا قلبي فتحت عيونها وهي تعتدل صباح الخير طالعتملامحه
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الخامس والثلاثون *********اقترب علي من كلوديا متحدثا أنت مش قد الناس دي لا هنا ولا هناك تقدري تمس منهم شعرة سليم وابوة طيبين جدا مع اللي حبوه لكن اللي يجري وري عداوتهم هيخسر كل حاجه لأنهم ملجمين الجزء الشرير جواهم زي أي انسان بس لو فلت منهم هيدمر الأخضر واليابس استكفي بصداقه************على إحدى الطاولات، هتف مهاب بدهشة:ـ أووبا! مين الصاروخ اللي حضنت سليم دي؟عقدت عبير حاجبيها وقالت بضيق:ـ على فكرة، رهف أجمل منها مليون مرة، لكن الفرق إن دي وقحة ولبسها سافل، أما رهف فمتربية وعارفة ربنا.نظر إليها مهاب متعجبًا من حدة انفعالها، ثم قال:ـ مالك يا بنتي؟ ما أنا عارف كل ده، بس الموقف نفسه والطريقة اللي دخلت بيها على سليم بتقول إن بينهم عِشرة وعشم كبير. دي تقريبًا كانت هتبوسه من شفايفه!تدخّل إيهاب بثقة قائلًا:ـ ممكن تكون مجرد صديقة، خصوصًا إن الوسط ده حاجات كتير فيه بتبقى عادية ومباحة.ثم أضاف بنبرة هادئة:ـ المهم إن رهف تكون عاقلة وتعدّي الموضوع، عشان الليلة تعدّي على خير.صمت للحظة قبل أن يتابع:ـ وبصراحة، سليم شكله اتضايق من البنت، وواضح إنه راف
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الرابع والثلاثون **********صباحًا في المطاروقف علي وزوجته إلى جانب عابد وزوجته، ينتظرون الإعلان عن موعد رحلتهم. وبينما كانوا جالسين يتبادلون أطراف الحديث، لمحوا كلوديا تتجه نحوهم بخطوات واثقةالتفت عابد إلى علي وسأله باستغراب:رايحة فين دي؟أجابه علي بضيق واضح:جاية معانااتسعت عينا عابد وهو يهتف بدهشة:نعم؟ جاية معانا فين؟رد علي باقتضاب:عند سليمهتف عابد بغضب:ليه كده؟ سليم هيتضايق جدًا مننا!ضغط علي على أسنانه وقال بانفعال مكتوم:أعمل إيه؟ ربنا رزقني بزوجه فظيعة راحت قالت لها علشان تحذرها من سليم... غبية!وفي تلك اللحظة توقفت كلوديا أمامهم، وعلى وجهها ابتسامة متكلفة، وقالت:هايأفسحت آلاء لها مكانًا بينهما وبين هيام، ثم قالت بابتسامة ودودة:مبسوطة إنك هتنزلي معاناابتسمت كلوديا وهي تجلس، ثم قالت:شكرًا، وأنا كمان مبسوطةلأنني أخيرًا هشوف سليم بعد الشهور الطويلة دي*********في فيلا حمزة، كان الجميع يعمل على قدمٍ وساق استعدادًا لليوم المنتظر. امتلأت الحديقة بالحركة والنشاط، حيث انشغل العمال بتنسيق الزينات وترتيب التفاصيل الأخيرة، بينما كانت ر
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثالث والثلاثون *************وصلت إلى رهف رسالة على هاتفها، فاستأذنت خالتها وتوجهت إلى غرفة نومها.ما إن دخلت الغرفة حتى وجدت سليم يقف أمامها، وعيناه تشتعلان بتهديد غريب.اقتربت منه ببطء وسألته باستغراب:"مالك يا سليم؟"هتف بضيق:"ممكن أعرف سايبة أوضتك ونايمة هناك ليه؟"أجابته بهدوء:"قولت أقضي آخر ليلة ليا مع خالتي."جذبها إلى صدره وهو يقول بلهجة متملكة:"معدش فيه حاجة اسمها تباتي بعيد عن حضني، فاهمة؟"ابتسمت له بحنان، ورفعت كفها تمرر أناملها على وجهه قائلة:"طبعًا، ومن غير ما تقول. أنا أصلًا ما بصدقش إني أفضل في حضنك على طول."اتسعت عيناه بدهشة من جرأتها غير المعتادة، وقال بمشاكسة:"إيه ده يا رهف هانم؟ إحنا بقينا بنقرب من غير خوف؟ جبتي الجرأة دي منين؟"أطرقت برأسها قليلًا قبل أن تجيب:"خوفي من القرب كان ليه سبب، والوقت السبب ده انتهى. وبقيت ملك حبيبي وبس."التهمها بعينيه عشقًا، واقترب منها ببطء، وكاد يطبع قبلة على شفتيها، لكنها ابتعدت بدلال وهي تقول:"لا... بكرة."رفع أحد حاجبيه وقال ساخرًا:"لا والله؟ وكمان بقينا نعرف ندلع ونتلاعب بمشاعر سليم؟
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثاني والثلاثون **************دخلت رهف إلى غرفة المعيشة، لتجده واقفًا في استقبالها. وما إن وقعت عيناها على من يقفون خلفه حتى اتسعتا بدهشة عارمة، و أطلقت صرخة قوية امتزجت فيها المفاجأة بعدم التصديق.كانت خالتها وأبناؤها الثلاثة يقفون أمامهااندفعت نحوهم بفرحة غامرة، ثم ارتمت في أحضان خالتها التي استقبلتها بحب واشتياق لا يقلان عن مشاعرهاخالتو! وحشتيني أوي... إنتوا جيتوا إزاي؟مررت مايسة يدها على ظهرها بحنان وهي تقول:حمزة باشا بعتلنا عربية تجيبنا علشان يعملك مفاجأةالتفتت رهف بجسدها نحو حمزة، الذي كان يتابع فرحتها بعينين تفيض منهما مشاعر الأبوة والرضا، فابتسمت قائلة:شكرًا يا أجمل أب في الكوناتسعت ابتسامته وهو يجيبها:أحلام أميرتي أوامررفع سليم أحد حاجبيه وقال باعتراض مصطنع:نعم يا حج حمزة؟ أميرة مين؟ رهف أميرتي أنا وبس، أرجوك ابعد عن مراتي!تعالت ضحكات الجميع على تلك المناكفة الهادئة التي اعتادوا عليهابينما اتجهت رهف نحو عبير، فاحتضنتها بحرارة وهي تسلم عليهاوحشتيني قوي يا رهفأجابتها رهف وهي لا تزال تحتضنها:و إنتِ أكتر يا حبيبتي، بجد وجودكم
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفيالبارت الحادي والثلاثون *************قالت بصوت مثقل بالخوف:"ده مش كابوس… ده حقيقة. حازم كان هنا، وحاول يقتلني… وقالي نهايتك على إيدي."تبادل الجميع النظرات في صدمة وعدم تصديق، بينما خيم الذهول على المكان، خاصة مع ما بدا وكأنه اختراق مستحيل للأمن وكاميرات المراقبةنظر سليم إلى أخويه وهتف بصوت صارم:روحوا شوفوا الحرس كانوا فين، وراجعوا كاميرات المراقبة.تحركا في صمت متجهين إلى الخارج، بينما احتضنها حمزة برفق وقال بهدوء:ده أكيد كابوس يا حبيبتي.ثم تركهما وغادر هو الآخر.أما سليم فتمدد إلى جوارها، بينما ظلت مستكينة بين ذراعيه، وهمس لها بنبرة مطمئنة:متخافيش يا حبيبتي، مستحيل يقدر يدخل هنا. الحرس دول بقالهم سنين معانا، ومستحيل يخونوا.تشبثت به أكثر وقالت برجاء:متسبنيش يا سليم، أرجوك... نام جنبي. لو جه مرة تانية أعمل إيه؟ارتسمت على شفتيه ابتسامة مرحة، وقال وهو يضمها إليه أكثر:بس كده؟ ده يوم المنى لما أنام طول الليل في حضن حبيبتي.ثم طبع قبلة حانية على خصلات شعرها، وظل محتفظًا بها بين ذراعيه حتى غفت من جديد. أما هو، فظل مستيقظًا تتنازعه الأفكار، متسائلًا في
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثلاثون ***********أخرجت لهم مجموعةً متقنةً من الفساتين لتختار منها رهف التي كانت تتحرك في المكان وقلبها يرفرف فرحًا، وكأنها ترتدي فستان زفافها للمرة الأولىانتقت هي وسليم مودلين تحركت معها الفتاة تساعدها على ارتداء أحدهما وما إن خرجت حتى أطلت على سليم
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت التاسع والعشرون **********أتكسف من حد، بس الشهادة لله... ناس شهامة وذوق. وسكت لحظة قبل أن يكمل بإعجاب: وسليم ده عجبني جدًا ودخل دماغي من أول موقف. لما ما هابش كرم ولا أهله وهو واقف على أرضه وبين ناسه هز رأسه متذكرًا وقال: كنت فاكر إن ولاد الذوات دول ناس ضعي
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثامن والعشرون **********صرخ في وجهها بغضبٍ عارم:رهــــاف! بس كفاية، وممنوع تتكلمي تاني في الموضوع ده، فاهمة ولا لأ؟أشاحت بنظرها عنه، ثم أجهشت في بكاءٍ مرير. كانت تشعر أن هناك فجوةً عميقة ستظل دائمًا قائمة بينهما، فجوة لا تملك القدرة على ردمها مهما حاولت.صُ
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والعشرون ********مافيش عندنا حل غير إننا نقطع لك لسانك، وأنا اللي هعملها بعد ما تجاوزت حدودك مع الريس حمدي المر.وفجأة انطلقت رصاصة دوّت في المكان، لتصرخ مايسة بلوعة وفزع.أسرع سليم فدفع إيهاب بعيدًا عن مسار الرصاصة، لكن الجميع فوجئوا بالرجل يلقي سلاحه ب







