分享

صدمة

last update publish date: 2026-06-24 21:00:11

شبح الماضي

بقلمي أمل مصطفي

البارت الرابع والثلاثون

**********

صباحًا في المطار

وقف علي وزوجته إلى جانب عابد وزوجته، ينتظرون الإعلان عن موعد رحلتهم. وبينما كانوا جالسين يتبادلون أطراف الحديث، لمحوا كلوديا تتجه نحوهم بخطوات واثقة

التفت عابد إلى علي وسأله باستغراب:

رايحة فين دي؟

أجابه علي بضيق واضح:

جاية معانا

اتسعت عينا عابد وهو يهتف بدهشة:

نعم؟ جاية معانا فين؟

رد علي باقتضاب:

عند سليم

هتف عابد بغضب:

ليه كده؟ سليم هيتضايق جدًا مننا!

ضغط علي على أسنانه وقال بانفعال مكتوم:

أعمل إيه؟ ربنا رزقني ب
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • شبح الماضي    صدمة

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الرابع والثلاثون **********صباحًا في المطاروقف علي وزوجته إلى جانب عابد وزوجته، ينتظرون الإعلان عن موعد رحلتهم. وبينما كانوا جالسين يتبادلون أطراف الحديث، لمحوا كلوديا تتجه نحوهم بخطوات واثقةالتفت عابد إلى علي وسأله باستغراب:رايحة فين دي؟أجابه علي بضيق واضح:جاية معانااتسعت عينا عابد وهو يهتف بدهشة:نعم؟ جاية معانا فين؟رد علي باقتضاب:عند سليمهتف عابد بغضب:ليه كده؟ سليم هيتضايق جدًا مننا!ضغط علي على أسنانه وقال بانفعال مكتوم:أعمل إيه؟ ربنا رزقني بزوجه فظيعة راحت قالت لها علشان تحذرها من سليم... غبية!وفي تلك اللحظة توقفت كلوديا أمامهم، وعلى وجهها ابتسامة متكلفة، وقالت:هايأفسحت آلاء لها مكانًا بينهما وبين هيام، ثم قالت بابتسامة ودودة:مبسوطة إنك هتنزلي معاناابتسمت كلوديا وهي تجلس، ثم قالت:شكرًا، وأنا كمان مبسوطةلأنني أخيرًا هشوف سليم بعد الشهور الطويلة دي*********في فيلا حمزة، كان الجميع يعمل على قدمٍ وساق استعدادًا لليوم المنتظر. امتلأت الحديقة بالحركة والنشاط، حيث انشغل العمال بتنسيق الزينات وترتيب التفاصيل الأخيرة، بينما كانت ر

  • شبح الماضي    كلوديا

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثالث والثلاثون *************وصلت إلى رهف رسالة على هاتفها، فاستأذنت خالتها وتوجهت إلى غرفة نومها.ما إن دخلت الغرفة حتى وجدت سليم يقف أمامها، وعيناه تشتعلان بتهديد غريب.اقتربت منه ببطء وسألته باستغراب:"مالك يا سليم؟"هتف بضيق:"ممكن أعرف سايبة أوضتك ونايمة هناك ليه؟"أجابته بهدوء:"قولت أقضي آخر ليلة ليا مع خالتي."جذبها إلى صدره وهو يقول بلهجة متملكة:"معدش فيه حاجة اسمها تباتي بعيد عن حضني، فاهمة؟"ابتسمت له بحنان، ورفعت كفها تمرر أناملها على وجهه قائلة:"طبعًا، ومن غير ما تقول. أنا أصلًا ما بصدقش إني أفضل في حضنك على طول."اتسعت عيناه بدهشة من جرأتها غير المعتادة، وقال بمشاكسة:"إيه ده يا رهف هانم؟ إحنا بقينا بنقرب من غير خوف؟ جبتي الجرأة دي منين؟"أطرقت برأسها قليلًا قبل أن تجيب:"خوفي من القرب كان ليه سبب، والوقت السبب ده انتهى. وبقيت ملك حبيبي وبس."التهمها بعينيه عشقًا، واقترب منها ببطء، وكاد يطبع قبلة على شفتيها، لكنها ابتعدت بدلال وهي تقول:"لا... بكرة."رفع أحد حاجبيه وقال ساخرًا:"لا والله؟ وكمان بقينا نعرف ندلع ونتلاعب بمشاعر سليم؟

  • شبح الماضي    مشروع العمر

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثاني والثلاثون **************دخلت رهف إلى غرفة المعيشة، لتجده واقفًا في استقبالها. وما إن وقعت عيناها على من يقفون خلفه حتى اتسعتا بدهشة عارمة، و أطلقت صرخة قوية امتزجت فيها المفاجأة بعدم التصديق.كانت خالتها وأبناؤها الثلاثة يقفون أمامهااندفعت نحوهم بفرحة غامرة، ثم ارتمت في أحضان خالتها التي استقبلتها بحب واشتياق لا يقلان عن مشاعرهاخالتو! وحشتيني أوي... إنتوا جيتوا إزاي؟مررت مايسة يدها على ظهرها بحنان وهي تقول:حمزة باشا بعتلنا عربية تجيبنا علشان يعملك مفاجأةالتفتت رهف بجسدها نحو حمزة، الذي كان يتابع فرحتها بعينين تفيض منهما مشاعر الأبوة والرضا، فابتسمت قائلة:شكرًا يا أجمل أب في الكوناتسعت ابتسامته وهو يجيبها:أحلام أميرتي أوامررفع سليم أحد حاجبيه وقال باعتراض مصطنع:نعم يا حج حمزة؟ أميرة مين؟ رهف أميرتي أنا وبس، أرجوك ابعد عن مراتي!تعالت ضحكات الجميع على تلك المناكفة الهادئة التي اعتادوا عليهابينما اتجهت رهف نحو عبير، فاحتضنتها بحرارة وهي تسلم عليهاوحشتيني قوي يا رهفأجابتها رهف وهي لا تزال تحتضنها:و إنتِ أكتر يا حبيبتي، بجد وجودكم

  • شبح الماضي    حالة من الحزن

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفيالبارت الحادي والثلاثون *************قالت بصوت مثقل بالخوف:"ده مش كابوس… ده حقيقة. حازم كان هنا، وحاول يقتلني… وقالي نهايتك على إيدي."تبادل الجميع النظرات في صدمة وعدم تصديق، بينما خيم الذهول على المكان، خاصة مع ما بدا وكأنه اختراق مستحيل للأمن وكاميرات المراقبةنظر سليم إلى أخويه وهتف بصوت صارم:روحوا شوفوا الحرس كانوا فين، وراجعوا كاميرات المراقبة.تحركا في صمت متجهين إلى الخارج، بينما احتضنها حمزة برفق وقال بهدوء:ده أكيد كابوس يا حبيبتي.ثم تركهما وغادر هو الآخر.أما سليم فتمدد إلى جوارها، بينما ظلت مستكينة بين ذراعيه، وهمس لها بنبرة مطمئنة:متخافيش يا حبيبتي، مستحيل يقدر يدخل هنا. الحرس دول بقالهم سنين معانا، ومستحيل يخونوا.تشبثت به أكثر وقالت برجاء:متسبنيش يا سليم، أرجوك... نام جنبي. لو جه مرة تانية أعمل إيه؟ارتسمت على شفتيه ابتسامة مرحة، وقال وهو يضمها إليه أكثر:بس كده؟ ده يوم المنى لما أنام طول الليل في حضن حبيبتي.ثم طبع قبلة حانية على خصلات شعرها، وظل محتفظًا بها بين ذراعيه حتى غفت من جديد. أما هو، فظل مستيقظًا تتنازعه الأفكار، متسائلًا في

  • شبح الماضي    كابوس

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثلاثون ***********أخرجت لهم مجموعةً متقنةً من الفساتين لتختار منها رهف التي كانت تتحرك في المكان وقلبها يرفرف فرحًا، وكأنها ترتدي فستان زفافها للمرة الأولىانتقت هي وسليم مودلين تحركت معها الفتاة تساعدها على ارتداء أحدهما وما إن خرجت حتى أطلت على سليم بخجلٍ رقيقاتسعت عيناه بانبهارٍ واضح من شدة جمالها، فتقدم إليها بلهفة، وأمسك بكفها يرفعه إلى شفتيه، ثم قبّله وهو يهتف بإعجابٍ صادق: بدرٌ منوّر يا قلب سليم.سألته باهتمام وهي تراقب ملامحه: يعني بلاش أقيس التاني؟هز رأسه مبتسمًا وقال: لا، هنقيسه طبعًا، و تختاري الأجمل... رغم إن مافيش أجمل منك يا روحي.تورد وجهها بخجلٍ من طريقته، خاصةً أمام الفتاة التي وقفت تبتسم بإعجابٍ واضح بعفويته واهتمامه بهاوبعد فترة خرجت مرتدية الفستان الآخر، تمسك بطرفه بين أناملها وما إن اقتربت منه حتى مد يده إليها، فوضعت كفها بين يديه، ليجعلها تدور بخفةٍ ومرح.كانت تعيش متعةً حقيقية لم تختبرها من قبل؛ فكل شيءٍ معه كان جديدًا و مختلفًا، وكل تجربةٍ بين يديه تحمل طعمًا خاصًاكان سليم نعمةً كبيرة في حياتها، عوضها عن ال

  • شبح الماضي    وصال

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت التاسع والعشرون **********أتكسف من حد، بس الشهادة لله... ناس شهامة وذوق. وسكت لحظة قبل أن يكمل بإعجاب: وسليم ده عجبني جدًا ودخل دماغي من أول موقف. لما ما هابش كرم ولا أهله وهو واقف على أرضه وبين ناسه هز رأسه متذكرًا وقال: كنت فاكر إن ولاد الذوات دول ناس ضعيفة وجبانة زي ما بنشوف ونسمع في التليفزيون، لكنه طلع راجل وجدع وحماه برضه راجل محترم ودماغه كبيرة، لف الريس يحيى بكلمتين بس. شرد قليلًا وهو يتذكر كلمات فوزي لحمزة، ثم أكمل: ويبان كمان إنه شوكة كبيرة في ضهر حمدي، لأن سكوته على إهانة ابنه حاجة غريبة فعلًا. رفعت مايسة يديها بالدعاء وقالت: ربنا يبعدهم عننا ويكفينا شرهم. ثم أضاف بحمد: بس الحمد لله إن شريف ما كانش موجود في الليلة دي كنت هزعل جدًا علشان إحراجه، لأنه جدع وطيب وما يستحقش يتحط في الموقف اللي اتحط فيه أبوه وأعمامه ********توقفت سيارة وليد داخل جراج الفيلا، فنزل منها وهو ينادي بصوتٍ خافت:سليم...ثم تركه واتجه إلى الداخل، مانحًا إياه بعض المساحة ليبقى وحده قليلًاهزّها سليم بهدوء وهو يهمس قرب أذنها:«حبيبتي… وصلنا.»فتحت عينيها

  • شبح الماضي    وقاحة

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت - الرابع والعشرون *********غادرت رهف وعبير المكان متجهتين إلى المنزل. كانتا تسيران جنبًا إلى جنب، تتشابك أذرعهما وهما تتحدثان عما جرى خلال الحفل، وتستعيدان المواقف الطريفة التي حدثت هناك.لكن قبل أن تصلا إلى المنزل، فوجئتا برجل يقف في طريقهما، يراقبهما بنظرات م

  • شبح الماضي    حرمان

    شبح الماضي بقلمي أمي مصطفي البارت السادس والعشرون********وعندما خرجوا من المكان، هتفت عبير بصدمة:يا خبر! أنا اتعودت على الدلع والعيشة المرتاحة، هعمل إيه دلوقتي بعد ما تتجوزي؟ضمتها رهف إلى جانبها بحب، وقالت وهي تبتسم:اتدلعي يا حبيبتي براحتك، إحنا عندنا كام عبير؟كان يجلس في مكتبه يتأمل صورتها

  • شبح الماضي    طلب مجنون

    شبح الماضيبقلمي أمل مصطفيالبارت -*******"*******سمعوا طرقًا عنيفًا على الباب، فانتفضت الفتيات فزعًا. فمن الذي يزور أحدًا في مثل هذا الوقت المتأخر؟هتفت مايسة مطمئنة:متخافوش يا بنات، خليكوا هنا وأنا هشوف مين.توجهت نحو الباب وسألت بحذر:مين على الباب؟جاءها صوت إحدى السيدات من الخارج: أنا أم فهد

  • شبح الماضي    شقاوة

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت -**********جلس مالك ووليد داخل ذلك المكتب الأنيق ذي الأثاث العصري، يعمل كلٌّ منهما أمام شاشة حاسوبه منذ ساعات طويلة. كانت أضواء المكتب البيضاء تزيد من شعورهما بالإرهاق، بينما لم يعد يُسمع سوى صوت نقرات لوحة المفاتيح.رفع مالك عينيه أخيرًا عن الشاشة، ثم أرجع ظهر

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status