Alle Kapitel von اتفاق بين زوجين : Kapitel 71 – Kapitel 80

91 Kapitel

الفصل الواحد والسبعون

همس وهو يلتفت يمينا ويسارا بحذر: ممدوح موجود؟همست هي الأخرى بعد أن جذبته داخل الشقة : لأ متخافش مش موجود.وجدته يمسك يديها ويقول له بحب اشتياق: ياااه يا فرح اخيرا حنيتي عليا وحسيتي بيا دانا كنت حمووت.تخلصت منه بدلال وهي تمشي صوب حجرة النوم هامسة: الله يا مجدي الظروف ماكنتش تسمح .ذهب خلفها حيث حجرة النوم وجدها جلست على الفراش وقد وضعت ساق على ساق وظلت تهزها بدلال واغراء جلس بجوارها وهمس كالجائع :_ ظروف إيه انتي مفيش احسن من ظروفك جوزك عالطول مشغول وانهاردة بايت برة في مأمورية عايزة ايه احسن من كده عشان نبقى مع بعض .فرح: ببقى خايفة لحسن يجي على غفلة ._ حتخافي وانتي معايا؟همس بها وراح يداعب جسدها بيده هربت منه كالغزالة تهرب من يدى صياد وهي تهمس بدلال : دكتوررر مجدي متستعجلش الله.طاردها مجدي بعينيه وبنبضات قلبه وقام ووقف بجوارها التصق بها وهمس : لا مش قادر اصبر..من ساعة ما شفتك وانا مهووس بيكي من ساعة ما شفتك مش عارف اشتغل ، ولا عارف استمتع بحياتي ..انتي بقيتي كل حياتي ، أنا بحبك يا فرح من أول نظرة حبيتك، من أول ما سمعت صوتك عشقتك بحبك وعايزك ومش مصدق انك بين ايديا دلوقت .ثم را
Mehr lesen

الفصل الثاني والسبعون

لأول مرة يعود ممدوح إلى البيت فيشعر أنه يدخل بيت مهجور ، غياب فرح والاولاد جعل البيت كأنه خرب ، وگأن مصابيحه انطفأت ، قطعة منه بعيدة عنه ، لم يشعر بها إلا عندما بعدت ، زفر بضيق لم يتناول عشاؤه..وفضل أن ينام لعل الليل البارد ينقضي سريعا ويرحمه من الاشتياق الذي يؤرقه ، نام على فراشه لمح صورة فرح الضاحكة فابتسم بحب . وتذكر بعض الذكريات معها تزكر الآتي:يراها جالسة متكئة برسغها على رأس الأريكة تريح رأسها على كف يدها..جلس بجوارها ثم نام متوسدا فخذيها كالطفل الذي ينام على حجر أمه قائلا بصوت مفعم بالعناء:-ياااااه على التعب ال أنا فيه.حركته هذه جعلت قلبها يرتدد في حنان يريد أن يلقي بضيقه في سلة النسيان ولكن اهماله لها وانشغاله عنها جعلها تتمسك بقسوتها عليه: قالت بألية:-أحضرلك العشا-لأقالها بعد أن وضع يده خلف مؤخرة رأسها ليقرب رأسها من وجهه يختطف قبلة من شفتيها الغاضبتين، يتنفس أنفاسها المنزعجة لعل شهدهما يشفي تعبه وأرهاقه.ولكنها جذبت رأسها بعنف رافضة قبلاته ، فقال بانزعاج وهو ينهض ينظر لها بضيق متسائلا:-في ايه؟.. مالك؟؛وبنبرة جافة وهي تشيح بوجهها بعيدا عنه:-مالييش؟؛زفر بملل ثم قا
Mehr lesen

الفصل الثالث والسبعون

مر أسبوعاً سريعا كانت رودينا بعده في حالة حيرة عظيمة ، ماذا تفعل الآن، ماذا تقول لفخر لقد وعدته أن تقول له بعد أن ينقضي الأسبوع ، وها هو مر سريعاً ، وفخر لحوح لن يصبر بعد ذلك بل سيطالبها بأن تقول رأيها بوضوح ، ماذا تفعل؟ وماذا تقول له ؟ تذكرت نصيحة روفيدا عندما قالت لها قولي له الحقيقة ، نعم إنها الحقيقة وليس غير الحقيقة أخرجت حيرتها المختلطة بمزيج من الخوف في زفرة حارة ثم همست لنفسها :_ حقول له وال يحصل يحصل .بعد ساعات ذهبت إلى النادي وكما توقعت وجدت فخر يبتسم لها بلهفة وشوق قائلاً : صباح الخير .. فهمست بدورها : صباح النوركان يرتدي زي التنس وضع المضرب الذي كان يحمله على المنضدة وجلس بعدها قال لها : فطرتي ولا نفطر سوا .قالت: لا انا مليش نفس دلوقت .فخر : خلاص يبقى نشرب شاي.اومئت بالموافقة طلب فخر من النادل الشاي وكانت عيناه تتفحصها تطلب منها التحدث وترحمه من الانتظار .جاء المشروب وكانت رودي صامتة صمت اخاف فخر حتى أنه هتف : سكوتك مخوفني. فنظرت له وقالت : ليه؟فخر : مش عارفتنهدت رودي بصوت مسموع جعل فخر يقول : ياااه كل دي تنهيدة مش بقولك شكل الموضوع كده كبير قوي احكي بقى.همست رودي
Mehr lesen

الفصل الرابع والسبعون

مر أسبوعاً سريعا كانت رودينا بعده في حالة حيرة عظيمة ، ماذا تفعل الآن، ماذا تقول لفخر لقد وعدته أن تقول له بعد أن ينقضي الأسبوع ، وها هو مر سريعاً ، وفخر لحوح لن يصبر بعد ذلك بل سيطالبها بأن تقول رأيها بوضوح ، ماذا تفعل؟ وماذا تقول له ؟ تذكرت نصيحة روفيدا عندما قالت لها قولي له الحقيقة ، نعم إنها الحقيقة وليس غير الحقيقة أخرجت حيرتها المختلطة بمزيج من الخوف في زفرة حارة ثم همست لنفسها :_ حقول له وال يحصل يحصل .بعد ساعات ذهبت إلى النادي وكما توقعت وجدت فخر يبتسم لها بلهفة وشوق قائلاً : صباح الخير .. فهمست بدورها : صباح النوركان يرتدي زي التنس وضع المضرب الذي كان يحمله على المنضدة وجلس بعدها قال لها : فطرتي ولا نفطر سوا .قالت: لا انا مليش نفس دلوقت .فخر : خلاص يبقى نشرب شاي.اومئت بالموافقة طلب فخر من النادل الشاي وكانت عيناه تتفحصها تطلب منها التحدث وترحمه من الانتظار .جاء المشروب وكانت رودي صامتة صمت اخاف فخر حتى أنه هتف : سكوتك مخوفني. فنظرت له وقالت : ليه؟فخر : مش عارفتنهدت رودي بصوت مسموع جعل فخر يقول : ياااه كل دي تنهيدة مش بقولك شكل الموضوع كده كبير قوي احكي بقى.همست رودي
Mehr lesen

الفصل الخامس والسبعون

عاد ممدوح فتفاجأ بوجود فرح وأولاده عند والدته، لا ينكر سعادته برؤيتها هي وأولاده ولكنه أخفى سعادته تلك، لقد ركض إياد نحو أبيه عند رؤيته وهلل بفرح: بابي وحشتني قوي حمله وقبله واحتضنه وقال له: وانت كمان يا حبيبي وحشتني فين مكة اختك.قال اياد وهو يشير على الحجرة: نايمة جوة.انزل ممدوح ابنه وقال للجميع : السلام عليكم.أجابت أميرة وهي تنظر لفرح التي كانت تشيح بوجهها بعيدا عنه: وعليكم السلام ورحمه الله ..حمد الله على سلامتك يا حبيبي.ممدوح: الله يسلمك يا ماما.أجابت أيضا رودينا: وعليكم السلام ورحمه الله حمد الله على سلامتك يا ابيه.فرد عليها ممدوح: الله يسلمك ياروديحتى فرح همست بصوت خافت: وعليكم السلام.قالت أميرة لممدوح: ايه يا ولا مش حتسلم على مراتك ولا ايه.لعن ممدوح بداخله ذلك الموقف الذي وضعته فيه أمه فقال حتى يرضيها بصوت خافت: ازيك .همست فرح لنفسها: حتى اسمي مش عايز تنطقه فأجابت بطريقة جافة: اهلا.نظرت أميرة لرودينا في غير رضا.. ثم هتفت بصوت مسموع: ايه يا ختي سلام الاغراب ده ..قومي يارودي يابنتي نحضر العشا أحسن.رودي وهي تنظر لهما بأسف ثم قالت: حاضر يا ماما.تصنعت فرح الانشغال بمشاه
Mehr lesen

الفصل السادس والسبعون

لم تنم فرح إلا قليلا واخيرا أتى الصباح شعرت بحركات ممدوح في الخارج ظلت نائمة حتى ينصرف فلم ترغب في رؤيته، بعد أن انهى ممدوح استعداده للخروج تناول مفاتيحه وأغراضه ونظر للحجرة الأولاد فيها قبل أن يفتح الباب ويخرج. بعد أن تأكدت هي من خروجه قامت وتفقدت الشقة كانت في غاية الاهمال ومع ذلك فإنها اشتاقت لها، إنها بيتها مملكتها الخاصة.. صدقت حماتها عندما أوصتها بأن لا تترك بيتها مهما كانت الأسباب، نعم معها حق فهذا بيتها هي وليس من حق أي احد أن يخرجها منه، اتصلت برحاب حتى تأتي باكرا لكي تنظف الشقة حتى تستطيع أن تجلس فيها مستريحة شمرت ساعديها وربطت منديلا على رأسها وبدأت في التنظيف حتى تأتي رحاب، بعد ساعة حضرت رحاب وقالت لفرح بسعادة حقيقية: نورتي بيتك يا مدام والله البيت كان من غيرك وحش .ابتسمت فرح وقالت لها: تسلمي يا رحاب يارب يلا بقى عشان الشقة تقلب تعدل وأنا مش طايقة اقعد فيها بالمنظر ده.قالت رحاب: طب وليه يا مدام تعبتي نفسك ما كنتي استنتيني لما اجي حخلص كل حاجة. هتفت فرح: معلش محصلش حاجة أنا مسحت الصالة وروقتها عشان اقعد فيها وافطر بمزاج بقى وانتي يلا خشي على اوض النوم والمطبخ ..بصي عاي
Mehr lesen

الفصل السابع والسبعون

رودي وبدى على صوتها الخوف: أيوة بس ربنا يستر بقى ميتعصبش عليا لما يعرف اني خبيت عليه حكاية شهاب دي مش عارفة بقى رد فعله حيكون إيه؟.قالت فرح: مهو انتي غلطانه الصراحة يا رودي معقولة تخبى عليه حاجة زي دي.. ده غير ال انتي حكتهولي قبل ما يجي وأول مرة اسمعه منك، مكنتش منتظرة انك تخبي عليا أنا ..ده احنا الاتنين سرنا مع بعض اخص عليكي.قالت رودي: والله يا فرح ماكنتش اقصد اخبي ولا حاجة بس الموضوع جه كده بقى، وأنا كنت في حالة وحشة مكنتش قادرة احكي حاجة لحد ..ولسة ماما بقى لما تعرف يلهووووي مش حخلص منها حاخد التطريحة الصح..أنا بس قلت احكي لممدوح الأول وبعدين يعدلها ربنا مع ماما.فرح: ربنا يستر دانتي حتشوفي أيام سودا.قالتها بمزاح جعل رودي تصتنع التكشير والخوف هامسة: ياامي ياامي ياامي ربنا يستر.يلا أنا خلصت اهو.فرح طب يلا اغرفي المكرونه وحطيها على السفرة وأنا حجيب البوفتيك والصلطة.رودي : متنسيش العيش.فرح حاضر.بعد تناول العشاء جلس ممدوح مع رودى وبدى على ملامحها التردد فسألها ممدوح: _مالك شكلك كده عاملة مصيبة.تحمحمت رودي وقالت: عيبك يا أبيه انك بتفهمني ..بص يا أبيه من غير متتعصب سبني احكيلك
Mehr lesen

الفصل الثامن والسبعون

تركوا شهاب في حجرة التحقيق يومين كاملين، لا احد يسأل عنه إلا حارس يدخل يضع الطعام أمامه ثم ينصرف، كان شهاب قد فقد اعصابه وبين الحين والحين يصرخ ويقول: انتو سايبني ليه..متعبروني ..أنا معملتش حاجة ..معملتش حاجة..ده اخويا الإرهابي مش أنا.كان ممدوح يراقبه من خلف الزجاج حتى غمز لحازم بأن يذهب له ويكمل الجزء الثاني من الخطة ودخل المحقق وما إن رآه شهاب حتى كأنه وجد استغاثة فتعلقت به عيناه وقال له: هاه اتحققتو وعرفتو اني برئ ومليش دعوة باخويا.صمت حازم ولم يروى استغاثته دقيقة حرقت اعصاب شهاب واخير قال حازم: للأسف يا شهاب التحريات أثبتت انك متورط مع اخوك.فصرخ شهاب: والله انا برئ اقسملك أنا مليش دعوة صدقني.حام حازم حوله وقال له وهو يقترب نحو أذنه: في حاجة وحدة تخرجك من ال انت فيه وتخليك كمان تخرج من هنا.نظر له شهاب بأمل وهتف: حاجة ايه دي أنا تحت امركم في اي حاجة تقولها:قال حازم بجدية: انك تطلق مدام رودينا.ابتلع شهاب ريقه وبدون تردد هتف: موافق أطلقها.حازم: تمام جهز نفسك بقى.ثم خرج حازم وبعد نصف ساعة حضرت رودي والمأذون، وتم الطلاق فوجئت رودى أن شهاب طلقها بسرعة وكأنه يريد أن ينتهي من كاب
Mehr lesen

الفصل التاسع والسبعون

كانت فرح تبكي بشدة حائرة، قليلة الحيلة وهي تقول لأختها في الهاتف: أنا مش عارفة اعمل ايه يا روفيدا انا تعبت معاه لهو عايز يصفح ولا عايز يتكلم ونتفاهم ولا حاجة ابدا.قالت روفيدا وهي مشفقة عليها: خلاص اهدي يا فرح وبطلي عياط..الحل الوحيد انك تحكي معاه تقوليله كده صراحة احنا لازم نشوف حل للوضع ال احنا فيه شوفي رده حيكون إيه._ يا روفيدا انا لما بشوفه ببقى مش عارفة أقوله إيه ولا ابدأ منين و هو كمان مش مديني فرصة صدقيني كأني أنا المذنبة._ مهو انتي فعلا دلوقت انتي المذنبة من وجهة نظره, انتي ال قلتيه كلام صعب على اي راجل يقبله وخاصة اكيد هو عرف دلوقت انك انتي عارفة أنه ماكنش بيخونك وكان بيمثل عليكي.زفرت فرح على مضض: طيب ححاول اتكلم معاه. المهم انتي عاملة ايه ومصطفى مقربش يرجع.تنهدت روفيدا وكأنها تحمل الجبال على كاهلها وقالت: معرفش والله يا فرح كل ما أسأله ميدنيش عقاد نافع.قالت فرح: ربنا يرجعه بالسلامة يارب ليكي والعيال.قالت روفيدا مؤمنة: أمين يارب يا فرح نفسي بقى يرجع لحسن أنا تعبت بجد ومش قادرة على الحمل ده كله لوحدى.فرح: طب احسيبك أنا بقى عشان اشوف العيال. قالت روفيدا: ماشي يا حبيبتي
Mehr lesen

الفصل الثمانون

وقف فخر أمام المرآة يعدل من رباط عنقه وهو لا يصدق نفسه أنه مر أربعة شهور سريعاً.. وها هو اخيرا سوف يجتمع بمن تمناها من أول نظرة رآها فيها، وجد هاتفه يهتز بسبب اتصال من ممدوح الذي قال له: ايه يا عريس فينك .فأجاب فخر وهو يبتسم له: أنا نازل يا ممدوح خلاص اهو.ونزل فخر كان ممدوح ينتظر بالسيارة التي تم تزيينها لهما استقبله ممدوح بابتسامة مشرقة وقبله وهو يقول له:_ الف مبروك يا فخر ربنا يتتم بخير يارب.بادله فخر القبلات وهو يهتف: الله يبارك فيك يا نسيبي.ممدوح: حنبتديها بقى نسيبي وأبو نسب يلا يا بني اتأخرنا على العروسة لحسن تسجلك غياب وترجع في كلامها.صرخ فخر وهو يرفع يده محتجا: لا بالله عليك دانا مصدقت ..يلا بينا خمس دقايق ونكون عندها في الكوافير.وصلا إلى مركذ التجميل وكان مشهد لم يتوقعه أحد هرج ومرج زحام من الناس التي تشاهد ما حدث ،عربات إسعاف تنقل جثث ومصابين وعربات شرطة، ورجال أمن يصرفون التجمع ..صراخ وعاويل ..نظر ممدوح لفخر بانزعاج وهتفا في نبرة واحد: في ايه ؟.ركض الإثنين واخترقا الحشد كان مشهد صادم، كل العاملين مطروحين على الأرض غارقين في دمائهم فصرخ فخر وهو يقول: في ايه ايه حصل ه
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
5678910
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status