كانت فرح تبكي بشدة حائرة، قليلة الحيلة وهي تقول لأختها في الهاتف: أنا مش عارفة اعمل ايه يا روفيدا انا تعبت معاه لهو عايز يصفح ولا عايز يتكلم ونتفاهم ولا حاجة ابدا.قالت روفيدا وهي مشفقة عليها: خلاص اهدي يا فرح وبطلي عياط..الحل الوحيد انك تحكي معاه تقوليله كده صراحة احنا لازم نشوف حل للوضع ال احنا فيه شوفي رده حيكون إيه._ يا روفيدا انا لما بشوفه ببقى مش عارفة أقوله إيه ولا ابدأ منين و هو كمان مش مديني فرصة صدقيني كأني أنا المذنبة._ مهو انتي فعلا دلوقت انتي المذنبة من وجهة نظره, انتي ال قلتيه كلام صعب على اي راجل يقبله وخاصة اكيد هو عرف دلوقت انك انتي عارفة أنه ماكنش بيخونك وكان بيمثل عليكي.زفرت فرح على مضض: طيب ححاول اتكلم معاه. المهم انتي عاملة ايه ومصطفى مقربش يرجع.تنهدت روفيدا وكأنها تحمل الجبال على كاهلها وقالت: معرفش والله يا فرح كل ما أسأله ميدنيش عقاد نافع.قالت فرح: ربنا يرجعه بالسلامة يارب ليكي والعيال.قالت روفيدا مؤمنة: أمين يارب يا فرح نفسي بقى يرجع لحسن أنا تعبت بجد ومش قادرة على الحمل ده كله لوحدى.فرح: طب احسيبك أنا بقى عشان اشوف العيال. قالت روفيدا: ماشي يا حبيبتي
Mehr lesen