جميع فصول : الفصل -الفصل 90

91 فصول

الفصل الواحد والثمانون

41قال ممدوح بلهفة مفعمة بالأمل عبر الاسلكي : فخر بسرعة روح اسكندرية في عنوان ال حبعتهولك على الواتس في شقة كده احتمال يكون شهاب مخبي رودينا فيها .التمتع عينان فخر بأمل واجاب : حالا .اصطحبا فخر باقي الفريق واتجه صوب العنوان الذي أرسله له ممدوح في الوتس كان يطوى الطريق بسرعة رهيبة والفريق ينظرون لبعضهم لبعض في تعجب ولكنهم التزموا الصمت فهم يعلمون مدى اضطرابه. وصل أخيرا إلى العنوان المطلوب كانت شقة كبيرة في الطابق الارضي و فخر يتقدمهم همس لهم بأن يتبعوه في صمت، اقتحم فخر الشقة ومن خلفه الفريق وجدوا رجل ضخم يتصدى لهم فصوب نحوه مسدسه. وبسرعة اختبأ فخر خلف عمود ومن خلفه الفريق وكان واحد من الفريق يختبأ نحو عمود آخر وظلوا يتبادلون الطلقات النارية، وجاء مزيدا من الرجال وظلوا يصوبون على فخر وزملائه النيران وكل شئ في الشقة تناله الرصاص يسقط متهشما كأنه زلازال أتى ليدمر كل محتويات الشقة.وقع أربعة من العصابة وأتى فخر من خلف الرجل الضخم ودخل معه في معركة ضرب في البطن وفي الفك حتى اخيرا. سقط الرجل صريعاً، قال فخر لزملائه : فتشوا الشقة بسرعة وراح كل واحد يفتش وإذ بشهاب يخرج وقد اتخذ رودينا د
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والثمانون

وصلا العروسين إلى بيتهما تزفهما الفرحة وتحاوطهما السعادة، وعلى باب الشقة حمل فخر عروسه ودخل بها بعد أن أغلق الباب بقدمه انزلها في الصالة وهو يهمس لها بحب: _ نورتي بيتك يا أجمل عروسة في الدنيا كلها.ابتسمت بخجل وهمست: منور بيك.نزع رباط عنقه والقاه التقط يدها وقال لها: تعالي افرجك على الشقة .كانت شقة واسعة الوانها كلاسيكة تجمع بين الرمادي الباهت ولون الكريمي في تناسق مريح للعين، حتى الاثاث كان لونه متناسق مع الديكور فالانتريه لونه أبيض عليه وسادات بألوان مختلفة..وحجرة نوم أيضا كانت بسيطة وذوقها رفيع التفت فخر بعد أن تفحصت الشقة كلها وانبهرت بها: الله الشقة تحفة يا فخر بجد ذوقها عجبني قوي نفس الالوان ال بحبها أنت ازي عرفت الألوان ال بتعجبني.اداراها إليه وهو يحاوط خصرها ويهمس وهو يقترب منها للغاية: سألت ممدوح على الألوان ال بتحبيها وحرصت ان كل حاجة تبقى زي ما انتي عايزاها.أدمعت من فرط السعادة و أطرقت برأسها فرفع رأسها وهمس بحب: أنا كده حشعر بالذنب بدل يعني ما أسعدك اقوم القيكي بتعيطي.نظرت له في عيناه المتيمة بها: أنا بعيط من كتر السعادة يا فخر في يوم كنت حاسة اني خلاص انتهيت وإن وحي
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والثمانون

43لقد أمر ممدوح الجميع بالأنصراف وبقى هو معها دخل حجرة العنايه المركزه كانت نائمة وبها بعض الكدمات في وجهها ورأسها كله ملفوف بالشاش بالإضافة إلى قدمها التي ضمطت هي الأخرى،أسلاك موصلة في يدها وجسدها كله شعر بدموعه تسيل على خديه منظرها اراق مشاعره جعل قلبه ينبض بشدة وعنف جلس على المقعد بجوارها وحضن يدها داخل يديه وظل يتأملها بأسف وحب وندم، رفع يده نحو فمه ولثمها ثم وضعها على موضع قلبه لينبض تحت كفها، وأخيراً همس بقلب ملتاع:_فرح قومي كلميني اوعي تسبيني يا حبيبتي، انا محتاجلك قوي، اوعي تروحي مني أنا من غيرك ولا حاجة عارف اني زودتها قوي معاكي وعارف اني اهملتك وإني جيت عليكي بس انا بحبك قومي وانا حعوضك عن كل حاجة، حاغزلك حفسحك حعمل كل ال انتي عايزة بس قومي متسبنيش يا فرح متسبنيش يا حبيبتي. وانهار من البكاء ومازال يحتفظ بيدها بين يديه يقبلها ويمسح على شعرها يقبل جبينها ويدعو الله أن ينجيها ويبقيها له ولا ولادها............الجميل سرحان في ايه. همس بها فخر لرودينا التي كانت جالسة أمام التلفاز تشاهده بغير تركيز فانتبهت له و اردفت: في فرح أنا خايفة عليها قوي يا فخر.طمأنها فخر وهو يجلس بجا
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والثمانون

لم تتعرف فرح على أحد وقد شعرت بالغربة صوب الجميع ،تنظر لهم بعيون زائغة وعلى الجانب الآخر الكل يشعر بالأسف والشفقة نحوها.حتى عندما أحضروا الاولاد لعلهما يكونان سبب في انتعاش ذاكرتها ولكن دون فائدة. لقد تماثلت فرح للشفاء وسمح لها الطبيب بالخروج على أن تلتزم الراحة ويتم فحصها من حين لآخر.اصطحبها ممدوح إلى البيت وأمام الشقة توقفت فرح وقد بدى على عيونها الفزع وقالت: احنا رايحين فين؟همس ممدوح بحنان وكأنها طفلة تحتاج لمعاملة خاصة: احنا داخلين بيتنا يا حبيبتي.وجدها تتراجع وتصرخ : لأ ده مش بيتنا مش بيتنا وكادت أن تركض ولكن ممدوح أمسكها وهو يقول لها: طب استنى استنى تعالي معايا أنا حوديكي بيتك متخافيش.واحتار ممدوح ماذا يفعل؟ وحمد الله أن روفيدا أخذت الأطفال معها ليقضيا في بيتها يومين حتى تستطيع فرح أن تتعافى تماما، فتح باب الشقة وألقى بها بعض اغراضها، وأخذها معها وهو يهتف: تعالي حوديكي بيتك متخافيش. سارت معه بحذر كأنه خاطفها، ادخلها السيارة وظل يفكر اين يذهب بها، وبين الحين والحين كان يبتسم لها حتى يبث لها الطمأنينة، وظل يقود بها في الشوارع ولا يعلم أين يذهب بها؟ هل يذهب بها عند والدته
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والثمنون

فكر ممدوح بأن يعيد لها ذكرى والدها فبدأ يعد لها طعام الأفطار مثلما كان يفعل والدها. استيقظت وخرجت من حجرتها تتلفت يمينا ويسارا بحذر خشية أن تقابله ..كانت خجلة بسبب الصفعة التي صفعتها له. لم تلمحه فبسرعة توجهت إلى المرحاض قبل أن يراها وبينما هي خارجة منه فإذ بها تصتدم به فصرخت بفزع وكأنها لصة تخشى أن يراها صاحب البيت: اعععا خضتني . فتمتم: طب وانتي بتتسحبي ليه كده زي الحرامية. فارتبكت وهمست: هه لا مفيش أص ااصل . همس وهو ينظر بعينيها: اصل ايه متقولي اصلك مكسوفة تواجهيني عشان القلم ال انتي اتدتهولي هه. تحمحمت وقالت: مهو انت ال ابتديت الله. اقترب منها وكانت تهرب بوجهها بعيدا عنها وقال معتذرا: عالعموم يا ستي أنا آسف مكنتش اقصد وبعدين يعني أنا كنت بحضن مراتي مش خد غريب. نظرت له بحدة وقالت بتحذير: وبعدين معاك مانا لسة مش فكراك اصلا. قال رافعا يديه باستسلام: خلاص خلاص المهم تعالي بقى نفطر سوا أنا حضرت لك الفطار يلا. فذهبت معه نحو السفرة ونظرت للطعام وجدته مثل الطعام الذي كان يعده لها والدها رحمة الله عليه فنظرت له بامتنان وهمست: أنا متشكرة قوي. قال وهو يسحب المقعد حتى تجلس: العفو ي
اقرأ المزيد

الفصل السادس والثمانون

طلب الطبيب من ممدوح أن يأخذ زوجته في نزهة ويذهب بها إلى كل الأماكن التي كان يصطحبها فيها ايام الخطوبة لعل ذكرى تلك الأماكن تنعش ذاكرتها، أخذها إلى مطعم شهير كانت تحبه، ظلت تتفحصه بانبهار جلست على الطاولة فسألها: فاكرة المكان ده؟تفحصته مرة أخرى وقالت: حاسة اني شفته قبل كده. فقال ليذكرها: بعد ما شبكتك اخدتك وجينا هنا عشان نتعشى كنتي فرحانة قوي كأني وديتك الجنة وكنت مستغرب لفرحتك المبالغ فيها دي رحت قلتلك ساعتها:- ياه للدرجادى فرحانة، لقيتك بتعيطي وقلتيلي: أيوة انا فرحانة قوي لأنك جبتني المطعم ال كان دايما بابا بيجبني فيه كان بيجبني هنا، ناكل وبعدها نشرب عصير كنت بحب التمر قوي وهو بيحب عصير القصب كنت اشرب التمر واغفله واشرب عصير القصب بتاعه، بصيتلك ساعتها بحب وقلتلك خلاص بعد ما ناكل نشرب تمر. شردت فرح كأنها تحاول أن تتذكر وممدوح يراقبها يدعو الله أن تستعيد الذاكرة حتى تعود حياتها لطبيعتها أخرجها ممدوح من شرودها عندما أحضر النادل الطعام وهمس لها: يلا كلي.و ظل تأكل وكان ممدوح يحكي لها كثيرا من المواقف لعلها تتذكر شئ.بعد أن انتهوا من طعام العشاء اصطحبها لمكان آخر اصطحبها حيث الملاهي ا
اقرأ المزيد

الفصل السابع والثمنون

أخذتهم مشاهدة ذكرى زفافهم للذكريات الجميلة التي لن تتكرر. شعر ممدوح بحاجته إليها شهور من العند ضيعتها وحرمته منها لمجرد فقط أن تمارس سلطان أنوثتها عليه. تريد أن تلعب بمشاعره ورغبته فيها كما تشاء وانتهى شريط الذكريات فظلوا خاشعين لبرهة ظل ينظر لها في وجد واشتياق عيناه تراودها عن نفسها وشفتيه تنادي شفتيها وجسده يدعو جسدها أن يلبي نداء الحاجة، لقد شعرت بكل ذلك وعلمت ماذا يريد؟ ولكن ماذا تفعل هل تستمر في تمثيلها دور فاقدة الوعى. حتى تنعم بمزيدا من الاهتمام والرعاية والحب الذين يغدقه عليها و يصبهم صبا، لا تنكر إنها أيضا تحتاجه وبشدة إنها مفتقدة لحضنه مركز الحنان الذي يمدها بالأمان. مفتقدة لحديثه الهامس الذي يبثها إياه بجانب أذنها فيخلق ذبذبات جميلة.. مفتقده همسه و مداعباته مفتقدة أنوثتها التي يسحقها أسفل رجولته، مفتقدة كل شئ هل تنهى لعبة التمثيل وتنعم بكل ذلك أم تستمر حتى تحظى بمزيدا من حب المراهقه. ما عساها أن تفعل إذا اكتشف أنها كانت تمثل عليه بالتأكيد سوف يغضب وينقلب عليها و ستحرم من كل ذلك الاهتمام والخوف الذي يطل من عينيه.لمح ممدوح الحيرة على وجهها وكأن انفعالاتها كلها مكشوفة
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والثمانون

شعرت رودي بدوار في رأسها و كان فخر في عمله وهي في انتظاره، تطور الأمر معها وشعرت بمغص في ووجدت نفسها تفرغ ما في معدتها، شعرت بالاجهاد من فرط معاناتها شحب وجهها واصفر وقد أمسكت ببطنها وهتفت بتعب: أنا ايه ال بيحصلي ده بس يارب آه يا بطني حموت.أمسكت بهاتفها لكي تتصل بفخر حتى يأتي ويغيثها فوجدت هاتفه مغلق زفرت بضيق وتمتمت: حتيجي امتى بقى يا فخر.احست أن الدنيا تلف بها، وكأنها على وشك الإغماء توجهت نحو الفراش حتى لا تسقط على الأرض وإذ بها تفقد الوعي وكان نصف جسدها على الفراش وقدميها تلامس الأرض.عاد فخر من عمله وظل ينادي عليها وإذ به يجدها نائمة على الفراش بطريقة عشوائية فشعر أن بها شى فنادها بانزعاج: رودي مالك يا حبيبتي.لم تجيب اقترب منها ورفعها علم أنها فاقدة للوعي، ظل يقوم بمحاولات لكي تفيق لكن دون جدوى، بسرعة اتصل بالطبيب ليأتي وقد بقى على اعصابه، حضر الطبيب فحصها ولما سأله فخر بلهفة: مالها يا دكتور فيها إيه.قال الطبيب: متتخضش هي بخير الإغماء ال جالها نتيجة حمل مبروك.ابتسم فخر بسعادة وعدم تصديق وهمس: ح حامل معقول الحمد لله يارب الحمد لله.استطرد الطبيب وهو يكتب الدواء في الروشتة: ال
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والثمانون

كان يوما شاقا بالنسبة لروفيدا لقد عادت من عملها منهكة، وزاد عليها أولادها بصراخهم وشقاوتهم اخيرا ناموا بعد عناء معهم ساعتين كاملتين تصرخ بهم و يجادلونها و يرهقونها بطلباتهم حتى ذهبت لحجرتها و هي في غاية الإرهاق ارتمت على فراشها وهي منهكة تماما، نظرت لصورة مصطفى بجانبها وكأنها تشكو إليه تعبها، لقد اشتاقت له كثيرا تمنت لو كان بجانبها الآن لارتمت في حضنه وألقت بداخله تعبها وارهاقها، تنهدت بحنين تناولت كتاب وراحت تقرأ فيه، ولا تعلم لماذا اشتياقها لمصطفى غالب عليها حتى أنها أضاعت رغبتها في القراءة كأن كل ما تريده هو أن تفكر به فقط، حتى أنها أغمضت عيونها وظلت تتخيله بجانبها يهمس لها باشتياقه وحنينه إليها، ولقد استعادت لحظات الحب بينهما، تفكيرها فيه جعل حنينها إليه يزداد ويشتعل أكثر و أكثر، ولما لم تجد فائدة وأن التفكير فيه يرهقها زفرت بشدة وفضلت أن تنام، حتى اخيرا غفت.دقت الساعة الثالثة فجراً، شعرت بيد تتحسسها تتحسس شعرها و وجنتيها وكل جسدها حتى هبت من نومها مزعورة وكادت أن تصرخ لولا أن همس مصطفى زوجها وهو يكتم فمها بيده: هششش متخافيش انا مصطفى يا روفيدا.حدقت به وقد تفاجأت بوجوده ولكنها س
اقرأ المزيد

الفصل التسعون

_يلا يا ممدوح انا لبست خلاصنطقتها فرح وهي تضع اللمسات الأخيرة في وجهها. فوقف ممدوح بجوارها وهو يعدل رباط عنقه ويقول: حاضر انا كمان حربط الكرافتة وخلاص.كادت أن تخطو نحو الخزانة لتناول حقيبتها فجذبها إلى حضنه وهو يهمس بعد أن سجنها بين ذراعيه: ايه يلا الحلاوة دي._يسلام بجد يعني حلوة_ حلوة قوي يا روحي.همس بها ثم راح يقبلها قبلة طويلة.وظلت تدفعه فرح بيديها وهو تمتمم وشفتيها بين شفتيها فخرج الكلام مبعثر: ممدوح حنتأخر..ممدوح.فتركها وهو يتنهد ويردف: خلاص لما نيجي نكمل.ضحكت وهي تضربه على كتفه وهي تهمس: يلا بقى يا اخي حنتأخر.خرجا سويا وقد أوصت فرح رحاب أن تراعي أولادها لحين عودتها من زيارة اختها روفيدا لكي يهنئا ممدوح على سلامته.ركبت ممدوح السيارة وهي بجواره ونظرت خلفها فوجدت باقة الورود وعلبة شيكولاته كبيرة غالية فقالت له: الله حلو قوي الورد يا ممدوح يسلم ذوقك يا حبيبي._ تسلمي يا حبيبتي.فقالت له بعتاب: يعني مفيش مرة تجيبي لي بوكيه حلو زي ده._ اوعدك بعد ما تموتي حجبلك احلى بوكيه ورد.فضربته وهي تهتف: بعد شر عليا اخص عليك يعني عايزني اموت.فضحك وقبل رأسها ثم نظر إماما ليتابع القياد
اقرأ المزيد
السابق
1
...
5678910
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status