الفصل السبعون أجمل حاجة في حياتي ساد هدوء لطيف داخل الغرفة... وكانت سارة ما تزال جالسة بجوار خالد، تبتسم كلما تذكرت مواقف اليوم. التفتت إليه فجأة وقالت باستغراب: — صحيح... كنت بتكلم عمر في إيه وأنا داخلة؟ ابتسم خالد ابتسامة واسعة... ثم قال بمنتهى البساطة: — أصل... طردته من أوضته. فتحت سارة عينيها على اتساعهما... ورفعت يدها على فمها بصدمة. — بجد؟! ليه بس كده؟ هز خالد كتفيه وكأن الأمر طبيعي جدًا. — إنتِ نسيتي قال إيه الصبح؟ ثم أكمل وهو يضحك: — مكنتش أعرف إنه راميلنا ودانه. ضحكت سارة وهي تهز رأسها. — لا يا شيخ... متقولش كده. هو بس سمع ضحكنا آخر الوقت لما كنا بنهزر... لكن أكيد مكنش مركز أوي. ابتسم خالد بمكر. — على العموم... أنا طردته... عشان نبقى براحتنا. ضحكت وهي تضربه بخفة على ذراعه. — تاني يا خالد؟ إيه... مزهقتش؟ ابتسم ابتسامة عاشقة... ثم وضع يده برفق حول خصرها، وجذبها إليه حتى أصبحت قريبة منه. نظر في عينيها طويلًا... ثم قال بصوت هادئ مليء بالحنان: — وفي حد يزهق من القمر ده برضه؟ خفضت سارة رأسها بخجل... فأكمل وهو يمرر أصابعه برفق على خصلات شعرها:
Leer más