Todos los capítulos de سقطت في حبك رغمًا عني: Capítulo 71 - Capítulo 80

85 Capítulos

أجمل حاجة في حياتي

الفصل السبعون أجمل حاجة في حياتي ساد هدوء لطيف داخل الغرفة... وكانت سارة ما تزال جالسة بجوار خالد، تبتسم كلما تذكرت مواقف اليوم. التفتت إليه فجأة وقالت باستغراب: — صحيح... كنت بتكلم عمر في إيه وأنا داخلة؟ ابتسم خالد ابتسامة واسعة... ثم قال بمنتهى البساطة: — أصل... طردته من أوضته. فتحت سارة عينيها على اتساعهما... ورفعت يدها على فمها بصدمة. — بجد؟! ليه بس كده؟ هز خالد كتفيه وكأن الأمر طبيعي جدًا. — إنتِ نسيتي قال إيه الصبح؟ ثم أكمل وهو يضحك: — مكنتش أعرف إنه راميلنا ودانه. ضحكت سارة وهي تهز رأسها. — لا يا شيخ... متقولش كده. هو بس سمع ضحكنا آخر الوقت لما كنا بنهزر... لكن أكيد مكنش مركز أوي. ابتسم خالد بمكر. — على العموم... أنا طردته... عشان نبقى براحتنا. ضحكت وهي تضربه بخفة على ذراعه. — تاني يا خالد؟ إيه... مزهقتش؟ ابتسم ابتسامة عاشقة... ثم وضع يده برفق حول خصرها، وجذبها إليه حتى أصبحت قريبة منه. نظر في عينيها طويلًا... ثم قال بصوت هادئ مليء بالحنان: — وفي حد يزهق من القمر ده برضه؟ خفضت سارة رأسها بخجل... فأكمل وهو يمرر أصابعه برفق على خصلات شعرها:
Leer más

دفء قبل الوداع ❤️

الفصل الثاني والسبعون دفء قبل الوداع ❤️ انتهى الإفطار وسط الضحكات المعتادة... لكن هذه المرة... كانت سارة تبتسم، بينما يخفي قلبها شيئًا من القلق كلما تذكرت أن هذا هو آخر يوم قبل سفر خالد. بدأ الجميع ينهض من أماكنهم. حمل عمر كوب العصير الفارغ وهو ينظر إلى خالد بمكر. — ها يا حضرة الرائد... إيه الخطة النهارده؟ رفع خالد حاجبه. — خطة إيه؟ ابتسم عمر ابتسامة واسعة. — هتفضل لازق في مراتك ولا هتفتكر إن عندك عيلة برضه؟ ضحكت رحاب وهي تجمع الأطباق. أما خالد... فلم يرد، بل أمسك يد سارة فجأة أمام الجميع. نظر إليها مبتسمًا. — أنا أصلًا ناوي أخطفها. اتسعت عينا سارة. — نعم؟ نظر إليها بحب. — آخر يوم قبل السفر... مش هضيعه وأنا قاعد في البيت. ضحك عمر وهو يصفق بيده. — الله! يعني إحنا اتلغينا خلاص؟ رد خالد وهو يبتسم. — بالظبط. قهقه الجميع. أما والد خالد فقال مبتسمًا: — سيبوه يا عمر... خليه يقضي يوم مع مراته قبل ما يسافر. ابتسم عمر باستسلام. — خلاص... أنا مالي. ثم نظر إلى سارة. — لو رجعتو متأخر مش هدخلكم البيت. ضحكت سارة. — حاضر. أشار خالد إلى أخيه. — والله هرجعلك. ضح
Leer más

ذكريات قبل الوداع

الفصل الثالث والسبعون "ذكريات... قبل الوداع" انطلقت السيارة بهدوء... بينما كانت شوارع القاهرة تعج بالحياة من حولهما. الموسيقى الخافتة تنساب من المذياع... والهواء الصيفي يتسلل من النافذة المفتوحة قليلًا. أما داخل السيارة... فكان الصمت بينهما جميلًا... لا يشبه صمت الغرباء... بل صمت شخصين يعرف كلٌ منهما ما يدور داخل قلب الآخر. كانت سارة تراقب الطريق... لكن أصابعها بقيت متشابكة مع أصابع خالد. كلما حاول أن يبعد يده ليغيّر السرعة... كانت تشدها إليه من جديد. ابتسم دون أن ينظر إليها. — إيه؟يا بنتي هو أنا هعرف أسوق كده؟ ابتسمت بخجل. — معلش... مش عايزة أسيب إيدك. نظر إليها للحظة... ثم أمسك يدها وقبّلها قبلة سريعة. — وأنا نفسي أفضل ماسكها العمر كله. ... بعد نحو نصف ساعة... توقفت السيارة أمام مكان واسع يطل على النيل. نزل خالد أولًا... ثم فتح لها الباب كعادته. مد يده إليها. — اتفضلي يا مدام. وضعت يدها في يده وهي تبتسم. — شكراً يا حضرة الرائد. ضحك. — العفو. بدأ الاثنان يسيران بمحاذاة الكورنيش. كانت المراكب الصغيرة تمر بهدوء... وص
Leer más

لحظة لا يريدها القلب

الفصل الرابع والسبعون "لحظة... لا يريدها القلب" عاد خالد وسارة إلى الفيلا... وقد بدأت السماء ترتدي ثوب الليل، بينما كانت أضواء الحديقة تتلألأ بهدوء، وكأنها تحاول أن تمنح المكان دفئًا إضافيًا قبل لحظة الفراق. أوقف خالد السيارة... ثم التفت إليها. ابتسم ابتسامة صغيرة رغم الحزن المختبئ في عينيه. — وصلنا. هزت سارة رأسها بصمت... لكنها لم تتحرك. ظلت تنظر إليه للحظات طويلة... وكأنها تؤجل النزول حتى لا تقترب لحظة السفر. ابتسم خالد وهو يمد يده إليها. — يلا يا سوسو... خلينا نسرق اللي باقي من اليوم. وضعت يدها في يده... ونزلا معًا. ... ما إن دخلا الفيلا... حتى ارتفع صوت عمر من الصالة. — أهوووو... العريس والعروسة رجعوا! ضحكت رحاب وهي تخرج من المطبخ. — الحمد لله... كنت لسه هكلمكم. ابتسم خالد. — ليه؟ قالت وهي تشير إلى الساعة. — قرب المغرب... وأنت عندك سفر بالليل. رد خالد بهدوء: — لسه بدري يا ماما. نظر عمر إلى سارة مبتسمًا. — ها... اتخطفتي؟ ضحكت وهي تومئ برأسها. — أيوة. رد خالد بثقة. — ولسه هخطفها تاني. هز عمر رأسه بيأس. —
Leer más

حضن أم

الفصل الخامس والسبعون "حضن أم" أغلق باب الفيلا بهدوء... بعد أن غادر خالد مع يوسف. ظل صوت السيارة يتردد للحظات في الخارج... حتى اختفى تمامًا. ... وقفت سارة خلف الستارة... تتابع السيارة بعينيها حتى أصبحت نقطة صغيرة في آخر الشارع. ثم... اختفت. وفي اللحظة نفسها... شعرت وكأن شيئًا انطفأ داخلها. أغمضت عينيها... وأخذت نفسًا عميقًا. ثم استدارت ببطء... وصعدت السلم دون أن تنطق بكلمة. لاحظ الجميع هدوءها. لكن رحاب... كانت أكثر من فهم ما يدور داخل قلبها. تركتها تصعد... وأعطتها بعض الوقت. ... دخلت سارة غرفتها. أغلقت الباب بهدوء... ثم نظرت حولها. كل شيء كما هو... سريرهما. الوسادة التي كان ينام عليها خالد. عطره الذي ما زال يملأ المكان. ساعته التي نسيها فوق الكومود. ابتسمت وسط دموعها... ثم جلست على طرف السرير. وأمسكت الوسادة... وضمتها إلى صدرها. أغمضت عينيها... وكأنها تحاول أن تستعيد دفء حضنه. همست بصوت مكسور: — توصل بالسلامة يا خالد... ... مر الوقت ببطء... ولم تشعر سارة كم مضى. كانت جالسة في مكانها... شاردة تمامًا. حتى قاطع شرودها... طرقٌ خفيف على الباب.
Leer más
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status