Semua Bab قلبه يتذكرني: Bab 1 - Bab 3

3 Bab

الفصل الأول

الفصل الأولفي ظلام ليلة ممطرة باردة على أحد الطرق السريعة المؤدية إلى لندن، حيث تتلألأ أضواء المدينة في البعيد كنجوم متمايلة، انقلبت سيارة فاخرة على جانب الطريق.كانت السيارة ملقاة على حافة الطريق المبلل، محاطة بأضواء الشرطة الزرقاء والحمراء المتلألئة في المطر الخفيف، وسط تجمع رجال الشرطة والمسعفين.شقّ صوت سيارة الإسعاف سكون الطريق السريع، معلنًا مغادرتها موقع الحادث، بينما كانت أضواء سيارات الشرطة الحمراء والزرقاء تنعكس على الأسفلت المبتلّ بشكلٍ مقلق.تقدّم أحد المحققين بخطوات ثابتة نحو رجال الشرطة الواقفين حول السيارة المحطّمة، ثم أخرج شارته معرفًا بنفسه بصوت هادئ ومهني: "المحقق جيمس لوجان، من وحدة الحوادث والجرائم في العاصمة."حيّاه أحد رجال الشرطة سريعًا قبل أن يقول: "مرحبًا بك، سيدي."رفع المحقق نظره نحو السيارة المنقلبة وسأل بجدية: "أطلعني على ما حدث."تنهد الشرطي وهو يفتح دفتر ملاحظاته: "وصلنا بلاغ عند الساعة العاشرة مساءً عن انقلاب سيارة على الطريق المؤدي إلى العاصمة، كان بداخلها السائق فقط، شاب في الثلاثين من عمره، ملامح حادة، فك مربع، شعر أسود غامق، وعينان زرقاء، وجسد رياض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya

الفصل الثاني

الفصل الثانيفي تلك الغرفة المضاءة بأضواء خافتة المستشفى الملكي، كانت قلوب الموجودين متلهفة للحظة استيقاظ آرثر بعد أن أعطاهم بارقة أمل بتحريك يده وجفونه استجابة لصوت الطبيب وصوت أمه التي كان يرتجف قلبها طلبًا منه أن يجيبها.كانت آلن تمسك بيده وعلامات اللهفة واضحة على وجهها، وقالت بصوت مرتجف: "آرثر، بني، هل تسمع صوتي؟ من فضلك استيقظ."نظرت آلن إلى الطبيب بنظرة متسائلة، فأخبرها: "أكملي سيدتي من فضلك، هو يحاول الاستجابة."وجهت نظرها إلى ذلك الساكن مرة أخرى بينما كانت عيناها تفيضان بالدموع، وعاودت الكرة: "بني، استيقظ أرجوك.."، بدأ آرثر يحرك جفونه، فتفاجأت آلن وابتسمت: "هيا بني، هيا أنت تبلي حسنا، هيا يا آرثر."ثم بدأ آرثر يفتح عينيه ببطء. كانت الرؤية غير واضحة في البداية، فعاود إغلاقهما مرة أخرى ثم فتحهما حتى اتضحت الرؤية أمامه، ليرى أمه.ومع تلك اللحظة ارتسمت البسمة على وجوه الموجودين، سعيدين بهذا التقدم. حاولت آلن التحدث معه مبتسمة: "بني، هل تراني؟"حاول آرثر الرد عليها لكنه لم يستطع في البداية، حاول مرة أخرى، فخرجت منه كلمة "أمي" بشكل غير واضح بسبب قناع الأكسجين الذي كان يشكل عائقًا.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya

الفصل الثالث

الفصل الثالث *ليام*يا إلهي! منذ أن فتحت عيني على صباح هذا اليوم والأخبار السيئة تحل على رأسي، وما أن اطمأن قلبي على حال صديقي العزيز حتى صدمت من حديثه العجيب.ما بال عقله؟! لماذا يسأل عن تلك الحقيرة مونيكا؟! والأدهى من ذلك حديثه وكأنه مازال على اتصال بها! هل عاد ليحادثها من خلفنا؟! أم تلك مجرد خرافات أصابت عقله؟! في كل الأحوال إنها كارثة.هاتفتني أمي ولم أستطع إخبارها بالأمر، نظرًا لصعوبته وخوفي من عدم تفهمها الأمر، وما أن انتهيت من محادثتي لها حتى أفاجأ بورطة أخرى بذهاب ليزلي لمركز التحقيق، أتمنى أن يمر الأمر بسلام.هاتفت المحامي ليلحق بها بينما كنت عائدًا للاطمئنان عليه.دخلت إلى الغرفة لأجد الممرضة قد انتهت من فحصه وأعطته الدواء، وأخبرتني بضرورة عدم إزعاجه نظرًا لارتفاع ضغط دمه، فأومأت لها متفهمًا الأمر. ثم دخلت وجلست على الأريكة بجانبه.كان ينظر إليّ متسائلًا: "هاتفتها؟"سألته بتعجب: "من؟!"سأل بضجر: "مونيكا، هل نسيت؟"كذبت متداركًا ما قاله، وعلى وجهي القلق والتعجب: "آها، نعم، حادثتها." ليسألني بلهفة: "وماذا أخبرتك؟"أجبت بتوتر: "آآآ... لا شيء..."نظر إليّ بتعجب وضجر: "ماذا؟ أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status