LOGINماذا لو استيقظ الشخص الذي تحبه ذات يوم... ولم يعد يتذكرك؟ كان آرثر وليزلي يعيشان قصة حب ظن الجميع أنها خُلقت لتدوم إلى الأبد... قصة بدأت بصدفة بسيطة، وتحولت مع السنوات إلى وطنٍ يسكنه قلباهما. لكن في لحظة واحدة، يتغير كل شيء. حادث غامض يسلب آرثر بعض ذكرياته، فيستيقظ ليجد نفسه غريبًا عن المرأة التي أحبته أكثر من نفسها، بينما تجد ليزلي نفسها واقفة أمام الرجل الذي منحته قلبها ذات يوم... لكنه لم يعد يتذكر أنها كانت كل حياته. لتتحول من المرأة الأقرب إلى قلبه إلى مجرد صديقة مقربة في نظره. وبينما تحاول جاهدة جمع شتات الرجل الذي أحبته، تجد نفسها في مواجهة نسخة مختلفة منه؛ نسخة قاسية، مشوشة، وعالقة بين الماضي والحاضر. رغم الألم والخذلان، ترفض ليزلي الاستسلام. تخفي دموعها خلف ابتسامتها، وتواصل الوقوف إلى جانبه بينما يحارب أشباح ذكرياته المفقودة. لكن عندما تبدأ أسرار الماضي بالظهور، وتعود وجوه ظنت أنها اختفت إلى الأبد، تصبح الحقيقة أكثر خطورة مما توقعه الجميع. ورغم قسوته، وغضبه، والمسافة التي صنعها بينهما، لم تتراجع ليزلي خطوة واحدة. بقيت إلى جانبه، تحمل أوجاعه فوق أوجاعها، وتخفي دموعها خلف ابتسامة متعبة، على أمل أن يتذكر يومًا أنه لم يكن يرى السعادة إلا بعينيها. لكن ماذا لو كان قلبه يتذكرها قبل عقله؟ وماذا لو كانت مشاعره تجاهها أقوى من الذكريات التي فقدها؟ بين لحظات القرب والابتعاد، وبين الحب الذي يرفض الموت والذكريات التي ترفض العودة، يخوض آرثر وليزلي رحلة مؤلمة ومليئة بالمشاعر، رحلة سيكتشفان خلالها أن الحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى ذاكرة ليتذكر طريقه. فكلما حاول القدر إبعادهما عن بعضهما، كان قلباهما يجدان طريق العودة من جديد. رحلة حب صمد أمام النسيان، وعن امرأة اختارت البقاء حين كان الرحيل أسهل، وعن رجل أضاع ذكرياته... لكنه لم يستطع أن يضيع قلبه الذي ظل ينبض باسمها حتى وهو لا يعلم السبب. لأن بعض الأشخاص لا يسكنون الذاكرة فقط... بل يسكنون القلب.
View Moreالفصل الأول
داخل أحد الأجنحة الفاخرة في فندق بباريس، وقفت ليزلي أمام آرثر وهي تعدل ياقة سترته السوداء بعناية. ابتسمت بخفة وهي تعدل ياقته: "أنت مهووس بالعمل، هل تعلم ذلك؟" ضحك آرثر وهو يلتقط يدها بين يديه يقبلها: "إنه اجتماع واحد فقط." "اعلم، حبيبي." اقترب منها قليلًا ثم طبع قبلة على شفتيها: "انتظريني، زهرتي، سأنهي الاجتماع وأعود إليكِ بأسرع وقت." ابتسمت أخيرًا: "سأحاسبك إذا تأخرت." ابتسم لها للمرة الأخيرة قبل أن يغادر الجناح. لم يكن أي منهما يعلم أن تلك ستكون آخر محادثة بينهما قبل أن تنقلب حياتهما رأسًا على عقب. ----- انقلبت السيارة السوداء الفاخرة عدة مرات فوق الطريق السريع المبتل قبل أن ترتطم بالحاجز المعدني بقوة هائلة. دوّى صوت التحطم في المكان، ثم عمّ الصمت للحظات قصيرة قبل أن تبدأ صفارات الإنذار بتمزيق سكون الليل. تحت المطر البارد، كانت أضواء سيارات الشرطة والإسعاف الحمراء والزرقاء تنعكس فوق الأسفلت اللامع بصورة مقلقة، بينما انتشر رجال الإنقاذ حول السيارة المحطمة محاولين تأمين الموقع. كان المشهد أشبه بكابوس. وصل رجل طويل القامة يرتدي معطفًا أسود داكنًا، وتقدم بخطوات ثابتة نحو الضباط. أخرج شارته التعريفية:"المحقق جيمس لوجان، وحدة الحوادث والجرائم." رحب به أحد الضباط سريعًا: "مرحبًا سيدي." ألقى جيمس نظرة طويلة على السيارة المنقلبة قبل أن يسأل: "أطلعني على ما حدث." فتح الضابط دفتر ملاحظاته. "وصل البلاغ في تمام العاشرة مساءً. السيارة كانت تسير بسرعة مرتفعة قبل أن تنحرف بشكل مفاجئ وتخرج عن مسارها." "عدد الركاب؟" "شخص واحد فقط." "حالته؟" تنهد الشرطي: "كان فاقدًا للوعي عندما وصلنا، لكنه كان ما يزال على قيد الحياة." ثم ناوله هاتفًا محمولًا وجواز سفر أسود اللون: "وجدنا هذه المتعلقات معه." أخذ جيمس جواز السفر وفتحه، توقفت عيناه على الاسم المكتوب داخله. 'آرثر كينج.' رفع حاجبيه قليلاً، ذلك الاسم لم يكن عاديًا، فهو ينتمي إلى واحدة من أغنى العائلات البريطانية وأكثرها نفوذًا. أغلق الجواز ببطء: "هل توجد شبهة جنائية؟" "لا نستطيع الجزم بعد، فريق الأدلة ما زال يعمل." "هل تم إبلاغ عائلته؟" "ليس بعد." أعاد الجواز إليه: "سأتولى الأمر بنفسي." --- في إحدى المناطق الراقية القريبة من باكنجهام، كان قصر عائلة كينج يقف شامخًا وسط حدائق واسعة ونوافير مضاءة وثريات فاخرة تزين نوافذه. في ذلك الوقت المتأخر من الليل، كان الجميع نائمين. إلى أن دوى رنين الهاتف، أسرعت الخادمة يوريم نحو الهاتف. "مرحبًا؟" جاءها صوت رجل رسمي: "هل هذا منزل عائلة كينج؟" "نعم." "المحقق جيمس لوجان من شرطة العاصمة. تعرض السيد آرثر كينج لحادث سير وتم نقله إلى المستشفى الملكي." تجمدت يوريم في مكانها، شحب وجهها بالكامل: "ماذا؟!" "نحتاج إلى حضور أحد أفراد العائلة." أغلقت الهاتف وهي تشعر أن قدميها لم تعودا تحملانها. ركضت عبر الممرات الطويلة ثم صعدت السلالم بسرعة. طرقت أحد الأبواب بقوة: "سيدتي! سيدة آلن!" فتح الباب بعد لحظات. ظهرت امرأة أنيقة في أواخر الأربعينيات من عمرها. كانت ملامح النوم لا تزال واضحة على وجهها: "ما الأمر يا يوريم؟" قالت الخادمة بصوت مرتجف: "لقد اتصلت الشرطة..." توقفت للحظة قبل أن تكمل. "السيد آرثر تعرض لحادث." شعرت آلن وكأن الهواء اختفى من حولها: "ماذا؟!" "إنه في المستشفى الملكي." وضعت يدها فوق فمها: "ابني..." --- بعد أقل من ساعة، وصلت آلن إلى المستشفى برفقة جايدن كينج، والد زوجها الراحل. ورغم تقدمه في العمر، ما زال الرجل يحتفظ بهيبته القوية ونظرته الصارمة. وكان معهما أيضًا ليام. أفضل أصدقاء آرثر وأقرب شخص إليه منذ سنوات طويلة، نشأ الاثنان معًا تقريبًا، وشاركا الدراسة والعمل ومعظم تفاصيل الحياة، حتى إن الكثيرين كانوا يصفونهما بالأخوين رغم عدم وجود صلة دم بينهما. كان ليام شابًا طويل القامة يتمتع ببنية رياضية قوية وشعر بني داكن وعينين بنيتان حادتين. ومنذ تلقيه الخبر لم يفارق القلق ملامحه، توجه مباشرة نحو مكتب الاستقبال. "آرثر كينج. أين هو؟" بحثت الموظفة في الحاسوب: "غرفة العمليات. الطابق الثاني." "شكرًا." استدار نحو آلن وجايدن: "هيا بنا." --- وصلوا إلى الطابق الثاني. كان الممر هادئًا بصورة مرعبة. جلسوا أمام غرفة العمليات، مرت الدقائق ببطء شديد. كلما فُتح الباب نهضت آلن من مكانها. وكلما أغلق مجددًا دون أي أخبار، عاد الخوف ينهش قلبها أكثر. أما ليام فكان يسير ذهابًا وإيابًا في الممر. لم يكن قادرًا على الجلوس. كل ما كان يتذكره هو المكالمة الأخيرة التي جمعته بآرثر قبل ساعات. لم يتخيل أبدًا أن تنتهي الليلة بهذه الطريقة. أما جايدن فكان يجلس بصمت واضعًا يديه فوق عصاه، يراقب باب غرفة العمليات دون أن ينطق بكلمة واحدة. وأخيرًا خرج أحد الأطباء. قفزت آلن من مكانها: "أرجوك... أخبرني كيف حال ابني." نظر إليها الطبيب: "اسمه؟" "آرثر كينج." تنهد الرجل: "ما زال داخل العملية." شعرت بخيبة أمل جارفة. فاحتضنها جايدن محاولًا تهدئتها: "تماسكي، آلن." لكن الخوف كان أقوى من أي كلمات. التفت جايدن نحو ليام: "تولَّ أمر الإعلام والصحافة." أومأ ليام: "حسنًا، جدي." أردف جايدن بصرامة: "لا أريد انتشار الخبر قبل أن نعرف وضعه." "سأتعامل مع الأمر." --- مرت ساعات طويلة. بدت وكأنها دهر كامل. ومع اقتراب الفجر، فُتح باب غرفة العمليات أخيراً. خرج الأطباء يدفعون سريرًا طبيًا. كان آرثر مستلقيًا فوقه بلا حراك. غطت الضمادات جزءًا كبيرًا من رأسه وجسده. ركضت آلن نحوه. شعرت وكأن قلبها يتمزق لرؤيته بهذه الحالة. بعد دقائق اقترب منهم أحد الأطباء. "مرحبًا، أنا الدكتور كالفن كارتر." سأله ليام فورًا: "كيف حاله؟" تنهد الطبيب: "تعرض السيد آرثر لشرخ في الجمجمة ونزيف بالمخ، بالإضافة إلى إصابات وكدمات متعددة." تجمد الجميع. وأكمل: "تمكنا من السيطرة على وضعه حاليًا." تنفست آلن قليلًا. لكن الطبيب أضاف: "سيُنقل إلى العناية المركزة." عادت مخاوفها مجددًا: "هل ما زالت حالته خطيرة؟" أجاب الطبيب بصراحة: "لن نستطيع تقييم الضرر الكامل قبل أن يستيقظ." شكرهم ثم غادر. وبمجرد اختفائه انهارت آلن بالبكاء. حاول ليام مساعدتها. بينما قال جايدن بصوت حازم: "هذا ليس وقت الانهيار." نظر نحو حفيده الراقد. ثم أكمل بثقة حاول فرضها على نفسه قبل الآخرين. "آرثر سيعود كما كان." لكن القلق في عينيه كان يكشف حقيقة مشاعره. --- مع إشراقة الصباح، كان آرثر يرقد داخل غرفة العناية المركزة. لم يكن هناك أي صوت سوى الأجهزة الطبية المحيطة به. شاشة تراقب نبضات قلبه. وأخرى تتابع حالته. جلسَت آلن بجواره ممسكة بيده. كانت ملامح التعب واضحة عليها. وعيناها متورمتين من كثرة البكاء. انحنت نحوه وهمست: "بني... أرجوك استيقظ." ارتجف صوتها. "لم أعتد هذا السكون منك أبدًا." توقفت للحظة: "أعلم أنك تسمعني... لذلك عد إلينا." في تلك اللحظة دخل ليام إلى الغرفة. كان يبدو مرهقًا هو الآخر. التفتت إليه: "هل حدث شيء؟" تنهد: "اتصلت ليزلي من باريس." ارتبكت آلن: "هل كانت تعلم؟" "لا." صمت قليلًا: "كانت تحاول الوصول إلى آرثر منذ الأمس." أغمضت آلن عينيها: "هل أخبرتها؟" "لم يكن لدي خيار." هزت رأسها: "ماذا قالت؟" "طلبت حجز أول رحلة عودة إلى لندن." تنهدت: "حسنًا... أرسل السائق لاستقبالها." "سأفعل." لكنها لاحظت التوتر على وجهه. "هناك شيء آخر." نظر إليه جايدن: "ما الذي حدث؟" أطلق ليام زفرة طويلة: "مجلس الإدارة وحاملو الأسهم طالبوا بعقد اجتماع عاجل." ساد الصمت. ثم أردف: "اليوم في الثانية ظهرًا." قطب جايدن حاجبيه: "من سيترأس الاجتماع؟" أجاب ليام: "ديفيد كينج."الفصل 118 صرخت مونيكا بها، وأخذت تلعنها بكل الشتائم التي تعرفها، نظرت إلى آرثر الذي كان يقف خلف ليزلي ويضع يده على بطنها بلطف ويطبع قبلات لطيفة على رأسها، ومونيكا كانت عينيها متسع من رؤيته معها بهذا الشكل. فأخذت تلعنه هو الآخر كما فعل توماس، سحبها رجال الشرطة من داخل قاعة المحكمة، وكانت ليزلي تبتسم بانتصار لرؤيتها أخيراً خلف القبضان كما كانت تستحق هي وتوماس وآدين وكل من حاول يدمر حياتها مع آرثر. ----- بعد مرور عدة أيام، حلَّ موعد زفاف ليام وريتا. اجتمعت العائلات بفرح في القاعة الواسعة، بينما كان ليام ينتظر وصول ريتا بتوتر واضح. مازح آرثر ليام بسخرية خفيفة: "لما كل هذا التوتر يا لعين؟" تحدث ليام بقلق وهو يفرك يديه: "لا أعلم، لكنني حقًا متشوق لرؤية ريتا بثوب الزفاف." أردف آرثر بشرود وابتسامة: "أعتقد أن ليزلي ستكون مثيرة في ثوب الوصيفة ببطنها المنتفخ ذاك." ابتسم ليام وتحدث بتأمل: "وأنا أيضًا أعتقد أن ريتا ستكون أجمل فتاة رأتها عيناي بقوامها الرائع وسيقانها الممشوقة..." قاطعه آرثر متذمرًا وضاحكًا: "يا إلهي، لن تتغير أبدًا، ليام. هل اشتقت لما فعلته بك أول مرة عند لقائك بها
الفصل 117 شعرت ليزلي أن الحياة فتحت لها ذراعيها من جديد بعد عودتها إلى آرثر، كان حديث زاك صحيحًا؛ مشاعرها تجاه آرثر لم تتغير أبدًا. كان قلبها دائماً وأبداً ينبض عشقًا له، ولم تستطع أن تشعر بالحب أو الاعجاب تجاه أي شخص آخر سواه. فبرغم كل القرارات التي اتخذتها سابقًا بعدم العودة إليه، إلا أنها عندما رأت عينيه تبكي بصدق أمامها، لم تستطع أن تمنع قلبها من مسامحته، فهو لن يتبعها على أي حال. لقد غفرت له كل ما مضى. بالفعل، كما كان هو سبب جرحها وألمها، عاد الآن ليصبح دواء جروحها ومأمنها كما كان سابقاً. لم تكن تعلم كيف تصف ما تشعر به بعد أن أعلن للجميع زواجهما، كانت تشعر بالفخر وهي تنظر إليه يعبر عنها وعن حبهم وحياتهم بثقة؛ هذا هو آرثر الذي طالما تمنته، الرجل الذي اقتحم أعماق قلبها وحده. كما أن سعادتها على وشك أن تكتمل، فاليوم موعد حفل تخرج راي شقيقها من الثانوية، لذلك قررت هي وآرثر تنفيذ خطتهما، وتأملت ليزلي أن تسير الأمور على ما يرام. --- بعد انتهاء حفل تخرج راي، خرج جميع الطلاب إلى الساحة لالتقاط الصور مع ذويهم. اقترب راي من والدته لورا، وكان يشعر ببعض الحزن وهو يرى آباء زمل
الفصل 116 ابتسم وهو يقبل بطنها المنتفخ مرات عديدة، يداعب الجلد المشدود بلطف بلسانه، ثم انحنى أكثر وأمسك بثدييها الكبيرين، اللذين امتلأا بسبب الحمل. أخذ يمتص حلمة إحداهما بقوة، يدور لسانه حولها ببطء مثير ثم يمتصها بشراهة. "آهه... آرثر! حلمتاي أصبحتا حساسين جدًا... يا إلهي!" صرخت ليزلي وجسدها يرتجف بعنف. لم يتوقف آرثر، بل استمر يلعق ويمص الثدي الآخر بنفس الاحتراف، يعض بلطف ثم يلطف بلسانه، فجأة، انقبض جسدها وتدفق سائلها بقوة على الشراشف دون أن يلمس مهبلها بعد، وهي كانت تصرخ من شدة النشوة. ابتسم آرثر بدهشة وهو يرفع رأسه: "يا إلهي... لم أكن أعلم أن الحمل سيجعلك تقذفي هكذا فقط من مداعبة ثدييكِ. أنتِ مذهلة، حبيبتي." احمر وجه ليزلي خجلاً لكنها كانت مستسلمة تمامًا له. رفع آرثر فخذيها وفرق بينهما، ثم صفع مهبلها المبلول بكفه الكبيرة عدة صفعات خفيفة متتالية، مما جعلها تئن بصوت أعلى. بعد ذلك، بدأ يفرك رأس قضيبه السميك على بظرها المنتفخ بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة. "انظري كم أنتِ مبللة وحساسية لي... ومن أجلي." "آرثر... أرجوك....." توسلت ليزلي بصوت مكسور. ابتسم لها، ودفع قضيبه ببطء
الفصل 115 أكمل آرثر باكيًا: "وما الفائدة من عودتي إذا أصبحتُ شخصًا عديم الرحمة؟ أنا لم أفقد ذاكرتي وقتها فقط، ليزلي، بل فقدتُ كل شيء جميل معها، فقدتُ حياتي، عائلتي، أصدقائي، حبي، قلبي، وزهرتي الجميلة. لقد فقدتُكِ أنتِ، ليزلي، أقسم أن ما ذقتِه أنتِ خلال السنة الماضية ذقته أنا خلال يوم واحد منذ أن تذكرتُ كل شيء." لمس وجنتها بحزن: "أنتِ لا تعلمين كم حطمني فراقكِ، منذ أن فتحتُ عينيّ وأنا أبحث عنكِ وأتذكر حقارتي معكِ، لم أصدق أنه صدر مني كل هذا تجاهكِ، أنتِ لا تستحقين أي شيء مما فعلته، أعلم ذلك، ولكني لا أستطيع العيش بدونكِ، أنتِ الهواء الذي أتنفسه، ربما لم أخبركِ بذلك من قبل، لكنني أعجبتُ بكِ منذ أن رأيتُكِ لأول مرة، وبعدها بدأ حبكِ يكبر في قلبي يومًا بعد يوم." شهقت ليزلي بدهشة: "كـ كيف؟!" "في تلك الفترة بالجامعة، كنتِ دائمًا تشغلين عقلي وتفكيري، وكانت الغيرة تقتلني كلما لمحتُكِ تتحدثين مع زاك أو غيره، لكنني لم أستطع تفسير ذلك الشعور وقتها بسبب ارتباطي بتلك اللعينة التي أهملتني، شعرتُ تجاهها الفتور مع الوقت، ثم ظهرتِ أنتِ وقدمتِ لي كل الإهتمام. كنتُ كالأحمق ألهث خلف من لا تستحق، ح
فصاح بها آرثر بغضب: "أمي من فضلك، أنا أعرف جيدًا أنك لا تحبينها، لكن هذه حياتي ولا أحب أن يتدخل بها أحد."صدمت آلن من رده، فاتسعت عيناها بانفعال: "حياتك!! ألا تتذكر ما فعلته بحياتك؟ لقد دمرتها كليًا. لا عجب أن أكتشف أنها هي السبب في تلك الحادثة، فخائنة مثلها تستطيع أن تفعل الكثير."كان ليام وأبوها
أشرق الصباح، وأشرق معه آرثر بفتح عينيه وأخذ ينظر حوله بتعجب ليجد ليام مستلقيًا بجانبه على الأريكة.استيقظ آرثر بعد أن اشتد الضوء داخل الغرفة. فتح عينيه وكان يشعر بألم شديد في رأسه وجسده. وضع يده على رأسه من الألم ليجد بها المغذي. حاول النهوض وأخذ يجول بعينيه متعجبًا داخل الغرفة، حتى تذكر أنه في الم
طرق الباب رجلٌ طويل القامة، ذو جسد عضلي، وجه خشبي حاد، مع عيون زرقاء ثاقبة، ويرتدي معطف طويل.رفع شارته قائلًا: "جيمس لوجان، من وحدة جرائم وحوادث العاصمة."رحب به ليام قبل أن يسمح له بالدخول.قال المحقق وهو ينظر إليهم: "ظهرت نتائج فحص موقع الحادث... وهناك شبهة جنائية."تجمدت ملامح الجميع.أكمل جيمس
الفصل 29لقد مر أكثر من أسبوعين وآرثر يبحث في كل مكان عن مونيكا، لقد شعر بالجنون، لأنه لم يجدها.ذهب إلى الوكالة التي عملت معها، لكنهم أخبروه أنها لم تعد تعمل لديهم وفسخت العقد. حتى أنه ذهب إلى المبنى الذي كانت تسكن فيه، لكنه وجد أشخاصًا آخرين يعيشون هناك، وأخبروه أنها غادرت منذ مدة. زار الأماكن ال












Ratings
reviewsMore