قلبه يتذكرني

قلبه يتذكرني

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-27
Oleh:  SemsemTamat
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
10
152 Peringkat. 152 Ulasan-ulasan
121Bab
4.8KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

ماذا لو استيقظ الشخص الذي تحبه ذات يوم... ولم يعد يتذكرك؟ كان آرثر وليزلي يعيشان قصة حب ظن الجميع أنها خُلقت لتدوم إلى الأبد... قصة بدأت بصدفة بسيطة، وتحولت مع السنوات إلى وطنٍ يسكنه قلباهما. لكن في لحظة واحدة، يتغير كل شيء. حادث غامض يسلب آرثر بعض ذكرياته، فيستيقظ ليجد نفسه غريبًا عن المرأة التي أحبته أكثر من نفسها، بينما تجد ليزلي نفسها واقفة أمام الرجل الذي منحته قلبها ذات يوم... لكنه لم يعد يتذكر أنها كانت كل حياته. لتتحول من المرأة الأقرب إلى قلبه إلى مجرد صديقة مقربة في نظره. وبينما تحاول جاهدة جمع شتات الرجل الذي أحبته، تجد نفسها في مواجهة نسخة مختلفة منه؛ نسخة قاسية، مشوشة، وعالقة بين الماضي والحاضر. رغم الألم والخذلان، ترفض ليزلي الاستسلام. تخفي دموعها خلف ابتسامتها، وتواصل الوقوف إلى جانبه بينما يحارب أشباح ذكرياته المفقودة. لكن عندما تبدأ أسرار الماضي بالظهور، وتعود وجوه ظنت أنها اختفت إلى الأبد، تصبح الحقيقة أكثر خطورة مما توقعه الجميع. ورغم قسوته، وغضبه، والمسافة التي صنعها بينهما، لم تتراجع ليزلي خطوة واحدة. بقيت إلى جانبه، تحمل أوجاعه فوق أوجاعها، وتخفي دموعها خلف ابتسامة متعبة، على أمل أن يتذكر يومًا أنه لم يكن يرى السعادة إلا بعينيها. لكن ماذا لو كان قلبه يتذكرها قبل عقله؟ وماذا لو كانت مشاعره تجاهها أقوى من الذكريات التي فقدها؟ بين لحظات القرب والابتعاد، وبين الحب الذي يرفض الموت والذكريات التي ترفض العودة، يخوض آرثر وليزلي رحلة مؤلمة ومليئة بالمشاعر، رحلة سيكتشفان خلالها أن الحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى ذاكرة ليتذكر طريقه. فكلما حاول القدر إبعادهما عن بعضهما، كان قلباهما يجدان طريق العودة من جديد. رحلة حب صمد أمام النسيان، وعن امرأة اختارت البقاء حين كان الرحيل أسهل، وعن رجل أضاع ذكرياته... لكنه لم يستطع أن يضيع قلبه الذي ظل ينبض باسمها حتى وهو لا يعلم السبب. لأن بعض الأشخاص لا يسكنون الذاكرة فقط... بل يسكنون القلب.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول

الفصل الأول

داخل أحد الأجنحة الفاخرة في فندق بباريس، وقفت ليزلي أمام آرثر وهي تعدل ياقة سترته السوداء بعناية.

ابتسمت بخفة وهي تعدل ياقته: "أنت مهووس بالعمل، هل تعلم ذلك؟"

ضحك آرثر وهو يلتقط يدها بين يديه يقبلها: "إنه اجتماع واحد فقط."

"اعلم، حبيبي."

اقترب منها قليلًا ثم طبع قبلة على شفتيها: "انتظريني، زهرتي، سأنهي الاجتماع وأعود إليكِ بأسرع وقت."

ابتسمت أخيرًا: "سأحاسبك إذا تأخرت."

ابتسم لها للمرة الأخيرة قبل أن يغادر الجناح.

لم يكن أي منهما يعلم أن تلك ستكون آخر محادثة بينهما قبل أن تنقلب حياتهما رأسًا على عقب.

-----

انقلبت السيارة السوداء الفاخرة عدة مرات فوق الطريق السريع المبتل قبل أن ترتطم بالحاجز المعدني بقوة هائلة.

دوّى صوت التحطم في المكان، ثم عمّ الصمت للحظات قصيرة قبل أن تبدأ صفارات الإنذار بتمزيق سكون الليل.

تحت المطر البارد، كانت أضواء سيارات الشرطة والإسعاف الحمراء والزرقاء تنعكس فوق الأسفلت اللامع بصورة مقلقة، بينما انتشر رجال الإنقاذ حول السيارة المحطمة محاولين تأمين الموقع.

كان المشهد أشبه بكابوس.

وصل رجل طويل القامة يرتدي معطفًا أسود داكنًا، وتقدم بخطوات ثابتة نحو الضباط.

أخرج شارته التعريفية:"المحقق جيمس لوجان، وحدة الحوادث والجرائم."

رحب به أحد الضباط سريعًا: "مرحبًا سيدي."

ألقى جيمس نظرة طويلة على السيارة المنقلبة قبل أن يسأل: "أطلعني على ما حدث."

فتح الضابط دفتر ملاحظاته.

"وصل البلاغ في تمام العاشرة مساءً. السيارة كانت تسير بسرعة مرتفعة قبل أن تنحرف بشكل مفاجئ وتخرج عن مسارها."

"عدد الركاب؟"

"شخص واحد فقط."

"حالته؟"

تنهد الشرطي: "كان فاقدًا للوعي عندما وصلنا، لكنه كان ما يزال على قيد الحياة." ثم ناوله هاتفًا محمولًا وجواز سفر أسود اللون: "وجدنا هذه المتعلقات معه."

أخذ جيمس جواز السفر وفتحه، توقفت عيناه على الاسم المكتوب داخله.

'آرثر كينج.'

رفع حاجبيه قليلاً، ذلك الاسم لم يكن عاديًا، فهو ينتمي إلى واحدة من أغنى العائلات البريطانية وأكثرها نفوذًا.

أغلق الجواز ببطء: "هل توجد شبهة جنائية؟"

"لا نستطيع الجزم بعد، فريق الأدلة ما زال يعمل."

"هل تم إبلاغ عائلته؟"

"ليس بعد."

أعاد الجواز إليه: "سأتولى الأمر بنفسي."

---

في إحدى المناطق الراقية القريبة من باكنجهام، كان قصر عائلة كينج يقف شامخًا وسط حدائق واسعة ونوافير مضاءة وثريات فاخرة تزين نوافذه.

في ذلك الوقت المتأخر من الليل، كان الجميع نائمين.

إلى أن دوى رنين الهاتف، أسرعت الخادمة يوريم نحو الهاتف.

"مرحبًا؟"

جاءها صوت رجل رسمي: "هل هذا منزل عائلة كينج؟"

"نعم."

"المحقق جيمس لوجان من شرطة العاصمة. تعرض السيد آرثر كينج لحادث سير وتم نقله إلى المستشفى الملكي."

تجمدت يوريم في مكانها، شحب وجهها بالكامل: "ماذا؟!"

"نحتاج إلى حضور أحد أفراد العائلة."

أغلقت الهاتف وهي تشعر أن قدميها لم تعودا تحملانها. ركضت عبر الممرات الطويلة ثم صعدت السلالم بسرعة. طرقت أحد الأبواب بقوة: "سيدتي! سيدة آلن!"

فتح الباب بعد لحظات.

ظهرت امرأة أنيقة في أواخر الأربعينيات من عمرها.

كانت ملامح النوم لا تزال واضحة على وجهها: "ما الأمر يا يوريم؟"

قالت الخادمة بصوت مرتجف: "لقد اتصلت الشرطة..." توقفت للحظة قبل أن تكمل. "السيد آرثر تعرض لحادث."

شعرت آلن وكأن الهواء اختفى من حولها: "ماذا؟!"

"إنه في المستشفى الملكي."

وضعت يدها فوق فمها: "ابني..."

---

بعد أقل من ساعة، وصلت آلن إلى المستشفى برفقة جايدن كينج، والد زوجها الراحل.

ورغم تقدمه في العمر، ما زال الرجل يحتفظ بهيبته القوية ونظرته الصارمة.

وكان معهما أيضًا ليام.

أفضل أصدقاء آرثر وأقرب شخص إليه منذ سنوات طويلة، نشأ الاثنان معًا تقريبًا، وشاركا الدراسة والعمل ومعظم تفاصيل الحياة، حتى إن الكثيرين كانوا يصفونهما بالأخوين رغم عدم وجود صلة دم بينهما.

كان ليام شابًا طويل القامة يتمتع ببنية رياضية قوية وشعر بني داكن وعينين بنيتان حادتين.

ومنذ تلقيه الخبر لم يفارق القلق ملامحه، توجه مباشرة نحو مكتب الاستقبال.

"آرثر كينج. أين هو؟"

بحثت الموظفة في الحاسوب: "غرفة العمليات. الطابق الثاني."

"شكرًا."

استدار نحو آلن وجايدن: "هيا بنا."

---

وصلوا إلى الطابق الثاني.

كان الممر هادئًا بصورة مرعبة.

جلسوا أمام غرفة العمليات، مرت الدقائق ببطء شديد.

كلما فُتح الباب نهضت آلن من مكانها. وكلما أغلق مجددًا دون أي أخبار، عاد الخوف ينهش قلبها أكثر. أما ليام فكان يسير ذهابًا وإيابًا في الممر. لم يكن قادرًا على الجلوس.

كل ما كان يتذكره هو المكالمة الأخيرة التي جمعته بآرثر قبل ساعات.

لم يتخيل أبدًا أن تنتهي الليلة بهذه الطريقة.

أما جايدن فكان يجلس بصمت واضعًا يديه فوق عصاه، يراقب باب غرفة العمليات دون أن ينطق بكلمة واحدة.

وأخيرًا خرج أحد الأطباء.

قفزت آلن من مكانها: "أرجوك... أخبرني كيف حال ابني."

نظر إليها الطبيب: "اسمه؟"

"آرثر كينج."

تنهد الرجل: "ما زال داخل العملية." شعرت بخيبة أمل جارفة.

فاحتضنها جايدن محاولًا تهدئتها: "تماسكي، آلن."

لكن الخوف كان أقوى من أي كلمات.

التفت جايدن نحو ليام: "تولَّ أمر الإعلام والصحافة."

أومأ ليام: "حسنًا، جدي."

أردف جايدن بصرامة: "لا أريد انتشار الخبر قبل أن نعرف وضعه."

"سأتعامل مع الأمر."

---

مرت ساعات طويلة.

بدت وكأنها دهر كامل.

ومع اقتراب الفجر، فُتح باب غرفة العمليات أخيراً. خرج الأطباء يدفعون سريرًا طبيًا. كان آرثر مستلقيًا فوقه بلا حراك. غطت الضمادات جزءًا كبيرًا من رأسه وجسده.

ركضت آلن نحوه. شعرت وكأن قلبها يتمزق لرؤيته بهذه الحالة.

بعد دقائق اقترب منهم أحد الأطباء.

"مرحبًا، أنا الدكتور كالفن كارتر."

سأله ليام فورًا: "كيف حاله؟"

تنهد الطبيب: "تعرض السيد آرثر لشرخ في الجمجمة ونزيف بالمخ، بالإضافة إلى إصابات وكدمات متعددة."

تجمد الجميع.

وأكمل: "تمكنا من السيطرة على وضعه حاليًا."

تنفست آلن قليلًا.

لكن الطبيب أضاف: "سيُنقل إلى العناية المركزة."

عادت مخاوفها مجددًا: "هل ما زالت حالته خطيرة؟"

أجاب الطبيب بصراحة: "لن نستطيع تقييم الضرر الكامل قبل أن يستيقظ."

شكرهم ثم غادر.

وبمجرد اختفائه انهارت آلن بالبكاء.

حاول ليام مساعدتها.

بينما قال جايدن بصوت حازم:

"هذا ليس وقت الانهيار."

نظر نحو حفيده الراقد.

ثم أكمل بثقة حاول فرضها على نفسه قبل الآخرين.

"آرثر سيعود كما كان."

لكن القلق في عينيه كان يكشف حقيقة مشاعره.

---

مع إشراقة الصباح، كان آرثر يرقد داخل غرفة العناية المركزة.

لم يكن هناك أي صوت سوى الأجهزة الطبية المحيطة به.

شاشة تراقب نبضات قلبه.

وأخرى تتابع حالته.

جلسَت آلن بجواره ممسكة بيده.

كانت ملامح التعب واضحة عليها.

وعيناها متورمتين من كثرة البكاء.

انحنت نحوه وهمست: "بني... أرجوك استيقظ." ارتجف صوتها. "لم أعتد هذا السكون منك أبدًا." توقفت للحظة: "أعلم أنك تسمعني... لذلك عد إلينا."

في تلك اللحظة دخل ليام إلى الغرفة.

كان يبدو مرهقًا هو الآخر.

التفتت إليه: "هل حدث شيء؟"

تنهد: "اتصلت ليزلي من باريس."

ارتبكت آلن: "هل كانت تعلم؟"

"لا." صمت قليلًا: "كانت تحاول الوصول إلى آرثر منذ الأمس."

أغمضت آلن عينيها: "هل أخبرتها؟"

"لم يكن لدي خيار."

هزت رأسها: "ماذا قالت؟"

"طلبت حجز أول رحلة عودة إلى لندن."

تنهدت: "حسنًا... أرسل السائق لاستقبالها."

"سأفعل."

لكنها لاحظت التوتر على وجهه.

"هناك شيء آخر."

نظر إليه جايدن: "ما الذي حدث؟"

أطلق ليام زفرة طويلة: "مجلس الإدارة وحاملو الأسهم طالبوا بعقد اجتماع عاجل."

ساد الصمت.

ثم أردف: "اليوم في الثانية ظهرًا."

قطب جايدن حاجبيه: "من سيترأس الاجتماع؟"

أجاب ليام: "ديفيد كينج."

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Peringkat

10
100%(152)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
152 Peringkat · 152 Ulasan-ulasan
Tulis Ulasan

Ulasan-ulasanLebih banyak

Mannar
Mannar
رواية من أجمل الروايات بجد مش عارفة اتخطاها
2026-07-06 15:39:01
1
0
Sandy Abdrabou
Sandy Abdrabou
الي مقرأش الرواية دي فايته كتير بجد
2026-07-05 04:35:49
2
0
Sandy Abdrabou
Sandy Abdrabou
الإبداع بمعنى الكلمة بجد
2026-07-04 00:10:05
1
0
سماح مأمون
سماح مأمون
إبداع لا يوصف! ......️
2026-07-03 04:03:58
1
0
سماح مأمون
سماح مأمون
من أجمل الروايات التي قرأتها، الأحداث مشوقة جدًا
2026-07-03 04:03:53
1
0
121 Bab
الفصل الأول - الحلقة الثانية
الفصل الأول - الحلقة الثانية اشتعل الغضب في عيني الرجل العجوز: "كنت أعلم أن وراء الأمر ذلك اللعين، لا أصدق أنه ابني ويحمل دمي." أومأت آلن بمرارة: "بالتأكيد." ثم رفعت رأسها نحو ليام: "لا تسمح لهم باستغلال ما حدث." أجاب بثقة: "لن أفعل." أغلقت عينيها للحظات. كانت تشعر أن الحرب التي ظنت أنها انتهت منذ سنوات بدأت من جديد. لكن هذه المرة، بينما يرقد آرثر بين الحياة والموت. فتحت عينيها مجددًا ونظرت إلى ابنها. ثم قالت بحزم: "لا تدعوهم يحصلون على ما يريدون... قبل أن يستيقظ آرثر." "لا تقلقي." ---- طرق الباب فجأة. التفتت آلن وليام وجايدن في الوقت نفسه نحو مصدر الصوت، بينما ظل آرثر راقدًا فوق سرير العناية المركزة بلا حراك. فُتح الباب بعد لحظات. دخل رجل طويل القامة يرتدي معطفًا أسود داكنًا، وملامحه الجامدة لا توحي بأي خبرٍ جيد. "المحقق جيمس لوجان." رفع شارته التعريفية باقتضاب قبل أن يقول: "أعتذر عن الإزعاج." ثم أغلق الباب خلفه بخطوات هادئة. لكن الهدوء الذي دخل به كان كافيًا ليزرع التوتر داخل الغرفة بأكملها. شعرت آلن بانقباضٍ غريب في صدرها. أما جايدن فاعتدل في جلسته دون وعي. في ح
Baca selengkapnya
الفصل الثاني
الفصل الثاني مع حلول الليل عاد ليام إلى المستشفى منهكًا. سأل فور دخوله: "كيف حاله؟" أجابته آلن: "لا جديد." جلس بجوارهم. فسأله جايدن: "ماذا حدث في الاجتماع؟" أطلق زفرة طويلة: "كما توقعت... كان فخًا، وتوماس كان هناك." اتسعت عينا آلن: "حتى توماس؟" ضحك بمرارة: "انها فرصته." وقبل أن يكمل حديثه طرق الطبيب الباب، دخل ومعه إحدى الممرضات: "أفسحوا لي المجال من فضلكم." ابتعد الجميع. بدأ الطبيب بفحص المؤشرات الحيوية. ثم سلط ضوءًا صغيرًا على عيني آرثر. وانحنى نحوه: "سيد آرثر..." توقف لحظة. "إذا كنت تسمعني اضغط على إصبعي." مرت ثوانٍ طويلة. ثوانٍ بدت كأنها ساعات. ثم... تحركت أصابع آرثر ببطء شديد. وضغطت على يد الطبيب. شهقت آلن: "آرثر!" اقتربت منه بسرعة. والدموع تملأ عينيها. "بني... أنا هنا." قال الطبيب بهدوء: "حاول أن تفتح عينيك." --- ظلام... كان كل شيء مظلمًا. لا يرى شيئًا. ولا يسمع سوى أصوات بعيدة ومشوشة. شعر وكأن رأسه يتمزق من الألم. وكأن جسده غارق في بحر لا نهاية له. ثم... سمع صوتًا يعرفه. صوت أمه: "آرثر..." حاول الرد، لكن صوته لم يخرج. قاتل بكل ما تبقى لديه من قوة.
Baca selengkapnya
الفصل الثاني - الحلقة الثانية
الفصل الثاني - الحلقة الثانية أشرق الصباح، وأشرق معه آرثر بفتح عينيه وأخذ ينظر حوله بتعجب ليجد ليام مستلقيًا بجانبه على الأريكة. استيقظ آرثر على ضوء الشمس المتسلل من خلف الستائر البيضاء، وشعر بألم حاد ينبض داخل رأسه وجسده مع كل حركة بسيطة يقوم بها. رفع يده تلقائيًا نحو رأسه، لكنه توقف عندما لمح الإبرة المغروسة في يده وأنبوب المغذي المتصل بها. عقد حاجبيه بتشوش. ثم أخذ يجيل نظره داخل الغرفة. جدران بيضاء. أجهزة طبية. رائحة المعقمات. مستشفى. تذكر ذلك أخيرًا. لكنه لم يتذكر كيف وصل إليها. حاول النداء على ليام، إلا أن صوته خرج ضعيفًا ومبحوحًا. ابتلع ريقه بصعوبة وحاول مجددًا: "ليام..." تحرك الشاب فوق الأريكة متأوهًا. فتح عينيه ببطء. نظر نحو آرثر دون استيعاب في البداية. ثم أغلقهما مرة أخرى. لكن بعد ثانيتين فقط استوعب ما يراه. فتح عينيه على اتساعهما وقفز من مكانه. "يا إلهي!" اقترب بسرعة من السرير. "آرثر!" ارتسمت الفرحة على وجهه بصورة لم يستطع إخفاءها. "استيقظت أخيرًا." تنفس بعمق. "نشكر الرب... لقد كدت أموت خوفًا عليك." ابتسم آرثر بخفة. "لا تبالغ." ثم
Baca selengkapnya
الفصل الثالث
الفصل الثالث منذ أن فتح ليام عينيه صباح ذلك اليوم والأخبار السيئة تتوالى عليه. وما إن اطمأن قلبه على حال صديقه العزيز حتى صُدم من حديثه العجيب. "ما بال عقله؟! لماذا يسأل عن تلك الحقيرة مونيكا؟! والأدهى من ذلك حديثه وكأنه ما زال على اتصال بها! هل عاد ليحادثها من خلفنا؟! أم أن تلك مجرد خرافات أصابت عقله؟! في كل الأحوال، إنها كارثة." هاتفته أمه، ولم يستطع إخبارها بالأمر نظرًا لصعوبته وخوفه من عدم تفهمها له. وما إن انتهى من محادثتها حتى فاجأته ورطة أخرى بذهاب ليزلي إلى مركز التحقيق. تمنى أن يمر الأمر بسلام. هاتف المحامي ليلحق بها بينما كان عائدًا للاطمئنان على آرثر. دخل إلى الغرفة ليجد الممرضة قد انتهت من فحصه وأعطته الدواء، وأخبرته بضرورة عدم إزعاجه نظرًا لارتفاع ضغط دمه، فأومأ لها متفهمًا. ثم دخل وجلس على الأريكة بجانبه. كان آرثر ينظر إليه متسائلًا: "هاتفتها؟" سأله بتعجب: "من؟!" سأل آرثر بضجر: "مونيكا، هل نسيت؟" كذب ليام متداركًا ما قاله، وعلى وجهه القلق والتعجب: "آها، نعم، حادثتها." فسأله آرثر بلهفة: "وماذا أخبرتك؟" أجاب بتوتر: "آآآ... لا شيء..." نظر إليه آرثر بتعجب وضجر: "ما
Baca selengkapnya
الفصل الثالث - الحلقة الثانية
فصاح بها آرثر بغضب: "أمي من فضلك، أنا أعرف جيدًا أنك لا تحبينها، لكن هذه حياتي ولا أحب أن يتدخل بها أحد."صدمت آلن من رده، فاتسعت عيناها بانفعال: "حياتك!! ألا تتذكر ما فعلته بحياتك؟ لقد دمرتها كليًا. لا عجب أن أكتشف أنها هي السبب في تلك الحادثة، فخائنة مثلها تستطيع أن تفعل الكثير."كان ليام وأبوها يحاولان تهدئتها، لكنها لم تستطع السيطرة على نفسها. أما آرثر فقد ظهرت على وجهه علامات التعجب، ثم انفعل: "أمي توقفي، أعلم جيدًا ما تريدين فعله، لكن لن أسمح لكِ بالتدخل بحياتي أكثر من ذلك."جن جنون آلن، فارتفع صوتها بصياح: "أي حياة التي تتحدث عنها؟ استيقظ، آرثر! تلك الخائنة تريد اللعب بك كما فعلت سابقًا."حاول أبوها إيقافها: "اهدئي، آلن، دعينا نتفهم منه ما حدث."ضيق آرثر عينيه متعجبًا: "ما الذي تقولينه؟ هي لم تفعل هذا أبدًا."رد أبوه والحزن على وجهه: "هذه الحقيقة بني، فقط أخبرنا ما الذي جعلك تحادثها بعد كل هذه المدة؟ لماذا قررت أن تدمر حياتك الهادئة المستقرة مجددًا."اندهش آرثر بصدمة من كلام جده، فسأله: "ما الذي تقوله جدي؟ ومنذ متى توقفت عن حديثي معها؟"صُدم الجميع مما قاله، فسألت آلن بدهشة: "غ
Baca selengkapnya
الفصل الرابع
الفصل الرابع وصلت آلن وجايدن كينج إلى المستشفى، وكان معهما رجل يعتقد آرثر أنه لم يسبق له أن رآه من قبل. تعجب أرثر كثيراً حين تبين له أن هذا الرجل يعرفه جيداً ويتحدث عن أمور شخصية كأنه يعرفه منذ زمن. بعد لحظات، لاحظ أرثر أن والدته وليام قد خرجا إلى الخارج. وإذ كان يرغب في معرفة هوية الرجل الغريب، لم يجد أمامه سوى أن يسأل جده مباشرة. "جدي، من هذا الرجل سيد فرانكو؟ أنا لا أعرفه؟" سأل أرثر بتعجب واضح. اتسعت عينا السيد جايدن دهشة، وهمّ بقول: "كيف لا تعرفه، أرثر؟ إنـ.." لكنه لم يكمل جملته، إذ اقتحمت آلن الغرفة كالإعصار، وانفجرت تصرخ في ابنها بشأن مونيكا كعادتها. لم يكن أرثر يتوقع أبداً أن يصل الأمر إلى هذا الحد. بدا له أن والدته تريد أن تدفعه إلى الجنون، أو أن تجعله يفقد ذاكرته تماماً، لم يخطر بباله يوماً أن كرههم لمونيكا سيصل بهم إلى هذه الدرجة. حتى جده وليام - صديقه الوحيد الذي كان دائماً يستمع إليه ويصدقه ويسانده - أصبحا الآن يقفان ضده. كان آرثر يفكر طول الوقت: كيف تحولا إلى هذا البغض المفاجئ؟ هل وصل هو بالفعل إلى هذه الحالة بسببهم؟ تساءل في نفسه: ترى هل كان الحادث أيضاً نتيجة
Baca selengkapnya
الفصل الخامس
الفصل الخامس وقفت ليزلي في مكانها مصدومة تماماً، لا تصدق ما يقوله أرثر. كيف لا يتذكر أنها غيرت مظهرها منذ ثلاث سنوات؟ كيف لا يلاحظ أن كل شيء فيها قد تبدل؟ تساءلت في نفسها بألم: لماذا يعاملها بهذا الجفاء؟ ألم يشتق إليها على الإطلاق؟ الغريب أنه ينظر إليها بنظرات متعجبة، مما جعلها تشعر وكأنه فقد ذاكرته فعلاً. لكن كيف يحدث هذا وهو يتذكرها جيداً؟ هل حدث شيء خلال غيابها جعله على هذه الحالة الغريبة؟ شعرت بالتوتر يعتصر قلبها، حتى فُتح باب الغرفة ودخلت منه والدته آلن كينج وجده جايدن كينج وليام كونر. اندفعت ليزلي فوراً نحو آلن وارتقت بين ذراعيها، فاحتضنتها المرأة برفق وربت على شعرها بحنان كأنها أمها تماماً. "أنتِ بخير ابنتي؟ هل مر كل شيء على ما يرام؟" سألت آلن بهمس في أذنها، فأومأت ليزلي برأسها بنعم بصمت. "ماذا حدث مع أرثر أمي؟ إنه لا يتذكر شكلي ومظهري ويعاملني بجفاء شديد." سألت ليزلي والدموع تترقرق في عينيها. سحبتها آلن بهدوء إلى خارج الغرفة وقالت: "تعالي معي للحظة." خرجتا إلى الممر، وكانت ليزلي تنظر إلى أرثر تارة وإلى الباب تارة أخرى. أما هو فلم يعر وجودها أي اهتمام على الإطلاق.
Baca selengkapnya
الفصل السادس
الفصل السادس شرد آرثر عند سماع اسمها وأردف بصوت هادئ: "صديقتي المقربة، لطالما كانت الشخص الوحيد الذي يدفعني للأمام. إنها دائماً ما تحيي الأمل بداخلي، كما أنها شخص صادق معي طوال الوقت." فأخذ يدون الطبيب بعض الملاحظات، وسأله: "كلاهما يتفقان في حديثهما مع والدتك وجدك، لماذا لا تصدقهم إذن؟!" صمت أرثر قليلاً مفكراً، ثم نفى: "لا أعلم، هناك الكثير من الأشياء الغريبة يقولونها ولكني سأكتشفها فور خروجي من هنا. ربما هم أيضاً اتفقوا مع والدتي فـ مونيكا لا تروق لكليهما." أشار له الطبيب: "حسنا سيد أرثر لنتوقف اليوم عند هذا الحد، وحتى أراك في المرة القادمة حاول ألا تنفعل. تماشَ مع الأمر حتى يأتي موعد خروجك فربما تكتشف الحقيقة عندها. وإذا تذكرت أي شيء حاول التواصل معي، وإن لم تستطع قم بتدوينه حتى نلتقي." شكر أرثر الطبيب، فأخذ الطبيب أوراقه وغادر الغرفة. استلقى أرثر ليأخذ قيلولة رغبة في بعض الراحة، فقد أرهقته الجلسة قليلاً، بالإضافة إلى الألم الذي سكن رأسه بعد تلك الذكريات المتقطع التي أصابت رأسه. وخاصة رحلة فرنسا التي تطارده الآن. انتهت الجلسة وذهب الطبيب إلى مكتبه بينما يتواصل مع عا
Baca selengkapnya
الفصل السابع
الفصل السابعوصل ليام كونر إلى قصر عائلة كينج ليلتقي بالسيدة آلن كينج ويناقش معها أمور الشركة. كان الأمر قد وصل إلى مرحلة حرجة، ولم يعد يعرف ما الذي بإمكانه فعله بعد الآن.دخل القصر فوجدها تتجهز للذهاب إلى المستشفى.رحبت به: "ليام، صباح الخير."فأردف بصوت هادئ: "صباح الخير أمي، كيف حالك؟"اجابت بهدوء عليه: "كما أنا، لا شيء جديد. سأذهب لاستلام سيارة أرثر وأوقع على أوراقها قبل أن أذهب للمستشفى، لأنك كما تعرف يجب أن يكون كل شيء كما كان في الماضي."فأردف موضحاً: "حسنا، لقد أتيت للتحدث بشأن الشركة."أشارت له برأسها: "تعال معي."أشارت له آلن نحو المكتب، فتبعها ليام.دخلا المكتب وجلس ليام أمامها. سألته آلن بقلق: "ماذا هناك؟ هل حدث شيء جديد؟"تنهد ليام بارتباك وشرح لها ما يحدث: "حاملو الأسهم يمرون على مكتبي يومياً للسؤال عن حالة أرثر وما آلت إليه الحادثة، لأن ذلك الحقير اللعين توماس نشر أن حالة أرثر سيئة، والجميع خائف على نصيبه وكأن أرواحهم تتوقف على حالة أرثر فقط."ضمت آلن يدها إلى صدرها بغضب وقالت: "نحن لن ننتهي من أمره اللعين، هو ووالده الذي ينشر وباءه في كل مكان يذهب إليه."أردف ليام بضجر
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status