Share

الفصل الثالث

Penulis: Semsem
last update Tanggal publikasi: 2026-05-18 10:57:49

الفصل الثالث 

*ليام*

يا إلهي! 

منذ أن فتحت عيني على صباح هذا اليوم والأخبار السيئة تحل على رأسي، وما أن اطمأن قلبي على حال صديقي العزيز حتى صدمت من حديثه العجيب.

ما بال عقله؟! لماذا يسأل عن  تلك الحقيرة مونيكا؟! والأدهى من ذلك حديثه وكأنه مازال على اتصال بها! هل عاد ليحادثها من خلفنا؟! أم تلك مجرد خرافات أصابت عقله؟! في كل الأحوال إنها كارثة.

هاتفتني أمي ولم أستطع إخبارها بالأمر، نظرًا لصعوبته وخوفي من عدم تفهمها الأمر، وما أن انتهيت من محادثتي لها حتى أفاجأ بورطة أخرى بذهاب ليزلي لمركز التحقيق، أتمنى أن يمر الأمر بسلام.

هاتفت المحامي ليلحق بها بينما كنت عائدًا للاطمئنان عليه.

دخلت إلى الغرفة لأجد الممرضة قد انتهت من فحصه وأعطته الدواء، وأخبرتني بضرورة عدم إزعاجه نظرًا لارتفاع ضغط دمه، فأومأت لها متفهمًا الأمر. ثم دخلت وجلست على الأريكة بجانبه.

كان ينظر إليّ متسائلًا: "هاتفتها؟"

سألته بتعجب: "من؟!"

سأل بضجر: "مونيكا، هل نسيت؟"

كذبت متداركًا ما قاله، وعلى وجهي القلق والتعجب: "آها، نعم، حادثتها." ليسألني بلهفة: "وماذا أخبرتك؟"

أجبت بتوتر: "آآآ... لا شيء..."

نظر إليّ بتعجب وضجر: "ماذا؟ ألم تخبرك أنها ستأتي؟!"

شعرت بالارتباك وحاولت اختلاق كذبة: " في الواقع لم أستطع طلب ذلك منها، لأن أمي ستأتي خلال ساعة من الآن."

تنهد بتفهم: "حسنا، سأغفو قليلاً حالما تأتي أمي."

قال ذلك وبدت على وجهه علامات الحزن من حديثي. أردت سؤاله عن علاقته بها وكيف عاد ليحادثها بعد كل ما حدث؟ لكني فضلت الصمت خوفًا من إزعاجه وحتى أطمئن من الطبيب عليه.

________

مر بعض الوقت لتصل آلن، جايدن، وبصحبتهم السيد فرانكو. دخلوا إلى غرفة آرثر، ألقوا التحية على ليام ثم أيقظوا آرثر ليبتسم لوالدته.

اقتربت من فراشه وعلى وجهها البسمة: "صباح الخير حبيبي، كيف حالك الآن؟" رد آرثر بصوت ناعس: "بخير، أمي."

اقترب جايدن ليقول بمرح: "أخيرًا سمعت صوتك أيها المشاغب، هيا، عليك أن تنهض سريعًا، أريد أن نذهب للمزرعة لنركب الخيل معًا."

أجاب آرثر وهو يضحك بخفة: "اشتقت لك حقًا جدي، أشعر كما لو أني كنت مسافرًا لعدة سنوات."

ربت جايدن على كتفه مبتسمًا، "لأنك كنت كذلك بالفعل." 

لتلفت انتباهه آلن: "آرثر، السيد فرانكو أتى ليطمئن عليك."

نظر له آرثر بتعجب، ليقترب السيد فرانكو مبتسمًا: "نشكر الرب على سلامتك، آرثر،  عندما سمعت ما حدث أتيت للاطمئنان بنفسي علىك، ربما الوقت ليس مناسبًا لما سأقوله، لكن لا تقلق، تلك الحادثة لن تؤثر على ما بيننا أبدًا."

كان آرثر ينظر إلى الرجل بغرابة: "شـ... شكرًا لك."

أكمل السيد فرانكو: "حسنا، لقد اطمأننت الآن." قال ذلك ثم وجه حديثه إلى آلن وجايدن: "اعتذر منكم، لكن عليّ الذهاب، فلدي مواعيد كثيرة، سأهاتفكم قريبًا لمناقشة الأحداث."

ابتسموا له متفهمين وقام بتوديعهم مغادرًا الغرفة.

_______

*آلن*

حل الصباح وذهبت إلى المستشفى لرؤية آرثر، وتفضل السيد "فرانكو مونتي" مشكورًا لطلب الاطمئنان على آرثر شخصيًا بعد أن قمت بمحادثته محاولة جذبه لصفنا بعدما حدث من حاملي الأسهم في الشركة.

فمن المعروف أنه شخص ذو نفوذ قوي في الدولة برغم كونه إيطاليًا، لكنه على اتصال برجال أعمال كبار حول العالم، وبيننا وبينهم شراكة، ومن المؤكد أنه يستطيع التأثير عليهم لصالحنا.

وصلت إلى المستشفى، وما أن دخلت الغرفة حتى شعرت أن ليام ليس على وضعه الطبيعي: مرتبك، قلق ومتوتر، كأنه يخفي شيئًا. ولتصحيح الأمر، أنا أشعر بذلك منذ أن حادثته. 

كان كل تركيزي معه وقت محادثة السيد فرانكو لآرثر، كنت قلقة كثيرًا، وما زاد قلقي عدم رؤيتي ليزلي معهم فور وصولي.

انتظرت حتى رحل السيد فرانكو لأحادثه: "ليام، تعالَ أريدك بشيء." حرك رأسه وخرج معي. 

سألته: "ماذا حدث؟ وجهك يخبرني أن هناك شيئًا."

نظر إليّ وهو مرتبك: "همم، لا أعرف ماذا أقول حقًا."

عقدت جبهتي وسألت بقلق: "أخبرني ليام، لقد أقلقتني؟"

رد بتوتر: "تم استدعاء ليزلي بمكتب التحقيق فور وصولها."

اتسعت عيناي باندهاش: "ماذا؟! لماذا؟!"

أكمل ومازال على وجهه الارتباك: "لا تقلقي، فقط يريدون إفادتها فيما حدث، وأنا قمت بإرسال المحامي، لكن هذا ليس كل شيء."

ضيقت عيني متعجبة: "وماذا هناك أيضًا؟"

أضاف بتوتر:"آرثر قام بسؤالي اليوم عن مونيكا، فهمت من حديثه وكأنه مازال على علاقة بها ويخفي الأمر عنا، أو أنها مجرد خرافات، لست متأكدًا."

ما إن سمعت حديثه حتى استشطت غضبًا. ما كان ينقصني سوى عودة هذه الحية لحياة ابني، كيف له أن يفعل تلك الكارثة؟ 

تركت ليام ودخلت مندفعة إلى الغرفة، ووجهت حديثي بانفعال إلى آرثر: "هل مازلت تحادث أنثى الثعبان مونيكا؟ كيف لك أن تفعل ذلك، آرثر؟ كيف تسمح بدخولها لحياتك مرة أخرى؟! متى؟ متى عدت لمحادثتها مجددًا؟"

فصاح بي بغضب: "أمي من فضلك، أنا أعرف جيدًا أنك لا تحبينها، لكن هذه حياتي ولا أحب أن يتدخل بها أحد."

صدمت من رده، فاتسعت عيناي بانفعال: "حياتك!! ألا تتذكر ما فعلته بحياتك؟ لقد دمرتها كليًا، لا عجب حقًا أن اكتشف أنها هي من كانت سبب تلك الحادثة، فخائنة مثلها تستطيع أن تفعل الكثير."

كان ليام وأبي يحاولون تهدئتي، لكني لم أستطع. وكان على وجه آرثر علامات التعجب، لينفعل: "أمي توقفي، أعلم جيدًا ما تريدين فعله، لكن لن أسمح لكِ بالتدخل بحياتي أكثر من ذلك."

جن جنوني، فارتفع صوتي بصياح: "أي حياة التي تتحدث عنها؟ استيقظ، آرثر! تلك الخائنة تريد اللعب بك كما فعلت سابقًا."

حاول أبي إيقافي: "اهدئي، آلن، دعينا نتفهم منه ما حدث."

ضيق آرثر عينيه متعجبًا: "ما الذي تقولينه؟ هي لم تفعل هذا أبداً."

ليرد أبي والحزن على وجهه: "هذه الحقيقة بني، فقط أخبرنا ما الذي جعلك تحادثها بعد كل هذه المدة؟ لماذا قررت أن تدمر حياتك الهادئة المستقرة مجدداً."

اندهش آرثر بصدمة من حديث أبي، فسأله: "ما الذي تقوله جدي؟ ومنذ متى توقفت عن حديثي معها؟"

صدمنا جميعًا مما تفوه به، فسألت بدهشة: "غير معقول، ما الذي تقوله، آرثر؟" أكمل أبي والقلق على وجهه: "بني، لقد تركتها منذ عدة أعوام."

نفى وعلامات الصدمة على وجهه: "مستحيل، هذا غير صحيح." اقتربت منه واضعة يدي على كتفه: "صدقني، آرثر، نحن لا نكذب، حبيبي."

وجه نظره إلى ليام بصدمة، ليومئ له بصحة ما سمع، ظل يجول بنظره بيننا ليقول بعدم تصديق: "أعلم جيدًا أنها لعبة تريدون بها إبعادها عني، لكن لن أسمح بذلك."

نفيت برأسي والدموع تملأ عيني: "أقسم لك يا آرثر أن كل ما قلناه صحيح."

ظل يصرخ بنا أن نتوقف عن ما نقوله، وحاول إزالة المغذيات عن جسده، لكن ما هي إلا لحظات حتى سقط مغشيًا عليه وسط نداء أبي له حتى يستيقظ، وصراخي طالبة من ليام أن يجلب الطبيب سريعًا.

أتى الطبيب وقام بالفحص بينما كنا جميعاً ننتظره بالخارج والقلق يتملكنا، وما أن انتهى وخرج حتى ذهبنا مسرعين له، وكنا منصتين باهتمام وتلهف.

أردف الطبيب وهو يعدل نظارته النظر: "لقد قمت بفحصه وأعطيته بعض الأدوية المهدئة، وهو الآن استيقظ، لكن غير مسموح إزعاجه، وهناك شيء آخر علينا الحديث به في مكتبي."

ذهبنا معه والقلق والحزن يتملكنا على ما وجدنا عليه عزيزنا.

_______

*ليزلي*

أنهيت التحقيق بعد عدة ساعات لأذهب مسرعة إلى المستشفى. لقد كان الأمر مرهقًا للغاية، وكان القلق يتملكني من كثرة الانتظار، وعقلي كان مشغولاً ومتلهفًا للاطمئنان على آرثر.

فبعد أن أخبرني ليام بذلك الخبر السعيد هدأ قلبي قليلاً، وشكرت الرب كثيرًا أنه استيقظ قبل وصولي، لأني لم أكن لأستطيع رؤيته وهو راقد في فراشه ساكنًا، فربما كنت لأرقد بجانبه من شدة حزن قلبي عليه.

ما أن وصلت إلى المستشفى حتى استعلمت عن رقم غرفته وذهبت فورًا له، دخلت الغرفة لأجد حبيبي مستلقيًا على فراشه، آرثر كينج، الرجل الإنجليزي الوسيم الذي سرق قلبي، طويل القامة، ذو جسد عضلي رياضي مشدود، شعر أسود غامق يتمايل قليلاً على جبهته، وعيون عسلية لامعة تُحيط بها رموش طويلة كثيفة تخطف الأنفاس، جسده يحمل بعض الوشوم التي حفظتها عن ظهر قلب، تلك الوشوم التي طالما رسمتها بأصابعي في الليالي الهادئة، حتى في ضعفه هذا، كان يملك كاريزما لا تُقاوم.

ركضت واقتربت منه وعيني ممتلئة بالدموع.

لمست يده ليستيقظ، ووقعت عيناي صوب عينيه، وما هي إلا لحظات من الغرق في عسليتيه حتى أرتميت بين أحضانه ببكاء: "يا إلهي، آرثر، لقد كدت أموت عندما علمت بالأمر، لا يمكنك فعل ذلك بي مجددًا، قلبي لا يتحمل رؤيتك هكذا أبدًا."

لكن ما تعجبت منه، أنه لم يبادلني، فقط أبعدني بعد لحظات بلطف هادئ، لأجلس بجانبه على الفراش. نظر لوجهي الباكي بتعجب وهو يدقق في ملامحي:  "ليزلي! يا إلهي لم أعرفك."

ضحكت على كلامه وحركت رأسي بيأس: "كفاك مزاحًا، أعلم أن بكائي أفسد تبرجي، لكن لم يتغير شكلي."

ليكمل بالنفي: "لا، حقًا لم أعرفك، لقد قمتِ بتغيير مظهرك."

تعجبت مما قاله: "ماذا؟"

ابتسم ولمس شعري بطريقته المعتادة حين تتغلغل أصابعه بداخل خصلات شعري بلطف: "متى قمتِ بقص شعرك؟ لقد تغير شكلك كثيرًا عما كان طويلًا، تبدين فتاة أخرى حقًا."

نهضت بصدمة وأنا أنظر إليه: "ما الذي تتفوه به، آرثر؟"

نظر إليّ بتعجب، فسألته عاقدة جبيني: "لقد مر وقت كثير على ذلك الأمر، ألا تتذكر؟"

عقد جبهته ثم نظر إليّ بتفاجؤ: "يا إلهي! ما بالكم جميعكم منذ الصباح تتفوهون بأشياء غريبة؟"

بدأ القلق يدب في قلبي.

لماذا يتحدث بهذه الطريقة؟ ما الذي حدث؟ وما قصده بـ"جميعنا"؟ هل هناك شيء لا أعرفه؟

ازدادت الشكوك في عقلي.... مستحيل، لا يمكن.  

يا إلهي، فلتجعل كل تلك الشكوك برأسي كذبة!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلبه يتذكرني   الفصل الثالث

    الفصل الثالث *ليام*يا إلهي! منذ أن فتحت عيني على صباح هذا اليوم والأخبار السيئة تحل على رأسي، وما أن اطمأن قلبي على حال صديقي العزيز حتى صدمت من حديثه العجيب.ما بال عقله؟! لماذا يسأل عن تلك الحقيرة مونيكا؟! والأدهى من ذلك حديثه وكأنه مازال على اتصال بها! هل عاد ليحادثها من خلفنا؟! أم تلك مجرد خرافات أصابت عقله؟! في كل الأحوال إنها كارثة.هاتفتني أمي ولم أستطع إخبارها بالأمر، نظرًا لصعوبته وخوفي من عدم تفهمها الأمر، وما أن انتهيت من محادثتي لها حتى أفاجأ بورطة أخرى بذهاب ليزلي لمركز التحقيق، أتمنى أن يمر الأمر بسلام.هاتفت المحامي ليلحق بها بينما كنت عائدًا للاطمئنان عليه.دخلت إلى الغرفة لأجد الممرضة قد انتهت من فحصه وأعطته الدواء، وأخبرتني بضرورة عدم إزعاجه نظرًا لارتفاع ضغط دمه، فأومأت لها متفهمًا الأمر. ثم دخلت وجلست على الأريكة بجانبه.كان ينظر إليّ متسائلًا: "هاتفتها؟"سألته بتعجب: "من؟!"سأل بضجر: "مونيكا، هل نسيت؟"كذبت متداركًا ما قاله، وعلى وجهي القلق والتعجب: "آها، نعم، حادثتها." ليسألني بلهفة: "وماذا أخبرتك؟"أجبت بتوتر: "آآآ... لا شيء..."نظر إليّ بتعجب وضجر: "ماذا؟ أ

  • قلبه يتذكرني   الفصل الثاني

    الفصل الثانيفي تلك الغرفة المضاءة بأضواء خافتة المستشفى الملكي، كانت قلوب الموجودين متلهفة للحظة استيقاظ آرثر بعد أن أعطاهم بارقة أمل بتحريك يده وجفونه استجابة لصوت الطبيب وصوت أمه التي كان يرتجف قلبها طلبًا منه أن يجيبها.كانت آلن تمسك بيده وعلامات اللهفة واضحة على وجهها، وقالت بصوت مرتجف: "آرثر، بني، هل تسمع صوتي؟ من فضلك استيقظ."نظرت آلن إلى الطبيب بنظرة متسائلة، فأخبرها: "أكملي سيدتي من فضلك، هو يحاول الاستجابة."وجهت نظرها إلى ذلك الساكن مرة أخرى بينما كانت عيناها تفيضان بالدموع، وعاودت الكرة: "بني، استيقظ أرجوك.."، بدأ آرثر يحرك جفونه، فتفاجأت آلن وابتسمت: "هيا بني، هيا أنت تبلي حسنا، هيا يا آرثر."ثم بدأ آرثر يفتح عينيه ببطء. كانت الرؤية غير واضحة في البداية، فعاود إغلاقهما مرة أخرى ثم فتحهما حتى اتضحت الرؤية أمامه، ليرى أمه.ومع تلك اللحظة ارتسمت البسمة على وجوه الموجودين، سعيدين بهذا التقدم. حاولت آلن التحدث معه مبتسمة: "بني، هل تراني؟"حاول آرثر الرد عليها لكنه لم يستطع في البداية، حاول مرة أخرى، فخرجت منه كلمة "أمي" بشكل غير واضح بسبب قناع الأكسجين الذي كان يشكل عائقًا.

  • قلبه يتذكرني   الفصل الأول

    الفصل الأولفي ظلام ليلة ممطرة باردة على أحد الطرق السريعة المؤدية إلى لندن، حيث تتلألأ أضواء المدينة في البعيد كنجوم متمايلة، انقلبت سيارة فاخرة على جانب الطريق.كانت السيارة ملقاة على حافة الطريق المبلل، محاطة بأضواء الشرطة الزرقاء والحمراء المتلألئة في المطر الخفيف، وسط تجمع رجال الشرطة والمسعفين.شقّ صوت سيارة الإسعاف سكون الطريق السريع، معلنًا مغادرتها موقع الحادث، بينما كانت أضواء سيارات الشرطة الحمراء والزرقاء تنعكس على الأسفلت المبتلّ بشكلٍ مقلق.تقدّم أحد المحققين بخطوات ثابتة نحو رجال الشرطة الواقفين حول السيارة المحطّمة، ثم أخرج شارته معرفًا بنفسه بصوت هادئ ومهني: "المحقق جيمس لوجان، من وحدة الحوادث والجرائم في العاصمة."حيّاه أحد رجال الشرطة سريعًا قبل أن يقول: "مرحبًا بك، سيدي."رفع المحقق نظره نحو السيارة المنقلبة وسأل بجدية: "أطلعني على ما حدث."تنهد الشرطي وهو يفتح دفتر ملاحظاته: "وصلنا بلاغ عند الساعة العاشرة مساءً عن انقلاب سيارة على الطريق المؤدي إلى العاصمة، كان بداخلها السائق فقط، شاب في الثلاثين من عمره، ملامح حادة، فك مربع، شعر أسود غامق، وعينان زرقاء، وجسد رياض

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status