All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. : Chapter 1 - Chapter 6

6 Chapters

حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إيند العشوائية، حيث يتناول المشروب ويُمارس هوايته المفضلة؛ ألا وهي القِمار والمراهنات بمالي الخاص. يأتي ولا يقوى على السير خطوة، فيتخذ من غرفة الجلوس مسكناً رفقة بواقي زجاجاته، فيُكمل سهرته وينتهي به الأمر فاقداً للوعي العقلي والجسدي بمكانه.وكما اعتدتُ، ألملم بقاياه كل يوم قبل ذهابي للعمل، مع الحرص على ترك المال له حتى لا أواجه عاقبة الأمر بصفعاتٍ متتالية ينالها وجهي، أو وجه شقيقتي الصغرى، أو ما يتعدى ذلك.تأكدتُ من تحضير الإفطار لشقيقتي آيفي قبل ذهابي، وأخذت بخطواتي خارج المنزل الملقى بإحدى الأحياء السكنية المتواضعة في شرق لندن.استقليت إحدى سيارات الأجرة السوداء، وتلوت عليه عنوان الشركة في منطقة الكاناري وارف، حيث أوصلني بعد برهة من الزمن وسط ضباب الصباح البارد.زفرت بارتياح أتخذ كرسي مكت
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر والأهم لمؤسسة بلاك وود، فهو حفل استقبال والترحيب بالسيد "جوليان بلاك وود"، بعد غيابٍ طويل عن الشركة بسبب انشغاله في مجاله الأصلي، ألا وهو الجيش، وقد بلغ رتبة اللواء بالفعل منذ برهة من الزمن.وفي غيابه الفارط عن مجال إدارة الأعمال؛ تولت شقيقته مارغو بلاك وود منصب الرئيس التنفيذي للشركة ومتابعة العمل ومستجدات الصفقات، بمساعدة السيد أليستر بلاك وود، والد كلاهما، ومما علمته، فقد تنازل السيد أليستر عن رئاسة سلسلة الشركات لأبنائه بعد وفاة والده.إلا أن سبب تنازله عن قيادة الشركات كان ولا يزال مجهولاً.وبالتأكيد حدث مهم كهذا لا حجج واعتذارات لتفويته، وحضوره ضرورة تُماثل إنهاء العمل تماماً.استقمت من مضجعي، أعاند ألم جسدي الساحق، حيث ضغطت على شفتي السفلى بعنف، أعافر للذهاب للمرحاض والاستحمام، حتى أتجه
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لمحتوى رسالته بترقب:«حولي لي المال»ضحكت بسخرية غير مصدقة، قلبت عيني بمرارة، قبل أن أدفن أظافري في جلد الكرسي بغيظ. قررت ألا أكتم ذلك في نفسي، وأجبته بغيظ:" لن أفعل، انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. "ثوانٍ قليلة مرت حتى جاءني رده المستفز الذي أشعل النار داخلي:"حقاً؟؟" قضمت شفتي بضيق، بينما فتحت النافذة جواري للعثور على بعض الهواء النقي بعدما اختطفه مني والدي بكل رحابة صدر."لعنة السماوات عليه فقط."حالما تجاهلته أعاد الإرسال مرة أخرى:"حسناً إذن" انكمشت ملامحي بضيق وأغلقت هاتفي بعنف أتنفس بصعوبة. ذلك الكهل الحقير سيكون سبب وفاتي أقسم بذلك! كل ما يجول بخاطري الآن هو... ما الذي فعلته حتى أستحق والداً كذاك الشخص؟! ما الخطأ الذي ارتكبته حتى أحظى أنا وآيفي بشخصٍ كهذا وصي علينا؟! ولا ج
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق المسافة بين حاجباي بمقت. كان يتأتأ بحزن مصطنع، فأثار الأمر أعصابي مما جعلني أتنهد بسخط، أصفه بأبشع الألفاظ التي سمعتها يوماً. قهقه باستمتع واضح قبلما يسألني بفضول تعجبته:"أين أنتِ الآن؟"عقدت حاجبي باستغراب وغرابة؛ منذ متى يسألني والدي أسئلة كتلك؟! وكأنه يهتم حتى! مضحك بحق."ولمَ تسأل؟""أنتِ في الحفل إذن كما هو واضح! حسناً... بما أنهم في طريقهم إليكِ، فدعيني أزف الأخبار السعيدة على مسامعكِ يا ابنتي."نظرت حولي باستهجان قوي، لا أفهم ما يرمي إليه؟! أي أخبار سعيدة هذه التي قد يُلقيها والدي على مسامعي؟! ومن هم هؤلاء الذين سيأتون إلى هنا؟أصابني القلق والرعب لوهلة بينما أستمع لصوت ضحكاته المهووسة، قبل أن يُردد على مسامعي حديثه الذي صنم جسدي محله بلا حراك!"باختصار لئلا أستنزف وقتي ووقتكِ، لقد
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وعبَثتُ بأصابعي التي كانت ترتجف وأنا أُفَكِرُ فيما سأُخبِرهُ بِه، فلا منطِق مِن وجودي هُنا بالفِعل وسط هذا البذخ.أخرجَ عُلبَة سجائِر قاتِمة مِن جيبِ بِنطالِه الخَلفي وأمسكَ واحِدةٍ من دواخِلها، ينتَشِلها بإصبَعيهِ السبابَةِ والوسطى اللذين ظهرا بقوة وجدية، ثُمَ رفعها بِبُطء نحوَ شفتَيه. كنتُ أنتَظِر أن تتشتّت حدقتَيهِ، أن يُشيحَ بعينيهِ ولو للحظة ليتنفس صدري، لَكِنَهُ لَم يفعَل.حتى وهو يُشعِلُ القدحة لتبث وهجاً برتقالياً انعكس في سوداويتيه، بقي مُحافِظًا على ذَلِك الاتِصال البصري الحاد بيننا، وكأنَهُ يتعمَّد أن يُبقيني مُعلّقةً في شِباكِ نظراتِه، عاجِزةٍ عَن الهرَبِ. لَم يُحدِثَني بِحَرف. إشتدَّ بي التوتُر فإهتزَت عدستيَّ قليلًا، وبالكاد تَحمِلَني قدَمي بِسبب ما عايشتَهُ مُنذُ قَليل من تهديد
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

أصبحتُ مِلكًا لَهُ... سواءً أردتُ ذَلِكَ أم لا.

إلينور فانس تصلبَّت حدقتيَّ فوقَ جُثَثهِم الماكِثة قِبالتي؛ أولئك الرجال الذين أرسلهم والدي، كانت وِجوههم محفورة بتاعبيرٍ أقَل ما يُقال عنها شَرِسَة، تحوي كُل شيءٍ إلا الرحمَة!اهتزًّت يَدي التي كانَت على صدرِ الرئيس جوليان بلاك وود؛ كنتُ أشعر بنبضه المنتظم والقوي تحت راحة يدي التي وضعتها لِغرَضِ دَفعِه سابِقًا، وبدلًا مِن نَفضِه عَني؛ تمسَكتُ بهِ أكثَر، أُحكِم قبضَة قَيدي أعالي سترته. بعدما كانَ يرمُق مُقتحمي المكان بتركيزٍ حاد كصقرٍ يرقب فريسته، عادَ بنظَرِه إليَّ، تحديدًا عِندَ يَدي المُتشبثةِ بِه، ما عدتُ أدري ما يُمكِنُني فِعلَهُ، عالِقةٌ في الوسَط؛ مُحاصرَةٌ بينَهُ بصلابته الطاغية، وبينَ نظراتهِم المُتربِصة، التي غلفها المَكرِ والخُبث، بابتساماتهِم الحَقيرة التي تفتَرِسَني بِصَمتٍ مقزز.إن رضَختُ لِعَرضِه بالزواج، فسأنتَزِعُ نَفسي مِن حياتي، وأُسَلِّمُ حُريٕتي طوعًا لآل بلاك وود، لأغدو مُجرَد سِلعة مُقتناة، بِلا إرادة ولا خِيار، كأنني لَم أكُن يومًا سِوى غنيمة حُسِمَ أمرها سلفًا في صفقاتهم الكبرى. وإن رفَضتُ واستسلَمتُ لمَصيري الذي حاكَهُ أبي بخيطِ العُهرِ والمال، فلَن أكونَ
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status