All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 1 - Chapter 10

210 Chapters

لا تتركيني. لو ذهبتِ الآن، سأجن.

إلينور فانس"أين المال؟"انتزع الحقيبة من يدي بعنف، وأفرغ محتوياتها على الأرض، حتى عثر على المحفظة.حاولت انتزاع المحفظة منه، لكنه دفعني بقوة واصطدم وجهي بخاتمه المعدني.دس المال في جيبه، وأشار بإصبعه نحوي:"إن أخفيتِ عني جنيهًا واحدًا الشهر القادم... فلن يكون وجهك وحده من سيدفع الثمن. سأبدأ بآيفي."هناك قاعدة واحدة تعلمتها منذ طفولتي: إن لم يضرب آيفي، سيضربني أنا وفي هذا المنزل... لم يكن أحد يخرج دون أن يدفع الثمن.انحنيت ألتقط زجاجات الخمر المتناثرة حول جسد والدي، بينما كانت رائحة الكحول والعفن تخنق أنفاسي، وكأن تنظيف فوضاه أصبح أول مهمة أقوم بها كل صباح.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إيند العشوائية، حيث يتناول المشروب ويُمارس هوايته المفضلة؛ ألا وهي القِمار والمراهنات بمالي الخاص.كالعادة، نظفت فوضاه قبل الذهاب إلى العمل، وتركت له بعض المال حتى لا أواجه غضبه مرة أخرى.بعد أن أعددت الإفطار لشقيقتي، غادرت منزلنا المتواضع في شرق لندن متجهة إلى عملي في شركة الهندسة المعمارية.كنت أعمل بجد، وأحاول بناء
Read more

قبل أن تسقط... أمسكها

إلينور فانستجمهر الجيران أمام البوابة ليس مشهداً مبشراً أبداً.ركضتُ نحو الداخل وقلبي ينبض في حنجرتي، أصلي ألا يكون والدنا قد استيقظ من غيبوبة سكره ومارس هوايته المفضلة في سحق شقيقتي.دفعتُ الباب، وصدقت توقعاتي. آيفي ملقاة على الأرض، وجنتها اليمنى قانية بفعل كفّه، وشفتها تنزف. يده الأخرى كانت مرتفعة لتنزل على الجانب الآخر دون رحمة.ألقيتُ حقيبتي جانباً واندفعتُ أغطيها بجسدي."ابتعدي." قالها ببرود وهو ينظر لي بسخرية.هززتُ رأسي بهستيريا وأنا أتشبث بها، ليزفر بغضب، محاولاً سحبي بعيداً. تمسكتُ بآيفي أكثر، فارتد للخلف يُلقي شتائمه المعتادة، قبل أن يزم شفتيه ويهسهس: "حسناً، تذوقي أنتِ نبيذ عقابها."قبل أن أستوعب، استقرت ركلته بقسوة في ظهري.تأوهتُ مكتومة، بينما استمر يستعرض عضلاته على جسدي، ضاغطاً بحذائه الغليظ على قدمي ويدي اليسرى. كل ما فعلته هو ضم آيفي لصدري، أحميها من هذا الطاغية حتى خارت قواه.دار حول نفسه كالمجنون يبحث عن غنيمته. وقعت عيناه على حقيبتي. فرّغها على الأرض والتقط محفظتي بابتسامة مريضة.بصق على الأرض بجوارنا وهسهس بمقت وهو يغادر: "عاهرات."مع صفعة الباب، انهارت آيفي باكي
Read more

...ذلك الرجل... كان هو

إلينور فانسشهقت بصدمة بينما تصلبت حدقتاي لوهلة، فكان الأمر سريعاً وغير متوقع! طالعت هيئة الرجل الماثل أمامي بلا تصديق، بينما تحركت أهدابي بسرعة.لفحت أنفاسه الملتهبة بشرتي على حين غرة، حتى اهتز بدني لوهلة بين يديه. طالعت وضعيتنا قليلاً ولا أزال ضحية للصدمة؛ لمَ هو قريب لتلك الدرجة بحق؟!ناظرني لبعض الوقت بهدوء قبل أن يترك خصري، فعدت خطوتين للخلف سريعاً أُخفي ارتباكي وذهولي. شعرت بعينيه تُلاحقني بثبات، فكان يُراقبني بصمت شديد حاشراً كفيه في ثنايا جيوب بنطاله."المعذرة، سيدي... كنتُ منشغلة بهاتفي ولم أنتبه إلى الطريق."قلتها بهدوءٍ مصطنع، محاوِلةً أن أبدو طبيعية قدر الإمكان، رغم أن قلبي كان يضرب بعنف وكأنني ارتكبتُ خطأً فادحًا.يا إلهي... اصطدمتُ للتو برجلٍ غريب وسقطتُ بين ذراعيه؟!شعرتُ بالحرج يزحف إلى وجهي، ولم أجرؤ حتى على رفع عينيّ للنظر إليه. كان صمته يزيد ارتباكي أكثر، فتنفستُ بعمق محاوِلةً استعادة هدوئي."أنا... آسفة مرة أخرى."أسرعتُ بالانحناء لالتقاط الأشياء التي سقطت مني على الأرض، جمعتها على عجلٍ بأيدٍ مرتبكة، ثم استدرتُ وغادرتُ المكان بسرعة قبل أن يلاحظ ارتباكي.عدتُ إلى قا
Read more

ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال!

إلينور فانسكان هناك شخص واحد فقط قادر على إفساد ليلتي حتى قبل أن تبدأ... والدي.اتصل مرة أخرى.واستنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟"جاء صوته محملًا بتلك النبرة المزعجة التي اعتدتُ عليها:"أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ لقد أحزنتِني يا إلينور."أغمضتُ عيني بضيق. حتى الآن، ما زال يتقن لعب دور الضحية."اختصر يا أبي... ماذا تريد؟"ضحك بخفة، ثم سألني فجأة:"أنتِ في الحفل، أليس كذلك؟ حسنًا... يبدو أن الوقت مناسب لأخبركِ بالأخبار السعيدة."تسلّل شعور غريب إلى قلبي.أ خبار سعيدة؟لم أصدق للحظة أن وراء كلماته شيئًا جيدًا.وقبل أن أسأله، سمعتُ ضحكته الباردة عبر الهاتف."سأخبركِ باختصار حتى لا أضيّع وقتي ووقتكِ... لقد دخلتُ رهانًا وخسرته. طلبتُ منكِ منذ سويعات فقط أن تحولي لي الأموال لسداد مال الرهان، ولكنكِ تحاذقتِ وأصررتِ على عدم تحويل الأموال لي، فما كان بيدي حيلة إلا وضع ابنتي العزيزة كمقابل لخسارتي."نزلت كلماته كالصاعقة على رأسي، كأني أحسست بماء مثلج يصفع جسدي مرة واحدة وبلا أي مقدمات. اهتز الهاتف في يدي حتى كاد يقع ليسكن الأرض، إلا أنني لا أدري كيف تمالكت أعصا
Read more

كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

إلينور فانسجاء صوته عميقًا وحادًا، تجمد جسدي للحظة قبل أن ألتفت ببطء، لأجد جوليان بلاك وود واقفًا أمامي.عيناه الداكنتان كانتا تراقبانني بهدوءٍ أربكني، وكأنه يستطيع رؤية كل خوفي وضعفي خلف صمتي.أسرعتُ بمسح دموعي، محاوِلةً أن أبدو متماسكة، لكن يدي المرتجفة فضحتني.لم يكن لدي تفسير منطقي لوجودي هنا... ولا وقت لأبحث عن عذر.أخرج جوليان سيجارته بهدوء وأشعلها، وظل ينظر إليّ دون أن يقول شيئًا.كنتُ أنتَظِر أن تتشتّت حدقتَيهِ، أن يُشيحَ بعينيهِ ولو للحظة ليتنفس صدري، لَكِنَهُ لَم يفعَل.كان صمته أكثر توترًا من أي سؤال.شعرتُ بأنني محاصرة بين خطرين؛ رجال ينتظرونني في الخارج، ورجل غامض يقف أمامي ولا أعرف ما يفكر به.وبعد لحظات، رفع عينيه نحوي وقال بنبرة هادئة تحمل لمحةً من السخرية:"يبدو أنكِ ما زلتِ كما كنتِ قبل قليل في الحديقة الخلفية... لا تجيدين التصرف بأدب."تجمدتُ للحظة، فقد فهمتُ أنه يتحدث عن حادثة اصطدامي به.إذًا هو تذكرني.شعرتُ بالحرج يتسلل إلى وجهي، بينما حاولتُ تجاهل تلك النظرة الواثقة في عينيه.جوليان مُضيِقًا جِفناهُ يتحرى ملامحي.رفع حاجبه قليلًا، وأضاف::"أم أنكِ تعمدتِ البحث
Read more

أصبحتُ مِلكًا لَهُ... سواءً أردتُ ذَلِكَ أم لا.

إلينور فانسأنا أنظر إلى الوجوه القاسية أمامي. أولئك الرجال الذين أرسلهم أبي لم يحملوا في أعينهم سوى الطمع والوحشية.ارتجفت يدي فوق صدر جوليان دون أن أشعر، اليد التي وضعتها قبل قليل لدفعه بعيدًا أصبحت الآن تتشبث بسترة بدلته وكأنها آخر شيء يمكنني الاحتماء به.بعدما كانَ يرمُق مُقتحمي المكان بتركيزٍ حاد كصقرٍ يرقب فريسته، عادَ بنظَرِه إليَّ، تحديدًا عِندَ يَدي المُتشبثةِ بِه، ما عدتُ أدري ما يُمكِنُني فِعلَهُ، عالِقةٌ في الوسَط.بين أن أصبح زوجة اللواء جوليان أو سلعةً في سوق الرجال، لم يعد أمامي خيار ثالث.انسحبَ بِجسَدِه عَني فجأة وما عادَت قدماهُ تُلامِسَ خاصَتي. شعرتُ بفراغٍ مفاجئ ولسعة برد .تشبَثتُ بِسُترَتِه بِقوة، كورتُ قبضتي على نسيج البدلة حتى ابيضت أطراف أصابعي لكي لا يُغادِرَ."إنتَظِر! لا تترُكَني."همَستُ برجاء أُلقيهِ بنظراتي التي مسَت كُل شيء إلا الإطمِئنانِ. يكادُ يغشى عليَّ مِن نظراتِ الرِجالِ أمامي، كانَت أنفاسي تختَنِق تَحت وطأة نظراتهِم، عيونهِم تنهشَني كوحوشٍ جائِعة.أعطاني ظهرِه العتي يُخفيني خلفَ منكبَيهِ العريضانِ، كجدارِ صَلب يتصدى عني لهيبَ العيونِ المُتربصةِ،
Read more

اترُكَني، أرغَب بالذهابِ

إلينور فانسأدركت أن الرجل الذي قبلت عرضه قبل دقائق، أخطر بكثير من الرجال الذين كنت أهرب منهم.ليسَ لِدرجَة القَتل والتصَرُف بِذَلِكَ الهدوء وكأنَ شيئًا لَم يَحدُث! أيَظُن بأنهُ قتلَ نملَة أم ماذا؟تراجع أولئك الرجال أمامه بصمت، اختفت جرأتهم السابقة تمامًا.تابَعتُ خُطاهُ وهي تقتَرِبَ مِنهُم أكثَر على مَهلٍ، ثُمَّ أخرَجَ هاتِفَهُ مِن جَيبِ سُترَتِهِ بِهدوءٍ."توجَد بَعض القُمامَةِ التي يَجِبَ التخَلُصَ مِنها."حكِمُ أوساطَ السيجارَةِ بيَدِه ليَغرِسَ طَرفَها المُتوهِّج في عُنُقِ أحدهم بِشراسَةٍ. انفجرَ الأخيرُ في صَرخةِ ألمٍ حادّة مَزقت سكون المكان."هذهِ للتجرؤ على العبَث مَع زوجَتي!"ما توقَّفَ عَن غَرسِ السيجارَةِ في رَقبةِ الرَجُلِ حتى تصاعدت رائحة احتراق اللحم ونبض المكان بالوجع، ولاحَ أمامي اللَّحمُ المُحمَرُّ بشِدَّة.لَكِنَّ صوتَهُ القاسي اخترقَ جِدارَ ارتِعاشي مرةً أُخرى، يُحدِّثُهم: "ما الذي كنتُم تُريدونَهُ مِن زوجَتي إذًا؟"تراجعَّ إحدَهُم للخَلفِ يتملكَّهُ الرُعب، وبإهتِزازٍ وصوتٍ ضعيف أطلقَ حديثِه: "أُمِرنا بإحضارِها للحانَةِ لأنها مرهونَةٌ لدينا."مررَّ إبهامِه على شِفاه
Read more

إنهُ هو! جوليان بلاك وود.

إلينور فانسفي النهاية... لم أجد أمامي خيارًا آخر سوى الصعود إلى سيارته.جلستُ بصمت داخل السيارة الفاخرة، وما إن أُغلق الباب خلفي حتى شعرتُ وكأنني دخلتُ عالمه الخاص رغماً عني. كانَ يستَنِد على هيكَل السيارة المعدني، يُدَخِن سيجارتَهُ بِترَيُث لوقتٍ ليسَ بِطَويل، ثم تقدمَّ يَدلِفَ للجِلوس في مِقعَد السائِق بجانبي؛ ففاحت رائحة التبغ الممزوجة بعطره النفاذ لتملأ رئتيّ.أسندَّ رأسِه على حافَة مِقعَدِه ونظرَ لي قليلًا، كانت نظراته تخترق صمتي مُستفسِرًا:"أينَ يقعُ منزِلكِ؟"قضَمت شفتي السُفلية بحيرة أُحدِقُ بالفراغ، لا عِلمَ لي كيفَ أُجيبَهُ عَن ذاكَ السؤال حتى! الأمر مُعقَد كِفاية بالفِعل. لا أستطيع الذهاب لمنزلي، والدي سيكون هُناك بالتأكيد في هذا الوقت، وحتى إن لم يَصِلهُ خبر هروبي مِمن أُرسِلوا لي بعد، إلا أنهُ بِمُجرد أن يراني سيأخُذني إلى هُناكَ قسرًا بعد أن أتلقى عِقابي على يديه.لا حل لي إلا الذهاب لجدتي في الريف كما أخبرت آيفي أن تفعَل.أخبرتهُ بالعنوان في ريف كوتسولدز فإنطلقَ سريعًا، محرك السيارة يصدر هديراً قوياً تحتنا. حالما تذكرت آيفي فتحت عيني بصدمة، ما الذي حدث معها يا ترى؟؟
Read more

عقد زواج لِمُدة ثمانية أشهر

إلينور فانس ها أنا ذا أقِف أمام كومة مِن الملابس المُلقاة بعشوائية على السرير في غرفتي، أختار إحداها لمُقابلة السيد بلاك وود.مُمتنة لشقيقتي وبشدة لأنها تذكرتني أثناء لملمتِها لأشيائِها من منزلنا القديم، فقَد عبئَت ملابسي ومُمتلكاتي معها في ذلك الحين. لا أدري ماذا كنتُ سأفعل دونها بِحق!تململت أزفُر أنفاسي بضيقٍ جعل صدري ينقبض، فلا أعلم ما الذي يتوجب عليَّ إرتدائُه في لقاءٍ مع رجل مثل جوليان.. أي شيء سيَفي بالغرض فحسب؟بعد تفكيرٍ طويل إنتقيت قميصًا سُكريًا من الحرير الناعم الذي يداعب جلدي ببرودة، وتنورة سوداء بِها بعض الرسومات البسيطة باللون السُكري كذلك، تصِل إلى مُنتصف فخذاي، ومعهُما حقيبة سوداء لامعة وحِذاء متوسط الطول بنفس اللون. وضعت مساحيق تجميل بسيطة تبرز ملامحي، وصففت شعري مُنسدلًا بطوله الذي يتجاوز مُنتصَف ظهري؛ أُحِب الشعر الطويل وبشدة، وخاصةً إن كانَ مُنسدلًا ومُصففًا بعناية كخيوط الحرير.طالعت هيئتي في المرآة بشرود، وتفكيري كلُه مُنحصر فيما أنا مُقبِلةٌ عليهِ. لا عِلم لدي هل ما سأقوم بهِ صوابٌ أم سأقع في مأزِق لا قيامَّ مِنهُ؟ لا أعلم من هو جوليان حقاً وما هي طِباعه، إلا
Read more

لِماذا ترغب بالزواج سيد بلاك وود؟

إلينور فانس كنتُ قد أنهيت قراءة كافة الشروط التي وجدت بعضها ضربًا مِن الجنون، وبِها الكثير مِن الإستبداد! وعِندما أبصرت نهاية الصفحة وجدت توقيع جوليان بلاك وود يملئ الفراغ بصرامة، فتنبأت تلقائيًا أن الفراغ المتواجِد أسفل خانة توقيع الطرف الثاني يخُصني؛ إلينور فانس.زفرت أنفاسي بحنق ونظرت للسيد بلاك وود مرة أُخرى ولكن بغيظ أكبر مِن السابِق: "جديًا؟"عقد حاجبيه بإستغراب من رد فعلي وإستفسر بنبرة هادئة: "ماذا؟"أغمضت عيني بضيق وقُلت بسُخرية لاذعة: "ما تِلك الشروط سيد بلاك وود؟ أستتزوجني أم ستُجنِدُني في الجيش؟"إعتدل بجلستهُ حيثُ إستندَ بمرفقه على الطاولة، مقترباً مني بجسده الضخم: "وما بِها الشروط آنسة فانس؟"أيتحدث بجدية؟ ألا يرى أي مُشكلة بتِلك الشروط؟"أنا إنسانة مُتحررة لا تقبَل العيش أسفل كُل تِلك الضغوط، لا أنكِر وجود بعض الشروط المُناسِبة والمعقولة إلا أن بقية الشروط ضربٌ مِن الجنون!""حاولت مُراعاتِك كثيرًا أثناء صياغة العقد، هذا أقصى ما إستطعت التوصل إليه."قالها ببساطة وهو يرتشف من نبيذُه، فإشتد غضبي أكثر وكورت قبضتي حتى ابيضت أطراف أصابعي وإعترضت بتذمر: "هُناك بعض الشروط
Read more
PREV
123456
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status