زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.

زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-27
Oleh:  Queen WritesBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
9.43
45 Peringkat. 45 Ulasan-ulasan
233Bab
77.2KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

"كوني زوجتي لثمانية أشهر…وسأُنقذكِ من الجحيم. لكن إن وقعتِ في حُبّي؟ سأدمّركِ." لم تُبع بثمن…بل وُضعت في رهان. صفقة سوداء تُدار في الخفاء، بين أب يبيع ابنته بلا تردّد، ورجلٍ يُدير شركات بلاك وود للهندسة والبناء. الرئيس التنفيذي الذي لا يملك المال فقط… بل يملك المدينة، والقانون، والرجال، والمصائر. كانت موظفة تصميم عادية، حتى أصبحت زوجته بالعقد. زوجة لرجلٍ لا يعرف الرحمة، ولا يخسر صفقاته، ولا يسمح للمرأة التي باسمه أن تكون ضعيفة. ثمانية أشهر.. زواج بلا حب، قواعد صارمة. مشاعر محرّمة. لكن… ماذا يحدث حين تتحول الصفقة إلى رغبة؟ وحين يصبح العقد قيدًا؟ وحين تكتشف أن الهروب من والدها أوقعها في فخ رجلٍ أخطر منه ألف مرة؟ باعها والدها في رهان... وكان مهربها الوحيد… الرجل الذي يمتلك المدينة.

Lihat lebih banyak

Bab 1

لا تتركيني. لو ذهبتِ الآن، سأجن.

إلينور فانس

"أين المال؟"

انتزع الحقيبة من يدي بعنف، وأفرغ محتوياتها على الأرض، حتى عثر على المحفظة.

حاولت انتزاع المحفظة منه، لكنه دفعني بقوة واصطدم وجهي بخاتمه المعدني.

دس المال في جيبه، وأشار بإصبعه نحوي:

"إن أخفيتِ عني جنيهًا واحدًا الشهر القادم... فلن يكون وجهك وحده من سيدفع الثمن. سأبدأ بآيفي."

هناك قاعدة واحدة تعلمتها منذ طفولتي: إن لم يضرب آيفي، سيضربني أنا وفي هذا المنزل... لم يكن أحد يخرج دون أن يدفع الثمن.

انحنيت ألتقط زجاجات الخمر المتناثرة حول جسد والدي، بينما كانت رائحة الكحول والعفن تخنق أنفاسي، وكأن تنظيف فوضاه أصبح أول مهمة أقوم بها كل صباح.

تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إيند العشوائية، حيث يتناول المشروب ويُمارس هوايته المفضلة؛ ألا وهي القِمار والمراهنات بمالي الخاص.

كالعادة، نظفت فوضاه قبل الذهاب إلى العمل، وتركت له بعض المال حتى لا أواجه غضبه مرة أخرى.

بعد أن أعددت الإفطار لشقيقتي، غادرت منزلنا المتواضع في شرق لندن متجهة إلى عملي في شركة الهندسة المعمارية.

كنت أعمل بجد، وأحاول بناء مستقبلي رغم كل ما أحمله من أعباء. وحين انتهى الدوام، ذكرتني رئيسة القسم السيدة أديلايد بحفل الشركة في مايفير.

لم أكن أحب الحفلات، لكن هذا الحفل كان مختلفًا، فهو حفل استقبال السيد جوليان بلاك وود بعد عودته إلى الشركة.

وأثناء عودتي إلى المنزل للاستعداد لحفل، عادت بي ذاكرتي دون إنذار إلى ليلةٍ مضت قبل عام...

كانت أول مرة أرتدي فيها قناعًا أسود يغطي نصف وجهي، بعدما أخبرتنا الإدارة أن الحفل سيكون تنكريًا، حفاظًا على خصوصية الضيوف. لم أكن أجيد الرقص، لذلك وقفت طوال الأمسية أراقب الآخرين من بعيد، حتى توقف أمامي رجل يرتدي قناعًا أسود بسيطًا..

لم أرَ ملامحه، ولم أرَ سوى عينيه. مدّ يده نحوي دون أن ينطق بكلمة. ترددتُ ثم وضعت يدي في يده. لم نتبادل أسماءنا، لم يسألني من أكون، ولم أسأله أنا أيضًا.

رقصنا رقصة واحدة فقط، رقصة شعرتُ فيها براحة غريبة، وبأنساد جسدينا .. تجاب غريب يجمعنا.

لكن فور انتهاء الموسيقى، اختل توازنه فجأة.

شعرتُ بثقل جسده يميل عليّ، لولا جدار خلفنا لسقطنا معًا. كان يتنفس الصعداء، والحرارة تنبعث من كف يده التي كانت تقبض على يدي بقوة لدرجة الألم. لاحظت أن أزرار قميصه الأبيض كانت مفتوحة بشكل عشوائي، وعيناه خلف القناع كانت تلمع ببريق حاد، مظلم، وغير طبيعي.

همس بصوت مبحوح، لاهث، وهو يدفن وجهه بقرب عنقي، وأنفاسه الساخنة تحرق جلدي:

"أرجوكِ، ساعديني. خذيني من هنا.. أشعر بنيران تحرقني، أحدهم وضع لي شيئًا في الشراب... مادة تثير جنوني."

"مفتاح جناحي في جيب بنطالي، غرفة 2002!"

ترددت قليلا وبكن سؤعان ما قررت أن أساعاده وأنا اشاهد عيناه الاي تتحولان للون الأحمر. أدركتُ فورًا خطورة الموقف. الكل لاهٍ في الرقص، تسللتُ به بصعوبة نحو ممر الأجنحة الخاصة في الطابق العلوي، وسحبته إلى داخل غؤفته..كان بالفعل جناح ضخم..هذا الرجل ثري بالفعل.

بمجرد أن أغلقتُ الباب، دفع بجسده خلفي على الباب، محاصرًا إياي بينه وبين الخشب . كان يئن بألم وصدره يعلو ويهبط بعنف. عيناه التفت بتركيز مرعب على شفتيّ، وكانت يداه ترتجفان وهي تتحرك بعشوائية على خصري، يحاول التمسك بالواقع لكن الرغبة والمخدر كانا يلتهمان وعيه.

"الحرارة والرغبة، سأموت من الحرارة." قالها بصوت يفيض بالاحتياج الخطير، وبدأ يمزق سترة بذلته ويلقيها أرضًا.

تجاوزتُ خوفي واندفعتُ نحو حوض الاستحمام، ملأته بالماء البارد والثلج المتاح. عدتُ إليه، وبأصابع ترتجف، بدأتُ بخلع قميصه، أزراره تهاوت واحدًا تلو الآخر لتكشف عن جسد رياضي مشدود، يتصبب عرقًا. وضعتُ قطعة القماش المبللة بالثلج على صدره وعنقه.

تأوّه بحدة، وقبض على معصميّ فجأة، جاذبًا إياي نحو صدره العاري الساخن. التقت أعيننا خلف الأقنعة؛ كانت النظرة مشحونة بطاقة متفجرة، توتر يكاد يقطع الأنفاس.

اقترب مني لدرجة أن شفتيه لامستا شحمة أذني، وهمس بنبرة متملكة حفرت في أعماقي:

"لا تتركيني. لو ذهبتِ الآن، سأجن."

قاومتُ جاذبيته المهلكة بكل ما أوتيتُ من قوة. وضعتُ مكعبات الثلج مباشرة على صدره حتى يهدأ مفعول المادة المثيرة، وأخذته للحمام.

كاد أن يقوم بنزع بنطاله ليقتحم حوض الاستحمام لكن أوقفته: "توقف، يمكمك أخذ حمام بالبنطال!"

ساعدته ليقتحم حوض الاستحمام بجسده الضخم.. ولكنه كان بالكاد يقف، يترنح ويكاد يسقط.

انتظرتُ بدقائق مرت كأنها دهر، حتى بدأت أنفاسه المشتعلة تتباطأ، وقمت بمساعدنه لنعود للغرفة حيث السرير الذي يتوسط المكان.. ما إن وضعته حتا أرخى قبضته عني مستسلمًا لنوم عميق وبقايا وعيه تتلاشى.

نظرتُ إليه... جسده النصف عاري مستلقٍ، القناع ما زال يغطي عينيه، الغموض يلفه، والجاذبية المرعبة لا تزال تنبعث منه حتى وهو غائب عن الوعي. علمتُ أن بقائي يعني الهلاك.

أمسكتُ بقلم وورقة صغيرة من حقيبتي، وكتبتُ بكلمات ترتجف: "أتمنى أن تكون بصحة جيدة الآن... انتبه لنفسك."

وضعتُ الرسالة فوق سترته، وخرجتُ أركض، تاركةً قلبي وأنفاسي..

منذ ذلك اليوم، بقيت تلك الليلة سرًا في قلبي.

طوال عام تخيلت تلك الليلة، أنها مجرد كابوس جميل.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Peringkat

10
96%(43)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
4%(2)
1
0%(0)
9.43 / 10.0
45 Peringkat · 45 Ulasan-ulasan
Tulis Ulasan

Ulasan-ulasanLebih banyak

Rosalia
Rosalia
رواية رائعة وتستحق القراءة، إن كنتم من محبي نفس النسق الدرامي والرومانسي أنصحكم برواية "أنا أحترق" 🩷...
2026-09-21 08:23:58
0
0
اهسنيه باك
اهسنيه باك
انصحكم بقراءة رواية جديدة هربت إلى رجل الخطأ ممتعة و تحديث يومي
2026-09-03 23:14:28
1
0
eilaf akrm
eilaf akrm
هل هذه الرواية متوقفة ؟
2026-09-01 05:38:47
2
1
Samdy 21
Samdy 21
مرحبًا، أنصحكم بقراءة رواية"قلبي ليس لك"، رواية جميلة ومليئة بالمشاعر،سوف تستمتعون بها🩷
2026-08-28 20:45:29
1
0
lana
lana
هل النهايه قريبة؟
2026-08-28 02:46:54
0
0
233 Bab
لا تتركيني. لو ذهبتِ الآن، سأجن.
إلينور فانس"أين المال؟"انتزع الحقيبة من يدي بعنف، وأفرغ محتوياتها على الأرض، حتى عثر على المحفظة.حاولت انتزاع المحفظة منه، لكنه دفعني بقوة واصطدم وجهي بخاتمه المعدني.دس المال في جيبه، وأشار بإصبعه نحوي:"إن أخفيتِ عني جنيهًا واحدًا الشهر القادم... فلن يكون وجهك وحده من سيدفع الثمن. سأبدأ بآيفي."هناك قاعدة واحدة تعلمتها منذ طفولتي: إن لم يضرب آيفي، سيضربني أنا وفي هذا المنزل... لم يكن أحد يخرج دون أن يدفع الثمن.انحنيت ألتقط زجاجات الخمر المتناثرة حول جسد والدي، بينما كانت رائحة الكحول والعفن تخنق أنفاسي، وكأن تنظيف فوضاه أصبح أول مهمة أقوم بها كل صباح.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إيند العشوائية، حيث يتناول المشروب ويُمارس هوايته المفضلة؛ ألا وهي القِمار والمراهنات بمالي الخاص.كالعادة، نظفت فوضاه قبل الذهاب إلى العمل، وتركت له بعض المال حتى لا أواجه غضبه مرة أخرى.بعد أن أعددت الإفطار لشقيقتي، غادرت منزلنا المتواضع في شرق لندن متجهة إلى عملي في شركة الهندسة المعمارية.كنت أعمل بجد، وأحاول بناء
Baca selengkapnya
قبل أن تسقط... أمسكها
إلينور فانستجمهر الجيران أمام البوابة ليس مشهداً مبشراً أبداً.ركضتُ نحو الداخل وقلبي ينبض في حنجرتي، أصلي ألا يكون والدنا قد استيقظ من غيبوبة سكره ومارس هوايته المفضلة في سحق شقيقتي.دفعتُ الباب، وصدقت توقعاتي. آيفي ملقاة على الأرض، وجنتها اليمنى قانية بفعل كفّه، وشفتها تنزف. يده الأخرى كانت مرتفعة لتنزل على الجانب الآخر دون رحمة.ألقيتُ حقيبتي جانباً واندفعتُ أغطيها بجسدي."ابتعدي." قالها ببرود وهو ينظر لي بسخرية.هززتُ رأسي بهستيريا وأنا أتشبث بها، ليزفر بغضب، محاولاً سحبي بعيداً. تمسكتُ بآيفي أكثر، فارتد للخلف يُلقي شتائمه المعتادة، قبل أن يزم شفتيه ويهسهس: "حسناً، تذوقي أنتِ نبيذ عقابها."قبل أن أستوعب، استقرت ركلته بقسوة في ظهري.تأوهتُ مكتومة، بينما استمر يستعرض عضلاته على جسدي، ضاغطاً بحذائه الغليظ على قدمي ويدي اليسرى. كل ما فعلته هو ضم آيفي لصدري، أحميها من هذا الطاغية حتى خارت قواه.دار حول نفسه كالمجنون يبحث عن غنيمته. وقعت عيناه على حقيبتي. فرّغها على الأرض والتقط محفظتي بابتسامة مريضة.بصق على الأرض بجوارنا وهسهس بمقت وهو يغادر: "عاهرات."مع صفعة الباب، انهارت آيفي باكي
Baca selengkapnya
...ذلك الرجل... كان هو
إلينور فانسشهقت بصدمة بينما تصلبت حدقتاي لوهلة، فكان الأمر سريعاً وغير متوقع! طالعت هيئة الرجل الماثل أمامي بلا تصديق، بينما تحركت أهدابي بسرعة.لفحت أنفاسه الملتهبة بشرتي على حين غرة، حتى اهتز بدني لوهلة بين يديه. طالعت وضعيتنا قليلاً ولا أزال ضحية للصدمة؛ لمَ هو قريب لتلك الدرجة بحق؟!ناظرني لبعض الوقت بهدوء قبل أن يترك خصري، فعدت خطوتين للخلف سريعاً أُخفي ارتباكي وذهولي. شعرت بعينيه تُلاحقني بثبات، فكان يُراقبني بصمت شديد حاشراً كفيه في ثنايا جيوب بنطاله."المعذرة، سيدي... كنتُ منشغلة بهاتفي ولم أنتبه إلى الطريق."قلتها بهدوءٍ مصطنع، محاوِلةً أن أبدو طبيعية قدر الإمكان، رغم أن قلبي كان يضرب بعنف وكأنني ارتكبتُ خطأً فادحًا.يا إلهي... اصطدمتُ للتو برجلٍ غريب وسقطتُ بين ذراعيه؟!شعرتُ بالحرج يزحف إلى وجهي، ولم أجرؤ حتى على رفع عينيّ للنظر إليه. كان صمته يزيد ارتباكي أكثر، فتنفستُ بعمق محاوِلةً استعادة هدوئي."أنا... آسفة مرة أخرى."أسرعتُ بالانحناء لالتقاط الأشياء التي سقطت مني على الأرض، جمعتها على عجلٍ بأيدٍ مرتبكة، ثم استدرتُ وغادرتُ المكان بسرعة قبل أن يلاحظ ارتباكي.عدتُ إلى قا
Baca selengkapnya
ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال!
إلينور فانسكان هناك شخص واحد فقط قادر على إفساد ليلتي حتى قبل أن تبدأ... والدي.اتصل مرة أخرى.واستنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟"جاء صوته محملًا بتلك النبرة المزعجة التي اعتدتُ عليها:"أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ لقد أحزنتِني يا إلينور."أغمضتُ عيني بضيق. حتى الآن، ما زال يتقن لعب دور الضحية."اختصر يا أبي... ماذا تريد؟"ضحك بخفة، ثم سألني فجأة:"أنتِ في الحفل، أليس كذلك؟ حسنًا... يبدو أن الوقت مناسب لأخبركِ بالأخبار السعيدة."تسلّل شعور غريب إلى قلبي.أ خبار سعيدة؟لم أصدق للحظة أن وراء كلماته شيئًا جيدًا.وقبل أن أسأله، سمعتُ ضحكته الباردة عبر الهاتف."سأخبركِ باختصار حتى لا أضيّع وقتي ووقتكِ... لقد دخلتُ رهانًا وخسرته. طلبتُ منكِ منذ سويعات فقط أن تحولي لي الأموال لسداد مال الرهان، ولكنكِ تحاذقتِ وأصررتِ على عدم تحويل الأموال لي، فما كان بيدي حيلة إلا وضع ابنتي العزيزة كمقابل لخسارتي."نزلت كلماته كالصاعقة على رأسي، كأني أحسست بماء مثلج يصفع جسدي مرة واحدة وبلا أي مقدمات. اهتز الهاتف في يدي حتى كاد يقع ليسكن الأرض، إلا أنني لا أدري كيف تمالكت أعصا
Baca selengkapnya
كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر
إلينور فانسجاء صوته عميقًا وحادًا، تجمد جسدي للحظة قبل أن ألتفت ببطء، لأجد جوليان بلاك وود واقفًا أمامي.عيناه الداكنتان كانتا تراقبانني بهدوءٍ أربكني، وكأنه يستطيع رؤية كل خوفي وضعفي خلف صمتي.أسرعتُ بمسح دموعي، محاوِلةً أن أبدو متماسكة، لكن يدي المرتجفة فضحتني.لم يكن لدي تفسير منطقي لوجودي هنا... ولا وقت لأبحث عن عذر.أخرج جوليان سيجارته بهدوء وأشعلها، وظل ينظر إليّ دون أن يقول شيئًا.كنتُ أنتَظِر أن تتشتّت حدقتَيهِ، أن يُشيحَ بعينيهِ ولو للحظة ليتنفس صدري، لَكِنَهُ لَم يفعَل.كان صمته أكثر توترًا من أي سؤال.شعرتُ بأنني محاصرة بين خطرين؛ رجال ينتظرونني في الخارج، ورجل غامض يقف أمامي ولا أعرف ما يفكر به.وبعد لحظات، رفع عينيه نحوي وقال بنبرة هادئة تحمل لمحةً من السخرية:"يبدو أنكِ ما زلتِ كما كنتِ قبل قليل في الحديقة الخلفية... لا تجيدين التصرف بأدب."تجمدتُ للحظة، فقد فهمتُ أنه يتحدث عن حادثة اصطدامي به.إذًا هو تذكرني.شعرتُ بالحرج يتسلل إلى وجهي، بينما حاولتُ تجاهل تلك النظرة الواثقة في عينيه.جوليان مُضيِقًا جِفناهُ يتحرى ملامحي.رفع حاجبه قليلًا، وأضاف::"أم أنكِ تعمدتِ البحث
Baca selengkapnya
أصبحتُ مِلكًا لَهُ... سواءً أردتُ ذَلِكَ أم لا.
إلينور فانسأنا أنظر إلى الوجوه القاسية أمامي. أولئك الرجال الذين أرسلهم أبي لم يحملوا في أعينهم سوى الطمع والوحشية.ارتجفت يدي فوق صدر جوليان دون أن أشعر، اليد التي وضعتها قبل قليل لدفعه بعيدًا أصبحت الآن تتشبث بسترة بدلته وكأنها آخر شيء يمكنني الاحتماء به.بعدما كانَ يرمُق مُقتحمي المكان بتركيزٍ حاد كصقرٍ يرقب فريسته، عادَ بنظَرِه إليَّ، تحديدًا عِندَ يَدي المُتشبثةِ بِه، ما عدتُ أدري ما يُمكِنُني فِعلَهُ، عالِقةٌ في الوسَط.بين أن أصبح زوجة اللواء جوليان أو سلعةً في سوق الرجال، لم يعد أمامي خيار ثالث.انسحبَ بِجسَدِه عَني فجأة وما عادَت قدماهُ تُلامِسَ خاصَتي. شعرتُ بفراغٍ مفاجئ ولسعة برد .تشبَثتُ بِسُترَتِه بِقوة، كورتُ قبضتي على نسيج البدلة حتى ابيضت أطراف أصابعي لكي لا يُغادِرَ."إنتَظِر! لا تترُكَني."همَستُ برجاء أُلقيهِ بنظراتي التي مسَت كُل شيء إلا الإطمِئنانِ. يكادُ يغشى عليَّ مِن نظراتِ الرِجالِ أمامي، كانَت أنفاسي تختَنِق تَحت وطأة نظراتهِم، عيونهِم تنهشَني كوحوشٍ جائِعة.أعطاني ظهرِه العتي يُخفيني خلفَ منكبَيهِ العريضانِ، كجدارِ صَلب يتصدى عني لهيبَ العيونِ المُتربصةِ،
Baca selengkapnya
اترُكَني، أرغَب بالذهابِ
إلينور فانسأدركت أن الرجل الذي قبلت عرضه قبل دقائق، أخطر بكثير من الرجال الذين كنت أهرب منهم.ليسَ لِدرجَة القَتل والتصَرُف بِذَلِكَ الهدوء وكأنَ شيئًا لَم يَحدُث! أيَظُن بأنهُ قتلَ نملَة أم ماذا؟تراجع أولئك الرجال أمامه بصمت، اختفت جرأتهم السابقة تمامًا.تابَعتُ خُطاهُ وهي تقتَرِبَ مِنهُم أكثَر على مَهلٍ، ثُمَّ أخرَجَ هاتِفَهُ مِن جَيبِ سُترَتِهِ بِهدوءٍ."توجَد بَعض القُمامَةِ التي يَجِبَ التخَلُصَ مِنها."حكِمُ أوساطَ السيجارَةِ بيَدِه ليَغرِسَ طَرفَها المُتوهِّج في عُنُقِ أحدهم بِشراسَةٍ. انفجرَ الأخيرُ في صَرخةِ ألمٍ حادّة مَزقت سكون المكان."هذهِ للتجرؤ على العبَث مَع زوجَتي!"ما توقَّفَ عَن غَرسِ السيجارَةِ في رَقبةِ الرَجُلِ حتى تصاعدت رائحة احتراق اللحم ونبض المكان بالوجع، ولاحَ أمامي اللَّحمُ المُحمَرُّ بشِدَّة.لَكِنَّ صوتَهُ القاسي اخترقَ جِدارَ ارتِعاشي مرةً أُخرى، يُحدِّثُهم: "ما الذي كنتُم تُريدونَهُ مِن زوجَتي إذًا؟"تراجعَّ إحدَهُم للخَلفِ يتملكَّهُ الرُعب، وبإهتِزازٍ وصوتٍ ضعيف أطلقَ حديثِه: "أُمِرنا بإحضارِها للحانَةِ لأنها مرهونَةٌ لدينا."مررَّ إبهامِه على شِفاه
Baca selengkapnya
إنهُ هو! جوليان بلاك وود.
إلينور فانسفي النهاية... لم أجد أمامي خيارًا آخر سوى الصعود إلى سيارته.جلستُ بصمت داخل السيارة الفاخرة، وما إن أُغلق الباب خلفي حتى شعرتُ وكأنني دخلتُ عالمه الخاص رغماً عني. كانَ يستَنِد على هيكَل السيارة المعدني، يُدَخِن سيجارتَهُ بِترَيُث لوقتٍ ليسَ بِطَويل، ثم تقدمَّ يَدلِفَ للجِلوس في مِقعَد السائِق بجانبي؛ ففاحت رائحة التبغ الممزوجة بعطره النفاذ لتملأ رئتيّ.أسندَّ رأسِه على حافَة مِقعَدِه ونظرَ لي قليلًا، كانت نظراته تخترق صمتي مُستفسِرًا:"أينَ يقعُ منزِلكِ؟"قضَمت شفتي السُفلية بحيرة أُحدِقُ بالفراغ، لا عِلمَ لي كيفَ أُجيبَهُ عَن ذاكَ السؤال حتى! الأمر مُعقَد كِفاية بالفِعل. لا أستطيع الذهاب لمنزلي، والدي سيكون هُناك بالتأكيد في هذا الوقت، وحتى إن لم يَصِلهُ خبر هروبي مِمن أُرسِلوا لي بعد، إلا أنهُ بِمُجرد أن يراني سيأخُذني إلى هُناكَ قسرًا بعد أن أتلقى عِقابي على يديه.لا حل لي إلا الذهاب لجدتي في الريف كما أخبرت آيفي أن تفعَل.أخبرتهُ بالعنوان في ريف كوتسولدز فإنطلقَ سريعًا، محرك السيارة يصدر هديراً قوياً تحتنا. حالما تذكرت آيفي فتحت عيني بصدمة، ما الذي حدث معها يا ترى؟؟
Baca selengkapnya
عقد زواج لِمُدة ثمانية أشهر
إلينور فانس ها أنا ذا أقِف أمام كومة مِن الملابس المُلقاة بعشوائية على السرير في غرفتي، أختار إحداها لمُقابلة السيد بلاك وود.مُمتنة لشقيقتي وبشدة لأنها تذكرتني أثناء لملمتِها لأشيائِها من منزلنا القديم، فقَد عبئَت ملابسي ومُمتلكاتي معها في ذلك الحين. لا أدري ماذا كنتُ سأفعل دونها بِحق!تململت أزفُر أنفاسي بضيقٍ جعل صدري ينقبض، فلا أعلم ما الذي يتوجب عليَّ إرتدائُه في لقاءٍ مع رجل مثل جوليان.. أي شيء سيَفي بالغرض فحسب؟بعد تفكيرٍ طويل إنتقيت قميصًا سُكريًا من الحرير الناعم الذي يداعب جلدي ببرودة، وتنورة سوداء بِها بعض الرسومات البسيطة باللون السُكري كذلك، تصِل إلى مُنتصف فخذاي، ومعهُما حقيبة سوداء لامعة وحِذاء متوسط الطول بنفس اللون. وضعت مساحيق تجميل بسيطة تبرز ملامحي، وصففت شعري مُنسدلًا بطوله الذي يتجاوز مُنتصَف ظهري؛ أُحِب الشعر الطويل وبشدة، وخاصةً إن كانَ مُنسدلًا ومُصففًا بعناية كخيوط الحرير.طالعت هيئتي في المرآة بشرود، وتفكيري كلُه مُنحصر فيما أنا مُقبِلةٌ عليهِ. لا عِلم لدي هل ما سأقوم بهِ صوابٌ أم سأقع في مأزِق لا قيامَّ مِنهُ؟ لا أعلم من هو جوليان حقاً وما هي طِباعه، إلا
Baca selengkapnya
لِماذا ترغب بالزواج سيد بلاك وود؟
إلينور فانس كنتُ قد أنهيت قراءة كافة الشروط التي وجدت بعضها ضربًا مِن الجنون، وبِها الكثير مِن الإستبداد! وعِندما أبصرت نهاية الصفحة وجدت توقيع جوليان بلاك وود يملئ الفراغ بصرامة، فتنبأت تلقائيًا أن الفراغ المتواجِد أسفل خانة توقيع الطرف الثاني يخُصني؛ إلينور فانس.زفرت أنفاسي بحنق ونظرت للسيد بلاك وود مرة أُخرى ولكن بغيظ أكبر مِن السابِق: "جديًا؟"عقد حاجبيه بإستغراب من رد فعلي وإستفسر بنبرة هادئة: "ماذا؟"أغمضت عيني بضيق وقُلت بسُخرية لاذعة: "ما تِلك الشروط سيد بلاك وود؟ أستتزوجني أم ستُجنِدُني في الجيش؟"إعتدل بجلستهُ حيثُ إستندَ بمرفقه على الطاولة، مقترباً مني بجسده الضخم: "وما بِها الشروط آنسة فانس؟"أيتحدث بجدية؟ ألا يرى أي مُشكلة بتِلك الشروط؟"أنا إنسانة مُتحررة لا تقبَل العيش أسفل كُل تِلك الضغوط، لا أنكِر وجود بعض الشروط المُناسِبة والمعقولة إلا أن بقية الشروط ضربٌ مِن الجنون!""حاولت مُراعاتِك كثيرًا أثناء صياغة العقد، هذا أقصى ما إستطعت التوصل إليه."قالها ببساطة وهو يرتشف من نبيذُه، فإشتد غضبي أكثر وكورت قبضتي حتى ابيضت أطراف أصابعي وإعترضت بتذمر: "هُناك بعض الشروط
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status