Mag-log in"كوني زوجتي لثمانية أشهر…وسأُنقذكِ من الجحيم. لكن إن وقعتِ في حُبّي؟ سأدمّركِ." لم تُبع بثمن…بل وُضعت في رهان. صفقة سوداء تُدار في الخفاء، بين أب يبيع ابنته بلا تردّد، ورجلٍ يُدير شركات بلاك وود للهندسة والبناء. الرئيس التنفيذي الذي لا يملك المال فقط… بل يملك المدينة، والقانون، والرجال، والمصائر. كانت موظفة تصميم عادية، حتى أصبحت زوجته بالعقد. زوجة لرجلٍ لا يعرف الرحمة، ولا يخسر صفقاته، ولا يسمح للمرأة التي باسمه أن تكون ضعيفة. ثمانية أشهر.. زواج بلا حب، قواعد صارمة. مشاعر محرّمة. لكن… ماذا يحدث حين تتحول الصفقة إلى رغبة؟ وحين يصبح العقد قيدًا؟ وحين تكتشف أن الهروب من والدها أوقعها في فخ رجلٍ أخطر منه ألف مرة؟ باعها والدها في رهان... وكان مهربها الوحيد… الرجل الذي يمتلك المدينة.
view moreصباح الخير أو مساء الخير، حسب وقت قراءتكم للملاحظة. 🤍قرائي الأعزاء، أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير.في البداية، أحب أن أشكركم من كل قلبي. أنا ممتنة جدًا لكل شخص ما زال مستمرًا مع الرواية، ولكل كلمة جميلة تكتبونها. أتابع جميع آرائكم وملاحظاتكم وتعليقاتكم، حتى لو لم أستطع الرد على كل تعليق، فأنا أقرأها كلها، وأفرح بها، وأستفيد منها أيضًا.كتبت هذه الملاحظة خصيصًا للناس التي تشتكي من قلة الفصول، أو تتساءل لماذا لا أحدّث الرواية بشكل أكبر.الحقيقة أنني متعاقدة مع منصة GoodNovel، والمنصة لا تسمح لي بنشر جميع الفصول دفعة واحدة. هناك حد أقصى ألتزم به كل شهر، وهو 50 ألف كلمة تقريبًا، أي ما يعادل حوالي 50 فصلًا، لذلك لا أستطيع تنزيل عدد أكبر حتى لو كنت أريد ذلك.أما باقي رواياتي، فأستطيع نشر عدد أكبر من الفصول بشكل طبيعي، لذلك إذا لاحظتم فرقًا في معدل التحديث، فهذا هو السبب فقط.إذا كان لديكم أي سؤال أو ملاحظة أو حتى اعتراض، فلا تترددوا في كتابته. سأحاول الرد على الجميع قدر الإمكان. فأنا قبل أن أكون كاتبة، كنت وما زلت قارئة، لذلك أتفهم شعوركم عندما تنتظرون الفصول الجديدة، وأحاول دائمًا أن أقدم
إلينور فانساستجمعت أنفاسي بعمق، وأنا أدلف إلى مكتبي. ألقيت الملف على السطح بلطف، ثم خلعت سترتي برفق، علقتها على المشجب القريب، وربتت على خديّ بلطف أعاد بعض الدماء إلى وجهي.جلست خلف المكتب، وفتحت الحقيبة الجلدية أمامي. أخرجت منها الحاسوب المحمول وقرصاً صغيراً يحوي العرض التقديمي، ثم فتحت البريد الإلكتروني أراجع النقاط النهائية التي دوّنتها لنفسي مساء البارحة: ملاحظات ماثيو، نقاط القوة في التصميم، خطة التنفيذ المرحلية، والنقاط المتوقعة للنقاش.أغمضت عيناي لبعض ثوانٍ، أتنفس بثبات، أسترجع خطوات العرض: كيف سأبدأ، أين أتوقف لأشرح، متى أترك الشاشة وأتحدث مباشرة... ظللت على ذلك الوضع لما لا يقل عن ساعة وربع. حدقت في ساعة مكتبي، فوجدت أنه لم يتبقَ على الاجتماع سوى نصف ساعة.نهضت ووقفت أمام المرآة الصغيرة في ركن المكتب. رتبت شعري مرة أخرى، ورتبت أطراف فستاني الأسود، وأعدت شد سوار ساعتي.نظرت إلى نفسي كما لو كنت أطمئن عليها. "يمكنكِ فعلها يا إلينور."قلتها لنفسي، بنبرة لم تخلُ من الرهبة، ثم التقطت الملف والحاسوب وخرجت من مكتبي متجهة نحو قاعة الاجتماعات الكبرى.كان الممر هادئاً على غير العادة،
إلينور فانستحسس جوليان عنقي، وجنتي، أسفل ظهري، ثم أدارني للحائط، ضاماً ظهري إليه، يقبل عنقي بشراهة... وأنا ألهث، أتمسك بما يمكنني من كتفيه، أرتعش بين يديه."سحقاً يا إلينور، سحقاً!"هتف بها وهو يرفعني ويحيطني بجسده، ويعود لتقبيلي كأن لا حياة بعد تلك اللحظة.التفت قدماي حول خصره، فيما ارتفع وجهي للسقف ضعيفة... ضعيفة حد الانهيار. ذراعيه تحيط بي، وفمه على عنقي يشعلني.قبلة... تلو الأخرى، يهمس بين كل منها:"لا يكفيني... أبداً لا يكفيني..."ثم انقض علي مجدداً، يقبلني كما لو أنني آخر شيء في الحياة يمكنه النجاة به.قبلته بدوري أحاول مجاراة عنفه، إلا أنني فشلت، فغدوت أتمسك به كالغريق، أتنفسه وكأن لا هواء سواه. تاهت أنفاسي، تلاشت أرضي.حين ابتعد أخيراً، كان جبينه يلامس خاصتي، أنفاسه تتسلل إلى وجهي، وصوته مبحوح حين همس:"انتهت الخمسة عشر دقيقة."ضممت بذلته بقبضة مرتعشة، وهتفت بوعي مسلوب:"هممم..."رفعت نظري إليه ببطء، من بين أهدابي الثقيلة، كأنني لا أجرؤ على التحديق فيه مباشرة بعد كل ما حدث. ما زالت أنفاسي تقاتل لتنتظم. كان يراقبني في صمت، بعينين لا تزالان تشتعلان بحرارة اللحظة، بينما يداه أخذ
إلينور فانسبدأ الجميع بالخروج تلقائياً، بمن فيهم مارتن، وحالما لاحظ ثباتي في موقعي، التفت لي متسائلاً بتعجب:"ألن تأتي يا إلينور؟"كدت أومئ أتبعه، لولا يد الآخر التي مسدت على خاصتي بتحذير خفي. نظرت له مشتتة، فرفع حاجبه بتحذير. لما لا يرغب بتركي أغادر بحق السماء؟!تنفست بعمق، وقلبت عيني بتفكير أحاول الخروج من ذلك المأزق بأي حجة واهية قد تبدو مقنعة له:"لقد... نسيت شيئاً مع صديقتي! سأذهب لإحضاره، وسألحق بكم."حرر ذلك المشتعل يدي، وتقدم مغرقاً يديه في جوف بنطاله نحو فوهة المصعد بكل هدوء. كاد مارتن أن يتحدث، لولا ضغط جوليان المفاجئ على لوحة التحكم، تحديداً زر إغلاق الباب.بدأ الباب في الغلق تلقائياً أثناء ذلك، وفي اللحظة الأخيرة، قبل أن يغلق تماماً، جاء صوته... وقحاً، ساخراً، مستفزاً ولاذعاً:"أعتقد أن الحديث خارج نطاق العمل يمكن تأجيله لوقت لاحق، فبعض الأحاديث لا تليق بساعات العمل... خصوصاً أمامي!"تجمدت أنفاسي.مارتن، الذي كان على وشك التحدث، قطع لسانه. توقف مكانه، وعيناه تتسعان بذهول واضح، كأن الصدمة صفعت وجهه بلا مقدمات.لم ينطق، لم يتحرك، فقط... حدق، وعيناه تتنقلان بيني وبين جوليان،
إلينور فانس تصلبَّت حدقتيَّ فوقَ جُثَثهِم الماكِثة قِبالتي؛ أولئك الرجال الذين أرسلهم والدي، كانت وِجوههم محفورة بتاعبيرٍ أقَل ما يُقال عنها شَرِسَة، تحوي كُل شيءٍ إلا الرحمَة!اهتزًّت يَدي التي كانَت على صدرِ الرئيس جوليان بلاك وود؛ كنتُ أشعر بنبضه المنتظم والقوي تحت راحة يدي التي وضعتها لِغرَضِ
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم






Mga Ratings
RebyuMore