زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.

زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.

last updateDernière mise à jour : 2026-08-01
Par:  Queen WritesMis à jour à l'instant
Langue: Arab
goodnovel18goodnovel
9.5
30 Notes. 30 commentaires
130Chapitres
30.3KVues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

"كوني زوجتي لثمانية أشهر…وسأُنقذكِ من الجحيم. لكن إن وقعتِ في حُبّي؟ سأدمّركِ." لم تُبع بثمن…بل وُضعت في رهان. صفقة سوداء تُدار في الخفاء، بين أب يبيع ابنته بلا تردّد، ورجلٍ يُدير شركات بلاك وود للهندسة والبناء. الرئيس التنفيذي الذي لا يملك المال فقط… بل يملك المدينة، والقانون، والرجال، والمصائر. كانت موظفة تصميم عادية، حتى أصبحت زوجته بالعقد. زوجة لرجلٍ لا يعرف الرحمة، ولا يخسر صفقاته، ولا يسمح للمرأة التي باسمه أن تكون ضعيفة. ثمانية أشهر.. زواج بلا حب، قواعد صارمة. مشاعر محرّمة. لكن… ماذا يحدث حين تتحول الصفقة إلى رغبة؟ وحين يصبح العقد قيدًا؟ وحين تكتشف أن الهروب من والدها أوقعها في فخ رجلٍ أخطر منه ألف مرة؟ باعها والدها في رهان... وكان مهربها الوحيد… الرجل الذي يمتلك المدينة.

Voir plus

Chapitre 1

لا تتركيني. لو ذهبتِ الآن، سأجن.

إلينور فانس

"أين المال؟"

دوّى صوته في أرجاء المنزل قبل أن تستقر كفه على وجنتي بقوة، فاختل توازني وارتطم كتفي بالحائط.

ضغطت على شفتي أمنع دموعي من الهبوط، بينما كنت أتشبث بحقيبتي بكل ما أملك.

"هذا راتبي... نحتاجه أنا وآيفي."

لم يكن ينبغي أن أنطق بتلك الجملة.

انتزع الحقيبة من يدي بعنف، وأفرغ محتوياتها على الأرض، حتى عثر على المحفظة.

ابتسم ابتسامةً مقززة وهو يعد الأوراق النقدية واحدة تلو الأخرى.

"هذا مالي."

"إنه راتبي."

رفع رأسه ببطء، ثم اقترب حتى استطعت شم رائحة الكحول المنبعثة من أنفاسه: 

"كل شيء في هذا المنزل ملكي... حتى أنتما."

حاولت انتزاع المحفظة منه، لكنه دفعني بقوة واصطدم وجهي بخاتمه المعدني، وشعرت بحرارة حادة تشق وجنتي، ثم سال خط رفيع من الدم.

رفعت يدي أتحسس موضع الألم، بينما ضحك باستهزاء: 

"لتبقي تلك العلامة في وجهك... حتى تتذكري ألا تعارضي والدك مرة أخرى."

دس المال في جيبه، وأشار بإصبعه نحوي: 

"إن أخفيتِ عني جنيهًا واحدًا الشهر القادم... فلن يكون وجهك وحده من سيدفع الثمن. سأبدأ بآيفي."

وبعد دقائق من الصراخ والشتائم، خارت قواه أخيرًا.

ترنح عدة خطوات، ثم سقط فوق الأريكة وسط زجاجات الخمر، وغرق في ثمالته كعادته.

هناك قاعدة واحدة تعلمتها منذ طفولتي: إن لم يضرب آيفي، سيضربني أنا وفي هذا المنزل... لم يكن أحد يخرج دون أن يدفع الثمن.

انحنيت ألتقط زجاجات الخمر المتناثرة حول جسد والدي، بينما كانت رائحة الكحول والعفن تخنق أنفاسي، وكأن تنظيف فوضاه أصبح أول مهمة أقوم بها كل صباح.

تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إيند العشوائية، حيث يتناول المشروب ويُمارس هوايته المفضلة؛ ألا وهي القِمار والمراهنات بمالي الخاص. 

يأتي ولا يقوى على السير خطوة، فيتخذ من غرفة الجلوس مسكناً رفقة بواقي زجاجاته، فيُكمل سهرته وينتهي به الأمر فاقداً للوعي العقلي والجسدي بمكانه.

وكما اعتدتُ، ألملم بقاياه كل يوم قبل ذهابي للعمل، مع الحرص على ترك المال له حتى لا أواجه عاقبة الأمر بصفعاتٍ متتالية ينالها وجهي، أو وجه شقيقتي الصغرى، أو ما يتعدى ذلك.

تأكدتُ من تحضير الإفطار لشقيقتي آيفي قبل ذهابي، وأخذت بخطواتي خارج المنزل الملقى بإحدى الأحياء السكنية المتواضعة في شرق لندن.

استقليت إحدى سيارات الأجرة السوداء، وتلوت عليه عنوان الشركة حيث أوصلني بعد برهة من الزمن. 

زفرت بارتياح أتخذ كرسي مكتبي مجلساً لي، فقد وصلت مبكراً بالفعل؛ عملي يبدأ في التاسعة، وقد بلغت الساعة الآن الثامنة والنصف. أخرجت مستلزماتي من حقيبتي ورتبت المكتب، ونظفت فوضاه المبعثرة من الأوراق المتناثرة في كل مكانٍ حولي، وما إن انتهيت باشرت باستكمال ما قد توقفت عنده ليلة أمس.

مرت ساعات العمل سريعاً أثناء انهمامي بما أفعل، وحالما حطت عيني على الساعة المعلقة قبالتي، وجدت أن عملي انتهى بالفعل. استقمت بتملمُل أُمدد جسدي بفعل التعب، حيث قضيت ساعاتٍ طويلة في الجلوس على ذات الكرسي أكمل تصاميمي، وأستخرج عصارة خبرتي في مجال تصميم المباني والعمارة على ذلك الورق الماكث أمامي، مع قيامي بفعل بعض الأمور الجانبية الأخرى، مثل الذهاب هنا وهناك لمساعدة بعض زملائي، وقد حظيت بمديحٍ من بعضهم بعدما رأوا تصاميمي الحديثة.

تأكدت من تنظيف الفوضى ورائي هذه المرة، وغادرت مكتبي، وأثناء سيري بالممر أوقفتني رئيسة القسم السيدة "أديلايد" مبتسمة.

"مساء الخير آنسة فانس."

"مساء الخير سيدة أديلايد، كيف حالكِ؟"

بادلتها الابتسامة بودّ مستفسرة عن حالها. 

ربتت على كتفي متمتمة:

"بخير شكراً لسؤالكِ إلينور، هل علمتِ بأمر حفلة مساء اليوم بالفعل؟"

أومأت أجيبها: "علمتُ منذ قليل، أخبرني أحد زملائي."

"جيد إذاً! سأنتظركِ في الحفل بـ مايفير، لا تتأخري!"

همهمت بتأكيد قبلما أبتسم لها برقة، ودعتها منحنية لها باحترام، وأخذت خطاي للمصعد أنتظر وصوله للمغادرة. كان يوماً متعباً بما فيه الكفاية، ولم أحظَ بالوقت الكافي لأتمكن من النوم والراحة، كما الحال مع الأرق الذي يلازمني منذ فترة بالفعل.

ما إن حطت خطاي الطابق الأرضي، أخذت خطواتي للخارج أبحث بعيني عن سيارة أجرة أمام مقر الشركة ولكن عبثاً، نادراً ما تتواجد السيارات في وقتٍ كهذا، فاضطررت للسير لمسافة ليست بقليلة تحت رذاذ المطر، حتى بلغت محطة انتظار الحافلات القريبة من الشركة.

مر بعض الوقت حتى وصلت الحافلة فعلاً، جلست على إحدى المقاعد النائية في نهاية الحافلة وأغمضت عيني براحة؛ أشعر وكأنني في الجنة، فلا شعور يضاهي الراحة بعد يومٍ شاق استنزفت فيه طاقتك كلها.

وما إن تذكرت أمر الحفلة، عاد إلى ذهني مشهدٌ كنتُ أحاول نسيانه منذ عام كامل.

حفلة الشركة السابقة.

كانت أول مرة أرتدي فيها قناعًا أسود يغطي نصف وجهي، بعدما أخبرتنا الإدارة أن الحفل سيكون تنكريًا، حفاظًا على خصوصية الضيوف. لم أكن أجيد الرقص، لذلك وقفت طوال الأمسية أراقب الآخرين من بعيد، حتى توقف أمامي رجل يرتدي قناعًا أسود بسيطًا.. 

لم أرَ ملامحه، ولم أرَ سوى عينيه. مدّ يده نحوي دون أن ينطق بكلمة. ترددتُ ثم وضعت يدي في يده. لم نتبادل أسماءنا، لم يسألني من أكون، ولم أسأله أنا أيضًا. 

رقصنا رقصة واحدة فقط، رقصة شعرتُ فيها براحة غريبة، وبأنساد جسدينا وكأننا نعرف بعضنا منذ الطفولة.. تجاب غريب يجمعنا. 

لكن فور انتهاء الموسيقى، اختل توازنه فجأة.

شعرتُ بثقل جسده يميل عليّ، لولا جدار خلفنا لسقطنا معًا. كان يتنفس الصعداء، والحرارة تنبعث من كف يده التي كانت تقبض على يدي بقوة لدرجة الألم. لاحظت أن أزرار قميصه الأبيض كانت مفتوحة بشكل عشوائي، وعيناه خلف القناع كانت تلمع ببريق حاد، مظلم، وغير طبيعي.

همس بصوت مبحوح، لاهث، وهو يدفن وجهه بقرب عنقي، وأنفاسه الساخنة تحرق جلدي:

"أرجوكِ، ساعديني. خذيني من هنا.. أشعر بنيران تحرقني، أحدهم وضع لي شيئًا في الشراب... مادة تثير جنوني."

"مفتاح جناحي في جيب بنطالي، غرفة 2002!" 

ترددت قليلا وبكن سؤعان ما قررت أن أساعاده وأنا اشاهد عيناه الاي تتحولان للون الأحمر. أدركتُ فورًا خطورة الموقف. الكل لاهٍ في الرقص، تسللتُ به بصعوبة نحو ممر الأجنحة الخاصة في الطابق العلوي، وسحبته إلى داخل غؤفته..كان بالفعل جناح ضخم..هذا الرجل ثري بالفعل.

بمجرد أن أغلقتُ الباب، دفع بجسده خلفي على الباب، محاصرًا إياي بينه وبين الخشب . كان يئن بألم وصدره يعلو ويهبط بعنف. عيناه التفت بتركيز مرعب على شفتيّ، وكانت يداه ترتجفان وهي تتحرك بعشوائية على خصري، يحاول التمسك بالواقع لكن الرغبة والمخدر كانا يلتهمان وعيه.

"الحرارة والرغبة، سأموت من الحرارة." قالها بصوت يفيض بالاحتياج الخطير، وبدأ يمزق سترة بذلته ويلقيها أرضًا.

تجاوزتُ خوفي واندفعتُ نحو حوض الاستحمام، ملأته بالماء البارد والثلج المتاح. عدتُ إليه، وبأصابع ترتجف، بدأتُ بخلع قميصه، أزراره تهاوت واحدًا تلو الآخر لتكشف عن جسد رياضي مشدود، يتصبب عرقًا. وضعتُ قطعة القماش المبللة بالثلج على صدره وعنقه.

تأوّه بحدة، وقبض على معصميّ فجأة، جاذبًا إياي نحو صدره العاري الساخن. التقت أعيننا خلف الأقنعة؛ كانت النظرة مشحونة بطاقة متفجرة، توتر يكاد يقطع الأنفاس. 

اقترب مني لدرجة أن شفتيه لامستا شحمة أذني، وهمس بنبرة متملكة حفرت في أعماقي:

"لا تتركيني. لو ذهبتِ الآن، سأجن."

قاومتُ جاذبيته المهلكة بكل ما أوتيتُ من قوة. وضعتُ مكعبات الثلج مباشرة على صدره حتى يهدأ مفعول المادة المثيرة، وأخذته للحمام. 

كاد أن يقوم بنزع بنطاله ليقتحم حوض الاستحمام لكن أوقفته: "توقف، يمكمك أخذ حمام بالبنطال!" 

ساعدته ليقتحم حوض الاستحمام بجسده الضخم.. ولكنه كان بالكاد يقف، يترنح ويكاد يسقط. 

انتظرتُ بدقائق مرت كأنها دهر، حتى بدأت أنفاسه المشتعلة تتباطأ، وقمت بمساعدنه لنعود للغرفة حيث السرير الذي يتوسط المكان.. ما إن وضعته حتا أرخى قبضته عني مستسلمًا لنوم عميق وبقايا وعيه تتلاشى.

نظرتُ إليه... جسده النصف عاري مستلقٍ، القناع ما زال يغطي عينيه، الغموض يلفه، والجاذبية المرعبة لا تزال تنبعث منه حتى وهو غائب عن الوعي. علمتُ أن بقائي يعني الهلاك.

أمسكتُ بقلم وورقة صغيرة من حقيبتي، وكتبتُ بكلمات ترتجف: "أتمنى أن تكون بصحة جيدة الآن... انتبه لنفسك."

وضعتُ الرسالة فوق سترته، وخرجتُ أركض، تاركةً قلبي وأنفاسي.. 

الآن... بعد مرور عام كامل.. اتذكره ويشعر قلبي بالأمان، لو أنني عرفت من هو؟ 

طوال عام تخيلت تلك الليلة، أنها مجرد كابوس جميل.

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres

Notes

10
97%(29)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
3%(1)
1
0%(0)
9.5 / 10.0
30 Notes · 30 commentaires
Écrire une critique

commentairesPlus

Aya Lamai
Aya Lamai
وين تحديثك ياكاتبتنا الجملية طولتي علينا وحمستينا
2026-07-29 16:40:17
2
0
Queen Writes
Queen Writes
سيتم التحديث اليوم للفصل الجديد. انتظر رايكم وتعليقاتكم وتوقعاتكم ............
2026-07-27 07:47:00
2
2
Queen Writes
Queen Writes
سيتم التحديث اليوم للفصل الجديد. انتظر رايكم وتعليقاتكم وتوقعاتكم ............
2026-07-27 07:46:42
1
0
Nada I.
Nada I.
رواية رائعة فيها رومانسية وفكاهة جميلة جدا ... تسلسل أحداث لطيف 🩷 اتمنى تحديث اكتر من فصل باليوم
2026-07-24 01:16:53
0
0
Memo
Memo
شكرا لمجهودك لكن كثير في تفاصيل وتكرار، ببداية الرواية كان في سرعة و تركيز على الأحداث وهذا كان يكون في متعة وحماس اكبر أثناء القراءة
2026-07-19 15:06:11
5
1
130
لا تتركيني. لو ذهبتِ الآن، سأجن.
إلينور فانس"أين المال؟"دوّى صوته في أرجاء المنزل قبل أن تستقر كفه على وجنتي بقوة، فاختل توازني وارتطم كتفي بالحائط.ضغطت على شفتي أمنع دموعي من الهبوط، بينما كنت أتشبث بحقيبتي بكل ما أملك."هذا راتبي... نحتاجه أنا وآيفي."لم يكن ينبغي أن أنطق بتلك الجملة.انتزع الحقيبة من يدي بعنف، وأفرغ محتوياتها على الأرض، حتى عثر على المحفظة.ابتسم ابتسامةً مقززة وهو يعد الأوراق النقدية واحدة تلو الأخرى."هذا مالي.""إنه راتبي."رفع رأسه ببطء، ثم اقترب حتى استطعت شم رائحة الكحول المنبعثة من أنفاسه: "كل شيء في هذا المنزل ملكي... حتى أنتما."حاولت انتزاع المحفظة منه، لكنه دفعني بقوة واصطدم وجهي بخاتمه المعدني، وشعرت بحرارة حادة تشق وجنتي، ثم سال خط رفيع من الدم.رفعت يدي أتحسس موضع الألم، بينما ضحك باستهزاء: "لتبقي تلك العلامة في وجهك... حتى تتذكري ألا تعارضي والدك مرة أخرى."دس المال في جيبه، وأشار بإصبعه نحوي: "إن أخفيتِ عني جنيهًا واحدًا الشهر القادم... فلن يكون وجهك وحده من سيدفع الثمن. سأبدأ بآيفي."وبعد دقائق من الصراخ والشتائم، خارت قواه أخيرًا.ترنح عدة خطوات، ثم سقط فوق الأريكة وسط زجاجا
Read More
تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!
إلينور فانس "ما الذي يحدث بحق الإله؟!"ما إن خطت قدماي الحي حتى تسمرت مكاني حال رؤيتي لتجمع بعض السكان أمام بوابة منزلي بينما يتهاتفون على شيءٍ ما أجهله!تقدمت سريعاً أحاول فهم ما يجري الآن، وأدعو الإله ألا يكون والدي قد استفاق من ثمالته ويُمارس بطشه على شقيقتي أثناء غيابي كما يفعل عادةً!دلفت المنزل سريعاً مُقطبة حاجبيّ باضطراب نال محله في خافقي، أناظر الوضع حولي بصدمة؛ فقد كانت شقيقتي ملقية أرضاً بينما وجنتها اليمنى قد طُبِع عليها كف والدي فباتت قانية بفعل يديه! وشفتاها تنزف بالفعل، في حين كان يستعد لينزل بكفه على وجنتها الأخرى يجعلها تقابل مصير توأمتها بلا رحمة.رميت حقيبتي بعيداً واندفعت أعانق شقيقتي أُغطيها عن أعين والدي، أحميها منه بينما عيناي قد تلألأت بفعل الدموع والخوف مما قد يحدث."ابتعدي."أمرني بهدوء ناظراً لي بسخرية، ينتظر مني تنفيذ ما طلبه تواً، إلا أنني نفيت برأسي سريعاً بهستيرية، ومسحت دموعي بخفة، رافضة النهوض والابتعاد عن شقيقتي آيفي.زفر أنفاسه بعصبية، وحاول إبعادي بيده غصباً، ولكنني تشبثت بآيفي التي غدت تبكي بهستيرية في أحضاني، فتمسكت بها أنا الأخرى بقوة خشية وقوعها
Read More
الفتيات مقابل الرهان تعويضاً للمال الذي لم يُسدد
إلينور فانس كان هناك شخص واحد فقط قادر على إفساد ليلتي حتى قبل أن تبدأ... والدي.اهتز هاتفي داخل حقيبتي للمرة الخامسة. أخرجته بضيق، وما إن رأيت اسم المرسل حتى شعرت بصدري يضيق.آرثر فانس.آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لمحتوى رسالته بترقب:«حولي لي المال»ضحكت بسخرية غير مصدقة، قلبت عيني بمرارة، قبل أن أدفن أظافري في جلد الكرسي بغيظ. قررت ألا أكتم ذلك في نفسي، وأجبته بغيظ:" لن أفعل، انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. "ثوانٍ قليلة مرت حتى جاءني رده المستفز الذي أشعل النار داخلي:"حقاً؟؟" قضمت شفتي بضيق، بينما فتحت النافذة جواري للعثور على بعض الهواء النقي بعدما اختطفه مني والدي بكل رحابة صدر."لعنة السماوات عليه فقط."حالما تجاهلته أعاد الإرسال مرة أخرى:"حسناً إذن" انكمشت ملامحي بضيق وأغلقت هاتفي بعنف أتنفس بصعوبة. ذلك الكهل الحقير سيكون سبب وفاتي أقسم بذلك! كل ما يجول بخاطري الآن هو... ما الذي فعلته حتى أستحق والداً كذاك الشخص؟! ما الخطأ الذي ارتكبته حتى أحظى أنا وآيفي بشخصٍ كهذا وصي علينا؟! ولا جواب لذلك السؤال.كنت أقف أمام الفندق منذ د
Read More
ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق المسافة بين حاجباي بمقت. كان يتأتأ بحزن مصطنع، فأثار الأمر أعصابي مما جعلني أتنهد بسخط، أصفه بأبشع الألفاظ التي سمعتها يوماً. قهقه باستمتع واضح قبلما يسألني بفضول تعجبته:"أين أنتِ الآن؟"عقدت حاجبي باستغراب وغرابة؛ منذ متى يسألني والدي أسئلة كتلك؟! وكأنه يهتم حتى! مضحك بحق."ولمَ تسأل؟""أنتِ في الحفل إذن كما هو واضح! حسناً... بما أنهم في طريقهم إليكِ، فدعيني أزف الأخبار السعيدة على مسامعكِ يا ابنتي."نظرت حولي باستهجان قوي، لا أفهم ما يرمي إليه؟! أي أخبار سعيدة هذه التي قد يُلقيها والدي على مسامعي؟! ومن هم هؤلاء الذين سيأتون إلى هنا؟أصابني القلق والرعب لوهلة بينما أستمع لصوت ضحكاته المهووسة، قبل أن يُردد على مسامعي حديثه الذي صنم جسدي محله بلا حراك!"باختصار لئلا أستنزف وقتي ووقتكِ، لقد ش
Read More
كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر
إلينور فانس "ماذا تفعلين هنا؟!" كان صوته حاد وقوي وينتظر الإجابة.. تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وعبَثتُ بأصابعي التي كانت ترتجف وأنا أُفَكِرُ فيما سأُخبِرهُ بِه، فلا منطِق مِن وجودي هُنا بالفِعل.أخرجَ عُلبَة سجائِر قاتِمة مِن جيبِ بِنطالِه الخَلفي وأمسكَ واحِدةٍ من دواخِلها، ينتَشِلها بإصبَعيهِ السبابَةِ والوسطى اللذين ظهرا بقوة وجدية، ثُمَ رفعها بِبُطء نحوَ شفتَيه. كنتُ أنتَظِر أن تتشتّت حدقتَيهِ، أن يُشيحَ بعينيهِ ولو للحظة ليتنفس صدري، لَكِنَهُ لَم يفعَل.حتى وهو يُشعِلُ القدحة لتبث وهجاً برتقالياً انعكس في سوداويتيه، بقي مُحافِظًا على ذَلِك الاتِصال البصري الحاد بيننا، وكأنَهُ يتعمَّد أن يُبقيني مُعلّقةً في شِباكِ نظراتِه، عاجِزةٍ عَن الهرَبِ. لَم يُحدِثَني بِحَرف. إشتدَّ بي التوتُر فإهتزَت عدستيَّ قليلًا، وبالكاد تَحمِلَني قد
Read More
أصبحتُ مِلكًا لَهُ... سواءً أردتُ ذَلِكَ أم لا.
إلينور فانسبين أن أصبح زوجة اللواء جوليان أو سلعةً في سوق الرجال، لم يعد أمامي خيار ثالث.تصلبَّت حدقتيَّ فوقَ جُثَثهِم التي تلتهمني؛ أولئك الرجال الذين أرسلهم والدي، كانت وِجوههم محفورة بتاعبيرٍ أقَل ما يُقال عنها شَرِسَة، تحوي كُل شيءٍ إلا الرحمَة!اهتزًّت يَدي التي كانَت على صدرِ الرئيس جوليان بلاك وود؛ كنتُ أشعر بنبضه المنتظم والقوي تحت راحة يدي التي وضعتها لِغرَضِ دَفعِه سابِقًا، وبدلًا مِن نَفضِه عَني؛ تمسَكتُ بهِ أكثَر، أُحكِم قبضَة قَيدي أعالي سترته. بعدما كانَ يرمُق مُقتحمي المكان بتركيزٍ حاد كصقرٍ يرقب فريسته، عادَ بنظَرِه إليَّ، تحديدًا عِندَ يَدي المُتشبثةِ بِه، ما عدتُ أدري ما يُمكِنُني فِعلَهُ، عالِقةٌ في الوسَط؛ مُحاصرَةٌ بينَهُ بصلابته الطاغية، وبينَ نظراتهِم المُتربِصة، التي غلفها المَكرِ والخُبث، بابتساماتهِم الحَقيرة التي تفتَرِسَني بِصَمتٍ مقزز.إن رضَختُ لِعَرضِه بالزواج، فسأنتَزِعُ نَفسي مِن حياتي، وأُسَلِّمُ حُريٕتي طوعًا لآل بلاك وود، لأغدو مُجرَد سِلعة مُقتناة، بِلا إرادة ولا خِيار، كأنني لَم أكُن يومًا سِوى غنيمة حُسِمَ أمرها سلفًا في صفقاتهم الكبرى. وإن رف
Read More
اترُكَني، أرغَب بالذهابِ
إلينور فانس "لقد مات..."في تلك اللحظة، أدركت أن الرجل الذي قبلت عرضه قبل دقائق، أخطر بكثير من الرجال الذين كنت أهرب منهم.الرَّجُلُ الَّذِي يَقِفُ أَمامَهُم لَيسَ شَخصًا يُمْكِنُهُم النَّجاةُ مِنهُ.ما إن خَطا للأمامِ حَتى تَراجَعوا بِسُرعَةٍ، ارتَطَمَت أجسادُهُم بِبَعضِها كَفِئرانٍ مَذعُورَةٍ حُوصِرَت فِي زاويَةٍ مُظلِمَةٍ بِلا مَهرَبٍ. أطبَقَ إحدَهُم فَمَهُ بِكَتمَةٍ مَذعورَةٍ، وارتجَفَ الآخَرُ فِي مَكانِهِ، كانت خطوتينِ واثقتينِ هي كُل ما احتاجَهُ حتى يواجِهَهُم بجسدِه الفارِع العتير يرمُقَهُم بنظراتٍ مُتريثَة وما زالَت السيجارة تقبعَ داخِلِ فَمِه. مِن أين‌َ لَهُ بِهذا الهِدوء بِحَق الرَب؟ سَمِعتُ كثيرًا عَن حياةِ الجَيش وكَم هي قارِصة تؤثِر على أعضائِها مِن الجنودِ وسلوكَهُم، فما بَالكُم بلِواء كـ جوليان بلاك وود قضى عِقودًا في الخِدمة؟! يُواجِهُ المَوتَ كُلَّ يَومٍ حتّى صارَ رُفيقَهُ الأليفَ.ليسَ لِدرجَة القَتل والتصَرُف بِذَلِكَ الهدوء وكأنَ شيئًا لَم يَحدُث! أيَظُن بأنهُ قتلَ نملَة أم ماذا؟تابَعتُ خُطاهُ وهي تقتَرِبَ مِنهُم أكثَر على مَهلٍ، ثُمَّ أخرَجَ هاتِفَهُ مِن جَيب
Read More
إنهُ هو! جوليان بلاك وود.
إلينور فانس مرَّت عِدة دقائِق كنتُ جالِسة فيها وَحدي داخِل السيارة الفارهة، فتحولَت أنظاري للخارِج تلقائيًا بأعيُن فضولية أتحرى أمرِه. كانَ يستَنِد على هيكَل السيارة المعدني، يُدَخِن سيجارتَهُ بِترَيُث لوقتٍ ليسَ بِطَويل، ثم تقدمَّ يَدلِفَ للجِلوس في مِقعَد السائِق بجانبي؛ ففاحت رائحة التبغ الممزوجة بعطره النفاذ لتملأ رئتيّ.أسندَّ رأسِه على حافَة مِقعَدِه ونظرَ لي قليلًا، كانت نظراته تخترق صمتي مُستفسِرًا: "أينَ يقعُ منزِلكِ؟"قضَمت شفتي السُفلية بحيرة أُحدِقُ بالفراغ، لا عِلمَ لي كيفَ أُجيبَهُ عَن ذاكَ السؤال حتى! الأمر مُعقَد كِفاية بالفِعل. لا أستطيع الذهاب لمنزلي، والدي سيكون هُناك بالتأكيد في هذا الوقت، وحتى إن لم يَصِلهُ خبر هروبي مِمن أُرسِلوا لي بعد، إلا أنهُ بِمُجرد أن يراني سيأخُذني إلى هُناكَ قسرًا بعد أن أتلقى عِقابي على يديه. لا حل لي إلا الذهاب لجدتي في الريف كما أخبرت آيفي أن تفعَل.أخبرتهُ بالعنوان في ريف كوتسولدز فإنطلقَ سريعًا، محرك السيارة يصدر هديراً قوياً تحتنا. حالما تذكرت آيفي فتحت عيني بصدمة، ما الذي حدث معها يا ترى؟؟ فتحت هاتفي أنقُر على خانة الإتصال بِها
Read More
عقد زواج لِمُدة ثمانية أشهر
إلينور فانس ها أنا ذا أقِف أمام كومة مِن الملابس المُلقاة بعشوائية على السرير في غرفتي، أختار إحداها لمُقابلة السيد بلاك وود.مُمتنة لشقيقتي وبشدة لأنها تذكرتني أثناء لملمتِها لأشيائِها من منزلنا القديم، فقَد عبئَت ملابسي ومُمتلكاتي معها في ذلك الحين. لا أدري ماذا كنتُ سأفعل دونها بِحق!تململت أزفُر أنفاسي بضيقٍ جعل صدري ينقبض، فلا أعلم ما الذي يتوجب عليَّ إرتدائُه في لقاءٍ مع رجل مثل جوليان.. أي شيء سيَفي بالغرض فحسب؟بعد تفكيرٍ طويل إنتقيت قميصًا سُكريًا من الحرير الناعم الذي يداعب جلدي ببرودة، وتنورة سوداء بِها بعض الرسومات البسيطة باللون السُكري كذلك، تصِل إلى مُنتصف فخذاي، ومعهُما حقيبة سوداء لامعة وحِذاء متوسط الطول بنفس اللون. وضعت مساحيق تجميل بسيطة تبرز ملامحي، وصففت شعري مُنسدلًا بطوله الذي يتجاوز مُنتصَف ظهري؛ أُحِب الشعر الطويل وبشدة، وخاصةً إن كانَ مُنسدلًا ومُصففًا بعناية كخيوط الحرير.طالعت هيئتي في المرآة بشرود، وتفكيري كلُه مُنحصر فيما أنا مُقبِلةٌ عليهِ. لا عِلم لدي هل ما سأقوم بهِ صوابٌ أم سأقع في مأزِق لا قيامَّ مِنهُ؟ لا أعلم من هو جوليان حقاً وما هي طِباعه، إلا
Read More
لِماذا ترغب بالزواج سيد بلاك وود؟
إلينور فانس كنتُ قد أنهيت قراءة كافة الشروط التي وجدت بعضها ضربًا مِن الجنون، وبِها الكثير مِن الإستبداد! وعِندما أبصرت نهاية الصفحة وجدت توقيع جوليان بلاك وود يملئ الفراغ بصرامة، فتنبأت تلقائيًا أن الفراغ المتواجِد أسفل خانة توقيع الطرف الثاني يخُصني؛ إلينور فانس.زفرت أنفاسي بحنق ونظرت للسيد بلاك وود مرة أُخرى ولكن بغيظ أكبر مِن السابِق: "جديًا؟"عقد حاجبيه بإستغراب من رد فعلي وإستفسر بنبرة هادئة: "ماذا؟"أغمضت عيني بضيق وقُلت بسُخرية لاذعة: "ما تِلك الشروط سيد بلاك وود؟ أستتزوجني أم ستُجنِدُني في الجيش؟"إعتدل بجلستهُ حيثُ إستندَ بمرفقه على الطاولة، مقترباً مني بجسده الضخم: "وما بِها الشروط آنسة فانس؟"أيتحدث بجدية؟ ألا يرى أي مُشكلة بتِلك الشروط؟"أنا إنسانة مُتحررة لا تقبَل العيش أسفل كُل تِلك الضغوط، لا أنكِر وجود بعض الشروط المُناسِبة والمعقولة إلا أن بقية الشروط ضربٌ مِن الجنون!""حاولت مُراعاتِك كثيرًا أثناء صياغة العقد، هذا أقصى ما إستطعت التوصل إليه."قالها ببساطة وهو يرتشف من نبيذُه، فإشتد غضبي أكثر وكورت قبضتي حتى ابيضت أطراف أصابعي وإعترضت بتذمر: "هُناك بعض الشروط
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status