로그인"كوني زوجتي لثمانية أشهر…وسأُنقذكِ من الجحيم. لكن إن وقعتِ في حُبّي؟ سأدمّركِ." لم تُبع بثمن…بل وُضعت في رهان. صفقة سوداء تُدار في الخفاء، بين أب يبيع ابنته بلا تردّد، ورجلٍ يُدير شركات بلاك وود للهندسة والبناء. الرئيس التنفيذي الذي لا يملك المال فقط… بل يملك المدينة، والقانون، والرجال، والمصائر. كانت موظفة تصميم عادية، حتى أصبحت زوجته بالعقد. زوجة لرجلٍ لا يعرف الرحمة، ولا يخسر صفقاته، ولا يسمح للمرأة التي باسمه أن تكون ضعيفة. ثمانية أشهر.. زواج بلا حب، قواعد صارمة. مشاعر محرّمة. لكن… ماذا يحدث حين تتحول الصفقة إلى رغبة؟ وحين يصبح العقد قيدًا؟ وحين تكتشف أن الهروب من والدها أوقعها في فخ رجلٍ أخطر منه ألف مرة؟ باعها والدها في رهان... وكان مهربها الوحيد… الرجل الذي يمتلك المدينة.
더 보기إلينور فانس"أخبرني من تكون آريا؟ ""جوليان..."لم أنطق سوى اسمه، لكنه كان كافياً. انهارت كل الحواجز التي كان يبنيها، خطا نحوي خطوة واحدة، ثم أمسك وجهي بكلتا يديه، وأسند جبهته على جبهتي."أنه الأسم الذي اخترته لطفلتنا، ربما شغل عقلي كثيرا لدرجة تلفظت به في وضع كهذا"همس بصوت مبحوح وربما صوته كان صادق. "هل تريد أن يكون أول طفل لنا فتاة.. "تنفس بعمق، وكأن تلك الكلمات كانت الأكسجين الذي يحتاجه، ثم دون مقدمات، قبض على معصمي وجذبني إليه وهمس: "أريد عدد غير منتهي من الابناء، لانهم سيكونو منكِ، أريد إلينور صغيرة أخري.. نسخة شبيهة منكِ!" "جوليان، هل حقا تريد هذا الكم؟ يكفي طفلان!"نظر إليّ بعيون خائفة، عيون طفل ضاع في زحمة الحياة، ثم مال نحوي بسرعة، وغرز شفتيه في شفتيّ بقوة، دون رقة، دون تمهيد.كانت قبلة يائسة، مجنونة، كمن يبحث عن دليل على الحياة، لا اعرف ولكنه يتصرف بغرابة، أشعر بارتباكه وخوفه الذي يحاول اخفاءه. "جوليان... ماذا..."كلماتي تلاشت في فمه، فهو لم يمنحني فرصة للكلام. أمسك خصري بقوة وجذبني إليه، وجعلني أجلس فوق حجره، وأنا لا أزال في حيرة مما يحدث.فصل القبلة للحظة، ونظر إليّ ب
إلينور فانس"أنتِ لا تعرفين كم أنتِ خطيرة، يا إلينور."نهضت ببطء، ثيابي مبعثرة وشعري متشابك. مشيت نحوه بخطوات مترددة، فرائحة العرق والرغبة لا تزال عالقة بجلدي."وأنت لا تعرف كم أنت جميل حين تفقد السيطرة يا جوليان."ابتسم ابتسامة ماكرة، ثم مد يده ليمسك بخصري ويجذبني نحوه."هذه مجرد البداية."وضع كأس الويسكي على الطاولة، ثم انحنى ليهمس في أذني بصوت جهوري."الليل ما زال طويلاً... وأنا لم أشبع منكِ بعد."ارتجفتُ بين ذراعيه، وأنا أعلم يقيناً أن هذه الليلة ستغير كل شيء. أن حدود الجحيم التي رسمنها معاً لا حدود لها، وأن جوليان هو النار التي سأحترق بها إلى الأبد.أنامله تغوص في خصري كأنه يملكني، وكأن جسدي ليس سوى مملكته التي يحق له نهبها متى شاء. كأس الويسكي يرتجف على الطاولة من وطأة حركته المفاجئة حين دفع بي نحو الحائط."أتعرفين ما يحدث لي حين تنظرين إليَّ بتلك العيون؟صوته كالجمر، يلفح وجهي ويحرق أنفاسي.تنهدت بصعوبة، وعيناي تائهتان في ظلام عينيه الساجيتين."أخبرني."عض على شفتي السفلى بخشونة، ليس برقة هذه المرة، بل بعنف يترك أثره العميق. تأوهت من الألم الممزوج بلذة لا توصف."أفقد عقلي. كل شي
إلينور فانس كان جوليان منذ الصباح شارد الذهن، مسلوب العقل، يبدو عليه الأرتباك لذا كان عليّ تصفية ذهنه وأعطاه وقت مريح يخلصه من الافكار. ارتديت قميص نوم من الحرير باللون الاسود، قصير للغاية، يكشف أكثر مما يستر وهذا ما أردته.. أن ااهور وأشعل غرائزة واقوده للنسيان. "تروقينني بشدة حين تصبحين متهورة." كان هذا صوت جوليان يغلبه النشوة. اخذ يفترب مني وهو ينزع ربطة عنقه ويتنفس بسرعة دليل على أنه يحترف من رؤيتي. بسبابته أبعد غرتي عن جفني، ثم نزل بها فوق شفتاي يتحسسهما. لا يدري تماماً أنه يرسل رعشات صوب أنوثتي الحساسة، أو ربما هو يدرك هذا جيداً."وتصيبينني بالجنون حين تتهورين معي."ارتعشت شفتي تأثراً بلمساته وأنفاسه التي تلفح وجنتاي."اللون الاسود يليق بك. تبدين كالجحيم."همسات جوليان الرجولية التي تخترق أذناي تصيبني بالرعشة ورغبة في تمزيق شفتيه."ما الجميل في الجحيم سيد جوليان؟ هل تمزح معي؟"بظاهر كفه لامس ترقوتي حيث انتفضت معدتي بقسوة الإثارة."الفاتن فيها أنها حارقة ودافئة في ذات الآن... مثلك تماماً."يحادي بطني ويمسك بخصري ليجتذبني نحوه. التحم نهدي بصدره القاسي فانتشرت أنفاسي بيننا عشوا
جوليان كانت إلينور نائمة بجانبي، بهدوء الطفل الذي وجد ملاذه الآمن. شعرت بأنفاسها المنتظمة تلامس ذراعي، ويديها ملفوفة حول صدري كأنها تخشى أن يهرب من بين أصابعها. كانت هادئة، جميلة، وكأنها قطعة من القمر سقطت في أحضاني.نظرت إليها للحظات، وأنا أتأمل ملامحها الناعمة تحت ضوء القمر المتسلل من النافذة. كم من السنين بحثت عن هذه اللحظة؟ وكم من الوقت قضيته وأنا أظن أنني لا أستحق السعادة؟تحركت في نومها، وهمست باسمي: "جوليان..."ابتسمت، وقبلت جبينها برقة. "أنا هنا يا سمائي. لا تخافي."استمرت في نومها، وطمأنتي بأنها بأمان. أغلقت عينيّ، وكنت على وشك أن أغفو عندما اهتز هاتفي على المنضدة بجانب السرير.فتحت عينيّ ببطء، وتطلعت إلى الهاتف وهو يهتز بصمت. كان هناك اسم يظهر على الشاشة... اسم لم أرغب في رؤيته منذ شهور."آريا..." شعرت بقلبي ينقبض. نظرت إلى إلينور التي كانت نائمة بسلام، ثم إلى الهاتف الذي استمر في الاهتزاز بعناد. همس الهاتف مرة أخرى، وكأن آريا كانت مصرة على إزعاج هذا الهدوء الذي وجدته أخيراً.تحركت بحذر شديد، محاولاً ألا أوقظ إلينور. انزلقت ذراعي من تحت رأسها ببطء، وضعت وسادة مكانها لتظل ت
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا






평점
리뷰더 하기