Masukإلينور فانس
تجمهر الجيران أمام البوابة ليس مشهداً مبشراً أبداً.
ركضتُ نحو الداخل وقلبي ينبض في حنجرتي، أصلي ألا يكون والدنا قد استيقظ من غيبوبة سكره ومارس هوايته المفضلة في سحق شقيقتي.
دفعتُ الباب، وصدقت توقعاتي. آيفي ملقاة على الأرض، وجنتها اليمنى قانية بفعل كفّه، وشفتها تنزف. يده الأخرى كانت مرتفعة لتنزل على الجانب الآخر دون رحمة.
ألقيتُ حقيبتي جانباً واندفعتُ أغطيها بجسدي.
"ابتعدي." قالها ببرود وهو ينظر لي بسخرية.
هززتُ رأسي بهستيريا وأنا أتشبث بها، ليزفر بغضب، محاولاً سحبي بعيداً. تمسكتُ بآيفي أكثر، فارتد للخلف يُلقي شتائمه المعتادة، قبل أن يزم شفتيه ويهسهس: "حسناً، تذوقي أنتِ نبيذ عقابها."
قبل أن أستوعب، استقرت ركلته بقسوة في ظهري.
تأوهتُ مكتومة، بينما استمر يستعرض عضلاته على جسدي، ضاغطاً بحذائه الغليظ على قدمي ويدي اليسرى. كل ما فعلته هو ضم آيفي لصدري، أحميها من هذا الطاغية حتى خارت قواه.
دار حول نفسه كالمجنون يبحث عن غنيمته. وقعت عيناه على حقيبتي. فرّغها على الأرض والتقط محفظتي بابتسامة مريضة.
بصق على الأرض بجوارنا وهسهس بمقت وهو يغادر: "عاهرات."
مع صفعة الباب، انهارت آيفي باكية بالاعتذارات. احتضنتها بصمت، وقبلت رأسها: "كل شيء سيكون بخير."
سحبتها لنستحم ونغير ملابسنا. أدخلتها الحمام المشترك، بينما ألقيت بجسدي المتهالك على السرير. كل عضلة في جسدي تصارع للبقاء، والدموع تنزلق في صمت على وجهي حتى غفوت.
استيقظتُ في السابعة والنصف مساءً.
اللعنة! الحفلة في التاسعة، وجسدي يبدو وكأنه تعرض لدهس بواسطة شاحنة نقل ثقيل.
كنت سأرفض الدعوة كالعادة، لكنها ليست مجرد حفلة؛ إنه حفل استقبال اللواء جوليان بلاك وود بمناسبة عودته لعرش مؤسسة "بلاك وود" بعد سنوات من الانشغال بالجيش. والغياب عن هذا الحدث يعني التحاقي بصفوف البطالة فوراً.
تحاملتُ على نفسي وذهبتُ إلى المرحاض. الماء الدافئ جعلني أتأوه وجعاً، لكنه أيقظني.
نظرتُ للمرآة؛ جسدي لوحة فنية من الخراب، لكن وجهي نجا بجرح متوسط قرب الذقن وبعض الاحمرار. وضعنا بعض مستحضرات التجميل الراقية لخداع البشرية، وارتديتُ فستاناً من الحرير الأزرق، بحمالات رفيعة، يصل لركبتي. رتبتُ شعري، وأضفت أحمر شفاه مخملياً.
فجأة، تحولتُ من ضحية عنف أسري إلى فتاة تنحدر من الطبقة المخملية.
نزلت إلى الطابق السفلي ورأيت آيفي تشاهد التلفاز، فطرقتُ كتفها فجأة فقفزت برعب.
"إلهي! كدتُ أُصاب بنوبة قلبية!" رمقتني بنظرة غاضبة قبل أن تتسع عيناها باستغراب وهي تتأمل هيئتي: "إلى أين أنتِ ذاهبة؟"
"حفل استقبال الرئيس التنفيذي الجديد... ولم استطع الرفض ."
لولا ذلك الحفل اللعين لحظيت براحة كأقل تعويض عما فعله بي ذلك المخنث منعدم الرجولة.
"تباً له، فليتعفن بالجحيم!!"
ضحكتْ آيفي.
تنهدت بحسرة ونقلت عيناي في أنحاء المكان أبحث عن حقيبتي، ولكنني تصنمت مكاني فجأة حالما تذكرت أن والدي سرق محفظتي بكل ما فيها من بطاقة هويتي وأوراقي الشخصية!!
صعدتُ ركضاً لغرفتي، رفعتُ الفراش، واستخرجتُ بعض الأموال المخباة هناك. بطاقة عملي كانت تزنر حقيبتي الصغيرة لحسن الحظ.
تنفست براحة ألتقط ما عثرت عليه أحشره في حقيبة يدي.
مررت بآيفي أُقبلها قبل ذهابي للخارج أودعها، ابتسمت هي قليلاً واحتضنتني بدورها. أعلم ما تُفكر به تماماً، هي تظن بأن شقيقتها وأخيراً ستذهب لحفلةٍ ما وستنسى ما يحدث معها حتى وإن كان فقط لبعض الوقت.
وكم رغبت بإخبارها... أن الأمر لم ينجح يوماً يا آيفي.
راقبتها بابتسامة خافتة تُلوح لي قبل أن تنطلق السيارة متوجهة لعنوان الحفل..
كنت أقف أمام الفندق منذ دقائق بالفعل، ولكنني أخشى الدخول والاختلاط بمن هم في الداخل، خاصة وأن الأضواء والموسيقى العالية المزعجة لم تفشل في جعل مخيلتي خصبة مما سأراه في الداخل. عبثت بأناملي قليلاً
عندما دلفت القاعة صخب الموسيقى والأضواء أزعج صداعي.
"أكره تلك الضوضاء بحق!"
سحبتُ كأساً من نبيذ الضيافة وجلستُ في زاوية فارغة أراقب الموقف.
القاعة تعج بالنفاق والمجاملات الزائفة، موظفون يحتضرون تعباً ويصطنعون السعادة، وطبقة مخملية تستعرض ثراءها.
وأثناء شرودي في براثن أفكاري، اقتربت السيدة أديلايد من طاولتي بابتسامتها الراقية.
"كيف الحفلة؟"
"في الحقيقة لا أستمتع بمثل هذا النوع من الحفلات، يُصيبني الصداع والتعب سريعاً.. ويا ليتها تكون مسلية."
أعربت عما خالجني بصراحة حتى ضممت شفتاي باستدراك متأخر عندما شعرت بأنه لا يتوجب عليّ قول شيء كهذا أمامها.
رفعت عينيّ إليها سريعاً وما كدت أنطق حتى قهقهت هي باستمتاع واضح وأجابتني:
"لا بأس إلينور، تصرفي على طبيعتكِ، ولأكون صريحة معكِ.. أنا أيضاً أكره هذا النوع من الحفلات."
ارتشفتُ من كأسي وأنا أبتسم لخفتها، لكن في اللحظة التالية ... أضاء هاتفي مجدداً.
هذه هي المرة الخامسة التي اهتز هاتفي داخل حقيبتي. أخرجته بضيق، وما إن رأيت اسم المرسل حتى شعرت بصدري يضيق.
آرثر فانس.
فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لمحتوى رسالته بترقب:
«حولي لي المال»
ضحكت بسخرية غير مصدقة، قلبت عيني بمرارة، قبل أن أدفن أظافري في جلد الكرسي بغيظ. قررت ألا أكتم ذلك في نفسي، وأجبته بغيظ:
" لن أفعل، انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. "
كل ما يجول بخاطري الآن هو... ما الذي فعلته حتى أستحق والداً كذاك الشخص؟!
ما الخطأ الذي ارتكبته حتى أحظى أنا وآيفي بشخصٍ كهذا وصي علينا؟!
طفحت من كثرة المكالمات التي وردتني من والدي
قضمت شفتي بضيق،استأذنتُ السيدة أديلايد وانسحبتُ نحو الخارج للعثور على بعض الهواء النقي .
سحبت قدمي للخارج، وتحديداً ناحية حديقة الفندق الخلفية، ثم زفرت أنفاسي بهدوء أضم ذراعاي لصدري بعدما احتلني ارتعاش غريب، أظنه بسبب لسعةالهواء التي هبت على جسدي فجأة.
أُناظر الهاتف، وفي لحظة انشغال كامل اصطدمت بإحدى الأجساد المصقولة والقوية،
تطايرت ممتلكاتي وسقط هاتفي، واختل توازني تماماً. أغمضتُ عيني انتظاراً لسقوطٍ مؤلم .
قبل أن ألمس الأرض، امتدت كفٌ قوية وحاسمة، أحاطت بخصري بدقة متناهية وسحبتني نحو الأعلى بثبات شديـد!
إلينورلم أكن أعرف كم كنت بحاجة إلى يوم كهذا حتى أخبرني جوليان، في صباح يوم الجمعة، بأنني لن أقضي عطلة نهاية الأسبوع في المنزل.كنت أجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، أحمل إلين بين ذراعي بينما يتولى جوليان إطعام أحد التوأمين، وكان الطفل الآخر نائمًا في مهده القريب. ارتديت بيجامة قطنية وردية، وربطت شعري في كعكة فوضوية أعلى رأسي، ولم أكن أفكر في شيء سوى أنني أحتاج إلى فنجان قهوة ساخن أستطيع شربه قبل أن يبرد، وربما إلى عشر دقائق لا يبكي فيها أحد.لكن جوليان خرج من المطبخ، يحمل كوبًا من القهوة في يد وهاتفي في اليد الأخرى، ثم جلس بجواري ووضع الكوب على الطاولة."حبيبتي، جهزي بعض الملابس لكِ وللأطفال. سنذهب إلى منزل جدتكِ غدًا."رفعت رأسي نحوه باستغراب."منزل جدتي؟ لماذا؟"ابتسم ابتسامة جعلتني أشك في أنه يخطط لشيء من دون إخباري."لأن عائلتكِ تشتاق إليكِ، ولأن جدتكِ اتصلت بي هذا الصباح وأخبرتني أنها تريد رؤيتكِ وأحفادها الصغار."ضيقت عينيّ وأنا أنظر إليه."وأنت وافقت دون أن تسألني؟""بالطبع.""جوليان!"ضحك، ثم مال نحوي وقبّل جبيني."اهدئي، يا طفلتي. لم أبعكِ في مزاد علني. اتفقت مع جدتكِ وإيفي
إلينورلم أسمع صوت الباب وهو يُفتح.كنت غارقة في بكائي إلى درجة أنني لم أنتبه إلى أي شيء حولي، حتى سمعت صوتًا أعرفه أكثر من أي صوت آخر."إلينور؟"رفعت رأسي بسرعة.كان جوليان يقف عند مدخل الغرفة، وعيناه مثبتتان عليّ. بدا لي أنه تجمد في مكانه للحظة عندما رآني جالسة على الأرض، أحمل إلين بين ذراعي بينما يبكي التوأمان في سريريهما.حاولت أن أمسح دموعي وأنهض، كما لو أنني ارتكبت خطأ ينبغي عليّ الاعتذار عنه."جوليان... أنا..."انكسر صوتي، ولم أستطع إكمال الجملة.لم يسألني عما حدث، ولم يطلب مني أن أهدأ، ولم يقل لي إن الأطفال يبكون دائمًا.بل أسرع نحوي وانحنى أمامي حتى أصبح في مستواي."حبيبتي، انظري إليّ."هززت رأسي وأنا أحاول كتم بكائي."أنا لا أستطيع...""لا تستطيعين ماذا؟""لا أستطيع تهدئتهم جميعًا!" قلتها أخيرًا، ثم انفجرت في البكاء من جديد. "أحمل أحدهم، فيبكي الآخران. أذهب إلى إلين، فيبدأ التوأمان بالصراخ. أحاول تهدئة واحد، فأشعر أنني أهملت الاثنين الآخرين. لا أعرف ماذا أفعل يا جوليان! لا أعرف!"رأيت ملامحه تتغير، وشعرت بيده تمتد نحوي."تعالي إليّ، يا حبيبتي."ترددت للحظة، لا لأنني لم أرغب
إلينورلم أكن أتخيل يومًا أن ثلاثة أطفال صغار قادرون على تحويل يوم هادئ إلى فوضى لا أعرف كيف أخرج منها، ولا أن البكاء يمكن أن يصبح الصوت الوحيد الذي أسمعه منذ ساعات طويلة، حتى إنني لم أعد أستطيع التمييز بين صوت أحد توأمي وصوت إلين.مرّ شهر كامل منذ أن أنجبت اطفاليّ التوأم، لكن ذلك الشهر علّمني أن الأمومة ليست دائمًا كما تبدو في الصور الجميلة التي تحب النساء الاحتفاظ بها. أحيانًا تكون الأمومة عينين محمرتين من قلة النوم، وشعرًا مبعثرًا، وملابس منزلية مجعدة، ويدين ترتجفان من الإرهاق، وقلبًا يحب ثلاثة أطفال إلى حد يجعله يتمزق حين لا يستطيع إرضاءهم جميعًا في اللحظة نفسها.في ذلك الصباح، كنت أجلس على طرف السرير، أحمل أحد التوأمين بين ذراعي، بينما يستقر أخوه في سريره الصغير بجوار النافذة. أما إلين، فكانت مستلقية في مهدها القريب، تبكي بصوت مرتفع وكأنها قررت أن تنضم إلى أخويها في مسابقة لا أعرف كيف تنتهي."حسنًا، حسنًا يا حبيبتي... ماما هنا."همست لابنتي، محاوِلة أن أهز المهد بقدمي بينما أربت بيدي الحرة على ظهر الطفل الذي أحمله.لكن إلين لم تتوقف.على العكس، ازداد بكاؤها حدة، حتى بدأ الطفل بين
Hello🎀Hello🎀Hello🎀لقد تم تحديث روايتان جدد-رواية يا رئيس، لن أكون حبيبتك، أنا مغرمة بأخيك- رواية عاهرة الزعيم الصغيرة: أنتِ ليالروايات تستحق القاء نظرة واخباري برايكم 🤝
أيفي"سأكون سعيداً للغاية بطفل منكِ.. أو-"صمت قليلاً وهمس بصوت يتخلله بعض الحزن."أو طفلة."نظرت إليه ولمست وجهه بحنان، نظر إلى عيناي."أعجبني هذا للغاية.. ربما نصنع طفلاً بوقت لاحق."أصبح يضحك وأنا ابتسمت أنظر إلى ضحكته."ستغيرين كلامكِ يوم غدٍ.. أنتِ مخمورة الآن."ضحكت بخفة ونفيت برأسي."لست كذلك.. أنت رجل مسؤول مايكل."ابتسمت له وقبلني بجانب شفتاي.نظرت إلى أنوثتي، لمستها بخفة، سائله دافئ، أشعر أنني لزجة من الأسفل، كان خاصته لا يزال فوقها، لمست فتحة خاصته وعض شفتيه.. نظرت إليه وابتسم.. اقترب مني وقبلني قبلة حنونة، بادلته بحنان، فصل القبلة."أتريدين المزيد؟ لا مانع لدي! لا أريد أن أترك فتاتي بحاجة إلى المتعة.. أحبها أن تكون سعيدة وشبعة أيضاً."ابتسمت ولمست وجهه بحنان، لا أزال أشعر بخاصته فوق خاصتي، دافئاً بشكل أعجبني."أنا متعبة..مايكل."قبلني من شفتاي وهمهم لي.."أنوثتكِ تنبض أيتها العذراء.. هذا يعني أنها لم تشبع بعد."ابتسمت ونظرت إلى عيناه، حرك خاصته على أنوثتي، لذا تأوهت بخفة وتمسكت به من ذراعيه."أنتِ تجعلينني أثار آيفي.."تأوهت بشكل سريع وأنا أشعر أنني أريد الطيران، كان يتحكك
أيفيكان مايكل يضحك وأنا أتأوه، أشعر بسائلي سيخرج، ثم أبعد يده بسرعة.. إنه يجنني ويلعب معي.. عمداً.."لا تفعل هذا أرجوكِ."سمعته فقط يضحك، قمت بعضه من كتفه من شدة نشوتي وهو مسح على شعري فقط."أنتِ تعذبينني."همهم لي فقط، كنت على وشك البكاء، نظرت إليه وأنا أتنفس بسرعة، أحتاج لإخراجه أو سأجن."لا تفعل هذا بي... لا تعاقبني هكذا.."ابتسم لي ابتسامة شامتة... أمسك بي من وجهي بقوة ينظر إليَّ، أتنفس بسرعة."أنتِ تتعذبين من أجله... قوليها."وافقت برأسي عدة مرات."أنا أتعذب.. من أجله... أريده."ابتسم بجانبية وخنقني لكن ليس بقوة."تريدينه.. يجب أن تحصلي عليه... راضيني وسأفكر في الأمر."بلعت ريقي وهو لمس شفتاي بحنان."أنا آسفة لأنني كنت أتهرب منكِ... لأنني كنت أرفضكِ."سمعت فقط همهمة.. لمست صدره بحنان ولا يزال يمسك بي من رقبتي."أريدكِ.. وبشدة."همست بتخدر، قلبني مرة أخرى بقوة، وأنا لمست خاصته بيدي، كنت أمسده بينما أقبله بقوة..فصل القبلة وهو ينظر إليَّ، لم أتوقف عن تحريك يدي على خاصته، كان الأمر يعجبه.لمست فتحة خاصته، لذا قبلني بقوة كأنني أفقده السيطرة، كان يلتهمني، فصل القبلة ينظر إليَّ."لا ت
إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم







