Todos os capítulos de أسيرة قلبٍ بارد: Capítulo 31 - Capítulo 40

100 Capítulos

31

في منزل آدم، جلس قليلا على حافة الشباك يراقب تلبد الغيوم بالخارج حتي سمع صوت خطوات زين يتقدم منه وهو يحمل كوب القهوه واقترب منه يعطها اليه، ابتسم آدم له، ثم مد هو كف يده وألتقط قدح القهوة وقربة أولاً من أنفه ليشتم رائحتها العبقة ثم أنزل القدح لمستوي فمه وأرتشف رشفته الأولي بتلذذ بينما نظر زين له وسأله بإهتمام = هل اعجبتك القهوة ؟هز رأسه آدم بهدوء مبتسم رغم عنه وهو يقول بهدوء= جيده جدا شكرا لك زين عقب زين بمحبة صادقة وقال باهتمام= على الرحب والسعاده .. الم تحكي لي ماذا حدث معك واغضبك الى ذلك الحدأطلق آدم تنهيده عالية بقوة زافر بتعب شديد وهو يتحدث قائلا بسخرية مريرة= لا يوجد شيء جديد ، نفس الأوامر ونفس كل شيء يحدث كل يوم وكالعادة بدون موافقتي ، لكن الشيء الذي أغضبني أكثر خلال هذه الفترة هي لارا. لا أنسى أنني عندما حاولت أن أشرح لها الأمر بهدوء وعقلانية ، سخرت مني ، ثم تجاهلت خلافي وكأن شيئًا لم يحدث. أنا لا أكرهها على الرغم من أني لا أعتبرها خطيبتي .. وعلي علم بغطرستها وطريقة تعاملها مع الآخرين بكل وقاحة .. وأحيانًا كنت افكر أن اتنازل عند فسخ الخطوبة و أحاول منح نفسي فرصة للاقترا
Ler mais

32

وفي القصر، كان نيشان ينظر لكلًا من انطون و آدم وببسمة مترقبة آدم الذي دلف من باب القصر بوجه قاتم فهو منذ قليل اتصل بى والده حتي يأتي له وهو فعل ذلك دون نقاش، رغم أنه كان لا يريد أن يأتي مره اخري لانه يعرف السبب جيدا! وهو بالتاكيد طلبه لأجل لارا.. جلس وقد مر اكثر من ساعه والثلاثه مشغولين في العمل حتي دلفت لارا تتمايل بفستان اسود قصير بحملات رفيعه، لتتقدم نحوه آدم مبتسمة بلطف بينما أبتسم نيشان إليها وقال بصوت وقار= أهلا بكٍ لارا تفضلي اجلسي هنا خمس دقائق فقط وسوف ننتهي من العمل، وبعدها سياخذك ادم للعشاء في اي مطعم تختاريٍ انتٍ على ذوقك ابتسمت لارا له ابتسامه عريضه بينما ضغط ادم علي يده بعنف مكتوم من افعال والد فهو حتى لم ياخذ رايه ويسالة اذا كان مشغول ام لا علي الأقل؟ لكن هذه طريقته معه ولم تتغير أبدا.. لكن فجاه خيب آدم ظن والده وهو ينزع سترته الجلدية عن المقعد متحركًا صوب الخارج دون أن يهتم حتى بقول أسبابه كما فعل والده ووضعه في امر محرج أمام الجميع، بل خرج بكل هدوء وبساطة.اتسعت لارا عيناها بصدمه من فعلته وشعرت باحراج بينما نظر نيشان نحوه بغضب مكتوم ثم أشار بيده إلي لارا حتى تلحق ب
Ler mais

33

فتحت لارا عينها بصدمة وهي تشعر كما لو أن أحدهم ضربها على رأسها بمطرقة كبيرة، لقد قالها بوجهها لها مباشرة، قال أنه لا يريدها ولا يحبها؟ لتشعر بالحقد تجاه لتنظر بحده إلي زين الذي كان يستمع حديثهما لكن اخفض راسه بسرعه عندما نظرت اليه ثم جزت علي أسنانها بغيظ وهي تنظر له بإصرار = توقف عن هذه الخرافات انا خطيبتك وانت لي! وفي خلال وقت لاحق و قريبا جدا ساكون زوجتك ابتسم آدم باستخفاف لها ليقول بصوت خشن = وكيف ستفعلي ذلك وأنا لا أريد؟ هل ستجبريني بالغصب علي الزواج منك يا آنسه لارا؟؟.هزت راسها له برفض هاتفه بثقه وهي تقول ببسمة واسعة = ليس بالقوة يا آدم .. بل بالحب! أشعر أن قلبي ليس في حالة جيدة عندما تكون بعيدًا عني ، وأنا متأكدة من أنك ستقع في حبي أنت أيضا ، وفي النهاية حقيقة واحدة هي ما أدركها وهي أنني أعشقك يا آدمنظر آدم بحنق صوبها وقبل أن يتحدث مره ثانيه؟ لكنه لم يكمل كلمته ثم قطعت لارا حديثه وهي تقترب منه بكل هدوء تغلق سترته باغراء معتمدة، ثم تحدثت ببسمة تهمس بهمس مثير= اتمنى لك ليلة سعيدة حبي، وقريبا ستكون بين احضاني .. وادع أراك في الغدثم ابتعدت عنه وهي تتحرك بكل بساطة بينما أطلق
Ler mais

34

علي الجانب الآخر كان زين يسير بالسيارة بتركيز و ادم يجلس بجانبه بهدوء لكنه فجاه عقد حاجبيه بدهشة عندما سمع صوت صرخات متالمه تأتي من شارع جانبه! وعندما مرت السياره ببطئ بجانب الزوايا قد لمح ادم شخص يلوي ظهره ويعنف احد بالارض لكن لم تكن الصورة واضحة أمامه... نظر إلي زين وقال بصوت حازم =زين توقف بسرعه هنا؟ نظر زين اليه بطرف عينه و همهم بصوت خافض مستنكرا= لما؟ غيري مسموح لنا بالوقوف هنا يا آدم، هذا المكان معروف انه مخصص فقط للرجال الذي يبحثون عن رغباتهم نظر لها بقوة و وجده يقول بنبرة حادة = زين قلت توقف.. استمع الى صرخه استغاثه من احدهم؟ ريما احد يحتاج إلى مساعدة! رفع احدي حاجبيه الكثيفين و قال بضجر= وإذا يا آدم، قلت لك ليس لنا دخل و ان هذه المنطقة تخص الفتيات اللواتي يبيعن أنفسهن للرجال للحصول علي المال! وهذا الصوت سيكون بالتأكيد فتاه منهم وقد اختلفوا في السعر لذلك أقول لك الأفضل هو أني أتحرك. بعيدا ولا تتدخلطاول آدم النظر له بحدة ليرد بحنق و غضب= ماذا تقصد بقولك هذا،؟ معنى حديثك أنه إذا رأيت فتاة غير مهذبه تحتاج إلى مساعدة اتجاهلها وانصرف كأنني لم أرها؟ ولماذا تخيلت هذا الاحتما
Ler mais

35

كان آدم أمام غرفة الطوارئ بالمستشفى، ينتظر والقلق يستوطنة وكان زين يقف جانبه بضيق مكتوم حتي انتبه للطبيب الذي خرج يمسح وجهه بأرهاق فسأله ادم بلهفة وهو يقترب منه= ماذا حدث لها ؟؟ هل هي بخير؟ هز الطبيب رأسه بهدوء قائلاً بابتسامة صغيره= كن مطمئنًا سيد آدم هي بخير، تعاني فقط من كسر في يدها اليمنى وبعض الخدوش والكدمات الطفيفة زفر آدم براحة ليردد يتساءل باهتمام= هل يمكننا الدخول ورؤيتها والاطمئنان عليها ، ألا تزال جيده؟هز الطبيب رأسه بهدوء بالايجابي ثم استأذن منهم و غادر بينما هتف الاخر و هو يناظرا بنظرات جليدية مردداً بحدة= آدم ، هذا يكفي. لقد فعلت أكثر مما كان ضروريًا. لقد أنقذتها من ذلك الشخص الذي كان يضربها بقسوة وأدخلتها إلى المستشفى. و أيضًا لم تغادر وتتركها الى هنا، بل انتظرت خروج الطبيب لتطمئن عليها، لماذا كل هذا؟ هي لا تقرب لك ولا تعينك.. هيا بنا نرحل ليس لنا دخل بهاكز ادم على أسنانه بعنف ليرد آدم بغضب دون تردد = من ماذا انت مخلوق زين! أليس لديك لا شعور ولا احساس ؟؟ ألا تشعر ببعض الشفقة على تلك المسكينة التي بالداخل؟ هل يجب أن أتعرف عليها لكي أساعدها؟ لقد رأيت بنفسك إذا تر
Ler mais

36

بعد مرور أسبوعين خرجت اليزابيث من المستشفى و رجعت إلي نفس الدوامه مره ثانيه نفسها، كانت في غرفتها تحبس نفسها لا تريد ان تري أحد ولا احد يراها هكذا بذلك الضعف.. حيث استيقظت و هي تأن من الالم الذي يغزو جسدها.. بسبب وحشيت ليام في ضربها العنيف كان الأمر مروع دون رحمة ولا عطف نحوها منهم، حتي مازال اثار الضرب ظاهره علي وجهها الرقيق لكن ألم النفس اصعب إليها.. تلألأت عيناها بالدموع، و صرختها عن طلب النجدة من اي شخص علقت في حنجرتها عاجزه عن التعبير، ولسانها يعجز عن البوح... تحول كل ذلك الكتمان إلى غصه مؤلمه. لم تعد تستطيع أن تقاوم او تدافع عن نفسها حتي لتكمل رحلتها البائسه التي ليس لها نهايه .. ليكمل القدر هو استبياح جسدها الضعيف و المرهق.بعد فترة وجيزة فتحت هانا باب الغرفة وتقدمت منها بخطوات مترددة فنطقت اخيرًا بصوت مبحوح وعينيها تمتلئ بها القلق مرادفا = هل أصبحتي بخير الان اليزابيث تحدثي اريد ان اطمن عليكٍ.. هل مازالتٍ تتالمي حبيبتيأغمضت عينيها بشدة ثم فتحتها بصعوبة بالغة ونظرت لها بنظرة جمعت شتى المشاعر التيتخالج بصدرها، من خذلان، حزن، خيبه امل إلى قلب محطم.. و أردفت بصوت مبحوح = لم ي
Ler mais

37

هز آدم برأسه يحركها دون صوت، مما ازدادت حيرته زين ليهتف بشك متسائلا = هل انت متاكد؟ آدم تكلم انا اعرفك جيد = لقد عادت إليه، يا زين هذه الكوابيس مرة أخرى ولا أعرف لماذا في هذا الوقت بالذات؟ في الماضي عندما كنت صغيرًا كنت أستيقظ على أمي وهي تبكي ، وأحيانًا كنت أسمع صراخها العالي وهي تتألم ، وتشكلت كل هذه الأشياء بداخلي عقدًا نفسيًا ، ونتيجة لذلك ، هذه الكوابيس لكن مع مرور السنين ، اختفت هذه الكوابيس من ذاكرتي تماماً ، ولا أعرف لماذا عادت مرة أخرىكان آدم يغمغم بالكلماتة شاعراً بوخزة بقلبه ليهتف هامسًا بصوت مهتز من فرط ارتياعه = لا أريد أن أتذكر الماضي وكيف كنت أقف أمام أمي وأراقبها وهي تتألم وأنا عاجزتنهد زين ليتريث قليلًا بسأم ليهدر به يائسًا = لا تحمل نفسك المسؤولية. كنت صغيرا في ذلك الوقت. اهدأ يا آدم. ربما من خلال التفكير كثيرًا في هذه الأشياء ، عادت هذه الكوابيس إليك مرة أخرى ، لكن مع مرور الوقت ستختفي بالتأكيد مرة أخرى ولن تظهر في أحلامك ، لكن حاول التوقف عن التفكير فيها فقط.كم الحديث سهل لكن الفعل أصعب! همهم بهذه الكلمات الدلالية داخله بصمت وهو يلتقط أنفاسه جيدًا قبل أن يتح
Ler mais

38

عقد ادم حاجبيه وهو يشاهد ملامح وجهها أمامه بواضحة عكس المره السابقه لم يراها من كثر ضرب ليام لها قد غطت الكدمات وجهها ، لكن ملامحها تشبه احد يعرفه جيدا؟ ازداد ريقه وهو يخطو للأمام خطوات مرتجفة.. يشعر بأنه منفصل عن كل ما حوله إلا تلك الفتاه التي أمامه.. أحس بالعاطفة تكاد تخنقه وهو يشرد في تفاصيل وجهها حيث عينها تشبة والدته ونفس نظراتها بقوه؟ لا يعرف أهي حقا تشبه والدته ام يتوهم عقلة! بينما طال الصمت لينظر لها إلي.. وجهها الصغير و عيناها الزرقاء، حيث فقط لون عينيها وشعرها الأسود يذكروا بوالدته.. مشط بعينه ملامح وجهها بلهفة ويدقيق غير مصدق التشابه القوي الذي بينها وبين تلك الفتاه؟ لكن لم تكن والدته هذه المره بل تشبه هذه الصوره التي التقطها وهو علي الشاطئ بداخل السفينه؟ لكن لم يكن مجرد تشابة فقط بل كانت اليزابيث بالفعل هي نفس الفتاه التي كانت بالصوره ولم تكن واضحه؟ عكس الآن أمامه! شعر آدم بالتوجس و نظراته المصوبة نحوها مختلفة على نحو رهيب وهو يقول بنبرة شاردة= لم أتعرف عليكٍ في البداية ، لم أري ملامح وجهك بوضوح إلا الآن. في المرة السابقة قد غطت وجهك بعض الكدمات ولم تكن ملامحك واضحة.. ل
Ler mais

39

قالها وخرج و بقيت هي مصدومة !.. نعم تريد الرحيل أو الهروب من هنا ولكن غير مستعدة لمفاجأة كهذه !.. او صدمه اخرى تهشم ما باقي منها عندما تثق في احد مره ثانيه وتصدقة.. فقد أخذت بالوعد ولم تتراجع مهما حدث؟ ❈-❈-❈في اليوم التالي دخل آدم للقاعة التي يضخ بها كمية من الاغاني الصاخبة .. بحث بعينه عن شويكار وكانت تجلس مع احد الزبائن .. لوح لها من بعيد لتستأذن منه و تأتي إليه علي الفور وتحدث معها بأنه يريد لقاء أخري مع اليزابيث.وفي الاعلي فتح آدم الباب ودلف للداخل وأغلقه خلفه بهدوء ،وعند هذه اللحظة صوبت اليزابيث عيناها نحو آدم تطالعه بنظرات ساخطة أثارت القلق في قلبه مِمَّا ينتظره لكنه تجاهل ذلك وتقدم منها ليجلس علي المقعد أمامها وهتف متسائلا باستفسار= كيف حالك؟ تجاهلت إياه ولم تجيب و اشاحت وجهها عنه و أغمضت عينيها ببرود وهي تجلس فوق الفراش ممده جسدها براحه، تنهد آدم بضيق وهو يراها هكذا تعامله بجفاء ثم تنهد وهو يقول بصوت هادئه= ماذا تتمنى؟فتحت اليزابيث عينيها تطلع إلي آدم حيث كان جسدها الضعيف في هذه اللحظة عبارة عن شعلة من المشاعر المتفجرة الغاضبة المكتومة لتقول بحده= اتمناه؟ ما الذي تقصده
Ler mais

40

ختمت شويكار حديثها الأخير بابتسامة شماته بينما صمتت اليزابيث و لا تنكر داخلها بأنها توترت بخوف من ذكر اسم "أدريان" أمامها و انتقامة لها.❈-❈-❈نزل آدم الدرج بسرعة قافز كل درجتين معا إلي أن وصل لطاولة الطعام فوجد نيشان هنا بمنزلة يجلس علي رأس الطاولة وعلي يمينه زين يقف فلتفتوا إليه ما أن سمعوا صوت خطواته فتحدث آدم قائلا بتوتر = صباح الخير، كيف حالك يا ابي لم أكن اعلم انك هنا رمقة زين بإبتسامة هادئ ورد عليه بمحبة = صباح النور يا آدم تفضل الفطور جاهز ساذهب لاحضر القهوة لكم .. بالاذنرحل زين بينما أقترب آدم وجلس أمام الطاوله أعلي المقعد و والده كأن يجلس أمامه بينما يسأله والده باهتمام = لماذا لا تأتي الايام السابقة لبيتنا لتشاركنا طعام الغداء يا آدم، هل يجب ان اتي انا بنفسي في كل مره حتى تتذكر ان لديك اب هز ادم رأسه برفض هاتفا باعتذار= دعها في وقت لاحق يا أبي، هذه الايام سأظل مشغول بالعمل في الشركه عقد نيشان حاجبيه بحده متسائلا بخشونة= ولكن أليس اليوم هو عطلتك؟تردد آدم قبل أن يقول بهدوء= هذا صحيح، ولكن كنت أتحدث مع زين قبل قليل.. عن المناقصات الجديدة ويجب الاعتناء بها بنفسي، قري
Ler mais
ANTERIOR
123456
...
10
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status