LOGINنبذة مختصرة:- ولدته مدللة وكانت جميع طلباتها متاحة لها دون جهد حتى توفي والدها بعد إفلاسه لتجد نفسها وحيدة في تلك الحياة ومطلوبة أن تتأقلم وتعيش في حياتها الجديدة الغير راغبة بها، لـ تواجه الكثير من الصعوبات التي لم تتوقعها في يوم؟ وهي وتشعر أنها منبوذة من الجميع ومكروه بسبب معاملتها الوقحة في الماضي! وبين ليله وضحاها تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن فتقع في حب شيطان على هيئة إنسان! لتجد نفسها فجاءه في بيت دعاره ،ويجب عليها ان تكون مثلهم تمامًا مجرد عاهرة !!.
View Moreمرت الأيام وكان حال اليزابيث طوال الأيام القادمة هكذا، عادت إلى العمل مره ثانيه و بدأت تعمل بجديه و اصرار هذه المره حتى تعود الراتب الذي تم سرقته منها حيث طلبت من السيده العجوزه التي كانت تعمل عندها حصه زياده حتى تعوض وتكسب نقود بسرعه اكبر... وكانت هذه المره تستمتع بالتحول الغريب الذي وصلت لة، وكان الوقت الذي تقضيه مع عائلة العم أركون ينقص باستمرار ، حتى أنها في كثير من الأحيان كانت تذهب إلى فراشها مباشرة دون انتظار للعشاء وكل ذلك تحت عيني سافانا المذهولتين التي توقعت ان تتوقف اليزابيث عن العمل بعد تعرضها للسرقه، لكنها تفاجات برد فعلها وعزيمتها.. لكن ما زالتٍ تخفي عملها عن العم أركون حتى تتاكد بالاول من تثبيت نفسها بالعمل وتحصل على نقود كثيره. وبرغم ان صاحبة العمل كانت امرأة عجوزه عصبية المزاج و كانت تقضي طول الوقت في الصراخ عليها كي تقيم العمل بسرعه ولم تكن تعمل لديها غير اليزابيث لذلك كانت الحصة الأكبر من الصراخ والتوبيخ من نصيب اليزابيث التي لم تكن تعرف أي شيء عن العمل .. لكن تحملت على نفسها لأجل المال ،و سرعان ما بدأت تتعلم وفي نهاية اليوم تخرج منهكة الإرهاق الشديد.. وتستقل بالحا
أرتفع نيكولا حاجبه الأيسر بتعجب عندما أمرته اليزابيث بالتوقف والتفت لها باستفسار، صمتت هي ولم تنطق بينما يداها ترتعش بشده وقلبها يخفق بعنف تجزم أنه أستمع لوقع نبضاتها التي تضرب جنباتها بضرواة شعرت بخطواته تقترب منها فإلتفتت تنظر إليه وهز رأسه قائلا ببساطة= ماذا هناك؟ ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهي تغمغم بصوت متوتر قائله باستفهام= كيف ساسترجع هاتفي منك مره ثانيه؟ انا حتى لا اعرف من انت وما اسمك حتى اثق بك بالكاد عقلها لا يستوعب الذي يحدث حولها و مالذي فعلته كيف تثق في احد مثلة لا تعرف عنه شيء؟ و اللعنه تريد فقط توقف ارتجافها لتفهم مالذي يحدث حولها لكنها لا تستطيع انضباط أعصابها وجسدها بالكامل ينتفض فما رايته وحدث ليس قليل عليها.. أجابها بجدية و ثقه قائلا بخشونة= نيكولا ، إسمي نيكولالم ينتظر ردها ثم اقترب منها بخطوات سريعة حتى أنها لم تستوعب حركته تلك فلم يستغرق للوصول إليها سوى ثانتين بينما طرفت بعينيها بصدمه فقد اصبحت محاصره بين ذراعيه وبين الشجره التي خلفها مره ثانيه يقيد حركتها بجسده العضلي وهي تحاول البحث عن قوتها ولسانها السليط في أعماقها لتدافع بهما عن نفسها ولكنها صممت إجبا
"هل ما يحدث هذا حقيقي؟" قالت اليزابيث في نفسها وهي تشاهد كل ما كان يحدث وهاتفها كان يسجل فيديو لكل ما كان يحدث و انتهي؟ شعرت أن الأرض تنفتح تحت قدمها وركبتها تتنازلان عندما سقط جسد الفتاة على الأرض متوفية ،صرخت اليزابيث بدهشة ورعبو شعرت ببعض التحديق في وجهها وسألت نفسها عما تشعر به حقًا إذا لم يكن هذا ما كانت تفكر فيه فقد حدث ذلك بالفعل.. و تحولت بعض الرؤوس إليها على صوتها ،وزأر أحد الرجل بقوة وغضب صارخًا._من هذه الفتاة وكيف وصلت الى هنا؟اتسعت عيون ذلك الرجل الذي قتل الفتاه منذ قليل في حالة من الصدمة والغضب فقد علم أن هذه الفتاة هي نفسها التي صدمها بسيارته منذ فترة بينما كان يحاول الوصول إلى هنا! ولكن ماذا تفعل هنا هي الأخري.ارتجفت اليزابيث عندما رأت رجلين بجثتين ضخمتين يحملان أسلحة يقتربان منها بطريقة مخيفة للغاية بأمر من ذلك الرجل الذي صدمها لإحضار تلك الفتاة إلى هنا بسرعة نيران الخوف اندلعت في قلبها وفكرة ان يلاحقها رجال مسلحون للإمساك بها تكفي أن يرتجف قلبها بين ضلوعها في رعب فركضت اليزابيث بسرعة دون تفكير تحاول الهروب منهم وهم خلفها.لتنظر حولها في المكان بقلق شديد لكن لم تج
نظرت السيدة إيفون إليها بعصبية وقالت بحدة_كفى دلال يا فتاة وقومي بعملك جيداً .. انتٍ لا تفعلي هذا بالمجانهزت اليزابيث كتفيها يائسة لإقناع المرأة العجوزة ثم رفعت ذراعها لمسح العرق الغزير من جبهتها بكم قميصها، ثم عادت لتكمل عملها وفي نهاية اليوم كانت حريصة للعودة إلى المنزل والاستلقاء في سريرها الدافئ كانت داخل الحافلة وفتحت حقيبتها واخرجت من محفظتها وهي تعد النقود بسعادة غارقة في الأمر تتخيل وجه عمها أركون عندما تعطيه المال الذي كانت تجمعه بجدية منذ أسبوعينأعادت النقود إلى الحقيبة مرة أخرى ثم استسلمت لإرهاقها وأرجعت رأسها إلى الوراء وأغمضت عينيها في غفوة قصيرة. ولم تشعر بتلك العيون التي كانت تراقبها طول الوقت.بعد فترة وجيزة توقفت الحافلة وبينما كانت غارقة في التفكير بتعب ولم تشعر بالفتى الذي اقترب منها بحذر وانتزع كيس النقود الذي كأن ظاهر طرفه من حقيبتها و أخذه من يدها الصغيرة واندفع مسرعا يهرب، نهضت هي بسرعة من صدمتها وركضت وراءه وهي تصرخ مذعورة_لص ساعدوني.. يا إلهيلكن الصبي كان أسرع منها بكثير وهبط من الحافلة ونزلت الأخري خلفه وهي تركض بخطوات سريعة حتى كادت أن تسقط بسبب حذائها