لايسكان الممر هادئاً حين اقتربتُ من غرفة أيلين.كنتُ أنوي فقط إخبارها أن الوقت قد حان للمغادرة، وأن الدكتور هنريكي اتصل ليؤكد توفر موعد لأول فحص في وقت لاحق من ذلك المساء؛ لا أدري إن كان ذلك حظاً، أم تدبيراً منه. لكن قبل أن أطرق الباب، سمعتُ أصواتاً تتسرب من خلال الفراغ الذي يتركه الباب الموارب.كان صوت أيلين أخفض من المعتاد.وصمت فيليبي الذي كان يقول أكثر من أي كلام.توقفتُ للحظة.ليس لأتجسس، بل لأستوعب الموقف قبل الدخول.طرقتُ الباب بخفة.— فيليبي؟ أيلين؟كانت الحركة داخل الغرفة سريعة، ذلك النوع من السرعة الذي يحاول ألا يبدو سريعاً. ظهرت أيلين عند الباب وبيدها الهاتف، وعلى وجهها تلك الابتسامة لمن يحاول أن يبدو بريئاً تماماً.— مرحباً يا خالة لايس. جاء صوتها أعلى بدرجة مما ينبغي. — أنا وفيليبي نستمع إلى الموسيقى.نظرتُ إلى شاشة الهاتف التي كانت تمسكها، كانت تحاول إغلاق الصورة، لكنها لم تكن سريعة بما يكفي.رأيتُها.عرفتُ الوجه حتى من نظرة خاطفة.نظرتُ إلى فيليبي، الذي كان يجلس على السرير بوضعية من لا يعرف أين يضع يديه. أعدتُ النظر إلى أيلين، التي كانت تحافظ على ابتسامتها بإصرار يثير
Última atualização : 2026-06-25 Ler mais