All Chapters of وسيم فوق العادة.. وحب بلغة الإشارة: Chapter 11 - Chapter 12

12 Chapters

الجزء الحادي عشر: بروفيسورة القلوب.. وأول درس في "غرفة التعذيب الرومانسية"

الجزء الحادي عشر: بروفيسورة القلوب.. وأول درس في "غرفة التعذيب الرومانسية"لم يكد زين يستوعب حجم التحول الرهيب في مسار حياته، من الهرب فوق براميل الديزل في عرض البحر إلى الجلوس على مقعد جلدي وثير في أرقى أحياء روما، حتى طُرق باب المكتب الخشبي مرتين بإيقاع واثق وهادئ.​"ادخلي يا فرانشيسكا" قال السنيور طارق وهو يبتسم ويلتفت نحو الباب.​فُتح الباب ببطء، ولدخول هذه الفتاة كان له أثر الصدمة الكهربائية في المكان. كانت "فرانشيسكا" تجسيداً حياً للأناقة الإيطالية المثقفة؛ فتاة في منتصف العشرينات، ذات قامة فارعة وشعر كستنائي ناعم ينسدل بنعومة فوق كتفيها، وتضع نظارات طبية ذات إطار أسود رفيع لم يزد عينيها العسليتين الواسعتين إلا بريقاً وذكاءً حاداً. كانت ترتدي تنورة سوداء ضيقة وقميصاً حريراً أبيض، وتحمل في يدها حقيبة جلدية مليئة بالكتب وقواميس اللغة.​وقفت فرانشيسكا في منتصف المكتب، وتلاقت عيناها بعيني زين. لثانية واحدة، تجمدت نظراتها الصارمة، ورفعت يدها برقة لتعدل نظاراتها وهي تتأمل ملامح هذا الشاب الشرقي الوسيم. فرغم أنها اعتادت على تدريس أبناء الدبلوماسيين ورجال الأعمال، إلا أنها لم ترَ قط رجل
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more

الجزء الثاني عشر: إعصار في المكتب الزجاجي.. ومحكمة الجميلات!

الجزء الثاني عشر: إعصار في المكتب الزجاجي.. ومحكمة الجميلات!كان زين يجلس في غرفة الاجتماعات الزجاجية، غارقاً في تصريف الأفعال الإيطالية تحت النظرات الصارمة والمشجعة للآنسة فرانشيسكا. بدأ يشعر بثقة أكبر، وأصبح ينطق الكلمات بـلكنة شرقية رخيمة تزيد من جاذبيتها. كانت فرانشيسكا تبتسم برضا كلما نجح في نطق جملة معقدة، وتقترب منه لتشير بالقلم إلى الأخطاء الإملائية، لدرجة أن أنفاسها الدافئة كانت تلامس وجنته.​لكن هذا الهدوء الأكاديمي الرومانسي لم يدم طويلاً. في ردهة الاستقبال الخارجية، انفتح باب المصعد الزجاجي بعنف، لتهبط منه "قوة هجومية" نسائية لم يكن السنيور طارق أو سكرتيرته الشقراء إيلينا مستعدين لها.​دخلت جيورجيا بخطوات عاصفة وشعرها المجعد يتطاير وراءها كأنه طاقة غضب، ووراءها أليسيا ذات الشعر الأحمر الناري التي كانت تتلفت بفضول، والمفاجأة الكبرى كانت في انضمام "الجنرال" صوفيا إليهما، بعد أن تركت المطعم في عهدة الطاهي المساعد، وخلعت مئزرها لتظهر بكامل أناقتها الإيطالية الحادة؛ بنطال أسود ضيق وقميص حريري أحمر يعكس غيظها.​وقفت إيلينا، السكرتيرة الشقراء، مذعورة خلف مكتبها وقالت برعب لبق: "B
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status