الجزء الحادي والخمسون: غزوة اليخت الملكي.. وحرب "المقود" وسط أمواج المتوسطمع حلول الساعة السادسة مساءً، تحوّل رصيف الميناء السياحي الخاص على شواطئ المتوسط إلى لوحة سينمائية ساحرة؛ حيث كان اليخت الملكي الفاخر لعائلة لورينزو، والمسمى "إمبراطور البحار"، يرسو بكامل كبريائه مستعداً لـرحلة بحرية احتفالية صاغها الكونت الكبير مكافأةً لـزين على حسمه الصارم لملفات شحنات الموانئ. اليخت المصنوع من ألياف الكربون البيضاء والرخام الخفيف كان يعكس أشعة الشمس الذهبية الراحلة نحو الغسق، بينما كانت الموسيقى الإيطالية الهادئة تنبعث من مكبرات الصوت لـتداعب أمواج المتوسط بـدلال رقيق.ترجل السنيور زين لورينزو من مركبة الكولف الخاصة بـالميناء بـكامل قامته الممشوقة الحادة ومنكبيه العريضين اللذين لطالما جسّدا هيبة القيادة والانضباط؛ كان يرتدي قميصاً كتانياً أبيض ناصعاً فتح أزراره العلوية بـعفويته الشرقية الجذابة المعهودة، وشورت كلاسيكياً بـاللون الكحلي يناسب الأجواء البحرية، وظهرت سمرته الحادة وعيناه العسليتان اللتان تشعان بـثقة الملازم السابق الذي قاد أعقد مأموريات التدقيق والنزاهة في ثغور المنطقة الشمالية د
Read more