الجزء الحادي والثلاثين: غزوة "الوول ستريت" الروماني.. والجميلات في سوق الأرقاممع إشراقة صباح يوم الإثنين، لبست روما حلتها الرسمية الصارمة، وتحول برج البورصة التجارية للعاصمة الإيطالية إلى خلية نحل حقيقية. وفي غمرة الاستعداد لـهذه المعركة المالية الكبرى، لم يكن زين لـينعم بـرحلة هادئة مع السنيور طارق والبروفيسورة فرانشيسكا؛ فقد أصر "الجيش النسائي" بـالكامل على مرافقة أميرهن الوسيم إلى معقله الجديد، لـتتحول الرحلة الرسمية إلى تظاهرة غرامية وكوميدية مضحكة.في تمام الساعة التاسعة صباحاً، توقفت سيارة الليموزين الفاخرة أمام المدخل الرخامي المهيب للبورصة. ترجل زين أولاً بـكامل هيبته القيادية وكاريزمته الطاغية؛ يرتدي بدلة كلاسيكية كحلية داكنة صُممت خصيصاً لـتناسب منكبيه العريضين، وقميصاً أبيض ناصعاً أظهر سمرته الشرقية الجذابة. كان شعره الأسود مصففاً بـعناية، وعيناه العسليتان تشعان بـالانضباط والهدوء الذي غنمه من سنوات خدمته العسكرية السابقة كملازم.لكن المفاجأة التي جعلت حراس الأمن وموظفي البورصة الصارمين يتسمرون في أماكنهم، كانت في طابور الجميلات اللواتي ترجلن خلفه!دخلت صوفيا بـخطواتها
Read more