"يا أختي رؤى، السيد أيهم مستعجل على خطة هذا المشروع، فتعبناك معنا قليلا. احرصي على إنهائها قبل أن تغادري الشركة بعد الدوام."ابتسمت قمر السالمي، مساعدة أيهم الطاهري الصغيرة، وألقت رزمة سميكة من الملفات على مكتبي. تسلمتها كأن الأمر مألوف لدي، وقلت: "حسنا."لكن قمر لم تكن قد اكتفت بعد، فابتسمت وقالت: "بعد قليل لدي أنا والسيد أيهم مناسبة عمل اجتماعية، وبعد أن تنتهي يا أختي رؤى، ضعي الملفات على مكتب السيد أيهم فحسب. وصحيح، تذكري أن تنظفي مكتب السيد أيهم أيضا قبل أن تغادري."ما إن أنهت كلامها حتى استدارت وغادرت بخطوات رشيقة على كعبيها العاليين، في مزاج رائع. كانت نظرات الزملاء إليّ مليئة بالشفقة، حتى إنهم لم يعرفوا كيف يواسونني.كان الجميع يعرف أن الرئيس التنفيذي أيهم هو خطيبي، لكنه كان ينحاز بشدة إلى مساعدته الصغيرة قمر. آنذاك، لم يكتف بأنه كسر القواعد من أجل قمر واستقطبها من شركة أخرى، بل عيّنها مباشرة مديرة لقسم المشاريع، بل سلّمها أيضا مشروعا بعشرات الملايين، كنت قد أمضيت شهرا كاملا في الحصول عليه، وسهرت عليه أكثر من شهر حتى أوشك على الاكتمال. لم أرض بذلك، فقرر أيهم علنا أن يجري تصو
Read more