اندفعت نحوي وعانقتني بشدة، وكان صوتها مليئًا بالقلق: "عزيزتي، لقد نحفتِ كثيرًا."دفعتها بخفة وأنا أضحك، ثم قلت مازحة: "أنا أصلًا لست سمينة، حسنًا؟"وبعد خروجي من مكتب المحاماة، أخذت أتجول في الشوارع بلا هدف.كانت مصادفة، أو ربما ظنّ خالد أنني سهلة الاحتواء.فما إن رفعت نظري حتى رأيت خالد وندى يقفان في مكانٍ قريب مني.وكان حديثهما يصل إلى أذنيّ بوضوح تام."لا تحاولي مجددًا إرسال رسائل إلى ليلى بتلك الأساليب الملتوية، أنا لن أطلقها!""خالد، أنا أفعل هذا فقط لأنني أحبك كثيرًا.""الآن وقد انكشف الأمر، عليكِ إجهاض الطفل. أنا لن أبقي على طفلكِ، وإلا ستنزعج ليلى."راقبتهما وهما يتشاجران، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيّ.كنت أعلم أن خالد لن يقطع علاقته بها تمامًا.ففي نظره، كنت سأقبل أي عذرٍ منه.نظرت إلى الرجل الذي يكرر دومًا أنه يحبني، وفجأة وجدت الأمر مضحكًا للغاية.هل كان الحب الذي يتحدث عنه خالد رخيصًا إلى هذه الدرجة؟توقفت عن النظر إليهما واستدرت عائدةً إلى المنزل.وكان خالد أسرع مما توقعت، فعندما وصلت إلى البيت وجدته جالسًا على الأريكة بالفعل."زوجتي، لماذا تأخرتِ كل هذا الوقت؟ لقد شعرت
Read more