أنا: سأغادر.لأنني لم أعد أرغب في البقاء مع ناثان، فتحت باب السيارة وغادرت.ظل ناثان صامتًا ولم ينطق بكلمة عندما رآني أرحل. شغّل سيارته فجأة وانطلق تاركًا إياي وسط الغبار.عبست بانزعاج وشعرت ببعض الغضب. كان هذا الرجل وقحًا حقًا. لكن على أي حال، لم نكن...بعد فترة، استقللت سيارة أجرة للعودة إلى منزل ليليانا. ولم أكتشف إلا في الطريق أن ناثان ترك سترته عليّ.بقيت في منزل ليليانا خلال الأيام التالية. كانت ليليانا مشغولة جدًا بالعمل في الآونة الأخيرة، وكنت أنتظر نتائج المقابلة، لذلك لم يكن لدي ما أفعله سوى البقاء في المنزل ومساعدتها في بعض الأعمال المنزلية والطهي.ففي النهاية، كان لطفًا كبيرًا منها أن تستضيفني في منزلها. لم أكن أستطيع أن أعيش عالة عليها بينما كانت مشغولة إلى هذا الحد.وفي أحد الأيام، بينما كنت أنظف المنزل بالمكنسة الكهربائية، رن هاتفي فجأة. كان رقمًا مجهولًا.عقدت حاجبيّ بحذر وأجبت على المكالمة.في البداية ظننت أنها مجرد مكالمة مجهولة، لكن من المدهش أنها كانت من شركة هايسيد إنك، لإبلاغي بأنه تم قبولي في الوظيفة.كنت أعتقد أنني فشلت في المقابلة، إذ لم تصلني أي أخبار طوال أس
Last Updated : 2026-05-30 Read more