أحد الزملاء: يا إلهي، الرئيس هنا! لقد جاء إلى قسمنا!في تلك اللحظة، صاح أحد الواقفين عند الباب."السيد الرئيس؟ هل إنه ناثان؟"عندما سمعت ذلك، شعرت ببعض التوتر، وكان الوجه الذي خطر في ذهني على الفور هو وجه ناثان. وما إن فكرت في الأمر حتى بدأت أشعر بالذعر.لم أكن أعرف السبب، لكن قلبي أخذ يخفق بعنف.هل جاء ناثان إلى هنا من أجلي؟وفي تلك اللحظة رأيته مرتديًا بدلة سوداء أبرزت قامته المثالية من الرأس إلى القدمين. دخل بوجه قاتم ونظرة هادئة وباردة. وعلى الرغم من وسامته، كان يشع منه هالة باردة جعلت الجميع يتراجعون عدة خطوات إلى الخلف.في الواقع، كانت تلك أول مرة أراه جادًا إلى هذا الحد. كانت هيبته أقوى وأكثر طغيانًا من المعتاد، وكان بالفعل شخصًا يفرض سيطرته بطبيعته.كانت تتبعه سكرتيرتان تبدوان جادتين للغاية وخاليتين من أي تعبير.وبينما كانت عيناي معلقتين بوجه ناثان الوسيم، أخذ قلبي يخفق بجنون.أما مايكل فقد بدا مصدومًا هو الآخر. وبعد لحظة، استعاد وعيه وسارع إلى تحية ناثان.مايكل: صباح الخير، سيد سبينس. ما الذي جاء بك إلى هنا اليوم؟ أنا في خدمتك.وقف مايكل أمام ناثان وسأله بحذر.ناثان: ماذا حدث
Last Updated : 2026-06-13 Read more