الجزء الحادي والعشرين: جزيرة بورا بورا وأزمة التناضح الملحي المستتربعد التتويج التاريخي في نيويورك، قرر طارق الهروب من فلاشات الصحافة وعدسات القنوات العالمية لقضاء إجازة استرخاء ملكية في جزيرة "بورا بورا" الساحرة في المحيط الهادئ. كان طارق يستلقي على شاطئ رملي أبيض ناصع، يرتدي قميص سفاري مشجراً بنقوش استوائية فاخرة ونظارة شمسية عاكسة، ممسكاً بكوب من عصير جوز الهند الطازج. بجانبه ياسمين بفستان صيفي رقيق، تتأمل مياه المحيط الفيروزية ثم تلتفت لطارق بنظرات تفيض بعشق أسطوري دائم وهي تهمس: "طارق، حبيبي.. حتى أمواج المحيط هنا تبدو وكأنها تهبط بهدوء احتراراً لنواميس المنطق التي تفرضها على الطبيعة".وفي الجانب الآخر، كان اللواء عاصم يرتدي ملابس رياضية عسكرية ويقوم بتمارين الصباح على الشاطئ بجدية حربية، وبجانبه سامح الذي كان يرتدي قبعة قش عملاقة ويغطي وجهه بطبقة سميكة من كريم واقي الشمس ويبدو كشبح أبيض، واقترب من طارق وهمس له بنبرة يملؤها اليأس الاستوائي الصافي:"إجازة يا طارق؟ في وسط المحيط الهادئ؟ هذه الجزيرة تحتوي على 'أكبر محطة دولية تجريبية لتحلية مياه البحر بالطاقة الجيوديناميكية' تغذي
Last Updated : 2026-06-08 Read more