طرقة على الباب تلفت انتباهي بعيدًا عن الألعاب المختلفة المنتشرة على سريري. على الجانب الآخر من الباب تقف إحدى الفتيات الثلاث اللواتي حولتهن إلى عاهرات جنس لي. تطلق صرخة حماسية ناعمة عندما تراني. ترتدي التنورة القصيرة الوردية كما أمرتها، متناسقة مع شعرها الوردي الذي يصل إلى كتفيها. ترتفع التنورة على فخذها وهي تقفز داخلة إلى الغرفة. أدور حولها ببطء، مستخدمًا إصبعًا لإبعاد شعرها عن وجهها وخلف أذنها، أقبل جبهتها، ثم أمرر إصبعًا على طول عمودها الفقري. تتطلع عيناها إليّ بترقب، مليئة بالحب. أمنحها قبلة، ثم أتوجه إلى صندوق ألعابي. من القسم العلوي، أخرج مقودًا وطوقًا باللون الوردي مع أبازيم وحلقة فضية. "ارفعي ذقنكِ حتى أتمكن من وضع الطوق"، يأمر صوتي بنبرة حادة وصارمة. تضع يديها خلف رأسها. بلطف، أفرغ الطوق الفروي الوردي حول عنقها، ثم أغلقه بقفل. أصل المقود بالحلقة الموجودة تحت ذقنها. "يا لكِ من فتاة جميلة. اركعي لدادي". يندفع جسدي مستلقيًا على السرير ذي الحجم الكبير خلفي. أشير إليها لتأتي وتركع بين ساقيّ. "نعم، يا سيدي"، تطيع بسرعة، وتقف وتسير نحوي بينما المقود يتأرجح. "أخرجي قضيبي"، ك
Read more