انكشَفَ أمرُ جَسَدي المُتَشَوِّقِ الذي لَمْ يَسْتَطِعِ الٱنْتِظارَ لِخَمْسِ دَقائِقَ.في مُنْتَصَفِ وَقْتِ الرّاحَةِ، تَسَلَّلَتْ يَدي إِلى قَضيبِهِ المُنْتَصِبِ بِالْفِعْلِ."ماذا تُريدُني أَنْ أُنادِيَكَ عَلى أَيِّ حالٍ؟" ٱنْحَنَتْ شَفَتايَ بِٱبْتِسامَةٍ مُغْرِيَةٍ.ٱرْتَفَعَتْ نَظَراتُهُ سَريعاً عَنْ هاتِفِهِ، وَٱتَّسَعَتْ فَتْحَتا أَنْفِهِ. "ماذا؟"تَظاهَرْتُ بِالتَّفْكيرِ، وَأَنا ما زِلْتُ أَبْتَسِمُ بِٱتِّساعٍ لِلْغايَةِ. "سَيِّدي؟ أُسْتاذي؟ سَيِّدُي الأَكْبَرُ؟... دادي؟"الكَلِمَةُ الأَخيرَةُ جَعَلَتْهُ يَفْقِدُ سَيْطَرَتَهُ، فَقَلَبَني عَلى الفَوْرِ، وَهَوَتْ راحَةُ يَدِهِ عَلى مُؤَخِّرَتي المُمَعَّطَةِ بِالْفِعْلِ. "هَلْ أَعْطَيْتُكِ الإِذْنَ بِالْكَلامِ؟""لا... دادي."كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّني أَدْفَعُ نَفْسي نَحْوَ عِقابٍ سَيُعَذِّبُني بَقِيَّةَ اللَّيْلَةِ. وَمَعَ ذلِكَ، وَجَدْتُ نَفْسي أَتَطَلَّعُ إِلَيْهِ.ضَرَبَني مَرَّةً أُخْرى، وَبِشِدَّةٍ أَكْبَرَ هذِهِ المَرَّةَ. كافِيَةٍ فَقَطْ لِتَجْعَلَني أَتَأَلَّمُ دُونَ أَنْ تَكونَ مُنْتِعِشَةً. "أَنْتِ حَقّاً شَخْصٌ يَتَشَوَّق
Read more