تحركت إيلينا فوس في مقعد الراكب، فارتفع فستانها الصيفي على فخذيها بينما كانت سيارة ماركوس هيل الرياضية متعددة الاستخدامات تسير بهدوء على طريق البحيرة المتعرج.شدت طرف الفستان، لكنه ظل ملتصقًا بصدرها ووركيها العريضين.سألت بصوتٍ أكثر إشراقًا مما كانت تشعر به: "هل أنت متأكد أن ميا متأخرة فقط؟"أمسك ماركوس بعجلة القيادة، وكان جسده الطويل مفتول العضلات مسترخيًا لكنه مهيب. شعر رمادي، فك حاد، وعينان زرقاوان ثاقبتان. "تأخرت رحلتها. ستلتقي بنا بحلول المساء. أرسلت لي رسالة نصية لأصطحبكِ حتى لا تنتظري." ملأ صوته العميق السيارة.أومأت إيلينا برأسها وقلبها يخفق بشدة. "شكرًا لك يا ماركوس. أشعر بغرابة مناداتك بهذا الاسم بعد كل هذه السنوات."نظر إليها نظرة خاطفة، ثم انزلقت عيناه إلى فستانها الصيفي قبل أن يعود بنظره إلى الطريق. "ماركوس بخير. أنت مع ميا منذ الصغر، لا داعي لكلام السيد هيل بعد الآن."ساد صمتٌ ثقيلٌ مطبق. عقدت إيلينا ساقيها، ولامست ركبتها يده على عصا ناقل الحركة، فاحمرّ وجهها."آسفة،" تمتمت."لا داعي،" قال بصوتٍ خفيض. حامت أصابعه قرب فخذها. "الطرق ضيقة هنا، لا بدّ أن يحدث شيء."عضّت شفته
Zuletzt aktualisiert : 2026-05-29 Mehr lesen