الفصل 102كليتون— هل تحتاجين إلى المساعدة؟— اخرج من هنا يا كليتون! هذا كله خطؤك! — صرخت سامانثا عندما حاولت مساعدتها في الحمام مع نوبات التقيؤ التي بدأت اليوم ولم تتوقف.حاولت الدخول، فقد كانت جالسة على كرسيها المتحرك تتقيأ فوق المرحاض، لكنها غضبت مني لأنني ارتكبت حماقة كبيرة عندما أخبرتها أن حبيبتي السابقة كانت تعاني من الشيء نفسه أثناء الحمل، وأن هناك دواءً ممتازًا ساعدها كثيرًا.أغلقت الباب في وجهي بقوة، وتركتني واقفًا في مكاني بلا حول ولا قوة.وأنا أعلم أنني أستحق ذلك.طرقت الباب مرة أخرى.سأحاول من جديد.— سامانثا، افتحي الباب! لا تكوني هكذا. أعلم أنني كنت غبيًا، لكنني أعدك أنني سأنتبه أكثر من الآن فصاعدًا، ولن...— اتركني وشأني يا كليتون! أنا فقط...سمعت صوتها يتوقف فجأة، ثم عاد صوت التقيؤ مرة أخرى.كدت أصفع نفسي من العجز.— سا... سامانثا... دعيني أساعدك... ماذا تحتاجين؟ هل تريدين بعض الفاكهة؟ — صرخت من خلف الباب محاولًا إصلاح الكارثة التي تسببت بها.— نعم! اذهب واشترِ الفاكهة واتركني وحدي!صرخت بغضب، لكنني أدركت أن الندم الآن لن يفيد.— حسنًا، سأذهب. هل تريدين شيئًا آخر؟— أح
Last Updated : 2026-06-05 Read more