صرخت وعد بذعر: "أطفئوه! أطفئوه الآن!"وفي تلك اللحظة، عُرضت لقطات التنمر مجددًا على الشاشة الكبيرة.هذه المرة ظهرت وعد على الشاشة أصغر سنًا، وكانت الضحية فتاة أخرى ترتدي الزي المدرسي للمرحلة الثانوية.ظهرت المزيد من لقطات التنمر على الشاشة، حيث عُرضت عدة مقاطع فيديو في وقت واحد، ولم يعد يُسمع في المكان سوى صرخات وعد الهستيرية، ممزوجة بصيحات الألم والاستغاثة المختلفة.اندفعت وعد نحو منصة التحكم كالمجنونة، لكن رجلًا كان يقف جانبًا بصفته أحد أفراد الأمن اعترض طريقها، ثم صفعها بقوة حتى سقطت أرضًا."أنتِ من دفعتِ ابنتي إلى الانتحار بالقفز من المبنى! أنتِ من دمرتِ أسرتنا وأجبرتِنا على الرحيل!"وفجأة اندفع جميع العاملين الذين كانوا يؤدون مهامهم، وبدأوا يشيرون إلى جرائمها ويعتدون عليها.فكل واحد منهم كان ضحية أو أحد أفراد عائلة ضحية. ولم تكن هناك حالة وفاة واحدة فقط بسبب وعد، بل العديد.لكن سواء طلبوا المساعدة عبر الإنترنت أو لجؤوا إلى الشرطة، كانت القضايا تُطمس سريعًا.فمن يقع ضحية لتنمرها إما أن يموت، أو يظل يتوسل إليها حتى ترضى عنه، وعندها فقط تنتقل إلى ضحية جديدة.أما تقى، فكانت أكثر من عا
Read more