Short
بعد الخديعة أزهرتُ من جديد

بعد الخديعة أزهرتُ من جديد

By:  نغمCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
25Chapters
1views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في اليوم الذي اكتشفت فيه حملها، توجهت تقى سعد إلى الملهى الذي اعتاد كنان خطاب ارتياده، رغم الأمطار الغزيرة التي كانت تهطل بغزارة. وعند باب الغرفة الخاصة، مسحت خصلات شعرها المبللة تمامًا، واستعدت لانتظاره حتى ينتهي من سهرته لتمنحه مفاجأة سارة. ومن خلال فتحة الباب الموارب قليلًا، وصل إلى أذنها صوت رجل يتحدث بنبرة مرحة. "كنان، لم يتبقَ سوى أسبوع واحد على زفافك من تقى. هل أعددت كل المفاجآت الخاصة بحفل الزفاف؟" "لقد أعددت كل شيء." أجاب كنان بصوته البارد الذي امتزج بأثر الكحول: "سأمنحها ذكرى لن تنساها ما دامت حية." توقفت يد تقى التي كانت تمسح شعرها فجأة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة حلوة دون وعي. فخلال السنوات الثلاث التي قضتها مع كنان، كان بالفعل يعاملها كما لو كانت كنزًا بين يديه، ويُدللها ويُغدق عليها حبه. "هاهاها، يا أخي، لو عرفت تقى أنني كنت أتظاهر بأنني أنت طوال هذه المدة وأتلاعب بها، فهل ستنهار وتفقد عقلها في الحال؟" "هاهاها، أخشى أن تقى لن تتخيل أبدًا أن لكنان شقيقًا توأمًا يشبهه تمامًا!" "ولو عرفت أن شقيق حبيبها الأصغر هو من كان يتلاعب بها طوال الثلاث سنوات..."

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
25 Chapters
الفصل 1
"أليست دائمًا تتباهى بتعاليها ونقاء نفسها؟ لو عرفت أن شقيق حبيبها الأصغر هو من كان يتلاعب بها طوال الثلاث سنوات، فلا أدري حقًا كيف سيكون تعبير وجهها." ضحكات الرجال المليئة بالخبث جعلت تقى تتجمد في مكانها، وقد شحب وجهها كالموتى.كادت لا تصدق أذنيها، فتقدمت خطوة إلى الأمام دون وعي، لتتفقد ما يجري داخل الغرفة الخاصة.وفي اللحظة التالية، رأت رجلًا يجلس بجوار كنان يشبهه تمامًا؛ من مظهره إلى تسريحة شعره، حتى الشامة تحت عينه لم يكن فيها أدنى اختلاف!ضحك الرجل بخفة واتكأ بكسل على الأريكة: "ومن قال لها أن تتنمر على وعد بكري؟ وعد هي أغلى شخص في قلب أخي. ولأجل معاقبتها، وجعلها تهوي إلى الجحيم وهي في ذروة سعادتها، فقد بذل أخي جهدًا كبيرًا حقًا."وبدأ أصدقائه الذين اعتادوا مناداتها بـ"زوجة أخي" يمطرون المكان بالتعليقات الساخرة واحدة تلو الأخرى."كريم، من الواضح أنك كنت الأكثر تعبًا، فالعمل الذي قمت به طوال هذه السنوات كان عملًا بدنيًا بامتياز!""هاهاها، لو لم نكن مختلفين في المظهر، لكنت أنا أيضًا راغبًا في القيام بهذا العمل البدني!""بالضبط، ذلك الوجه وذلك القوام. يا لها من فتاة! إن جُنت تقى بعد ا
Read more
الفصل 2
لم تعرف تقى كيف غادرت الملهى.كانت قطرات المطر الغزيرة ترتطم بجسدها، لكنها لم تشعر بشيء؛ وحدها الكلمات التي قيلت داخل الغرفة الخاصة كانت تتردد في ذهنها مرارًا وتكرارًا.وعد... مجرد ذكر هذا الاسم جعلها ترتجف بشدة.لم تفهم، فمع أنها غادرت البلاد منذ زمن، لماذا ما زالت لا تريد أن تتركها وشأنها؟ ولماذا تصر على تحطيمها بالكامل؟كل ما في الأمر أنها حصلت على لقب أجمل طالبة في الجامعة، بعدما تفوقت صورة عفوية لها التُقطت خلسة دون مكياج على صورة وعد المعدّلة بعناية للمسابقة، لذلك قادت وعد مجموعة من الأشخاص وحاصروها في الحمام، وعذبوها بكل الوسائل الممكنة، ثم ضغطوا رأسها داخل المرحاض.ولأنها رفضت أن تركع وتعتذر، تحولت السنوات الثلاث التالية من حياتها إلى جحيم حقيقي.تعرضت للضرب والوخز بالإبر ووُضعت الدبابيس في حذائها، كما حرضت زملاء الصف على مقاطعتها والتنمر عليها، وأفسدت وظيفتها بدوام جزئي، ولفقت لها شائعات سيئة.بل إنها رتبت لعدد من أبناء الأثرياء أن يتقربوا منها. وذات مرة سمعتها تتآمر قائلة إنها ستجعلها تقع في إغراء المال، ثم يتم التخلي عنها بقسوة.ورغم كل شيء، لم تنجح وعد في تحطيمها تمامًا، ح
Read more
الفصل 3
نظرًا لأن المكان الذي ستذهب إليه لاحقًا ينطوي على مخاطر كبيرة، قررت تقى أن تدفن جدتها في المقبرة.اشترت قلادة صغيرة لحفظ الرماد، ووضعت فيها خصلة من شعر جدتها مع جزء ضئيل من رمادها، أما بقية الرماد فتم دفنه في المقبرة.جثت على ركبتيها أمام شاهد القبر، وأمسكت بالقلادة المعلقة على صدرها قائلة: "جدتي، لا تقلقي، سأذهب قريبًا لأفعل ما أريده حقًا، وسأعتني بنفسي جيدًا."عندما عادت تقى إلى الفيلا كان المساء قد حلّ، وما إن دخلت حتى سمعت ضحكات وأحاديث مفعمة بالبهجة من الداخل.وفي اللحظة التي تجمدت فيها مكانها، كان كنان قد لمحها بالفعل.تقدم بسرعة وأدخلها إلى الداخل قائلًا: "هيا، دعيني أعرّفكِ على صديقين."نهض الشاب والفتاة الجالسان على الأريكة، واستدارا نحوها، بينما تلألأت في أعينهما نظرات ساخرة.كانا وعد وكريم.بدأ جسد تقى يرتجف بخفة دون إرادتها؛ فقد كان هذا رد فعلها الطبيعي عند مواجهة وعد.قال كنان مبتسمًا: "وعد هي صديقة طفولتي، وكريم أخي التوأم. لقد عادا للتو من الدراسة في الخارج وهما هنا لحضور حفل زفافنا."لوّحت وعد لها مبتسمةً بلطف: "أنا وتقى نعرف بعضنا جيدًا، كنا زميلتين في السكن الجامعي."
Read more
الفصل 4
بعد يومين، فتح كنان الباب وعلى شفتيه ابتسامة رضا."وعد لم تعد غاضبة منكِ بسبب ما حدث المرة الماضية. استعدي، سنذهب لتجربة فستان الزفاف والخاتم."أُخذت تقى إلى متجر فساتين الزفاف، وما إن نزلت من السيارة، حتى رأت وعد وكريم ينتظرانها في الداخل.رحّبت بها وعد بحرارة: "تقى، لقد وصلتِ! لم تتح لي فرصة تهنئتك سابقًا. أنا وكنان أعز الأصدقاء، لذا دعيني أرافقكِ اليوم لاختيار أجمل فستان زفاف."كانت تبتسم، منتظرة أن ترى تقى تفقد أعصابها.لكن تقى لم تُظهر أي أثر للخوف أو النفور، بل ابتسمت وقالت: "شكرًا لكِ، لقد أتعبتِ نفسك."أظلم وجه وعد للحظة خاطفة، ثم استعادت ابتسامتها وربطت ذراعيها بذراعي كنان وكريم من الجانبين قائلة بنبرة ذات مغزى: "إذًا سأجرب الفساتين معكِ. تقى، سأصبح عروسًا قريبًا أيضًا."ابتسمت تقى ابتسامة خفيفة: "تهانينا."تحول بريق عيني وعد إلى كآبة تامة.بعد ذلك، كلما أطالت تقى النظر إلى فستان ما، سارعت وعد إلى استدعاء الموظفة وتجربته قبلها.وفي كل مرة تخرج مرتدية فستانًا جديدًا، كانت تمسك بيد كنان وتسأله: "كنان، كيف يبدو؟ هل يبدو جميلًا؟"وكان كنان يحدّق بها في كل مرة بإعجاب واضح، ولا يبخل
Read more
الفصل 5
تصلّب جسد تقى فجأة، وشحب وجهها كالموتى.ثم استجمعت كل قوتها ودفعت الرجل الجاثم فوقها بعنف، وانكمشت عند رأس السرير.عبس كريم في وجهها لثانيتين، ثم رفع حاجبه قائلًا: "هل ما زلتِ غاضبة؟"فرك ما بين حاجبيه، وكانت ملامحه مطابقة تمامًا لملامح كنان، حتى صوته المبحوح بفعل الكحول لم يكن يختلف عنه بشيء.ولولا أنها سمعت من قبل أن كنان حافظ على نفسه من أجل وعد، لما استطاعت التمييز بينهما إطلاقًا.اقترب منها مجددًا، مستندًا بذراعيه خلفها، حتى كادت أطراف أنفيهما تتلامس."لقد شرحت لكِ الأمر اليوم. لو كنت أكنّ لها مشاعر، لما تزوجتكِ."ثم همّ كريم بتقبيلها.اتسعت عينا تقى فجأة، وانحرفت بجسدها مبتعدة عنه بعنف، ثم بدأت تتقيأ جافًا.احمرّت عيناها من شدة التقيؤ، لكنها لم تستطع التوقف، فدفعت الرجل بعيدًا واندفعت نحو الحمام.راقبها كريم وهي تبتعد، وقد انعقد حاجباه قليلًا ولمعت عيناه بوميض غامض.في الحمام، استندت تقى إلى الجدار وانزلقت ببطء حتى جلست القرفصاء على الأرض.وفجأة، دوى صوت كريم من خارج الباب: "هل سمعتم ذلك؟ هذه المرأة تتقيأ، هل يُعقل أنها حامل؟"أعقب ذلك ضجيج مليء بالدهشة، ثم صاح أحد أصدقائه بصوت م
Read more
الفصل 6
"وعد!"تمكن كريم الواقف إلى جانب وعد من الإمساك بها في الوقت المناسب."أخي، يبدو أن وعد تعاني من رد فعل تحسسي!"توقفت خطوات كنان المندفعة فجأة، إذ تذكر على الفور أن تقى كانت قد طلبت حساء المأكولات البحرية أثناء الطعام.عبس وجهه على الفور، واستدار متجهًا نحو تقى.كانت تقى قد رفعت طرف فستانها بالفعل، واستعدت لحقن نفسها.لكن فجأة، أمسكت قوة هائلة بمعصمها وانتزعت قلم الأدرينالين من يدها.رفعت رأسها في ذهول، لتلتقي بنظرات كنان الباردة."لقد تسببتِ في إصابة وعد بالحساسية، لذا يجب أن تستعمل هي الدواء أولًا!"وبعد أن قال ذلك، اتجه بخطوات سريعة نحو وعد، ومن دون أي تردد حقنها بالدواء بسرعة.لاحظ كريم نظرتها، فقال بهدوء: "يا زوجة أخي، أنتِ طبيبة، ولا بد أنكِ تعرفين وسائل إسعاف أخرى. أما وعد فلا تعرف شيئًا، وهي بحاجة إلى هذا القلم أكثر منكِ."وبعد أن انتهى كنان من الحقن، حمل وعد بين ذراعيه واندفع إلى الخارج.ثم لحق بهما كريم وهو يصيح: "أخي، سأذهب لإحضار السيارة!"سقطت تقى على الأرض، وعيناها المحمرتان مثبتتان على هيئتهم المبتعدة.ومن البداية إلى النهاية، لم يلتفت أي منهما إليها ولو مرة واحدة.وقبل
Read more
الفصل 7
ارتسمت على شفتي وعد ابتسامة خبيثة: "تقى، لقد رأيتِ المنشورات التي نشرتها على حسابي، أليس كذلك؟ يا لها من مفارقة، كنت أظنكِ متعالية. ألم تكوني في الماضي تتمنين موتي؟ أما الآن، ومن أجل الزواج من عائلة خطاب، يبدو أنكِ مستعدة لتحمل أي إهانة."حدّقت تقى بتمعن في القلادة التي تمسكها وعد، وأظافرها تغرز في راحة يدها: "أعيدي لي القلادة!"أبعدت وعد القلادة بضع بوصات: "إذا كنتِ تريدين القلادة، فاركعي وانحني لي، واعترفي بأنكِ عاهرة، ومتظاهرة بالعفة والتعالي.""مستحيل!" ارتجفت تقى من الغضب: "وعد، لا تتمادي في تنمركِ!"ضحكت وعد بغرور: "وهل اكتشفتِ اليوم فقط أنني أتمادى؟ تقى، أكثر ما أكرهه فيكِ هو هذا العناد والكبرياء. لو أنكِ ركعتِ لي منذ البداية، لما استهدفتكِ طوال تلك السنوات.""لقد رأيتِ بنفسكِ مكانتي في قلب كنان وكريم. هيا، اركعي وتوسلي إليّ، ولن أعيد لكِ القلادة فحسب، بل سأساعدكِ أيضًا على تثبيت مكانتكِ داخل عائلة خطاب.""لن أركع!" قبضت تقى على يديها، واقتربت من وعد: "وعد، لم تستطيعي تحطيمي في الماضي، ولن تستطيعي الآن أو في المستقبل! ولن أخفض رأسي أبدًا لشخص سيئ الأخلاق مثلكِ!""أنتِ!"استشاطت
Read more
الفصل 8
تم اصطحاب تقى إلى منصة القفز بالحبل المطاطي في قمة الجبل.كان الارتفاع يقارب مئة متر، وتحت قدميها جرف شاهق، شحب وجه تقى وارتجفت ساقاها لحظة صعودها على المنصة.أما كنان وكريم فظلت ملامحهما باردة كما هي. أخذا معدات الأمان من يد الموظف، وثبّتاها عليها بنفسيهما، ثم ساقاها قسرًا إلى حافة المنصة.نظرت تقى إلى الهوة السحيقة تحتها، فتصلّب جسدها بالكامل، ولم يعد يصل إلى أذنيها سوى دويّ نبضات قلبها العنيفة.قالت بصوت مرتعش: "كنان، أنت تعلم أنني أخاف من المرتفعات...""أعلم." نظر إليها كنان، وعيناه خاليتان من أي تعبير: "بما أنكِ أردتِ دفع وعد من الأعلى، فسأجعلكِ تشعرين برعب السقوط بنفسك!""تقى، هذا هو العقاب الذي تستحقينه. لا يمكن لكنة عائلة خطاب أن تكون خبيثة. وما سيحدث اليوم هو مجرد درس لكِ، وإذا غيرتِ من نفسكِ جيدًا فسيستمر زفافنا كما هو مخطط له."ضمّ كريم شفتيه بإحكام، وقال بنظرة قاتمة: "لا تخافي، لن تموتي."وما إن أنهيا كلامهما حتى مدّا أيديهما ودفعاها إلى الأسفل——شعرت تقى بانعدام وزن شديد، وتوقف قلبها لثوانٍ، وشعرت بألمٍ حاد.وقد بلغت من الرعب حدًا لم تستطع معه حتى الصراخ، فلم يخرج منها سوى
Read more
الفصل 9
أمضت تقى يومًا كاملًا تبحث في مكب النفايات.وفي اللحظة التي عثرت فيها على القلادة، انهمرت الدموع التي كانت تكبتها طوال الوقت.لكن في اللحظة التالية، اكتشفت أن الشعر والرماد اللذين كانا داخل القلادة قد اختفيا.طنّ رأسها فجأة، فأمسكت بالقلادة وركضت نحو المستشفى.وما إن وصلت إلى مدخل المستشفى، حتى اصطدمت بوعد التي كانت تغادر.تراجعت وعد إلى الخلف وهي تغطي أنفها بمبالغة، ثم نظرت إليها باشمئزاز وقالت: "من أي مكب قمامة خرجت هذه النفايات؟"حدّقت تقى بها بتمعن: "أين ما كان في قلادتي؟"نظرت وعد إلى القلادة في يد تقى وضحكت فجأة: "هل تقصدين تلك الأشياء القذرة؟ لقد تخلصت منها في المرحاض منذ زمن.""وعد!"كانت تقى ترتجف من شدة الغضب، ورأسها يطنّ بعنف، بينما امتلأت عيناها الحمراء بالكراهية.اندفعت نحوها فجأة، وأمسكت بياقة ملابسها، ثم صفعتها بكل ما تملك من قوة.غطت وعد وجهها وتراجعت للخلف متعثرة، فسقطت بين ذراعي كنان.رفعت تقى رأسها، فالتقت عيناها بنظرات كنان الجليدية القاتلة: "تقى، أنتِ لن تتغيري حقًا."كانت عينا تقى محمرتين، وصوتها يرتجف: "لقد سكبت رماد جدتي في المرحاض——""كفى!" قاطعها بنظرة يزداد ف
Read more
الفصل 10
وفي مكان الزفاف، كان كنان يرتدي بدلة العريس، بينما ارتدى كريم ووعد ملابس الإشبين ووصيفة العروس.كان الحفل بسيطًا ومقامًا في حديقة مفتوحة، وجميع الحاضرين تقريبًا من الشباب في نفس الفئة العمرية.وكان الجميع يدرك في قرارة نفسه أن عرضًا مثيرًا على وشك أن يبدأ.تفاجأ كنان للحظة عندما دخل فريق البث المباشر، ثم تقدم ليسأل عن سبب وجودهم.وعندما علم أن تقى هي من دعتهم، انعقد حاجباه بخفة.كان ينوي معاقبة تقى، لكنه لم يكن ينوي نشر الأمر على نطاق واسع.فإذا تم بث كل شيء على الهواء أمام الجميع، فقد يؤثر ذلك بشدة على حياتها ومستقبلها المهني."عذرًا، لا يناسبنا أن يُبث الزفاف اليوم مباشرة، لذا أرجو منكم..."لكن قبل أن يُكمل كلامه، اقتربت وعد وجذبت كمّ كنان متوسلةً: "كنان، بما أن تقى هي من دعتهم، فعلينا احترام رغبتها."ثم وقفت بين الأخوين ولوّحت للكاميرا قائلة: "مرحبًا بالجميع، أنا وصيفة العروس اليوم، كما أنني صديقة طفولة للعريس والإشبين..."ضمّ الشقيقان شفتيهما، وفي النهاية لم يقولا شيئًا آخر.وأمام شاشة الهاتف، تابعت تقى هذا المشهد، لترتسم على شفتيها ابتسامة ساخرة.حلّ موعد بدء الحفل، لكن العروس لم
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status