- "هل أنتي بخير ؟؟...."سألها بول في اليوم التالي بهدوء وهو يمد يده ويمسح علي وجنتيها بحنان وقد حُفرت أصابع توماس عليها بوضوح ...فليلة أمس ظلت هائمة علي وجهها في الطرقات وعادت بوقت متأخر حتى لا تلتقي بأحد فكم تشعر بالخزي والألم الشديد وتكره أن تسمع تعليقات سخيفة من أي أحد من أفراد الفريق لذا فقد تسللت لغرفتها لتحدي بليلة كئيبة مليئة بالأرق ....وفي الصباح التالي بعد هذه الليلة المرهقة تناولت طعام الإفطار بغرفتها وبعد الظهر قررت مواجهة الجميع وكأن شيئاً لم يكن فهي لن تختبأ للأبد يجب أن تبدو طبيعية حتى لا تعطي لاي شخص من الفريق فرصه لأن يسخر منها أو يجرحها ووجدت الجميع بالحديقة ..حتي بيت وعندما سألها بول ابتسمت له وقالت بمرح :-- "طبعاً بخير لا تقلق.. فالأمر غير مهم فقط ذكرني عندما نعود لعصرنا أن أؤدبه بشكل أفضل حتى يتصرف بادب "كانت مزحتها غير مضحكة ...بالعكس عندما قالتها شعرت برغبة جديدة بالبكاء خاصة مع تلك النظرة اللامبالية التي ألقاها عليها بيت فقال بول بتأثر :-- "دانا ليس عليكي التماسك أمامي فأنا أعرف أنك تتألمين ...وأشعر بالعجز لعدم قدرتي علي مساعدتك ...فلقد منعني وليم بأعجوبة
閱讀更多