LOGINيجب أن اعرف حالا ما يحدث ولن اذهب من هنا حني تتحدثين" قال لها سايمون هذا الكلام عندما عادت وقد وصل لأخر حدود الصبر معها فنظرت له قائلة :- - "أنها حياتي الشخصية يا سايمون ولا شأن لك بها " صاح بها قائلاً:- - "ومن يأبه بحياتك الشخصية ؟؟..الأمر يتعلق بى أيضاً.. ألم تحدث كل هذه التعقيدات بعد أن انتحلت شخصيتي لذا من حقي أن اعرف" نظرت له دانا وقالت بغضب هي الأخرى:- - "لا استطيع إخبارك شيء يا سايمون ..لماذا لا تستطيع أن تفهم ؟؟.." قال بغضب:- - "أنتي تمزحين معي بلا شك ..بالأمس تصرفت بغباء وشتمتي قائدي بصوت عالي دون خجل.. والقائدة بريدجيت أخذتك غاضبة رغماً عنك لتتحدث معك بأمر ما.. أن هذا لا يعني سوي شيء واحد وهو أنهم اكتشفوا حقيقتك بينما بقية الفريق يتصرفون بطريقة طبيعية هناك أمر ما أنتي تخفينه عني " فجأة تذكرت دانا أمر دافيد فقالت مغيرة الموضوع :- - "صحيح أنت لم تخبرني عما فعله دافيد معك بعد عودتك للقاعدة " نظر لها وفهم ما تريد فعله لتغير الموضوع فقال لها:- - "الغريب في الأمر انه أصبح يكرهني كثيرا.. وطبعا الفضل لكي لكن الأغرب أن القائد استدعاه عندما كان علي وشك الشجار م
مرحبا دانا ويلسون معي؟" - "نعم هو أنا ..من معي ؟؟.." "معك تشارلي وارن رئيس تحرير مجلة أفاق المستقبل " اندهشت دانا أنها لا تعرفه.. ومجلة أفاق المستقبل مجلة معروفه لماذا يتصل بها ؟؟..فهي منذ ما حدث عند الصباح من بيت و بريدجيت وهى تحاول شغل نفسها بأي شيء فكتبت بعض المقالات عن الخيانة والغدر والحب بلا أمل بمنظور شخصي.. وحتى سايمون حاول أن يدخل غرفتها ليتحدث معها لكنها أوصدت الباب متظاهرة بالنوم والآن هذا الاتصال الغريب.. فقالت بهدوء:- - "أهلاً كيف يمكنني خدمتك؟؟.." قال:- - "في الواقع أن موضوعك الذي نشرتيه على اليوتيوب قد أثار اهتمامي كثيرا وخاصة انه من المواضيع التي تهتم لها المجلة وأعجبني عرض أدائك الشخصي مع نظرة موضوعية على الموضوع كله لذا أحب أن أعرض عليكى أن تكتبي لمجلتنا بعض المواضيع الشيقة كهذا المقال .. أتحبين أن نتقابل رسميا لنتحدث بالأمر؟؟.. " صمتت قليلاً مندهشة من هذا العرض الذي لم تتوقع مثله وقالت بتوتر :- - "في الواقع ..أنا .." فقاطعها قائلاً:- - "أن كنتى سترفضين العرض تمهلي قليلاً وفكري جيداً ..فلمجلة التي تعملين بها لا أعتقد أنها ستحقق طموحاتك كونها مجلة
- "دانا هل جننتي ما الذي تفعلينه؟؟.." أما بيت فاستدار حوله و رأى ما يحدث فظهر عليه بعض الإحراج وظهر عليه الغضب لكنه لم يرد عليها.. بل تابع طريقه للمبنى فنظرت دانا لسايمون وقالت له بغضب:- - "اذهب لعملك فأنت لا تعرف أي شيء.." لكنه لم يهتم لكلامها وقال لها غاضبا :- - "ما الذي يحدث بينك وبين القائد يا دانا؟؟... " - "هذا ما أريد أن أعرفه أنا أيضا .." تدخلت بريدجيت بهذا الكلام فنظرت لها دانا و أرادت أن ترد عليها بأسلوب فج لكنها منعت نفسها فهي لا تعرف شيئا عما حدث من قبل لذا قالت:- - " لا شيء وداعا" وعادت لتركب سيارتها فقالت بريدجيت بعد فتخت باب السيارة وسحبت المفتاح من مكانه وقالت لها بطريقة مخيفة:- - "سنتحدث الآن " فنظرت لها دانا بغضب وقالت لها :- - "ما الذي تفعلينه الآن " فقالت بريدجيت وهى تغلق السيارة بالريموت الموجود بالمفتاح :- - "تعالى سنجلس في تلك المقهى هناك ونتحدث" أما سايمون فنظر لدانا وقال لها وهو مندهش :- - "اذهبي معها يا دانا ولا تكوني عنيده أنها فقط تريد التحدث أليك" نظرت دانا لشقيقها ثم نظرت لبريدجيت بغضب وقالت:- - "فلنذهب" وسبقتها على المق
لا يوجد ما نتحدث بشأنه" وبدأت ترجع بالسيارة للوراء فوقف سايمون شاردا ومندهشا لما حدث بينهما.. بينما قفز بيت برشاقة عبر النافذة وفى لحظة واحدة أصبح داخل السيارة وأصبح بجانبها فنظرت له بغضب وشعرت بألم شديد وقرصه مؤلمه بقلبها عندما تذكرت كل ما يشعره نحوها هل يشفق عليها الآن؟؟.. يجب أن تبدو قوية أمامه فقال لها :- - "هل تهربين منى الآن؟؟..." فنظرت أمامها وهى تبلع غصة مريرة وقالت:- - "نعم ...من فضلك انزل من السيارة الآن فأنا متعبة وأريد الذهاب لعملي" قال مقاطعا إياها بجدية :- - "كلا ما سأقوله أهم من العمل وأهم من أي شيء" ابتسمت بحزن وحاولت أن تكون ساخرة وقالت :- - "لا تعطى لنفسك أهمية لا تستحقها ...ولا تقلق بشانئ أنا فتاة ناضجة ولست بقاصر كي تلوم نفسك بما حدث فأنت لم تجبرني على شيء" كان هذا الكلام يؤلمها كثيرا لكن كان عليها وضع النقاط على الحروف فقال لها بهدوء:- - "أنا أعرف هذا جيدا وللأسف اكتشفت هذا متأخراً بعض الشيء " نظرت له دانا بدهشة يبدو أنها قالت كلامها دون فائدة.. لذا يبدو انه كف عن لوم نفسه.. هل أتى الآن يخبرها برغبته أن ينهى الأمر تماما؟؟... فأكمل:- - "لقد
- "لا تقترب منى ابتعد عنى لا تلمسني" لكنه لم يستمع لها بل جذبها بين ذراعيه ليهدئها فظلت هي تضرب بصدره بغضب وهى تصرخ به قائلة :- - "هل كنت لتشعر بالراحة لو كنت الآن غير بريئة وهل كنت لتتركني بعدها قائلا وداعا مثلما فعلت بعد انتهاء المهمة ولا أريد أن أراكي مجددا أهذا ما كنت تنوى فعله؟؟... وهل كنت لتخبر بريدجيت بما فعلته أم كنت ستكمل علاقتك بها وكأن شيئا لم يكن؟!... " سمعته يتنهد في شعرها وهو يقول بلطف :- - "اهدئي يا دانا أنها غلطتي بالكامل وأنا على كامل الاستعداد لتحمل المسؤولية كاملة وسوف أفعل ما تطلبينه منى دون نقاش" نظرت أليه دانا رافعة وجهها أليه بذهول وقالت بغضب :- - "أتعتقد أنها مهمة تسند إليك أيها القائد لتتحمل المسؤولية؟!... وإلى أي مدى ستتحمل المسؤولية؟؟!!... أأنت مستعد للزواج بى لتصلح غلطتك؟" نظر أليها بيت وملامحه معذبة وقال دون تفكير:- - "أن كان هذا ما تريدينه دعينا نتزوج" هذا الرجل مجنون مستحيل أن يكون جدي فنظرت إليه قائلة:- - " وأنا أرفض أن أتزوج بك " كيف لها أن تقول له نعم وهو يعرض عليها زواج عبارة عن ندم دون أن يكون يحبها فحتى لو كانت تعشق
يبدو أنني سأضطر لقضاء الليلة هنا معك أنتي... " نظرت له وأوشكت على الصراخ بوجهه لهذا الحد يكره وجوده معها فقالت بغضب :- - "أنا أكرهك" وظلت تضرب الباب بغضب وهى تقول :- - "النجدة فليخرجني أحدهم من هنا " أما هو جلس واضعاً ساق فوق الأخرى وقال لها باستفزاز :- - "كُفى عن هذا لن يسمعنا أي شخص " لم ترد عليه وظلت تضرب علي الباب أكثر وأكثر وتصيح بصوت عالي فوجدته نهض وأمسك يدها التي ألمتها من الضرب على الباب وقال بغضب:- - "قلت كُفى عن هذا فلن يسمعنا احد" دفعته عنها قائلة بغضب:- - "دعني أنا لا أريد أن أبقى معك أنا أكرهك " جذب يدها ووضع يداه حول كتفها مديرا إياها إليه في مواجهته وقال بسخرية :- - "أحقا ألم أكن قبل قليل الرجل الوحيد الذي يهمك " فنظرت له في تحدى وقالت :- - "لم تعد كذلك ....فأنا فقط أثير أعصابك أليس كذلك" نظر لها بدهشة عندما قالت هذا فأكملت :- - "فأنت فقط لا تريد أن تصدق سوى نفسك لماذا إذن اتعب نفسي لإثبات براءتي أمامك؟؟... " فجأة تحولت نظراته لتسلية ونظر لجسدها وقال:- - "حقا إذن هل هذه دعوة جديدة لي كي استكشف بنفسي مدى براءتك؟؟.. " نظرت له بذهول و
- "أذاً تشاجرتم مجدداً "قالت هذه الكلمات ناعومي وهي تنظر لدانا باهتمام في غرفة داناقالت دانا بحزن وقهر :-- "لم يكن شجار بل كان أهانه شديدة لي ولكرامتي وأنا لن أسامحه ذلك الحيوان "كان هذا عصر اليوم التالي فبالأمس حبست نفسها بغرفتها ولم تنزل لتناول الغداء وعندما حاولت ناعومي التواصل معها تصنعت ال
هل تري يا بيت ...تلك الحقيرة تنشر إشاعات كاذبة بأنكما نمتما سويا بالأمس " نظر بيت لدانا نظرة باردة كالجليد جعلت الصقيع ينتشر بسرعة الصاروخ ليصل لشبر ...شبر بأوصالها فقالت دانا بسرعة :-- "أيتها الكاذبة ...أنتي من قلتي ذلك لأنك رأيته يدخل غرفتي بالأمس "فردت بريدجيت عليها قائلة بغضب :-- "بل أنتي
يا ألهي لقد قضيت وقتاً ممتعاً حقاً "قالت دانا هذا بعد أن عادوا للقصر متأخراً فهي لم تتخيل أنه يمكنها المرح والضحك بعد ما حدث لها بسبب توماس ، لقد أخرجت حقاً كل طاقتها السلبية ...لقد تصارعت مع بيت كثيراً وطبعاً خسرت القتال أكثر من مرة لكن بالنهاية وقد ساعدها روجر قد أبرحوه ضرباً وتغلبوا علية ...كم
الآن كوني جاهزة لهذه المفاجأة "قال روجر هذه الكلمات لدانا بحماس كبير فابتسمت بحزن ونظرت له قائلة :-- "هل سأغمض عيني أو ما شابه ؟؟..."لقد أخذها بعد الغداء إلي أحدي الفيلات الضخمة في البداية أندهشت خاصة أنه قال أنها ملكة ...وشكت في نواياه لكن تصرفاته كانت دمثة للغاية لذا دخلت معه بحذر وهي تحاول







