《الجريئة والحب 》全部章節:第 101 章 - 第 107 章

107 章節

الفصل مئة وواحد

كانت الساعة السابعة إلا ربع عندما وجدت هاتفها يرن وكانت نمرة غريبة وعندما سمعت صوت روجر يصدر من الطرف الثاني عرفته علي الفور فقال :- - " أأنتي مستعدة ؟ أنا أسفل بنايتك الآن.. " لم تصدق أنه حقاً أتي فقالت له بأسلوب فج :- - " ولماذا أتيت ؟؟...أنا لم اقبل بالخروج معك" - "هيا لا تكوني قاسية أنا أقف في الشارع والجو بارد ثم هناك أمر هام أود مناقشته معك" - "أنا وأنت ليس بيننا ما يقال " " لكنه أمر هام جدا.. فقط انزلي وسترين " ترددت دانا قليلا لكنها في النهاية نزلت له وما أن رأته قالت بقسوة :- - "حسنا ما هذا الأمر الهام ؟؟..." ضحك واخرج يداه من خلفه مخرجا باقة أزهار رائعة وقال :- - " هذا " ذلك الرجل كانت تعرف ذلك فعلا لقد خدعها لتنزل ولكن قبل أن ترد أو تقول أي شيء وجدت دانا فجأة بيت يهبط للتو من البناية المجاورة لبنايتها وكان يمشي بسرعة وبغضب فتسمرت دانا ماذا يفعل هنا ؟؟... لكنها لم تتساءل كثيرا لأنها وجدت بريدجيت نزلت ورائه وهي تقول برجاء :- - " بيت انتظر لنتحدث بالأمر.. " فوقف بيت ونظر إليها وقال بغضب :- - " كلا لقد تخطيتي الحدود ...وأنا لن اسمح لكي بفعل ما تريدين
閱讀更多

الفصل مئة وأثنين

حسناً لقد كنت غاضبة منك كثيراً وأردت الانتقام منك بأخبار المرأة التي تحبها بعلاقتك الآثمة معي " قال لها بجدية :- - "وهل لو كنت أحبها.. كنت قطعت علاقتي بها ؟؟.." نظرت دانا له باهتمام ..ماذا يعني هذا أنه يحبها هي انتظرت أن يتحدث بفارغ الصبر وكادت عروقها أن تنفر من جسدها من التوتر الشديد ورغم رغبتها بسؤاله عن سبب فعله لهذا ألا أنها وجدت نفسها تقول بلا مبالاة :- - "ومن يهتم ..هذا أمر يخصك وحدك " فنظر لها جيداً وقال :- - "أحقاً لا تهتمين ...بأن تعرفي أن كان الرجل الذي تحبينه يحب أخري أم لا ؟؟.." طبعاً تهتم ...لكن هل حقاً هو قطع علاقته بها لأنه لا يحبها أم بسبب تهديدها له ؟؟...فقالت باهتمام :- - "لقد قالت لي بالفعل أنك اعترفت لها بحبك عندما كنا بالمستقبل.. عندما دعانا روجر للعشاء ..وقضيت ليلة سعيدة معها من دوننا هل نسيت ؟؟ ..أم يا تري مشاعرك تغيرت بهذه السرعة " نظر لها بدهشة :- - "أهي قالت لكي هذا ؟؟.." فقالت بغضب :- - "نعم هي ...لذا لا تندهش من قولي لها عما حدث بيننا " قال بسخرية :- - "عظيم أنتي وهي تتخذوني محور حديثكم دون علمي ...أن الأمر بينك وبينها كبير حقاً
閱讀更多

الفصل مئة وثلاثة

أي يوم ...وكيف تغيير؟؟.." حدق بها وقال :- - "أنا لا أدري لما أقول هذا الآن ...لكن لدي رغبة بجعلك تعرفين كل شيء ...ففي ذلك اليوم الذي وجدتك فيه تعملين وحدك علي الشاطئ عندما عاقبتك بريدجيت ...كنتي وقتها تبكي وتتحدثين لنفسك وتطلبين من سايمون أن يأتي لنجدتك ...في الواقع لقد شعرت ببعض الشفقة عليك وهذا أغضبني من نفسي فأنتي لا تستحقين الشفقة وأمثالك يستحقون الموت ...هذا ما قلته لنفسي ..لهذا سخرت منك وكنت سأبلغ عنك القيادة فوراً عند العودة ..لكن ذلك الجدال واكتشافي لطبعك الناري وتلك القبلة الغير مقصودة ...لقد أربكتني وكم بدوت سخيفاً وقتها أمام الرجال ..." ابتسمت دانا لمعرفتها أنها بلحظة ما أصابته بالارتباك لكن تذكرها لتركه بريدجيت تفعل بها ما تشاء وصدق دافيد عندما أعتدي عليها ولم يصدقها هي فقالت بحنق :- - "نعم كنت قاسي ولئيم معي ...وحتي لم تقف بجواري عندما تصرف دافيد معي بدناءة... و رغم هذا لم أستطع لحظة أن أكرهك " قال بغضب عند تذكره للموقف :- - "كان الجميع ضدك ...ولم يكن بإمكاني أظهار انحياز لك وألا كان ليفقد الجميع ثقتهم بى لكني كنت أراقب تصرفات دافيد جيداً وأيضاً أراقبك وأسأل ن
閱讀更多

الفصل مئة وخمسة

عادت دانا للمنزل كانت ترقص من السعادة ..حسناً لأول مرة تشعر بأن لها دلال عليه وأنه حقاً وقع بشدة في حبائلها ..لقد وقف عند باب منزلها وأراد أن يقبلها مجدداً لكنها هربت منه ولم تعطيه الفرصة ..وتذكرت عندما سحب هاتفها دون أذن وسجل رقمه ورن علي نفسه قائلاً :- - "لكي الويل أن اتصلت بكي ولم تردي " فأغاظته قائلة:- - "لكني لن أرد " لقد نظر لها وقتها نظرة غاضبة فركضت بسرعة وركبت المصعد دون أن يلحق بها أنها سعيدة حقاً ..كان سايمون يجلس مع والدتها يشاهدان التلفاز فوجدوها تدخل وهي تغني ..فاندهش سايمون ونظرت لها أمها ..ثم نظرت لسايمون تريد أن تفهم فوجدوها تقترب منهم وتقبل كلاهم بسعادة فقال سايمون :- - "مبارك ..هل فقدتي عقلك أخيراً " ضحكت قائلة :- - "لقد أعترف لي بيت بحبه ...حقاً فعل " قال بدهشة :- - "القائد فعل ماذا ؟؟.." اندهش سايمون وقالت أمها :- - "ومن هو ذلك القائد ؟؟.." فقالت دانا :- - "أنا لازلت أشعر أنني أحلم ..ذلك الغبي ..لقد كنت فقدت الأمل حقاً وكنت أتعذب ..." فدخلت دانا غرفتها تاركة سايمون يقول لوالدته عن بيت بينما ألقت هي نفسها بالفراش وهي تغني ..وفجأه وصلتها
閱讀更多

الفصل مئة وستة

دانا انتظري واسمعيني " فنظرت له ودموعها تملا عينيها وقالت :- - "هل قضيت الليلة معها ؟؟..لقد خدعتني جعلتني أقضي الليل بطولة أفكر بك سعيدة ..وأنت كنت بين ذراعيها " نظر لها وقال :- - "لم يحدث شيء بيننا .. حواري معها أمامك كان يثبت ما أقوله لذا أسمعيني قبل أن تلقي الاتهام جزافاً " ربما يكون محق لكن ماذا ينتظر منها أن تفعل وهي تراه بشقتها ؟؟...لا يمكنها أن تمرر وجوده هناك فقالت غاضبة :- - "ماذا كنت تفعل هناك ؟؟...فيبدو لي أنك معتاد علي زيارتها بشقتها " قال بحنق :- - "أنا لست من النوع الذي يبرر نفسه يا دانا ..لكني سأشرح لكي كل ما حدث... أولاً أنا لم أزورها بشقتها سوي مرتان وكلاهم بالأمس ..لأنها أتصلت بى الساعة الخامسة تقريباً وقالت أن لديها أمر خطير لتقوله لي وصممت أن أكون بشقتها وألا لن يحدث خير وعندما ذهبت ..عندها حدثتني بأمرك وعن أنك أخبرتيها كل شيء وأنني أن تركتها لن تصمت بشأن هذا الأمر وهددتني بتبليغ الإدارة عما حدث أو أبعد عنك وتدعك بحالك.. فتركتها وتشاجرت معها بالوقت الذي كنتى به مع روجر ...والساعة الواحدة ليلاً وجدتها تتصل مجدداً فأعتقدت أنها تفعل لتعتذر عما بدر منها
閱讀更多

الفصل مئة وسبعة

يبدو أن شقيقتك ستتعبني كثيراً فيبدو أنها لا تستطيع التفرقة بين العلاقة الشخصية والعلاقة الاجتماعية " ما الذي يقصده ؟؟..شعرت بالغضب من كلامه.. فلقد كانت تمزح معه وهو من تدخل وطلب منها الاعتذار لسايمون أنها غلطته هو ..فأكمل بيت :- - "أراك بالعمل يا سايمون إلي اللقاء " هل سيذهب.. حقاً سيفعل ...؟؟بسبب شيء تافه كهذا فقالت له :- - "بيت انتظر ...ألم تقل أننا سنخرج " نظر لها نظر باردة وقال :- - "لم يعد لدي رغبة " سيتركها ويذهب ...هل سيتشاجران ولم يبدؤوا فعلياً بعد فنظر لهم سايمون وابتعد قليلاً بعد أن فهم ما يحدث بينهم من شجار للأحبة فقالت دانا غاضبة له عندما أعطاها ظهره وبدأ بالابتعاد فعلاً :- - "أنت حقاً شرير ...أين حبك المزعوم أن كنت ستتركني وتذهب هكذا ؟؟.." توقف بيت والتفت ببطيء وعندما وجد الدموع وجدت طريقها لعيناها قال لها بحنق :- - "توقفي عن البكاء ..ولا تتصرفي كالأطفال " لكنها لم تتوقف أن كان عليها لعب دور الضعيفة لتنال ما تريده منه فلا بأس فلتلعبه ...وعندما وجدها لم تتوقف اقترب منها وشدها بين ذراعيه ليهدئها فابتسمت بخبث لنفسها لقد نجحت ...فقال لها :- - "أسمعين
閱讀更多

الفصل الأخير

-*الخاتمة*- - "وماذا حدث بعد ذلك ؟؟..." - "ماذا تعتقدين أنه حدث ؟؟..فلقد تزوجها وعاشا سعداء للنهاية وجلبوا للحياة طفلين جميلين ولد وبنت ..الولد ورث طباع والده الصارمة... والبنت ورثت طيش والدتها وجنونها " ضحكت الطفلة ناعومي وقالت بسعادة :- - "ما أجمل حكاياتك يا جدتي ...لكن هذه أجملهم علي الإطلاق..لقد أخذتني لعالم ساحر ..هل تعتقدين أنني سأحظى بفارس الأحلام يوماً أنا أيضاً بالرغم من كوني قبيحة " ضحكت دانا ونظرت لناعومي صاحبة العشر سنوات وقد كانت ترتدي نظارة وتقويم أسنان وقالت لها :- - "أنتي جميلة جداً يا ناعومي ..ويوماً ما ستحظى بقصتك الخيالية " ضحكت ناعومي بشقاوة وقالت :- - "هاى لقد وصل أبي والعم بيت " أخذ توماس طفلته بين أحضانه بينما أقترب بيت منها وقبلها بوجنتيها وقال لها بحب :- - "كالعادة ما أن تري ناعومي حتى تختفي كلاكم أن داليا أبنتنا تغار لأنك تحبين ناعومي أكثر من جيف حفيدك " ضحكت دانا وقالت :- - "جيف مازال صغير ...وأنت خير من يعرف لما ناعومي قريبة من قلبي كثيراً " فقال توماس :- - "وهي متيمة بكي يا عمتي ربما أكثر مني ومن أمها " ضحكت دانا التي مازالت ت
閱讀更多
上一章
1
...
67891011
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status