الفصل الحادي عشرسر خلف البابمرت الأيام التالية ببطء غريب.كل شيء في حياة ليان كان يسير نحو الزفاف.بطاقات الدعوة أُرسلت.القاعة حُجزت.الفستان أصبح جاهزًا.حتى شهر العسل بدأ التخطيط له.كان من المفترض أن تكون سعيدة.بل كانت سعيدة فعلًا.لكن خلف تلك السعادة...بدأ شيء آخر ينمو.شيء يشبه القلق.قلق صغير.هادئ.لكنه يزداد يومًا بعد يوم.منذ سؤالها لآسر عن "سارة"، وهي تراقبه دون قصد.لا تتجسس.ولا تفتش خلفه.لكنها أصبحت تلاحظ أشياء لم تكن تنتبه إليها سابقًا.نظراته الشاردة.توتره المفاجئ.المكالمات التي يرفض الرد عليها أحيانًا.والأهم...الكذب.أو ما بدأت تشعر أنه كذب.في مساء أحد الأيام.كان من المفترض أن يتناولا العشاء معًا.اتفقا على الثامنة مساءً.لكن الثامنة مرت.ثم الثامنة والنصف.ثم التاسعة.ولم يصل.أخرجت هاتفها.اتصلت به.أغلق المكالمة.بعد دقائق وصلتها رسالة."في اجتماع مهم جدًا. سأتصل بك لاحقًا."شعرت بالضيق.لكنها أقنعت نفسها مجددًا أن العمل يأتي أحيانًا قبل كل شيء.في الحادية عشرة ليلًا.اتصل أخيرًا.آسف.قالها فور أن أجابت.لا بأس.صدقيني لم أستطع المغادرة.قلت إنك في اجتم
Read more