الفصل الأولنجاح لا يملأ الفراغلم تكن أصوات أجهزة المراقبة الطبية تزعج الدكتورة ليان السيوفي كما كانت تزعج غيرها.على العكس.كانت تلك الأصوات جزءًا من حياتها.نبضات إلكترونية متتابعة، خطوات مسرعة في الممرات، نداءات الطوارئ المفاجئة، وأبواب غرف العمليات التي تُفتح وتُغلق باستمرار.كل ذلك كان عالمها الذي تعيش فيه منذ سنوات.وقفت أمام النافذة الزجاجية الكبيرة في الطابق السابع من مستشفى النخبة التخصصي، تتأمل شوارع المدينة الممتدة أسفلها.كانت الشمس تميل نحو الغروب، وصبغت السماء بدرجات برتقالية ساحرة، لكن ليان لم تكن تنظر إلى جمال المنظر.كانت غارقة في أفكارها.أخرجها من شرودها صوت الممرضة مها.دكتورة ليان، أهل المريض في الغرفة 714 يريدون مقابلتك.التفتت ليان وأومأت بهدوء.أخبريهم أنني قادمة.ثم سارت بخطوات واثقة عبر الممر الطويل.كالعادة.الجميع يفسح لها الطريق باحترام.بعض الأطباء يلقون التحية.الممرضات يبتسمن لها بإعجاب.والمرضى ينظرون إليها كأنها طوق نجاة.فقد أصبحت خلال سنوات قليلة واحدة من أشهر أطباء القلب في المدينة.بل إن بعض الصحف الطبية بدأت تتحدث عن نجاحاتها الاستثنائية.كان عم
Read More