الجزء الثاني والخمسون: "مناورة الطرد المباغت" وتدابير الحماية القصوىمع انتصاف الأسبوع الأول من شهر يوليو لعام 2026، واجهت الجبهة اللوجستية في بنسليمان تحدياً ميدانياً من نوع آخر؛ إذ تزامن الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة مع وصول شحنة تموين منزلي ضخمة، تتضمن أجهزة تبريد فائقة ومواد أولية جافة مخصصة لتلبية طلبات المطبخ الإنتاجي الجديد الذي تشرف عليه نور.في تمام الساعة العاشرة صباحاً، كانت الشقة تعج بحركة المناولة، حيث قام وسيم وسعيد بمساعدة العمال في نقل الصناديق الخشبية الكبيرة عبر الممر. كان المساعد خالد يقف في زاوية الصالون بملابسه الصيفية الخفيفة وساعته العسكرية تلمع في معصمه، يوجه عمليات الإنزال اللوجستي بدقة متناهية لضمان عدم إغلاق ممرات الحركة العامة.وفي خضم هذه الحركة الكثيفة، تم تفعيل "بروتوكول الطرد المباغت"؛ حيث انطلق الشبل "غالي" فجأة بحذائه المرن كالقذيفة الموجهة نحو الممر مستهدفاً أحد الطرود الكرتونية الكبيرة التي وضعت مؤقتاً قرب المطبخ! لم تكن خطواته مجرد ركض عشوائي، بل أبان عن قدرة تسارعية مذهلة تجاوزت ثلاثين خطوة متتالية، محاولاً تسلق الصندوق لإلقاء نظرة استكشافية
อ่านเพิ่มเติม