الحدود الأخيرة للحب

الحدود الأخيرة للحب

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
โดย:  Samอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel12goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
18บท
16views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

تدور أحداث الرواية في قالب رومانسي كوميدي حماسي حول الشاب "خالد" الذي يدفعه الفقر والبطالة إلى دخول سلك الجيش كملجأ أخير للفوز بقلب حبيبته "نور" وإقناع والدها به. لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، حيث يتم تعيينه في أبعد نقطة على الحدود الصحراوية، بعيداً عن حارته الشعبية بآلاف الكيلومترات وفي بيئة شاقة بلا شبكة اتصال.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الجزء الأول: جيوب مثقوبة وقرارات حاسمة

الجزء الأول: جيوب مثقوبة وقرارات حاسمة

كانت الشمس تميل نحو الغروب في حارتنا الشعبية القديمة، حين كان "خالد" يقف أمام مرآته المكسورة يحاول إقناع نفسه بأن اللحية الخفيفة التي نبتت بشكل عشوائي تمنحه مظهر "جون ويك"، بينما الحقيقة المريرة أنه كان يشبه تماماً شاباً يبحث عن عمل منذ خمس سنوات ولم يجد سوى مقعد دائم في مقهى "أبو حديد".

​خالد شاب يملك قلباً من ذهب، وابتسامة تذيب الصخر، وجيباً يصفر فيه الريح لدرجة أن الفئران غادرت محفظته تضامناً مع حالته المادية. لكن، كما يقولون، الحب أعمى ولا يعرف الحسابات البنكية. خالد كان غارقاً حتى أذنيه في حب "نور".

​نور لم تكن مجرد فتاة عادية؛ كانت الفتاة التي إذا مرت في الزقاق، توقف بائع الخضار عن الصراخ، ونسي حارس الأمن المفاتيح في قفل الباب. كانت ذكية، مرحة، وتملك عيناً ترى بها جوهر خالد الحقيقي خلف ثيابه البسيطة وهاتفه ذي الشاشة المهشمة.

​في ذلك المساء، التقى خالد بنور خلف شجرة التوت الكبيرة عند أطراف الحي. كانت الأجواء رومانسية بامتياز، لولا أن صوت بطة الجيران كان يقطع اللحظة بين الحين والآخر.

​نظر خالد في عيني نور وقال بنبرة درامية تليق بأفلام الأبيض والأسود:

— "نور... أنتِ تعلمين أنني مستعد لشق البحار وتسلق الجبال من أجلكِ. لكن، والدكِ أرسل لي اليوم تلميحاً مع ابن عمكِ الصغير، مفاده أنني إذا لم أتقدم رسمياً براتب ثابت وشبكة ذهبية في غضون شهر، فإنه سيزوجكِ لـ 'عادل' صاحب محل الهواتف الذي يملك سيارة دفع رباعي وأسناناً بيضاء ناصعة بشكل مستفز!"

​ضحكت نور ضحكة رنانة هزت قلبه، ثم عبست وقالت:

— "خالد، أنا أحبك أنت، وتعلم ذلك. عادل هذا يضع الكثير من جل الشعر ويتحدث طوال الوقت عن أرباحه من بيع الشواحن المقلدة! لكن أبي محق في النهاية... لا يمكننا العيش على الحب وقطع البطاطس المقلية التي تشتريها لي من عربة أبو رامي. نحتاج إلى حل واقعي."

​تنفس خالد الصعداء، لكن الكلمة نزلت عليه كالصاعقة. "حل واقعي". أين يجد عملاً قاراً في بلاد يتطلب فيها الحصول على وظيفة بائع تجزئة شهادة في هندسة الطيران مع خمس سنوات خبرة في تربية التنانين؟

​عاد خالد إلى غرفته البسيطة، واستلقى على سريره الذي يصدر صريراً مع كل حركة. أخذ يفكر ويتأمل السقف. فجأة، وقعت عيناه على إعلان قديم ملقى على الطاولة: "فتح باب التسجيل للالتحاق بالجيش الوطني.. راتب مضمون، تأمين صحي، ومستقبل مستقر".

​قفز خالد من سريره كمن لدغته أفعى.

— "العسكر! نعم، إنه الحل! سأرتدي البذلة العسكرية، سأصبح رجلاً خشناً، وسأحصل على راتب قار يجعل والد نور يرحب بي بالبخور والزغاريد!"

​في الصباح التالي، دون أن يخبر أحداً سوى صديقه المقرب "سعيد" (الذي حاول إقناعه بأن التجنيد ليس نزهة في الحديقة وأن هناك شيئاً يسمى 'الزحف على البطن في الطين')، توجه خالد إلى مركز التجنيد.

​كانت الإجراءات طويلة ومضحكة. وقف خالد في طابور يضم مئات الشباب الذين يملكون نفس النظرة اليائسة والأمل الكبير. خضع للفحص الطبي، وحين طلب منه الطبيب أن يركض في مكانه، كاد يغمى عليه بسبب رداءة لياقته البدنية التي بناها من الجلوس طويلًا في المقاهي، لكن صورة نور وهي تبتسم له كانت المحرك السري الذي جعله يتحمل.

​بعد أسابيع من القلق، ظهرت النتائج: "مقبول".

​طالع خالد اسمه في القائمة، وشعر بمزيج من الفخر الشديد والرعب الخالص. ركض فوراً إلى نور ليزف لها البشرى. التقاها في نفس المكان، وأخرج ورقة القبول كأنه يحمل كأس العالم.

​— "نور! انظري! لقد فعلتها! سأدخل مدرسة ضباط الصف والتجنيد. ثلاثة أشهر من التدريب، ثم سأعود ببذلتي العسكرية الرسمية، برتبة محترمة وراتب ثابت، لأدق باب بيتكم بقدمي وليس بيدي!"

​دمعت عينا نور من الفرحة، واختلطت مشاعرها بين الخوف عليه من قسوة الحياة العسكرية، وبين الفخر بشجاعته وتضحيته من أجلها.

— "سأنتظرك يا خالد... لو كان ذلك سيكلفني عمري كله. اذهب وكن بطلاً من أجلي."

​لم يكن خالد يعلم أن "البطولة" التي تنتظره لن تكون في حارته الهادئة، بل في مكان أبعد بكثير مما تخيل.

​بعد انتهاء فترة التدريب الشاقة، والتي فقد فيها خالد نصف وزنه واكتسب بشرة برونزية وصلابة لم يعهدها في نفسه، جاء أمر التعيين الصادم. لم يتم تعيينه في الإدارة بمدينته كما كان يتمنى ويتوسط لدى "أبو حديد" صاحب المقهى، بل جاء الأمر العسكري صارماً لا نقاش فيه:

"يُنقل العريف خالد فوراً للخدمة في الكتيبة الثالثة المرابطة على الحدود الصحراوية الأقصى."

​الحدود! حيث لا توجد شبكة هاتف إلا إذا تسلقت أعلى صخرة في المنطقة، وحيث الحرارة في النهار تصهر الحديد، والبرد في الليل يجمّد الدماء. وحيث... الأهم من ذلك كله... سيكون بعيداً عن نور بآلاف الكيلومترات.

​وفي هذه الأثناء، في الحي القديم، بدأت الأخبار تنتشر: "خالد سافر إلى الحدود البعيدة، ونور أصبحت وحيدة". وما إن شمت "الخطّاب" هذه الرائحة، حتى بدأت الهجمات المرتدة على منزل والد نور. خطّاب من كل الأشكال والألوان: الغني، والوسيم، وصاحب السيارات، والذين يملكون "الحلاوة" والكلام المعسول، مستغلين غياب الجندي البعيد...

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
18
الجزء الأول: جيوب مثقوبة وقرارات حاسمة
الجزء الأول: جيوب مثقوبة وقرارات حاسمةكانت الشمس تميل نحو الغروب في حارتنا الشعبية القديمة، حين كان "خالد" يقف أمام مرآته المكسورة يحاول إقناع نفسه بأن اللحية الخفيفة التي نبتت بشكل عشوائي تمنحه مظهر "جون ويك"، بينما الحقيقة المريرة أنه كان يشبه تماماً شاباً يبحث عن عمل منذ خمس سنوات ولم يجد سوى مقعد دائم في مقهى "أبو حديد".​خالد شاب يملك قلباً من ذهب، وابتسامة تذيب الصخر، وجيباً يصفر فيه الريح لدرجة أن الفئران غادرت محفظته تضامناً مع حالته المادية. لكن، كما يقولون، الحب أعمى ولا يعرف الحسابات البنكية. خالد كان غارقاً حتى أذنيه في حب "نور".​نور لم تكن مجرد فتاة عادية؛ كانت الفتاة التي إذا مرت في الزقاق، توقف بائع الخضار عن الصراخ، ونسي حارس الأمن المفاتيح في قفل الباب. كانت ذكية، مرحة، وتملك عيناً ترى بها جوهر خالد الحقيقي خلف ثيابه البسيطة وهاتفه ذي الشاشة المهشمة.​في ذلك المساء، التقى خالد بنور خلف شجرة التوت الكبيرة عند أطراف الحي. كانت الأجواء رومانسية بامتياز، لولا أن صوت بطة الجيران كان يقطع اللحظة بين الحين والآخر.​نظر خالد في عيني نور وقال بنبرة درامية تليق بأفلام الأبيض
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม
الجزء الثاني: شمس الحدود وغارات الخطّاب
الجزء الثاني: شمس الحدود وغارات الخطّابطقطقت عظام خالد وهو ينزل من شاحنة النقل العسكرية الثقيلة، ليستقبله غبار الصحراء الناعم الذي دخل فوراً إلى أنفه وعينيه كأنه يرحب به بطريقته الخاصة. التفت حوله فلم يجد سوى مساحات شاسعة من الرمال الممتدة، وبضعة مبانٍ إسمنتية صغيرة تعلوها أبراج المراقبة وعلم البلاد يرفرف بقوة تحت لفح الرياح.​استقبله الرقيب أول "مخلوف"، وهو رجل خمسيني بوجه حفرت فيه الشمس ألف حكاية، وشارب كثّ لو طار عليه عصفور لعشعش فيه. نظر الرقيب إلى خالد الذي كان يحاول تنظيف بذلته الجديدة من الغبار، وقال بنبرة أجشّ:— "أهلاً بك في الجبهة يا سي خالد. هنا لا مكان للشاشات المهشمة ولا لمقاهي المدينة. هنا صديقك الوحيد هو سلاحك، وعدوك الأول هو الملل والشمس. مفهوم؟"صرخ خالد بأعلى صوته محاولاً إظهار الانضباط: "مفهوم يا فندم!" لكن في داخله، كان هناك صوت صغير يبكي ويقول: "يا ليتني تزوجت عادل صاحب الشواحن المقلدة وجلست في المحل!"​تم توزيع خالد على برج المراقبة رقم 4، وهو المكان الذي اكتشف فيه سريعاً معنى "العزلة التامة". للحصول على شرطة واحدة من شبكة الهاتف، كان على خالد أن يصعد إلى أعلى ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม
الجزء الثالث: أسد الحدود ودبلوماسية "المرق واللحم"
الجزء الثالث: أسد الحدود ودبلوماسية "المرق واللحم"بينما كانت خيوط الفجر الأولى تتسلل فوق الرمال الحارقة، لم يكن لدى خالد وقت للتفكير في رقة المشاعر. فقد أيقظه الرقيب "مخلوف" بركلة خفيفة على طرف حذائه العسكري، وصوت يشبه انطلاق قذيفة هاون:— "انهض يا عريف خالد! اليوم لدينا دورية استطلاع مشتركة على طول الخط الشائك. أريدك أن تكون متيقظاً، فالرمال تحركها الرياح... وتحركها أشياء أخرى أيضاً!"​انطلق خالد مع أفراد دوريته في عربة "الجيب" المكشوفة. كانت الرياح تصفع وجهه، والغبار يملأ فمه في كل مرة يحاول فيها بلع ريقه، لكن صلابة التدريب بدأت تظهر عليه؛ لم يعد ذلك الشاب الذي يشتكي من رداءة قهوة "أبو حديد". أصبح يمسك بسلاحه بيقظة، وعيناه تمسحان الأفق كصقر يبحث عن طريدة.​فجأة، أشار السائق برأسه نحو تلة رملية بعيدة: "هناك تحرك مريب!"ترجل الجميع بحذر، وبدأوا بالزحف على البطون —الزحف الذي طالما سخر منه صديقه سعيد—. قاد خالد المجموعة بحس مغامر مدفوعاً برغبة عارمة في تحقيق أي إنجاز يمنحه "إجازة استثنائية". وفي حركة سريعة ومباغتة، تمكنت الدورية من محاصرة شاحنة تهريب صغيرة كانت تحاول اختراق الحدود، وقب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม
الجزء الرابع: مواجهة الجنرال وغزوة "صاحب التيك توك"
الجزء الرابع: مواجهة الجنرال وغزوة "صاحب التيك توك"لم ينم خالد تلك الليلة؛ كان يتخيل المحاسب مدحت وهو يقسم قلبه إلى أرباح وخسائر، والخروف يدور في المطبخ كأنه مؤامرة دولية ضد حبه. في الساعة السادسة صباحاً، وقف خالد أمام مكتب قائد الثكنة، العقيد "صارم"، وهو رجل إذا نظر إلى الساعة توقفت العقارب خوفاً منه.​طرق خالد الباب، ودخل مؤدياً التحية العسكرية بصلابة هزت أركان الغرفة. نظر إليه العقيد صارم من خلف مكتبه الضخم وقال بصوت يشبه الرعد:— "العريف خالد! الرقيب مخلوف رفع لي تقريراً يشيد بشجاعتك في ضبط شاحنة التهريب. أحسنت. ما هو طلبك؟"​ابتلع خالد ريقه، وحاول استجماع شجاعة المقاتلين وقال:— "سيدي القائد! أطلب إجازة استثنائية لمدة خمسة أيام لأسباب... لأسباب أمنية قومية تتعلق بمستقبلي الأسري!"رفع العقيد حاجبيه مستغرباً: "أمنية قومية وأسرية؟ وضح يا عريف!"​أخذ خالد نفساً عميقاً وقرر أن ينطق بالحقيقة كاملة، فالعقيد في النهاية إنسان:— "سيدي... هناك غارات متتالية من الخطّاب على منزل خطيبتي في المدينة. تقدم لها تاجر قماش ومحاسب قانوني، والجبهة الداخلية تكاد تنهار! إذا لم أنزل لأثبت وجودي ببذلتي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม
الجزء الخامس
وقع قلب نور في قدميها من شدة الخفقان، بينما توجه والدها "الحاج مصطفى" نحو الباب وعلامات الحيرة ترتسم على وجهه. فتح الباب ببطء، لتتراجع عيناه إلى الخلف من شدة المفاجأة!​أمام الباب، كان يقف شاب فارع الطول، عريض المنكبين، يرتدي البذلة العسكرية الرسمية المرقطة ذات الألوان الصحراوية، وحذاءً أسوداً لامعاً يعكس ضوء المصباح، ووضع على رأسه قبعة الجيش الأنيقة. بشرته التي كانت بيضاء أصبحت برونزية تفيض رجولة، وعيناه اللتان كانت تشعان حيرة في المقاهي، أصبحتا حادتين كالصقر.​لم يكن هذا سوى "خالد"... أو بالأحرى، "العريف خالد"!​أدى خالد تحية عسكرية خاطفة للحاج مصطفى، ثم ابتسم ابتسامة واثقة وقال بنبرة صوت عميقة وجادة تختلف عن خفة دمه المعتادة:— "السلام عليكم يا عمي الحاج. العريف خالد يعود من خط الدفاع الأول ليطمئن على سلامة الجبهة الداخلية!"​تسمر الحاج مصطفى في مكانه، بينما خرجت والدة نور من المطبخ وهي تمسح يديها بالمئزر، وما إن رأت الهيبة التي يفيض بها خالد حتى انطلقت منها زغروتة عفوية هزت أركان الزقاق، وجعلت الجيران يطلون من النوافذ!​دخل خالد إلى الصالون بخطوات واثقة، وجلس على الأريكة واضعاً قب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม
الجزء السادس
نزلت الكلمات من فم خالد كأنها أمر عملياتي صادر من القيادة العليا. التفت إلى نور التي كانت تحاول كتم ضحكاتها خلف الستار، وقال لها بنبرة جادة: "نور، جهزي لي سلاحي الإستراتيجي... إبريق ماء مثلج، وبقايا البصل من المطبخ!"​التفت خالد إلى والدها "الحاج مصطفى" الذي كان واقفاً مذهولاً يراقب الحشود من الشرفة، ووضع يده على كتفه قائلاً: "يا عمي الحاج، القادة لا يديرون المعارك من الغرف المغلقة. تراجع إلى الخلف وشاهد كيف يفرض الجيش هيبته في زقاق الحارة."​خطا خالد خطوة واسعة إلى الشرفة، ووقف بكامل قامته العسكرية وبذلته المرقطة التي تعكس ضوء عمود الشارع. ما إن رآه "ائتلاف الخطّاب" حتى ساد صمت مفاجئ قطع زعيق مكبر الصوت الذي كان يحمله وسيم "صاحب التيك توك".​نظر منير (صاحب السلسلة) إلى خالد، وتبادل النظرات مع المحاسب مدحت الذي كاد يسقط نظاراته الطبية من الصدمة. لم يكونوا يتوقعون أن "العسكري البعيد" قد نفذ عملية إنزال جوي خاطفة في قلب الحارة!​عدّل خالد قبعته العسكرية، ونظر إليهم من الأعلى بنظرة صقر وقال بصوت رخيم هز جدران البيوت المجاورة:— "أيها المدنيون المستيقظون في وقت متأخر! معكم العريف خالد من
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม
الجزء السادس ٢: حصار العاصمة و"خطة المحاسب المرتدة
نظر خالد إلى شاشة الهاتف، ثم نظر إلى نور، وشعر كأن قذيفة هاون غير مرئية قد سقطت في منتصف الصالون. تلاشت الابتسامة الواثقة عن وجهه، وحلّ محلها ذلك الوجوم العسكري الصارم الذي يفرضه الواجب.​لاحظت نور التغير المفاجئ في ملامحه، فاقتربت منه وقالت بقلق:— "خالد... ما بك؟ هل حدث شيء؟"​تنحنح خالد، وحاول أن يجمع شجاعته وهو يواجه والدها "الحاج مصطفى" وقال:— "عمي الحاج... نور... يبدو أن جبهة الحدود بحاجة إليّ مجدداً. لقد وردني أمر عسكري عاجل بإلغاء كافة الإجازات. التحركات المشبوهة عادت على الخط الغربي، وعليّ أن أكون هناك في غضون 24 ساعة."​ساد الصمت في الغرفة. خفض والد نور رأسه احتراماً، فالرجل رغم قسوته السابقة يعرف معنى الوطن والواجب. أما والدة نور فقالت وعيناها تدمعان: "يا حبيبي يا بني... لم تهنأ حتى بجلستك معنا! حماك الله وحمى شبابنا جميعاً."​أما نور، فقد نظرت إليه بثبات، ورغم الحزن الذي اعتصر قلبها، إلا أنها ابتسمت وقالت بنبرة قوية:— "اذهب يا خالد... لقد أثبتّ اليوم للجميع، وأهمهم أبي، أنك الرجل الذي يستحق الانتظار. إذا كانت الحدود تحتاجك لتأمين البلاد، فأنا هنا سأكون حارسة جبهتك الداخل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม
الجزء السابع: رادار "سعيد" والإبرار الجوي للرواتب
الجزء السابع: رادار "سعيد" والإبرار الجوي للرواتبفي البرج رقم 4، كان خالد يضرب هاتفه بكفه كأنه يحاول استخراج الماء منه. المؤشر يوضح صفراً من الشبكة، والرياح العاتية تحمل معها حبات الرمل التي تقرع زجاج البرج كأنها رسائل مشفرة. كان قلبه ينبض بقلق غريب، إحساس عسكري باطني يخبره أن الجبهة الداخلية في المدينة تتعرض لقصف مركّز.​فجأة، تحركت المؤشرات خطوة واحدة! التقط الهاتف رسالة نصية قصيرة مجزأة من صديقه الصدوق "سعيد"، الذي كان يعمل كـ "رادار الحارة" لنقل الأخبار. كانت الرسالة مكتوبة باختصار شديد بسبب رداءة الإرسال:​"خالد... المحاسب مدحت اشترى ديون والد نور... يحاصر المحل بالفواتير... ووسيم يشن حملة تيك توك لتشويه سمعتك... الحاج مصطفى ينهار تحت الضغط المالي... الجبهة تسقط... تحرك!"​تسمر خالد في مكانه، وشعر بدمه يغلي. المحاسب يستخدم سلاح "المال" وصاحب التيك توك يستخدم سلاح "الإعلام"! هذه معركة هجينة من الجيل الجديد، ولا يمكن مواجهتها بالبندقية.​نزل خالد من البرج راكضاً وتوجه مباشرة إلى خيمة الرقيب "مخلوف". وجده يشرب الشاي الصحراوي الثقيل ويدندن أغنية قديمة. وقف خالد وأدى التحية، وبدأ يتح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม
الجزء الثامن: غارة الـ "لايف" وقصف التعليقات التكتيكي
لم يكد المحاسب مدحت يجر أذيال الخيبة خارج زقاق الحارة، حتى تنفس الحاج مصطفى الصعداء ونظر إلى سعيد والمحامي بنظرات تملؤها الدموع والامتنان. لقد أثبت خالد أنه لا يحمي الحدود فقط، بل يحمي أيضاً كرامة البيوت التي وثقت به.​لكن في الجانب الآخر من المعركة، كان وسيم "صاحب التيك توك" ما زال مستمراً في غيه. كان يجلس في غرفته المضاءة بأنوار "الرينغ لايت" الدائرية، ويبث فيديو جديداً حصد آلاف الإعجابات في دقائق، يقول فيه بنبرة ساخرة:— "يا جماعة، الاستقرار لا يأتي من رجل يعيش في الخيام ويأكل التمر الجاف. تخيلوا أن تتزوجوا شخصاً لا تروه إلا في المناسبات الوطنية! الحياة الرقمية والتطور هما الأساس، لا تدعوا الشعارات العاطفية تخدعكم!"​وصلت أصداء هذا الفيديو إلى نور، التي شعرت بالغيظ الشديد لأنها لا تملك وسيلة للرد على منصة يتابعها مئات الآلاف. لكنها لم تكن تعلم أن خالد، ومن فوق برجه الصحراوي، كان قد بدأ يخطط لـ "عملية إنزال إلكتروني هجومي"!الجزء الثامن: غارة الـ "لايف" وقصف التعليقات التكتيكي​بعد فك الحصار المالي عن المحل، شعر الرقيب "مخلوف" بأن العريف خالد يملك عطلاً إبداعياً لا بد من استغلاله. و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-06
อ่านเพิ่มเติม
الجزء التاسع: المؤامرة الأخيرة لـ "عادل صاحب الشواحن"
تسارعت دقات قلب خالد وهو يتقدم بخطوات عسكرية منتظمة نحو السيارة الفخمة ذات الزجاج الداكن. توقف على بعد خطوتين، وأدى التحية العسكرية بصلابة، ليفتح باب السيارة ببطء وينزل منها رجل في الخمسينيات من عمره، يرتدي بدلة مدنية أنيقة جداً، لكن ملامحه الصارمة ونظراته الحادة كانت توحي بأنه رجل ذو نفوذ واسع وخبرة طويلة في دهاليز الإدارة. ​نظر الرجل إلى خالد من أعلى إلى أسفل، ثم ابتسم ابتسامة غامضة وقال بصوت هادئ ومؤثر: — "العريف خالد؟ أسد الحدود وبطل معارك التيك توك والزقاق؟ أنا المستشار 'شاكر'، من الأمانة العامة لوزارة التخطيط." ​ابتلع خالد ريقه وأجاب بقوة: "نعم يا فندم! تحت أمرك!" ​التفت المستشار شاكر إلى الرقيب مخلوف الذي كان يقف خلف خالد، وقال بلهجة ودية: "أيها الرقيب، دعني مع العريف على انفراد لبضع دقائق." تراجع مخلوف مسرعاً، بينما أخرج المستشار سيجاراً فخماً وأشعله، ثم قال لخالد: — "يا بني، لقد تابعت ما فعلته اليوم على شبكة الإنترنت، وقبلها ما فعلته مع المحاسب مدحت. الجيش يعلمنا الضبط والربط، لكنه يكشف لنا أيضاً عن الرجال الذين يملكون 'ذكاءً إستراتيجياً' في إدارة الأزمات. جئت إليك الليل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-06
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status