Todos os capítulos de حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة: Capítulo 1081 - Capítulo 1090

1201 Capítulos

فصل 1080

أصدر الجد «سمير» تعليماته وتوجيهاته بشأن ترتيبات الزفاف، ثم ذهب لممارسة رياضة الجولف مع بعض أصدقائه. فمثل هذه التفاصيل الدقيقة ليست مما يشغل باله؛ فهو يكتفي بتوجيه الإطار العام، وتحديد موعد زمني لإنجاز الأمور في أسرع وقت، بينما يتولى الآخرون بقية التفاصيل. لم تكن «سولين» قادرة على إخفاء غضبها، ووجهت عتبها وسخطها نحو «عمر» قائلة: «من الواضح تماماً أن عائلة "الكيلاني" تتعمد إساءة معاملتنا وإظهار استعلائها. كم من الإهانة ستتجرع "رحاب" بعد أن تتزوجهم؟ بمثل هذه العقلية الضيقة والأفق المحدود، يستحيل أن يكونوا بشراً يسهل التعايش معهم. ألا يدركون أن زواج "رحاب" منهم هو بحد ذاته نعمة وحظ سعيد لهم؟ كيف لهم أن يتكبروا ويتعجرفوا هكذا؟ ولا غرو في ذلك، فهذه هي بيئتهم التي نشأوا فيها، وما هم إلا كطُهْمٍ ظهروا فجأة ولا فرق بينه وبين عائلات الأثرياء الجدد.» تنحدر «سولين» من عائلة عريقة تُعنى بالعلم والأدب. كما أن عائلة «الحكمي» تتمتع بإرث وتاريخ تجاري عريق امتد لأجيال، حتى بلغ ذروة ازدهاره وتفوقه في عهد «ليث». أما عائلة «الكيلاني»، فلم يكن لها ذلك الجذور العميقة؛ فجلّ ما في الأمر أن جيل وا
Ler mais

فصل 1081

ـ "إذن، قل لي، ماذا تريد أن تفعل؟" احتمل "عمر" غضبه ولم يثُر، لكن صوته بدا أبرد بكثير وهو يرد عليها بسؤال مضاد. طوال السنوات الأخيرة، كانا يعيشان حالة من الاحترام المتبادل الظاهري، ولكنذ منذ أن بدأت "رغد" مواعدة "ليث"، تغيرت "سولين" كلياً كما لو كانت شخصاً آخر. توقفت "سولين" برهة ثم قالت: ـ "يجب أن نلقن عائلة كيلاني درساً، وأن نمنحهم درساً قاسياً يجبرهم على الخضوع والرضوخ، وإلا فلن يكون لرحاب أي مكانة ترفع بها رأسها بعد زواجها هناك." ـ "فهمت." نهض "عمر" مستعداً للمغادرة، فما من حديث يجمعهما سوى الشجار والخلافات المستمرة. ولكن قبيل مغادرته، قال جملة واحدة: ـ "ألم تَبكُري في سن اليأس؟ دعِي الطبيب يأتي لفحصك في البيت." لولا سرعة "عمر" في المغادرة، لقفزت "سولين" لضربه. مَن تعنيه بأنه عُجوز؟ وفي الليل، عندما كانت "سولين" تنظر في المرآة، ظلت منزعجة بشدة ولا تستطيع تجاوز الأمر. وفي الليل، عندما كانت "سولين" تنظر في المرآة، ظلت منزعجة بشدة ولا تستطيع تجاوز الأمر. وحتى مع إنفاق الكثير من الأموال على العناية بالبشرة واستخدام المستحضرات بااهظة الثمن، إلا أن السنين زحفت
Ler mais

فصل 1082

تغيرت ملامح وجه "سولين" فجأة، وأحكمت قبضتها على كوب الماء، فقد كانت نوّيتها الأصلية أن تذهب لتقديم الماء للجد، لكنها فكرت برهة لتتراجع عائدة أدراجها نحو المطبخ. أفرغت محتوى الكوب كاملاً في حوض المطبخ، وأسندت كلتا يديها على حافته، أخذت بعدها نفساً عميقاً وطويلاً. لم تكن صدمتها بالهينة عندما سمعت مثل هذا الخبر. لقد كانت حالتها النفسية من قبل تغرق في المرارة والكآبة، أما الآن، وما إن سمعت هذا النبأ حتى شع وكأنها انتقلت فجأة إلى مكان فسيح واسع الأرجاء، حتى الهواء حولها صار مختلفاً ونقياً. شهدت روحها وثبة مفاجئة من الحماس والنشاط سرعان ما سرت في جسدها. فمن كان يدري أن الجد كان يخفي مثل هذه القنبلة الموقوتة طوال هذا الوقت؟ ولا شك أن "رغد" لا تدرك شيئاً من هذا كله. لكن لا بأس في ذلك. كل ما يتطلبه الأمر هو انتظار التوقيت المناسب. ارتسمت على شفتي "سولين" ابتسامة ذات مغزى عميق. إذ بدأت بالفعل تترقب بلهفة ردة فعل "رغد" حين تكتشف حقيقة هذا الأمر. لقد أدركت "سولين" منذ زمن بعيد أن الاتكال على الآخرين لإنجاز الأمور ليس بالأمر الموثوق أبداً. فأمر "رحاب" أصبح واقعاً لا مفر منه و
Ler mais

فصل 1083

أدت كلمات "رحاب" إلى تبديد مخاوف "رغد" تماماً. فعلى أي حال، ومهما فعلت في الوقت الحالي، فإن أولئك الذين يضمرون لها العداء ولا يستسيغونها سيجدون دائماً مبررات وأقاويل جديدة يطلقونها ضدها. لذا، فبدلاً من الاستغراق في التفكير الزائد، من الأفضل أن تطلق العنان لنفسها وتمضي قدماً في عملها بكل ثقة. وحتى تلك اللحظة، لم ترد أي أخبار عن "يزن"، لكن "ليث" كان قد أرسل بالفعل رجالاً للبحث عنه. وكانوا يراقبون عائلة "منصور" عن كثب أيضاً. ولكن، لسبب ما، إما أنهم كانوا بارعين جداً في الاختفاء، أو أنهم لم يتحركوا قط، إذ لم يتم رصد أي تحركات مريبة على الإطلاق. أما "روان"، فقد أعادت "سيلين" مرة أخرى إلى المستشفى النفسي. وفي وقت لاحق، ذهبت "رغد" لزيارة "سيلين" مرتين أخريين، وشعرت أن حالتها أصبحت أسوأ بكثير من ذي قبل؛ فقد كانت خالية تماماً من أي رد فعل، ومهما حاولت "رغد" التحدث عن "خلود"، لم تحرك تلك الكلمات ساكناً في داخلها ولم تثر أي تأثر. بهدوء ودون إزعاج، حل فصل الشتاء القارس. هطلت الثلوج طوال الليل، وعندما فتحت الستائر في صباح اليوم التالي، كان كل ما حولها بياضاً ناصعاً يملأ الأفق.
Ler mais

فصل 1084

هذا مصمّم خصيصاً على شكل "رغد". ـ "السيد ليث بارع حقاً." قالت "رغد" وعيناها تلمعان بإعجاب. كان رجل الثلج لطيفاً للغاية حقاً. ـ "هدية لحبيبتي رغد." قال "ليث" مبتسماً. فكل نظرة إعجاب لمعت في عينيها قبل قليل، لاحظها "ليث" جيداً واحتفظ بها في قلبه. وكل ما يتطلبه الأمر هو القليل من الوقت لجعل حبيبته سعيدة، كان مستعداً جداً للقيام به. حاولت "رغد" تلقائياً أن تمسك بيد "ليث". لكنه تراجع وابتعد قليلاً. فخابت محاولتها، بل وفاجأها برفضه. ـ "يداي باردتان." كان "ليث" يخشى أن يؤذيها البرد. لكن "رغد" أصرت على الاقتراب، وأمسكت بيده بقوة وبشكل طفولي قائلة: "إذا أبعدتَ يدك عني سأغضب حقاً." وعندما لامست حرارة يده، وجدتها منخفضة حقاً، لكن حرارة قلب "رغد" كانت مرتفعة للغاية. كان الحب يغلي في دواخلها. ـ "يا لك من صبي طائش." همست "رغد" بدلال وهي تملي نظراتها على رجل الثلج. ورغم قوليها هذا، إلا أنها أسندت رأسها برفق على كتف "ليث". ـ "ألا يعجبكِ؟" ـ "بل يعجبني جداً." أخرجت "رغد" هاتفها التقطت صورة لرجل الثلج، وحرصت على نشرها على الإنترنت لتخليد هذه اللحظة الجميلة. كان ا
Ler mais

فصل 1085

عندما عاد "ليث" إلى المنزل، اكتشفت "رغد" للتو أنّه قد خرج في الواقع؟! ـ "متى خرجتَ؟" فلم تكن تتذكر أبداً أن "ليث" قد أخبرها أو استأذنها قبل مغادرته. خلع "ليث" معطفه وقازاته، ووضعهما على ذراعه قائلاً: "ذهبت إلى المستشفى لفترة قصيرة، فقد تعرضت أختي لحادث سير، ولكن لحسن الحظ أصيبت بجروح طفيفة والجميع بخير." ـ "وماذا عن الطفل؟ هل أصيب الجنين بسوء؟" ـ "إنه بخير تماماً." تنهدت "رغد" براحة، وما إن استوعبت الأمر حتى سارعت بالقول: "ولماذا لم تخبرني بكلمة واحدة؟ هذه مسألة كبيرة، وكان المفترض أن أذهب معك للاطمئنان على الأخت رحاب." ـ "لا بأس في ذلك، فهي لا تزال محتجزة في المستشفى ليومين آخرين، ويمكنك الذهاب لرؤيتها معاً غداً." مع ذلك، ظلت "رغد" تشعر بالانزعاج وتأنيب الضمير. أدرك "ليث" ما يدور في ذهنها، فضمها بحنان إلى صدره وطبع قبلة على جبينها: "لا عليك، يكفي أن يذهب أحدنا، فذهابي كذهابك تماماً. الواقع أن أختي بحاجة ماسة للراحة في الوقت الحالي، ولن تمانع إن لم تذهبي؛ بل إنها تتفهم ذلك تماماً. ألم تكوني لتودّي لو أنك ذهبتِ لتقابلينها فتبادرك فوراً بسؤالها المعتاد: هل انتهيتِ من ع
Ler mais

فصل 1086

وصلت "سولين" في حديثها إلى هذا الحد، وكان من الطبيعي تماماً أن يقف "ليث" بجانب والدته وعائلته. وعلى الرغم من أن "ليث" كان يدرك تماماً أن العلاقة بين عائلتين لا تقوم على فرض السيطرة والضغط من طرف على آخر، وأن الاحترام المتبادل هو وحده ما يضمن استمرارها طويلاً، إلا أنه رأى أنه لا داعي أبداً للتواضع وتقديم التنازلات أمام طرف يتعامل بالتعالي والغرور في كل المواقف. وبعد أن ودّعوا "فيفي" ورافقوها للخروج، عاد "ليث" أدراج ليطمئن على "سولين". أمّا "مراد"، فقد سُمح له بالبقاء فقط لأن "رحاب" أصرت شخصياً على أن يظل بجانبها. ولأن "سولين" بقيت هناك، قرر "ليث" العودة إلى المنزل. وحين فكر في الأمر ملياً بينه وبين نفسه، وجد أنه لمن حسن الحظ أن "خلود " قد رحلت وتوفيت، وإلا لكان مصير "ليث" العالق بين نارين هو مستقبله الحتمي. ولكن، لو كانت "خلود" لا تزال على قيد الحياة، لما وُجدت قصة الحب التي تجمع بين "ليث" و"رغد" من الأساس. جلس "ليث" لفترة قصيرة، وفي تلك اللحظة رنّ هاتفه المحمول. كان المتصل هو "كريم". ردّ "ليث" على المكالمة، وبدت ملامحه جادة وتكسوها مسحة من التوتر. فهذه الدنيا لا تخ
Ler mais

فصل 1087

رفعت "نسمه" رأسها، وبدت عيناها محمرّتين بشكل مخيف، وفي تلك اللحظة شعر "تهاني" بأن ابنة أخته أصبحت غريبة عنه تماماً وكأنها شخص آخر. ـ "كنت أظن أنكِ فقدتِ ذاكرتك لدرجة أنك أصبحتِ مغفلة تصدقين كل ما يقوله فيصل وتنفذينه دون تفكير." ـ "أمي هي المغفلة حقاً، لماذا طلبت الطلاق أصلاً؟ ألا يعتبر ذلك تسليماً لمكانها ومنصبها على طبق من فضة؟ لقد تحملت كل هذه السنوات وصبرت، فلماذا تتخلى عن كل شيء الآن؟" ـ "وما فائدة الحديث عن هذا كله الآن؟" ـ "نعم، الحديث لا فائدة منه، وكل ما أريد قوله لك هو أنني لست بهذه الغباوة. وأنا أعلم جيداً أن فقداني لذاكرتي كان أمراً مريباً، وأن اختطافي حدث في ظروف غامضة، وأنني تحملت كل هذه الآلام التي ما كان ينبغي أن أتعرض لها. هل تعتقد أنني أستطيع ابتلاع هذا الظلم والسكوت عنه؟ كل ما كان حقاً لي، لن أجعل تناله "رغد" شيئاً، وسأسترده كاملاً." كان وجه "نسمه" مُكفهرّاً، وتلمع في عينيها نظرات الانتقام والثأر المشتعلة. شعر "رامي" أن هناك شيئاً غير طبيعي، لكن مشاعر الحزن والألم الجارفة التي تعصف به منعته من التفكير بعمق وتحليل الأمور. أحياناً يقال: ما إن يموت الميت ح
Ler mais

فصل 1088

المرعب حقاً هو أنها عجزت تماماً عن معرفة الفاعل وراء هذا الفعل. كانت هذه السيارة من موديلاتها المفضلة وغالباً ما تقودها في تنقلاتها، ولم تدخل مركز الصيانة إلا مؤخراً بسبب كثرة انشغالاتها. كان الطرف الآخر يخطط للأمر بعناية فائقة ويتربص بها في الظل، بينما كانت هي غارقة في جهلها لا تدري شيئاً، بل ولم تكد تتبين من أين تُطلق تلك السهام الغادرة في الخفاء. وبالنظر إلى أسلوب هذا الشخص في تنفيذ مخططه، لم يكن الهدف تأديبها أو إعطاءها درساً، بل كان القضاء عليها وتصفيتها جسدياً بشكل مباشر ودون تردد. ولأن الإنسان بطبيعته يرهب الغموض والمجهول، سارعت "نسمه" وهي في حالة من الهلع والذعر بالاتصال بـ "رامي ". بدأ "رامي" بتحليل الموقف مع "نسمه"، وخلص إلى أن المشتبه به الأول والأرجح هي "رغد". فدوافع الانتقام والقدرة على التنفيذ كلاهما متوافرتان في "رغد". فقال "رامي": "إن "رغد" تكنّ بغضاً عميقاً لوالدتك، وطوال تلك السنوات، لولا عرقلة والدتك لما كانت "رغد" لتطأ عتبة عائلة "خالدي" وتتجرأ على إذلالك. ولولا تمسكها بـ "ليث"، لما وجدت لها مكاناً أو شأناً تبلغ به هذه المرحلة. إنها لن تتوقف عند هذا
Ler mais

فصل 1089

شُيعت جنازة تهاني في موكب مهيب وجنازة حاشدة. وحضر فيصل الجنازة بنفسه. وهناك، وسط مراسم العزاء، تردد على مسامعه بعض الأقاويل والثرثرات حول وجود شبهات جنائية تحيط بظروف وفاة تهاني. فسأل فيصل ابنته نسمه عن حقيقة الأمر. لكن إجابتها اقتصرت على القول إن التحقيقات لا تزال جارية. أمّا قصة العبث بسيارتها واستهدافها، فلم تطلع عليها أباها بكلمة واحدة. فقد كانت قد حسمت أمرها منذ زمن طويل معتبرة أن فيصل رجل خائن للقلوب ولا يمكن الوضوح أو الثقة به قط. وحين استمع فيصل لهذا الكلام، لم يعلق بشيء ولم يبدِ رد فعل يذكر. وفي المقابل، رصدت نسمه ردة فعله تلك بعينيها، مما ضاعف من قناعتها الراسخة بأن هذا الرجل لا أمان له ولا يستحق أدنى ثقة. ولكن الحقيقة أن فيصل كان يرى في قرارة نفسه أن تهاني، بطبيعتها وسليقتها الحادة، قد صنعت لنفسها أعداءً كُثراً، ولم يكن مستبعداً أبداً أن يتربص بها شخص قاسي القلب ليغتالها في الظل، وبما أن الشرطة ما زالت تواصل تحقيقاتها، فلا بد أن تظهر النتيجة جلياً في النهاية. ولم يكن خالياً من الحزن والأسى تماماً، ففي النهاية جمعتهما سنوات طوال، غير أن ما غلب على طابع مش
Ler mais
ANTERIOR
1
...
107108109110111
...
121
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status