لكنّه قال: «في الحقيقة، هناك شيء آخر، لكن لا أستطيع إخبارك به الآن.» رفعت رغد حاجبها وقالت: «أنت متأكد؟» «لأنني إذا أخبرتك، فلن تعود مفاجأة.» وبالإيحاء الذي حملته كلماته، إلى جانب التعبير الظاهر على وجه ليث، أدركت رغد فجأة ما الذي يقصده، فقالت بسرعة: «حسنًا، لن أسأل إذًا.» ابتسم ليث، ابتسامة تحمل شيئًا من المكر، ثم أمسك بذقنها وداعبه قليلًا. «ولماذا توقفتِ عن السؤال؟ ألم تقولي إنك ستذهبين معي غدًا لتسجيل زواجنا رسميًا؟ كيف أصبحت حبيبتي جبانة فجأة؟» رمشت رغد بعينيها. في ذلك الوقت، كانت قد قالت ذلك فقط لإغاظة نسمه، أما الوضع الآن فمختلف تمامًا. لقد فكرت فعلًا في الزواج. ولو قالت إنها لم تفكر فيه من قبل، فستكون كاذبة. فرغد كانت تتوق بشدة إلى أن يكون لديها منزل خاص بها. وليث كان يحقق لها كل أحلامها وخيالاتها. لكن الظروف الواقعية لم تكن تسمح بذلك. على الأقل، ليس الآن. «أنت كنت تمزح، لكنني كنت جادًا.» أمسك ليث بيد رغد ووضعها فوق موضع قلبه. انتقلت حرارة جسده إلى يدها. دفء جعلها تشعر بالطمأنينة والأمان. «حسنًا.» بعد أن تبادلا النظرات لثلاث ثوانٍ، فعلت رغد شيئًا أكثر اندفاع
Ler mais