من وجهة نظر صوفياكانت رائحة النادي الرياضي مزيجًا من العرق والمعادن ورائحة خفيفة لمحلول التنظيف في تمام الساعة 11:47 مساءً. كنت أعشق هذه الساعة. لا زحام، لا أحاديث جانبية، فقط صوت مكيف الهواء الخافت ورنين الأثقال المنتظم. كنت آخر من وصل إلى هنا كالعادة. أو هكذا ظننت.مسحت وجهي بطرف قميصي الرياضي، فالتصق القماش ببشرتي الرطبة. في الخامسة والعشرين من عمري، بنيت هذا الجسد بنفسي - أكتاف قوية، ذراعان مفتولتان، خصر نحيل يتسع ليُشكّل فخذين قويتين، ومؤخرة مستديرة مشدودة أفتخر بها. سنوات من تمارين القرفصاء ورفع الأثقال نحتت جسدي، لكن ساقيّ شعرتا الليلة برغبة جامحة بطريقة مختلفة.انتقلتُ إلى رف القرفصاء، ووضعتُ البار على كتفيّ. حينها رأيته.ريان. رجلٌ في الثلاثين من عمره، طوله 188 سم، مفتول العضلات، يتمتع بهيبةٍ هادئة. كان كبير المدربين الشخصيين، وغالبًا ما كان يُغلق الصالة الرياضية المفتوحة على مدار الساعة. صدره عريض، وذراعاه قويتان، وعروقهما بارزة من سنوات رفع الأثقال، وفكه حادٌّ كالصخر. كان شعره الداكن دائمًا مُبعثرًا قليلًا من تدريب الزبائن، وقميصه الرمادي الضاغط يُبرز عضلات بطنه هذه الليل
آخر تحديث : 2026-06-11 اقرأ المزيد