لم يعد الشق في السماء مجرد ظاهرة. أصبح جزءًا من المشهد اليومي. كأن العالم اضطر أن يتعايش مع فكرة أنه مراقَب من الأعلى، وأن هناك شيئًا يتسرب ببطء من مكان لا يمكن الوصول إليه. الصياد كان يقف على حافة الغابة. القوس في يده. لكن هذه المرة لم يكن وحده. أرين كانت بجانبه، أكثر صمتًا من المعتاد. والغريب أن الصيادين القدامى لم يغادروا المنطقة منذ ظهور الكيان الأخير. بل بقوا… يراقبون. كأنهم ينتظرون شيئًا محددًا. “هناك شيء قادم…” قال أحدهم. الصياد التفت. “كل شيء هنا قادم منذ البداية.” لكن الرجل الأول هز رأسه. “لا… هذا مختلف.” ⸻ اقتراب غير طبيعي فجأة… انخفض ضغط الهواء. ليس ريحًا. بل إحساسًا بأن المكان كله “ينتقل” من حالة إلى أخرى. القوس في يد الصياد اهتز بقوة. الصوت داخله: “هذا ليس من الداخل.” تجمد. “ماذا تقصد؟” لكن قبل أن يأتي الرد… ظهر شخص من بين الأشجار. لكن ليس من الشق. وليس من البوابات. بل من الغابة نفسها. خطواته كانت بطيئة. ثابتة. ملابسه ليست مثل أهل القرية، ولا مثل الصيادين القدامى. بل أقرب إلى مسافر طويل في عالم لا ينتمي
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11 อ่านเพิ่มเติม