الصياد الاخير

الصياد الاخير

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-12
โดย:  الصيادอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
41บท
2views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

فانتازيا البطل الخارق الذي لا يهاب شئ هزمه حبا لم يستطيع مواجهته فوقع اسيره مدي العمر وقويا علي اعداءه طفلا بقلبها فقد كان رجلا هيبا ولا يهاب الا هيا

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الاول -لا يعرفه احد

في أقصى الشمال، حيث تنتهي حدود الخرائط وتبدأ الجبال التي لا يجرؤ المسافرون على ذكرها، كانت هناك قرية صغيرة محاصرة بالغابات والثلوج طوال العام.

قرية لا تصلها رسائل الممالك، ولا تمر بها الجيوش، وكأنها خارج حسابات العالم تمامًا.

لكن رغم صغرها، كانت هذه القرية تعيش على شيء واحد فقط… الصيد.

وفي وسطها، كان هناك شاب لا يعرف أحد اسمه الحقيقي.

الجميع كانوا ينادونه بلقب واحد فقط:

الصياد.

لم يكن أحد يتذكر متى جاء، أو كيف نشأ، أو من أين أتى. كأنه وُجد فجأة داخل هذه القرية ثم أصبح جزءًا منها دون تفسير.

لكن ما كان واضحًا للجميع هو شيء واحد فقط:

هذا الشاب مختلف.

منذ طفولته وهو يدخل الغابة وحده، في أماكن لا يجرؤ حتى الرجال الكبار على الاقتراب منها. ومع ذلك، كان يعود دائمًا محمّلًا بالفرائس، حتى في أصعب فصول الشتاء.

كان يستطيع قراءة الأرض بطريقة غريبة.

كسر بسيط في غصن شجرة يعني أن هناك حيوانًا مر من هنا منذ دقائق.

علامة صغيرة على الثلج تعني أن الفريسة غيرت اتجاهها فجأة.

صمت غير طبيعي في الغابة يعني أن هناك شيئًا يراقب الجميع.

لم يكن يعتمد على القوة.

بل على الفهم.

في صباح بارد، خرج الصياد كعادته قبل شروق الشمس. الهواء كان قاسيًا، والثلج يغطي الأرض بالكامل، والسماء رمادية كأنها بلا نهاية.

كان يرتدي معطفًا بسيطًا من الفرو، ويحمل قوسًا خشبيًا قديمًا لا يبدو مميزًا على الإطلاق، لكنه كان دقيقًا بشكل غير مفهوم.

وقف لحظة عند حافة القرية، ينظر نحو الغابة.

ثم دخل.

الغابة كانت مختلفة في هذا الصباح.

صامتة أكثر من المعتاد.

لا طيور.

لا حركة.

حتى الرياح كانت ضعيفة بشكل غريب.

توقف الصياد فجأة، ثم انحنى ولمس الثلج بأصابعه.

أثر واضح.

“غزال… كبير.”

نهض بهدوء وبدأ يتبع الأثر دون تردد.

كانت خطواته ثابتة، هادئة، كأنه يعرف كل شجرة في هذا المكان، رغم أن الغابة تتغير دائمًا مع الفصول.

بعد وقت قصير، وصل إلى منطقة مفتوحة بين الأشجار.

هناك رآه.

غزال أبيض.

لم يكن كأي غزال رآه من قبل.

فراؤه أبيض ناصع بطريقة غير طبيعية، كأنه يعكس الضوء رغم غياب الشمس. عيناه كانتا هادئتين بشكل غريب، كأنهما لا تنتميان لعالم الصيد والخوف.

رفع الصياد قوسه ببطء.

شد الوتر.

ركّز.

كان يمكنه إنهاء الأمر بسهولة.

لكن الغزال لم يهرب.

بل رفع رأسه ونظر إليه مباشرة.

تجمد الصياد.

لم يفهم السبب، لكنه شعر أن هناك شيئًا خاطئًا في هذا المشهد.

“لماذا لا تركض؟”

همس لنفسه.

لكن في تلك اللحظة حدث شيء غير طبيعي.

الهواء توقف.

الثلج في السماء لم يعد يتحرك.

الصوت اختفى تمامًا.

حتى نبض قلبه شعر أنه أصبح أبطأ.

ثم…

اختفى الغزال.

ليس قفزًا.

ليس ركضًا.

بل اختفاء كامل، كأنه مُحي من الوجود.

تراجع الصياد خطوة للخلف بسرعة.

“ما هذا…؟”

ثم سمع الصوت.

زئير.

لكن ليس من جهة واحدة.

بل من كل الجهات في نفس الوقت.

تجمد في مكانه.

استدار بسرعة.

لا شيء.

لكن الأرض أمامه بدأت تتغير.

الثلج بدأ يذوب في دائرة واسعة، وكأن حرارة غير مرئية تقترب.

ثم ظهر الأثر.

ضخم جدًا.

أكبر من أي حيوان يعرفه.

لكن الغريب أن أطراف الأثر كانت تتوهج بخطوط زرقاء خفيفة.

شد الصياد القوس فورًا.

“أظهر نفسك!”

الصمت.

ثم تحركت الأشجار.

خرج من بينها مخلوق.

لم يكن ذئبًا.

ولا دبًا.

بل شيء بينهما… ومختلف عنهما تمامًا.

جسد أسود كأنه مصنوع من صخور محترقة، يتخلله شقوق يخرج منها ضوء أحمر متوهج. عيناه كانتا مثل جمرتين داخل الليل.

كان أكبر من أي وحش واجهه من قبل.

تراجع خطوة.

“هذا ليس من الغابة…”

في لحظة واحدة، اندفع المخلوق نحوه بسرعة غير طبيعية.

أطلق الصياد سهمه فورًا.

أصاب الكتف.

لكن الوحش لم يتأثر.

لم يبطئ حتى.

بل ازداد سرعة.

قفز الصياد جانبًا في اللحظة الأخيرة.

وانفجرت الأرض خلفه تحت المخالب.

جذع شجرة ضخم انشق إلى نصفين بسهولة مرعبة.

“مستحيل…”

أطلق سهمًا ثانيًا.

ثم ثالثًا.

لكن كل شيء بلا فائدة.

الوحش كان يقترب أكثر.

لا يتألم.

لا يتوقف.

كأنه ليس حيًا بالشكل الذي يفهمه البشر.

اصطدم به.

سقط الصياد بقوة، وارتطم ظهره بالأرض المغطاة بالثلج.

شعر بألم حاد في صدره.

لأول مرة.

نهض بسرعة وهو يلهث.

عيناه تغيرتا.

لم يعد الأمر صيدًا.

بل نجاة.

شد القوس بكل قوته.

وفي تلك اللحظة…

القوس نفسه تغيّر.

ظهرت عليه خطوط سوداء خفيفة، تتحرك كأنها تعيش داخله.

نبض.

ليس في قلبه فقط… بل في القوس أيضًا.

ثم سمع الصوت.

داخل رأسه.

“أخيرًا…”

تجمد.

“من أنت؟!”

لكن لا رد.

الوحش اندفع مرة أخرى.

وهنا، لم يفكر الصياد.

أطلق سهمه الثالث.

لكن هذا السهم لم يكن كسابقيه.

كان مزيجًا بين الضوء والظلام.

شق الهواء بسرعة غير طبيعية.

واصطدم بالمخلوق مباشرة في صدره.

توقف الوحش فجأة.

ثم بدأ جسده يتشقق من الداخل.

كأن شيئًا يمزقه من داخل وجوده.

وفي ثوانٍ…

تحول إلى رماد أسود تلاشى مع الرياح.

سقط الصياد على ركبتيه.

يتنفس بصعوبة.

ينظر إلى القوس بذهول.

“ما… هذا الشيء؟”

لكن القوس لم يعد مجرد خشب.

كان ينبض.

كأنه حي.

وفوق الجبال البعيدة…

في مكان لا يصل إليه الضوء…

فتحت عين قديمة جدًا.

وتحرك شيء كان نائمًا منذ زمن.

نهاية الفصل الأول

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
41
الفصل الاول -لا يعرفه احد
في أقصى الشمال، حيث تنتهي حدود الخرائط وتبدأ الجبال التي لا يجرؤ المسافرون على ذكرها، كانت هناك قرية صغيرة محاصرة بالغابات والثلوج طوال العام. قرية لا تصلها رسائل الممالك، ولا تمر بها الجيوش، وكأنها خارج حسابات العالم تمامًا. لكن رغم صغرها، كانت هذه القرية تعيش على شيء واحد فقط… الصيد. وفي وسطها، كان هناك شاب لا يعرف أحد اسمه الحقيقي. الجميع كانوا ينادونه بلقب واحد فقط: الصياد. لم يكن أحد يتذكر متى جاء، أو كيف نشأ، أو من أين أتى. كأنه وُجد فجأة داخل هذه القرية ثم أصبح جزءًا منها دون تفسير. لكن ما كان واضحًا للجميع هو شيء واحد فقط: هذا الشاب مختلف. منذ طفولته وهو يدخل الغابة وحده، في أماكن لا يجرؤ حتى الرجال الكبار على الاقتراب منها. ومع ذلك، كان يعود دائمًا محمّلًا بالفرائس، حتى في أصعب فصول الشتاء. كان يستطيع قراءة الأرض بطريقة غريبة. كسر بسيط في غصن شجرة يعني أن هناك حيوانًا مر من هنا منذ دقائق. علامة صغيرة على الثلج تعني أن الفريسة غيرت اتجاهها فجأة. صمت غير طبيعي في الغابة يعني أن هناك شيئًا يراقب الجميع. لم يكن يعتمد على القوة. بل على الفهم. في ص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني - أثر في الثلج
لم يستطع الصياد النوم تلك الليلة. كان القوس موضوعًا أمامه داخل كوخه الخشبي الصغير، لكنه لم يعد مجرد قطعة خشب كما كان يراه طوال حياته. كان شيء مختلفًا تمامًا الآن. شيء ينبض بصمت، كأنه ينتظر لحظة ما ليعود للحياة مرة أخرى. كان يجلس على الأرض، ظهره إلى الجدار، وعيناه لا تفارقان القوس. كلما حاول إغلاق عينيه، عاد إليه المشهد: المخلوق الضخم، العيون الحمراء، الصوت داخل رأسه، ثم ذلك السهم الذي لم يكن كسابقيه. “ما الذي حدث لي…؟” همس لنفسه. لكن لم يكن هناك جواب. في الخارج، كانت الرياح تعوي بين الأشجار، والثلج يضرب النوافذ الخشبية الصغيرة للكوخ. القرية كلها كانت نائمة، لا أحد يشعر بما حدث في الغابة، ولا أحد يتخيل أن شيئًا تغير. لكن الصياد كان يشعر. فجأة… اهتز القوس. رفع رأسه بسرعة. “مرة أخرى؟” اقترب بحذر، ومد يده ببطء نحو القوس. لكن قبل أن يلمسه، سمع الصوت. هذه المرة كان أوضح. ليس صدى بعيدًا… بل كأنه داخل الغرفة. “أنت لست أول من يحملني.” تجمد الصياد. وقف بسرعة. “من أنت؟!” الصمت. ثم تكرر الصوت: “لكنك الأول الذي استيقظ في هذا الجيل.” نظر حوله. الغ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث - العيون بين الأشجار
لم يتحرك الصياد طوال الليل. كان جالسًا أمام القوس، وكأن أي لحظة غفلة قد تجعل ما بداخله يخرج إلى العالم دون إذن. الصوت لم يعد يتكلم منذ آخر جملة، لكن وجوده كان واضحًا… كظل داخل عقله لا يختفي. “هناك من يراقبك…” هذه الجملة وحدها كانت كافية لقتل أي شعور بالراحة. في الخارج، كانت الرياح تهدأ تدريجيًا، لكن الغابة لم تعد كما كانت. لم يعد هناك صمت طبيعي، بل صمت “ثقيل”، كأن شيئًا ضخمًا يحبس أنفاسه بين الأشجار. رفع الصياد رأسه ببطء. نظر من نافذة الكوخ الصغيرة. لا شيء واضح. لكن شعوره كان لا يكذب. هناك من هو هناك. ليس حيوانًا. وليس إنسانًا عاديًا. شيء ينتظر. شد القوس ببطء. ثم وقف. “سأعرف بنفسي.” فتح الباب وخرج. ⸻ الغابة الثلج تحت قدميه كان يئن مع كل خطوة. الغابة في الليل مختلفة تمامًا عن النهار. الأشجار تبدو أطول، وأقرب، وكأنها تتحرك ببطء عندما لا ينظر إليها مباشرة. رفع الصياد القوس. “أظهر نفسك.” لا رد. لكن… صوت خفيف جدًا. كأن ورقة سقطت خلفه. استدار بسرعة. لا أحد. لكن أثر قدم واحد فقط كان على الثلج. حديث جدًا. لم يكن أثره. تجمد.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع - البوابة الأولى
لم ينم الصياد تلك الليلة. لم يكن الأمر مجرد خوف… بل إحساس جديد بالكامل لم يعرفه من قبل. كأن الغابة نفسها لم تعد مكانًا خارجيًا، بل أصبحت جزءًا من داخله، تراقبه وتتنفس معه. القوس كان موضوعًا أمامه على الأرض. لكن هذه المرة… لم يعد يبدو كسلاح. كان أشبه بشيء حيّ نائم، ينتظر شيئًا ما ليوقظه بالكامل. الصياد جلس أمامه، وذراعاه على ركبتيه، وعيناه لا تفارقان الخطوط السوداء التي تتحرك ببطء على سطحه. “ما الذي أنتِ عليه…؟” همس. لم يرد القوس. لكن داخل رأسه، كان الصوت حاضرًا بصمت ثقيل. ليس كلامًا… بل إحساس. أن هناك شيئًا “يتذكره”. ⸻ الغابة لم تعد كما كانت مع أول ضوء للفجر، خرج الصياد من الكوخ. لكن الغابة لم تكن نفس الغابة. الأشجار كانت أكثر ميلًا نحو الأرض، كأنها تستمع لشيء تحتها. الهواء أثقل. والصمت… أعمق من الطبيعي. توقف الصياد عند حدود القرية. لم يدخل الغابة فورًا. هذه المرة كان هناك شعور مختلف. كأن الغابة لا تنتظره فقط… بل تعرف أنه قادم. شد القوس ببطء. “أنا لست فريسة…” ثم دخل. ⸻ العلامة الأولى بعد خطوات قليلة، لاحظ شيئًا غريبًا. الأث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس - ما بعد البوابة الأولى
لم يكن الصياد يتذكر متى آخر مرة شعر فيها أن الغابة صامتة بهذا الشكل. الصمت الذي يحيط بالمكان لم يكن طبيعيًا، لم يكن هدوءًا كما يعرفه، بل كان شيئًا آخر… كأن الغابة نفسها تحبس أنفاسها. جلس داخل كوخه الخشبي الصغير، القوس أمامه مباشرة، على بعد ذراع واحدة فقط. لكنه لم يكن يحتاج أن يلمسه ليشعر به. كان القوس ينبض، ببطء، بإيقاع ثابت يشبه القلب. أرين كانت تجلس بالقرب من الباب، عيناها لا تفارقان وجهه. لم تتكلم كثيرًا منذ حادثة البوابة. فقط تنظر إليه بين الحين والآخر، وكأنها تحاول أن تجد الشخص الذي كانت تعرفه قبل يوم واحد فقط. لكن شيئًا ما تغيّر. الصياد نفسه لم يعد كما كان. رفع يده ببطء، ونظر إلى راحة كفه. ما زالت هناك آثار خفيفة لذلك الشق الذي ظهر عندما خرج الظل. علامة صغيرة على شكل دائرة غير مكتملة، تشبه عينًا مكسورة. “ما هذا الذي يحدث…؟” همس لنفسه. لكن قبل أن يجد إجابة، اهتز القوس. اهتزاز خفيف في البداية، ثم أقوى. رفع رأسه بسرعة. “مرة أخرى…؟” أرين وقفت فورًا. “ماذا يحدث؟” لكن الصياد لم يجب. عينيه كانت مثبتة على القوس. الخطوط السوداء على سطحه بدأت تتحرك، وكأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السادس - الصيادون الذين خرجوا من الماضي
لم تمضِ ساعات طويلة على اختفاء الظل الواعي حتى تغيّر كل شيء من جديد. الغابة لم تعد كما كانت في الصباح، ولم تعد حتى كما كانت قبل يوم. الصمت الذي يلف المكان لم يعد هدوءًا، بل أصبح انتظارًا مشحونًا، كأن الأرض نفسها تتوقع شيئًا سيحدث. الصياد وقف خارج كوخه. القوس في يده. وأرين خلفه مباشرة. كانت تراقب السماء، كأنها تشعر بأن هناك شيئًا غير مرئي يقترب. “أنا لا أحب هذا الصمت…” قالت بصوت منخفض. الصياد لم يرد. كان يحدق في الأشجار فقط. ثم قال: “ليس صمتًا… إنه مراقبة.” أرين التفتت إليه. “من يراقب؟” لم يجب. لأنه لم يكن متأكدًا من الإجابة. لكن في أعماقه، كان يعرف أن شيئًا قادم. ⸻ ظهورهم فجأة… تحركت الأشجار. ليس كريح. بل كأن شيئًا مرّ بينها وأجبرها على الانحناء. ثم ظهر أول شخص. واقفًا بين الظلال. رجل. مرتديًا ملابس قديمة، ليست من سكان القرية. في يده قوس. لكن ليس كقوس الصياد. كان أكبر، أقدم، وعليه علامات محفورة تشبه الشقوق. ثم ظهر آخر. ثم ثالث. ثم أكثر. وقفوا في دائرة واسعة حول الكوخ. لم يتكلموا في البداية. فقط ينظرون. الصياد شد الق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع - اسم لم يُنسَ… بل مُحِي
كانت الأرض ما تزال مفتوحة. ذلك الشق في الواقع لم يُغلق بعد، لكنه لم يكن يزداد اتساعًا أيضًا. كأنه جرح في العالم توقف الزمن عنده للحظة، ينتظر قرارًا لا يعرفه أحد. الصياد وقف في المنتصف. القوس في يده ينبض بقوة غير مسبوقة. أرين كانت قريبة منه، لكن خطواتها كانت مترددة، كأنها تخشى أن يبتلعها شيء غير مرئي في أي لحظة. أما الصيادون القدامى… فقد تراجعوا قليلًا، لكنهم لم يغادروا. كانوا يراقبون الكيان الذي خرج من الشق، وكأنهم يرونه لأول مرة رغم أنهم يتوقعون ظهوره منذ زمن. ذلك الكيان لم يكن كاملًا. عين واحدة. جسد غير مكتمل. ومع ذلك… وجوده وحده كان يضغط على الهواء نفسه. “هذا ليس مجرد خروج…” قال أحد الصيادين القدامى بصوت منخفض. الرجل الأول هز رأسه ببطء. “إنه اختبار فتح غير مكتمل.” الصياد التفت إليهم بسرعة. “اختبار؟ من يختبر من؟” لكن لا أحد أجاب. لأن الكيان تحرك. ⸻ الكيان الأول خطوة واحدة فقط. لكنها كانت كافية لجعل الثلج على الأرض يرتفع ببطء إلى الأعلى بدلًا من السقوط. أرين تراجعت خطوة. “هذا غير طبيعي…” الصياد رفع القوس فورًا. لكن هذه المرة… الصوت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثامن - الاسم الذي يوقظ البوابة
لم يعد الصمت في المكان صمتًا. كان شيئًا آخر. كأن العالم نفسه توقف عن التنفس لثوانٍ طويلة، يراقب ما حدث بعد أن نطق القوس بالاسم الذي لم يُفهم بالكامل. الصياد وقف في مكانه. عيناه ثابتتان على الفراغ أمامه حيث كان الشق مفتوحًا قبل لحظات. لكن الشق لم يعد موجودًا. اختفى. ليس كما يختفي الضوء… بل كأن الواقع قرر أن يتجاهل أنه كان هناك أصلًا. أرين كانت بجانبه، تمسك بذراعه بقوة. “ما الذي حدث الآن؟” لكن الصياد لم يجب. لأنه هو نفسه لم يكن متأكدًا. داخل رأسه، كان هناك صدى… ليس صوتًا واضحًا، بل أثر كلمة، كأنها تُحفر في الوعي ولا تُقرأ بالكامل. الاسم. لم يكن يستطيع الإمساك به. كلما حاول تذكره، يتفكك. “أنا… أعرف أنني سمعته.” قالها بصوت منخفض. أحد الصيادين القدامى تقدم خطوة ببطء. “لا… أنت لم تسمعه بالكامل.” الرجل الأول كان ينظر إليه بنظرة مختلفة الآن. ليست عداء فقط. بل شيء أقرب إلى القلق. “لأن الاسم الكامل لا يُقال بهذه الطريقة.” الصياد رفع رأسه. “إذن كيف يُقال؟” صمت. ثم قال الرجل الأول: “يُستيقظ.” ⸻ ما بعد الاختبار الهواء بدأ يهدأ تدريجيً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل التاسع - الشق في السماء
لم يكن أحد في القرية يتحدث. لم يكن هناك حاجة للكلام أصلًا. لأن الجميع كان ينظر إلى السماء. ذلك الشق الذي ظهر فجأة فوق الغابة لم يكن مثل أي شيء رأوه من قبل. لم يكن سحابة ممزقة، ولا ظاهرة طبيعية، بل كان كأنه جرح في السماء نفسها، يظهر خلفه ظلام لا ينتمي لهذا العالم. الصياد وقف في منتصف الساحة الصغيرة خارج كوخه. القوس في يده ينبض بشكل واضح الآن. لم يعد الأمر إحساسًا داخليًا فقط… بل أصبح مرئيًا تقريبًا. خطوط سوداء وزرقاء تتحرك على سطحه كأنها شرايين مضيئة. أرين كانت بجانبه، تمسك ذراعه دون أن تدري أنها تفعل ذلك. “هذا ليس طبيعيًا… ليس أي شيء من هذا طبيعي.” الصياد لم يرد. كان ينظر إلى السماء فقط. الصوت داخله لم يعد هامسًا هذه المرة. بل حاضرًا بوضوح: “الشق الأعلى ليس بداية… بل نتيجة مباشرة لما حدث في الأرض.” تجمد. “ماذا يعني ذلك؟” لكن الصوت لم يرد مباشرة. لأنه في تلك اللحظة… تحرك الشق في السماء. ⸻ أول انفتاح سماوي الشق اتسع ببطء. ليس بسرعة. بل كأنه يُفتح بإرادة شيء ما من الداخل. الهواء أصبح أثقل. حتى التنفس صار أصعب. أحد الصيادين القدامى ركع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل العاشر - تدريب تحت السماء المكسورة
لم يعد الليل والنهار يعنيان الكثير في هذه المرحلة. الشق في السماء كان ثابتًا هناك، كجرح لا يلتئم، يغيّر إحساس الزمن نفسه. الصياد كان واقفًا خارج القرية منذ ساعات. لم يعد يعود إلى الكوخ كثيرًا. أرين كانت تأتي وتذهب، لكنها أصبحت تدرك أن هناك شيئًا داخله بدأ يأخذ شكلًا جديدًا… شيء لا يمكن إيقافه بالأسئلة. القوس في يده لم يعد مجرد أداة. كان يستجيب له. لكن ليس دائمًا بالطريقة التي يريدها. في لحظة، ينحني في الهواء. وفي لحظة أخرى، يرفض الحركة تمامًا. “كأنك تختبرني…” قال الصياد بصوت منخفض. لم يرد القوس. لكن الصوت داخله كان حاضرًا: “أنا لا أختبرك… أنا أستيقظ معك.” ⸻ بداية التدريب أرين وقفت خلفه. “لا يمكنك الاستمرار هكذا.” التفت إليها. “هكذا كيف؟” “بدون فهم ما تفعله.” الصياد نظر إلى القوس. “أنا لا أفهمه أصلًا.” اقتربت خطوة. “إذن لنبدأ من هنا.” توقف. “ماذا تقصدين؟” أرين رفعت عصًا خشبية بسيطة. “نبدأ التدريب.” ⸻ أول اختبار ضحك الصياد بخفة. “أنتِ ستدرّبيني؟” لكن نظرتها كانت جادة. “ليس على القوس.” “بل على نفسك.” صمت. ثم قال:
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status