Semua Bab الابنة التي سُرقت أنوثتها: Bab 21 - Bab 30

39 Bab

الفصل 21: علامات الشك(2)

مرّ اليوم التالي ببطء. ببطء أكثر مما اعتادت ليان. منذ الصباح... كانت تشعر أن شيئًا ينتظرها. ليس في المدرسة. ولا في التدريب. بل في المنزل. في الليلة السابقة... نام سالم دون أن يذكر العقوبة. ولم يتحدث عنها في الصباح أيضًا. لكن ليان كانت تعرف. أن صمته لا يعني النسيان. بل العكس تمامًا. عندما عادت من المدرسة... وجدت سالم جالسًا في غرفة الجلوس. كان ينتظرها. شعرت بانقباض في معدتها فورًا. رفع عينيه نحوها. ثم قال: "اجلس." جلست بصمت. لم يطل الانتظار هذه المرة. قال سالم: "فكرت في الأمر." ثم أكمل: "وعقوبتك ستبدأ من اليوم." شعرت ليان بأن قلبها يهبط ببطء. أخرج سالم ورقة صغيرة من جيبه. ثم قال: "ستزداد ساعات تدريبك." "وسيتم تقليل وقت الراحة." "ولن تخرج من المنزل إلا للمدرسة أو التدريب." توقفت ليان عن الحركة. لكن سالم تابع: "وسيكون لكل موعد وقت محدد." "أي تأخير..." نظر إليها مباشرة. "سيؤدي إلى عقوبة إضافية." ابتلعت ريقها. ثم هزت رأسها فقط. "هل فهمت؟" "نعم." أعاد الورقة إلى جيبه. وقال: "جيد." وانتهى الحديث. وكأن
Baca selengkapnya

الفصل 22: ثمن الضغط

مرّ يومان منذ أن كبرت الشكوك داخل البيت. لم يتغير شيء في الظاهر. لكن ليان كانت تشعر أن كل شيء تغيّر. حتى الصمت أصبح مختلفًا. لم يعد يشبه الهدوء... بل يشبه انتظار شيء سيئ لا تعرف متى سيحدث. --- في النادي... وقف المدرب أمام اللاعبين بعد انتهاء الإحماء. صفق بيديه مرة واحدة حتى ساد الصمت. ثم قال: "لدينا مباراة نهاية الأسبوع." ساد الحماس بين اللاعبين. لكن المدرب أكمل بنبرة أكثر جدية: "هذه المباراة أهم من السابقة." "والفوز فيها سيحدد ترتيبنا." ثم أخذ ينظر بين اللاعبين واحدًا تلو الآخر. حتى توقفت عيناه عند ريان. ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "وأنت... بعد أدائك في المباراة الماضية، أتوقع منك الكثير." شعرت ليان بانقباض خفيف في صدرها. لم تقل شيئًا. لكنها أحست فجأة أن الجميع ينظر إليها. تابع المدرب: "أثبت أنك قادر." "ولا تكرر أخطاء المبتدئين." هزّت رأسها بهدوء. "حاضر، كابتن." لكن الكلمة خرجت أثقل مما أرادت. ومنذ تلك اللحظة... لم تعد المباراة القادمة مجرد مباراة. بل أصبحت اختبارًا. اختبارًا تشعر أنها قد تخسره قبل أن يبدأ. --- وفي المس
Baca selengkapnya

الفصل 23: الانفجار

دخل سالم المنزل أولًا. دخلت ليان خلفه بصمت. أغلق الباب. ثم خلع معطفه ووضع مفاتيحه على الطاولة. دون أن يقول كلمة واحدة. --- كان الصمت يملأ المكان. ثقيلاً. خانقًا. أثقل من أي صراخ. --- وقفت ليان قرب الباب. لا تعرف إن كان عليها البقاء أو الصعود إلى غرفتها. --- مرت ثوانٍ طويلة. ثم قال سالم أخيرًا: "كم مرة أخبرتك أن تبتعد عن كل ما يشتتك؟" --- تجمدت. ثم قالت بحذر: "يوسف لم يفعل شيئًا." --- ساد الصمت. --- استدار سالم ببطء. ونظر إليها. --- "ماذا قلت؟" --- شعرت بالخطر. لكنها تابعت: "كان يحاول مساعدتي فقط." --- في اللحظة التالية... ارتفعت يده. --- وجاءت الصفعة. --- لم تكن مستعدة لها. --- اختل توازنها. وسقطت على الأرض. --- وفي اللحظة نفسها... انزلقت المذكرة الزرقاء من جيب سترتها. تحركت فوق البلاط لثوانٍ قصيرة. ثم توقفت... عند قدمي سالم. --- شحب وجه ليان. --- "لا..." --- خرجت الكلمة منها همسًا مرتجفًا. --- لكن الأوان كان قد فات. --- انحنى سالم. وحمل المذكرة. --- نهضت ليان بسرعة.
Baca selengkapnya

الفصل 24: نقطة اللاعودة

صعدت ليان الدرج ببطء.كانت خطواتها خفيفة...كأنها تخشى أن يسمعها أحد.دخلت غرفتها.ثم أغلقت الباب خلفها.لم تشعل الضوء.جلست على طرف السرير.وبقيت تحدق في الفراغ....لم تكن تسمع شيئًا.إلا صوته."كل كلمة هنا... هي سبب خسارتك.""سمحت لمشاعرك أن تقودك.""أنت هزمت نفسك قبل أن تبدأ."أغمضت عينيها.حاولت أن تطرد الكلمات.لكنها كانت تعود في كل مرة.أقوى.أوضح.رفعت يدها دون وعي نحو جيب سترتها.ثم توقفت.المذكرة...لم تعد هناك.شعرت بفراغ لم تعرف كيف تصفه.بقيت ساكنة.ثم بدأ سؤال يتسلل إليها...لأول مرة.ماذا لو كان محقًا؟ماذا لو كانت المشكلة فيها فعلًا؟ماذا لو كانت مشاعرها...هي التي جعلتها تضعف؟وماذا لو كانت تلك الصفحات...هي التي سلبتها قوتها؟خفضت رأسها.ثم رفعته ببطء.كانت نظرتها مختلفة.لم تعد نظرة شخص يريد المقاومة.بل نظرة شخص يريد التخلص من ضعفه.همست بصوت بالكاد سمعته هي نفسها:"لن أكون ضعيفًا بعد اليوم."ساد الصمت.ثم أضافت:"سأصبح أقوى..."توقفت لحظة."...مهما كان الثمن."ولم تكن تعلم...أنها في تلك اللحظة...بدأت تسير في الطريق الذي أراده سالم لها.---في الجهة الأخرى من الم
Baca selengkapnya

االفصل 25: المراقبة

حلّ الصباح على المنزل...لكن شيئًا لم يعد كما كان.---نزلت ليان من غرفتها بهدوء.كانت مستيقظة منذ وقت طويل.لم تستطع النوم إلا قليلًا.وحتى ذلك القليل...كان ممتلئًا بصوت واحد."لولا أنني غيّرتك...""أنت هزمت نفسك."---أغمضت عينيها للحظة.ثم قبضت يدها ببطء.وهمست لنفسها:"لن أكون ضعيفة مرة أخرى.""سأصبح أقوى...""مهما كان الثمن."لكن حتى وهي تقولها...لم تكن متأكدة إن كانت تحاول إقناع نفسها...أم الهروب من شك بدأ يكبر داخلها.---نظرت إلى مقعدها على مائدة الإفطار.جلست.دون أن تنطق بكلمة.---كان سالم يطالع الجريدة.ومريم ترتب الأطباق.كل شيء بدا طبيعيًا...إلا الأشخاص.---رفع سالم عينيه نحو ليان للحظة.لاحظ هدوءها.هدوءًا لم يره فيها من قبل.لم تعترض.لم تتذمر.حتى عندما قال:"بعد المدرسة تذهب مباشرة إلى التدريب."اكتفت بهزة رأس صغيرة."حسنًا."---عاد إلى جريدته.لكن شيئًا داخله لم يهدأ.كان ينتظر مقاومة.أو تفسيرًا.أو حتى نظرة غضب.لكنها لم تمنحه شيئًا.وللمرة الأولى...شعر أن الصمت الذي كان يريده دائمًا...أصبح يزعجه.---أما مريم...فكانت تراقب ابنتها بصمت.كانت ترى أنها تأكل
Baca selengkapnya

الفصل 26: المقهى

دخلت ليان النادي قبل موعدها بأكثر من نصف ساعة.لم يكن في الممرات إلا عدد قليل من اللاعبين.كان المكان أكثر هدوءًا من المعتاد.وهذا تمامًا ما كانت تحتاج إليه.---وصلت إلى مكتب المدرب النفسي.طرقت الباب.ثم دخلت.رفع المدرب رأسه عندما رآها.وبدت على وجهه علامات الاستغراب."أنت مبكر اليوم."جلست أمامه مباشرة.ولم تنتظر أن يبدأ الحديث.قالت بهدوء:"أريد زيادة الحصص."توقف لحظة."زيادة الحصص؟"هزت رأسها."أخطأت في المباراة."ساد صمت قصير.ثم تابعت:"تركت مشاعري تؤثر على تركيزي.""ولا أريد أن يحدث ذلك مرة أخرى."ظل ينظر إليها لعدة ثوانٍ.ثم قال بهدوء:"من الجيد أنك تحاول فهم سبب الخطأ.""لكن لا تجعل نفسك خصمًا لنفسك."لم تجب.بقيت تنتظر.ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم قال:"سنزيد عدد الجلسات.""لكن بشرط."رفعت عينيها نحوه."أن يكون هدفك أن تصبح أفضل...""لا أن تعاقب نفسك."أومأت برأسها."مفهوم."---خرجت من المكتب.وشعرت بشيء يشبه الارتياح.كأنها وجدت طريقًا واضحًا أخيرًا.لكنها لم تنتبه...أن الطريق الذي اختارته...لم يكن هو الطريق الذي قصده المدرب.---في الملعب...بدأ التدريب.أعادت التمرين مر
Baca selengkapnya

الفصل 27: خطوات في الظل

مرّ يومان...ولم يحدث شيء.أو هكذا بدا للجميع.---لكن بالنسبة لسالم...لم يكن هناك شيء ساكن.كل شيء كان يتحرك.ببطء شديد...لكن بثبات مقلق.---في مكتبه...أغلق الباب خلفه كعادته.جلس أمام الطاولة.ثم فتح الدرج.---أخرج الورقة.العنوان.تاريخ اللقاء.اسم المقهى.---لم تكن ورقة مهمة في ظاهرها.لكنّه ظل يحدّق فيها طويلًا.كأنها ليست مجرد مكان...بل بداية لشيء لم يُكشف بعد.---أعادها إلى الدرج.ثم أغلقه ببطء.---أمسك هاتفه.واتصل.---جاءه الصوت فورًا:"نعم."---سأل سالم بهدوء:"أي جديد؟"---"لا."---صمت الرجل لحظة.ثم تابع:"لا خروج.""لا لقاءات.""كل شيء طبيعي."---لكن كلمة "طبيعي"...لم تعجبه.---أنهى المكالمة دون تعليق.لكن داخله لم يهدأ.---كان يعرف شيئًا واحدًا فقط...أن الصمت أحيانًا...ليس راحة.بل إخفاء.---في منزل مريم...كانت الأيام تمر بشكل شبه عادي.لكن فقط في الظاهر.---تطبخ.ترتب.تجيب.وتبتسم أحيانًا.---أما في داخلها...فكانت كل لحظة محسوبة.كل رنة هاتف...تجعل قلبها يتوقف.وكل صوت باب...يجعلها تلتفت دون إرادة.---سامر لم يظهر.لم يتصل.ولم يرسل شيئًا.--
Baca selengkapnya

الفصل 28: بداية الانهيار

مرّ الصباح...ووصلت ليان إلى النادي قبل الجميع.كان الملعب شبه خالٍ.وضعت حقيبتها جانبًا.ثم بدأت الإحماء بهدوء.لم تكن تستعجل.ولم تلتفت إلى أحد.كانت تتحرك بإيقاع ثابت، وكأنها تحاول إقناع نفسها أن كل شيء ما زال تحت السيطرة.بدأ اللاعبون يصلون تباعًا.ثم دخل المدرب.وأعلن بداية الحصة.اصطف الجميع.وانطلق التدريب.في البداية...لم يلاحظ أحد شيئًا.لكن مع مرور الوقت...بدأ تنفس ليان يثقل.وأصبحت خطواتها أبطأ.كانت تحاول إخفاء ذلك.كلما شعرت بالدوار...شدت قبضتها وأكملت.خطوة...ثم أخرى...لكن جسدها سبق إرادتها.ترنحت.ثم سقطت على أرضية الملعب.ساد الصمت للحظة.قبل أن يركض الجميع نحوها."ريان!"انحنى المدرب بجانبها بسرعة.بينما وقف اللاعبون حولها بقلق.كانت فاقدة للوعي.بعد دقائق...فتحت ليان عينيها داخل غرفة الإسعافات.كان السقف الأبيض أول ما رأته.ثم الطبيب.ثم مدرب الفريق.قال الطبيب بهدوء:"كيف تشعر؟"حاولت النهوض.لكن الدوار أعادها إلى الوسادة.قالت بصوت خافت:"أنا بخير."ابتسم الطبيب ابتسامة قصيرة.ثم هز رأسه."لا.""أنت مرهق.""جسدك وصل إلى حدّه.""إذا استمر هذا الضغط...""فستكون
Baca selengkapnya

الفصل 29: قبل أن ينكشف كل شيء

شكرًا لصبركم ودعمكم المستمر، وأتمنى أن تستمتعوا بالأحداث القادمة. 🤍 مرّت ثلاثة أيام منذ سقوط ليان في الملعب... وعادت الحياة في النادي إلى إيقاعها المعتاد. أو هكذا بدا للجميع. أما ليان... فلم يعد أحد يستطيع قراءة ما يدور داخلها. --- وقفت في منتصف الملعب تستمع إلى تعليمات المدرب. كان وجهها هادئًا. ونظراتها ثابتة. وكأن ما حدث قبل أيام... لم يحدث أصلًا. لكن يوسف... لم يقتنع. ظل يراقبها طوال الحصة. كلما تباطأت خطواتها... شعر أن قلبه ينقبض. وكلما استعادت توازنها... تنفس بصعوبة. --- انتهى التدريب. وبدأ اللاعبون يغادرون. أما هو... فاتجه نحوها مباشرة. "ريان." توقفت. لكنها لم تنظر إليه. قال بهدوء حاول أن يخفي قلقه: "هل يمكننا أن نتحدث؟" أجابت وهي تجمع أغراضها: "ليس الآن." اقترب خطوة. "إذن متى؟" لم تجب. رفع صوته لأول مرة منذ عرفها. "إلى متى ستستمر في إقناع الجميع بأنك بخير؟" تجمدت يدها للحظة. ثم رفعت رأسها إليه. "أنا بخير." قال بانفعال: "سقطت في الملعب." "والطبيب قال إنك مرهق... وأنك تحتاج إلى راحة." "ومنذ خسارة
Baca selengkapnya

الفصل 30: ما لا يقال

لم تعد ليان تصل إلى النادي قبل الجميع. منذ سقوطها في الملعب... أصرّ المدرب على أن تلتزم بموعد التدريب تمامًا. لا قبله. ولا بعده. --- لكن ذلك... لم يغيّر شيئًا. فحتى وهي تصل في الموعد... كانت أول من يدخل أرضية الملعب. وآخر من يغادرها. --- في ذلك الصباح... وقفت ليان أمام بوابة النادي. بقيت تحدق فيها لثوانٍ. وكأن الدخول أصبح أثقل من السابق. --- ما زالت تتذكر لحظة سقوطها. نظرات اللاعبين. وصوت يوسف وهو ينادي اسمها. --- أغمضت عينيها للحظة. ثم دفعت البوابة. ودخلت. --- على المدرج القريب... كان يوسف يراقب الملعب. وما إن رآها... حتى أدرك شيئًا واحدًا. رغم عودتها... إلا أن شيئًا فيها لم يعد كما كان. --- نهض من مكانه. وتردد للحظة. ثم اتجه نحوها. "ريان." توقفت. والتفتت نحوه. --- قال بهدوء: "هل يمكننا أن نتحدث؟" نظرت إليه. ثم قالت: "لدينا تدريب بعد دقائق." --- أومأ برأسه. "أعرف." "لن آخذ الكثير من وقتك." --- ساد صمت قصير. ثم قال: "أنا آسف." بدت الحيرة على وجهها. "على ماذا؟" --- خفض عينيه قليلًا. "على الطريقة التي تحدثت بها معك." "كنت قلقًا علي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status