مرت الأيام بعد ذلك بهدوءٍ ظاهري.في المدرسة، استمرت حياة ليان كما هي.أمام الجميع، كانت هي ويوسف مجرد زميلين عاديين.لا حديث طويل.لا جلوس معًا.ولا شيء قد يلفت انتباه الكبار.لكن خلف هذا الهدوء، كانت هناك أشياء صغيرة لا يراها أحد.نظرة سريعة في الساحة.إشارة خفيفة أثناء التدريب.أو سؤال قصير يمرّ كأنه لا يعني شيئًا:"كيف حالك؟"ثم يختفي فورًا مع اقتراب أحد المعلمين أو المدربين.كانت صداقتهما تنمو بصمت...كشيء لا يُسمح له بالظهور.---ومع اقتراب الامتحانات النهائية، ازداد الضغط على ليان.في المدرسة كانت تدرس لساعات طويلة.وفي المنزل كان سالم يراقب كل شيء.كل علامة.كل واجب.وكل خطأ.وكان يكرر دائمًا:"النجاح ليس خيارًا.""إنه واجب."---لم تكن ليان تحب ذلك.لكنها كانت تبذل جهدها.ليس لأنها تريد...بل لأنها لم تكن تملك خيارًا آخر.---جاء يوم الامتحان الأخير.ثم مرت أيام الانتظار الطويلة.الأيام التي يتظاهر فيها الجميع بالهدوء...بينما ينتظرون النتائج في داخلهم.---وأخيرًا...جاء يوم إعلان النتائج.كانت القاعة مزدحمة بالتلاميذ.أصوات متوترة.ووجوه تنتظر الحكم.---ثم بدأت الأسماء تُعل
Last Updated : 2026-06-16 Read more