وفاء : علشان بحبك هيما : ليه لما مصطفى كان هنا مخرجتيش من أوضتك؟ وفاء خدت نفس طويل بتحبس بيه دموعها وتقوي بيه نفسها : علشان خايفه على زعلك واللههيما بزعيق : وليه دلوقتي قايمه من سريرك وأنتي الدكتورة محرجه عليكي متقوميش؟وفاء اتنهدت وسكتتهيما بغضب من نفسه وحزن : أقولك اناااا علشان محسش بندم وزعل وأتكسر وأتوجع وجودي جنبك بقي بيضرك حبي ليكي بقي بيخنقك ويوجعك أنا مش ليكي يا بنت الناس شوفيلك ....وفاء هنا صرخت بحزم : إبراااهيم ..أنت دلوقت فايق ،وفايق اوي لكل كلمة بتقولها وعارف أنت بتقول ايه يعني ده مش كلام هتقوله فى وقت توهان منك وأنا هعديه! لااااا هحاسبك على كل كلمة تقولها أنا مراتك أنت! أم أولادك أنت! مستحيل هكون لغيرك حتي لو مكنتش ليك مش هيدخل حياتي غير راجل واحد بس وأنت جواها هيما بتحذير : هتتعبي وفاء اتنهدت وبتحدي : لما ابقي أشتكيلك من تعبي وقتها ابقي اتكلمهيما بصلها بحزن : بموتك معايا بالبطىء وأنتي متستاهليش كدهوفاء اتنهدت : أنا راضيه..قولتلك راضيةعيطت هنا ودارت وشها بكفوفها وهي بتقول من وسط شهقتها : لو ..بتحبني...بجد ...مكنتش قولت كده مكنش يبقي البعد هو الاختيار الأ
最終更新日 : 2026-07-12 続きを読む